Махмуд СафиАль‑Анам · 6:130–141

Махмуд Сафи · Тафсир · на арабском

Аль-Анам 6:130–141

6:130–133Страница 144

يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ١٣٠

Мы скажем: «О сонмище джиннов и людей! Разве к вам не приходили посланники из вашего числа, которые читали вам Мои аяты и предупреждали вас о встрече с этим днем вашим?». Они скажут: «Мы свидетельствуем против самих себя». Мирская жизнь обольстила их, и они принесут свидетельство против самих себя о том, что они были неверующими.

ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ ١٣١

Это произойдет потому, что твой Господь не губит города несправедливо, пока их жители пребывают в неведении.

وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ١٣٢

Для всех будут ступени, соответствующие тому, что они совершили. Господь твой не находится в неведении относительно того, что они совершают.

وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ١٣٣

Господь твой богат и обладает милостью. Если Он пожелает, то уничтожит вас и сделает вашими преемниками, кого пожелает, подобно тому, как Он сотворил вас из потомства других людей.

* الإعراب:

(يا معشر الجن) مرّ إعرابها [[في الآية (128) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (الإنس) معطوف على الجن مجرور مثله، (الهمزة) للاستفهام التوبيخي (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يأت) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة و (كم) ضمير مفعول به (رسل) فاعل مرفوع (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرسل (يقصون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (عليكم) مثل منكم متعلق ب (يقصون) ، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ينذرون) مثل يقصّون و (كم) مفعول به أول (لقاء) مفعول به ثان منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور و (كم) مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر عطف بيان أو بدل من يوم (قالوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (شهدنا) فعل ماض مبني على السكون ... و (نا) فاعل (على أنفس) جار ومجرور متعلق ب (شهدنا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافية (غرّت) فعل ماض ... و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحياة) فاعل مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (شهدوا) مثل قالوا (على أنفسهم) مثل على أنفسنا متعلق ب (شهدوا) (أن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أن (كانوا) فعل ناقص- ناسخ- واسمه (كافرين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة النداء «يا معشر» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «يأتكم رسل ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة «يقصون....» في محلّ رفع نعت لرسل [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من رسل لأنه وصف.]] .

وجملة «ينذرونكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقصون [[أو في محلّ نصب معطوفة.]] .

وجملة «قالوا....» لا محلّ لها استئناف بياني.

وجملة «شهدنا على أنفسنا» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «غرّتهم الحياة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «شهدوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة غرتهم الحياة.

وجملة «كانوا....» في محلّ رفع خبر أن.

والمصدر المؤول (أنهم كانوا كافرين) في محلّ جر بحرف جر محذوف هو الباء، متعلق ب (شهدوا) .

(131) (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ ... و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (أن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي أنه (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يكن) مضارع ناقص- ناسخ- مجزوم (ربّ) اسم يكن مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (مهلك) خبر منصوب (القرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة (بظلم) جار ومجرور متعلق بحال من الضمير في مهلك أي متلبسا بظلم.

والمصدر المؤول (أنه لم يكن ربك مهلك ... ) في محلّ جر بلام محذوفة أي لأنه لم يكن.... والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.

(الواو) حالية (أهل) مبتدأ مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (غافلون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.

وجملة «ذلك أن لم يكن....» لا محلّ لها استئناف بياني.

وجملة «لم يكن ربّك مهلك....» في محلّ رفع خبر أن المخففة.

وجملة «أهلها غافلون» في محلّ نصب حال.

(132) (الواو) عاطفة (لكلّ) جار ومجرور متعلق بخبر مقدم (درجات) مبتدأ مؤخر مرفوع (من) حرف جر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جر متعلق بنعت لدرجات، والعائد محذوف.]] ، (عملوا) فعل ماض وفاعله.

والمصدر المؤول (ما عملوا) في محلّ جر ب (من) متعلق بمحذوف نعت لدرجات.

(الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (رب) اسم ما مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جر زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (عن) حرف جر (ما) مثل الأول (يعملون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.

والمصدر المؤول (ما يعملون) في محلّ جر ب (عن) متعلق بغافل.

وجملة «لكل درجات....» لا محلّ لها معطوفة على جملة غرتهم الحياة.

وجملة «عملوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) الأول.

وجملة «ما ربك بغافل....» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكل درجات.

وجملة «يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) الثاني [[أو صلة الموصول الاسمي، والعائد محذوف أي: يعملونه.]] .

(133) (الواو) حرف عطف (رب) مبتدأ مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الغني) نعت مرفوع [[يجوز أن يكون (الغني) خبرا أول و (ذو الرحمة) خبرا ثانيا.]] ، (ذو) نعت ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو (الرحمة) مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يذهب) مضارع مجزوم جواب الشرط و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يستخلف) مثل يذهب معطوف عليه والفاعل هو (من بعد) جار ومجرور متعلق ب (يستخلف) ، و (كم) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به [[استعمال (ما) هنا على سبيل التغليب، أو هو مستعار لما يعقل عوض من (من) .]] ، (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو.

والمصدر المؤول (ما أنشأكم) في محلّ جر بالكاف حرف الجر [[أو هو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر.]] متعلق بمحذوف مفعول مطلق أي: يستخلف من بعدكم ما يشاء إنشاء كإنشائكم من ذرية قوم آخرين ... و (أنشأكم) فعل ومفعول به والفاعل هو.

(من ذرية) جار ومجرور متعلق ب (أنشأكم) ، (قوم) مضاف إليه مجرور (آخرين) نعت لقوم مجرور وعلامة الجر الياء.

وجملة «ربّك الغني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكل درجات.

وجملة «إن يشأ يذهبكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربك) [[أو استئناف بياني، جاء جوابا عن سؤال مقدر ...]] .

وجملة «يذهبكم....» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.

وجملة «يستخلف....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.

وجملة «يشاء....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) .

* الصرف:

(لقاء) ، مصدر سماعي لفعل لقي الثلاثي، ومصدر سماعي لفعل لاقى الرباعي، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إبدال حرف العلة المتطرفة همزة بعد الألف الساكنة أصله لقاي.

(مهلك) ، اسم فاعل من أهلك الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر اللام.

* البلاغة:

- إيثار «ما» على «من» : في قوله تعالى «ما يَشاءُ» لإظهار كمال الكبرياء وإسقاطهم عن رتبة العقلاء.

6:134Страница 145

إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ١٣٤

Воистину, обещанное вам наступит, и вы не сможете избежать этого.

* الإعراب:

(إن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (ما) اسم موصول في محلّ نصب اسم إن، والعائد محذوف (توعدون) مضارع مبني للمجهول مرفوع ... والواو نائب الفاعل (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (آت) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء المحذوفة (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما (الباء) حرف جر زائد (معجزين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، وعلامة الجر الياء.

جملة «إن ما توعدون لآت» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «توعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة «ما أنتم بمعجزين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

* الصرف:

(آت) ، اسم فاعل من أتى الثلاثي، وزنه فاع لأن فيه إعلالا بالحذف، حذفت الياء لمناسبة التنوين.

(بمعجزين) ، جمع معجز، اسم فاعل من أعجز الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين.

* الفوائد:

1- هذه المؤكدات المتتابعة لها غرض واحد ولكنه عند الله عظيم إنها تؤكد وقوع يوم القيامة وأن الله لا يعجزه بعث الناس بعد موتهم وتوقيفهم للحساب حيث يجزون بالخير خيرا وبالشر شرا وليس ذلك على الله بعزيز.

فانظر إلى «إنّ» المؤكدة، ثم هذه اللام المؤكدة والتي زحلقتها إن من أول المبتدأ إلى أول الخبر ثم طريقة النفي ب «ما» ثم يعقبها الباء وهو حرف جر زائد وزيادته في مجال الإعراب وليس في مجال توكيده وتقريره للمعنى المطلوب.

2- التنوين هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا وتهمل خطا. وأنواعه المشهورة أربعة هي:

أ- تنوين التمكين، وهو ما يلحق الأسماء المعربة للدلالة على تمكنها من الاسمية.

ب- تنوين التنكير هو الذي يلحق بعض الأسماء المبنية مثل مررت بسيبويه لا مثيل له.

ج- تنوين المقابلة ويلحق جمع المؤنث السالم وهو في مقابلة النون في جمع المذكر السالم.

د- تنوين العوض: وقد يكون عوضا عن كلمة أو عن جملة أو عوضا عن حرف.

فالعوض عن الجملة هو ما يلحق كلمة «إن» وثمة أنواع أخرى من التنوين غير المشهور سنأتي على ذكرها في مواطن أخرى تقتضي التفصيل إن شاء الله.

6:135Страница 145

قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١٣٥

Скажи: «О мой народ! Действуйте по своему усмотрению, и я тоже буду действовать. Вы узнаете, кому достанется Последняя обитель. Воистину, не преуспеют беззаконники».

* الإعراب:

(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (يا) حرف نداء (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و (الياء) المحذوفة ضمير مضاف إليه (اعملوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل (على مكانة) جار ومجرور متعلق ب (اعملوا) على حذف مضاف أي تثبيت مكانتكم أو تقوية مكانتكم، و (كم) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (عامل) خبر مرفوع (الفاء) تعليلية (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به [[يجوز أن يكون (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة (تكون له عاقبة الدار) ، أي: سوف تعلمون أيّنا تكون له.... والجملة الاسمية من تكون.... إما سادّة مسد مفعولي تعلمون إذا كان قلبيا أو مسد المفعول الواحد إذا كان بمعنى العرفان.]] ، (تكون) مضارع ناقص- ناسخ- مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (عاقبة) اسم تكون مرفوع (الدار) مضاف إليه مجرور (إنّه) مثل إنّي [[والهاء هو ضمير الشأن.]] (لا) نافية (يفلح) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع، وعلامة الرفع الواو.

جملة «قل....» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة النداء «يا قوم....» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «اعملوا....» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة «إني عامل....» لا محلّ لها استئناف بياني.

وجملة «سوف تعلمون» لا محلّ لها تعليلية.

وجملة «تكون له عاقبة....» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة «إنه لا يفلح....» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «لا يفلح الظالمون» في محلّ رفع خبر إن.

* الصرف:

(مكانة) ، مؤنث مكان، اسم مكان من فعل كان، فالميم على هذا زائدة، وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عين الفعل في المضارع مضمومة ... وقيل: الميم أصلية في مكانة من فعل مكن فهو مصدر بمعنى التمكن فوزنه فعالة.

6:136Страница 145

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ١٣٦

Они предназначают Аллаху долю того, что Он вырастил из посевов и скота, и по своему разумению говорят: «Это - Аллаху, а это - сотоварищам». То, что предназначено сотоварищам, не попадает Аллаху, а то, что предназначено Аллаху, попадает сотоварищам. Скверно то, что они решают!

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (جعلوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (لله) جار ومجرور متعلق ب (جعلوا) المتعدي لواحد أو متعلق بمفعول ثان إن كان متعديا لاثنين (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من (نصيبا) [[أو متعلق بفعل جعلوا.]] ، (ذرأ) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (من الحرث) جار ومجرور متعلق ب (ذرأ) [[أو بمحذوف حال من العائد المحذوف أو من (ما) .]] ، (الواو) عاطفة (الأنعام) معطوف على الحرث مجرور (نصيبا) مفعول به عامله جعلوا، منصوب (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل جعلوا (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (بزعم) جار ومجرور متعلق ب (قالوا) بتضمينه معنى فعل يتعدى بالباء أي تصرفوا بزعمهم [[أو قالوا ذلك بزعم لا بيقين ... ويجوز أن يكون التعليق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.]] ، (الواو) عاطفة (هذا لشركائنا) مثل هذا لله، و (نا) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ما) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (ما) ، (لشركاء) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (يصل) مضارع مرفوع والفاعل هو يعود إلى (ما) ، (إلى الله) جار ومجرور متعلق ب (يصل) ، (الواو) عاطفة (ما كان لله) مثل ما كان لشركائهم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (يصل إلى شركائهم) مثل يصل إلى الله ... و (هم) مضاف إليه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذم (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف (يحكمون) مضارع مرفوع والواو فاعل ...

والمخصوص بالذم محذوف أي: ساء ما يحكمون حكمهم هذا.

جملة «جعلوا....» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «ذرأ....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلوا.

وجملة «هذا لله ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «هذا لشركائنا» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا لله.

وجملة «ما كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا ...

وجملة «كان لشركائهم» في محلّ رفع خبر (ما) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .

وجملة «لا يصل ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: فهو لا يصل [[يجوز أن يكون (ما) موصولا مبتدأ خبره جملة (لا يصل) ... على زيادة الفاء لمشابهة ما للشرط.]] ... والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة «ما كان ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان (الأولى) .

وجملة «كان لله» في محلّ رفع خبر (ما) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .

وجملة «هو يصل» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة «يصل....» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) .

وجملة «ساء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «يحكمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

* الصرف:

(زعم) ، مصدر زعم يزعم باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون، وهي لغة الحجاز، أما لغة بني أسد ففي ضم الفاء، ومنهم من يزعم أن الضم هو اسم والفتح هو مصدر.

* الفوائد:

1- ترد «ما» بعد نعم وبئس وساء على ثلاثة أقسام:

الأول: أن تكون مفردة أي غير متبوعة بشيء.

الثاني: أن تكون متبوعة بمفرد.

الثالث: أن تكون متبوعة بجملة.

فالأول نحو: أنزلته منزلا نعمّا وفيها قولان:

1- أنها معرفة وهي اسم موصول «فاعل» .

2- نكرة تامة والمخصوص محذوف «نعم المنزل» .

الثاني: نحو: نعمّا هي، وبئسما التزويج بلا مهر، وفيها ثلاثة أقوال:

1- معرفة تامة فاعل. 2- نكرة تامة. 3- مركبة مع الفعل قبلها تركيبا يماثل تركيب «ذا مع حبّ» فلا موضع لها من الإعراب وما بعدها فاعل.

الثالثة: المتلوّة بجملة فعلية نحو «نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ، وبِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ» وفيها أقوال: أهمها أربعة:

1- أنها نكرة في محلّ تمييز منصوب.

2- أنها في موضع رفع فاعل.

3- أنها هي المخصوص بالمدح أو الذم.

4- أنها كافة.

6:137Страница 145

وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ١٣٧

Так многим многобожникам их сотоварищи представили прекрасным убийство детей, дабы погубить их и сделать запутанной их религию. Если бы Аллах пожелал, они не поступали бы таким образом. Оставь же их вместе с их измышлениями.

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (كذلك) مرّ إعرابه [[في الآية (129) من هذه السورة.]] ، (زين) فعل ماض (لكثير) جار ومجرور متعلق ب (زيّن) ، (من المشركين) جار ومجرور نعت لكثير (قتل) مفعول به مقدم منصوب عامله زين (أولاد) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير مضاف إليه (شركاء) فاعل مرفوع و (هم) مثل الأول [[في هذه الآية قراءة ثانية صحيحة متواترة هي قراءة ابن عامر ببناء (زيّن) للمفعول و (قتل) مرفوع نائب الفاعل و (أولاد) منصوب مفعول به للمصدر قتل و (شركائهم) مضاف إليه من إضافة المصدر إلى الفاعل مع الفصل بين المضاف والمضاف إليه مما يأباه النحاة، ولكن القراءة هذه أولى من آي النجاة.]] ، (اللام) للتعليل (يردّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل.

والمصدر المؤول (أن يردوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (زين) .

(الواو) عاطفة (ليلبسوا) مثل ليردوا مفردات ومصدرا مؤولا ومتعلق بما تعلق به الأول (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يلبسوا) ، (دين) مفعول به منصوب و (هم) مضاف إليه. (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) حرف نفي (فعلوا) فعل ماض مبني على الضم ...

والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (فذرهم وما يفترون) مر إعرابها [[في الآية (112) من هذه السورة.]] مفردات وجملا.

جملة «زين.... شركاؤهم» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «يردوهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.

وجملة «يلبسوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثاني.

وجملة «لو شاء الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة «ما فعلوه» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

* الفوائد:

في هذه الآية قراءات كثيرة ترتب عليها خلاف كبير بين أئمة النحو والإعراب اشترك فيه ثلة من كبار المحققين منهم الزمخشري وأبو حيان، والفارسي وابن جني وابو عمرو بن العلاء. ودارت المعركة حول الفصل بين المضاف ومضاف إليه. إذ يعتبرهما بعض النحاة كالجزء الواحد لا يمكن فصله إلى أجزاء. ولكننا نجد ذلك فيما قاله المتنبي في مدح أبي القاسم طاهر بن الحسين.

حملت إليه من لساني حديقة ... سقاها الحجا سقي الرياض السحائب

فقد فصل بين «سقي والسحائب» بكلمة الرياض فكان ذلك حجة على من يمنع الفصل. فتدبّر. مع الأخذ بعين الاعتبار بأن قول المتنبي ليس بحجة.

6:138–139Страница 146

وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣٨

На основании своих предположений они говорят: «Эта скотина и эти посевы запретны. Питаться ими может только тот, кому мы позволим». На одной скотине они запрещают ездить верхом и возить грузы, а над другой скотиной они не произносят имени Аллаха, возводя на Него навет. Он воздаст им за то, что они измышляют!

وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ١٣٩

Они говорят: «То, что находится в утробах этой скотины, дозволено нашим мужчинам и запрещено нашим женам». Если же он рождается мертвым, то все они получают право на него. Аллах воздаст им за то, что они приписывали, ведь Он - Мудрый, Знающий.

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (قالوا) فعل ماض مبني على الضم.... والواو فاعل (ها) حرف للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (أنعام) خبر مرفوع (حرث) معطوف على أنعام بالواو مرفوع (حجر) نعت لحرث مرفوع، (لا) نافية (يطعم) مضارع مرفوع و (ها) ضمير مفعول به (إلا) أداة حصر (من) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (نشاء) مضارع مرفوع ... والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بزعم) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل في الفعل قالوا أي متلبسين بزعمهم و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنعام) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي [[أو هذه أنعام.]] (حرّمت) فعل ماض مبني للمجهول ...

و (التاء) للتأنيث (ظهور) نائب الفاعل مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنعام) مثل الأخير (لا) نافية (يذكرون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (اسم) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يذكرون) ، (افتراء) مفعول لأجله [[أو مصدر في موضع الحال، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه نوع الفعل أي قول الافتراء.]] منصوب عامله فعل القول (عليه) مثل عليها متعلق بافتراء (السين) حرف استقبال (يجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو، (الباء) حرف جر للسببية (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبني على الضم ... والواو ضمير اسم كان (يفترون) مثل يذكرون.

والمصدر المؤول (ما كانوا يفترون) في محلّ جر بالباء متعلق ب (سيجزيهم) .

جملة «قالوا....» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «هذه أنعام....» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «لا يطعمها» في محلّ رفع نعت لأنعام وللاسم المعطوف.

وجملة «نشاء» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة « (هي) أنعام» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة «حرّمت ظهورها» في محلّ رفع نعت لأنعام الثاني.

وجملة « (هي) أنعام (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة «لا يذكرون ... » في محلّ رفع نعت لأنعام الثالث [[هذه الجملة هي نعت لأنعام ولكنها ليست محكية في كلامهم بل هي مسوقة من جهته تعالى تعيينا للموصوف وتمييزا له عن غيره ... ولذا فهي من نوع الاستئناف البياني جواب لسؤال مقدر عن هذه الأنعام الثالثة ... هذا ويجوز أن تكون جملة (أنعام لا يذكرون اسم الله عليها) استئنافية من توجيه الله تعالى لا من أقوالهم.]] .

وجملة «سيجزيهم....» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «كانوا يفترون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) .

وجملة «يفترون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(139) (الواو) عاطفة (قالوا) مثل الأول (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (في بطون) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مضاف إليه (الأنعام) بدل من ذه أو عطف بيان مجرور (خالصة) خبر المبتدأ ما (لذكور) جار ومجرور متعلق بخالصة و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (محرم) معطوف على خالصة مرفوع (على أزواج) جار ومجرور متعلق بمحرم و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يكن) مضارع ناقص- ناسخ- مجزوم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على (ما) باعتبار لفظه، ميتة) خبر يكون منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (شركاء) وهو خبر مرفوع (سيجزيهم) مثل الأول (وصف) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي جزاء وصفهم و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (حكيم) خبر إن مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.

وجملة «قالوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا الأولى.

وجملة «ما في بطون....» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «إن يكن ميتة» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة «هم فيه شركاء» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة «سيجزيهم وصفهم» لا محلّ لها استئناف بياني.

وجملة «إنّه حكيم....» لا محلّ لها تعليلية.

* الصرف:

(حجر) ، صفة مشتقة بمعنى محجورة، وزنه فعل بكسر فسكون.

(افتراء) مصدر قياسي لفعل افترى الخماسي، وزنه افتعال ... وفي الاسم إبدال الياء همزة لمجيئها متطرفة بعد ألف ساكنة.

(وصف) ، مصدر سماعي لفعل وصف يصف باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.

* الفوائد:

1- دار السلام: تعبير عن الجنة، وقد ورد في القرآن الكريم أسماء متعددة لمسمى واحد وهو الجنة من هذه الأسماء على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر، الجنة، وجنة الخلد، ودار السلام، وجنات عدن، وجنة النعيم، إلى آخر ما هنالك من الأسماء وهذا التنويع في التسمية تنويها بعظمتها وحسنها وبالغ السعادة فيها.

2- هذا الحوار الجاري بين المولى عزّ وجلّ ومن أشرك من عباده له أبعاد كثيرة وأغراض متعددة في القرآن.

6:140Страница 146

قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ١٤٠

Понесли урон те, которые убивали своих детей по глупости, без всякого знания, и запрещали то, чем наделял их Аллах, возводя навет на Аллаха. Они впали в заблуждение и не последовали прямым путем.

* الإعراب:

(قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (قتلوا) فعل ماض مبني على الضم ...

والواو فاعل (أولاد) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (سفها) مفعول لأجله منصوب [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب.

(2، 3) في الآية (138) من هذه السورة.]] ، (بغير) جار ومجرور في محلّ نصب حال مؤكدة لمضمون السفه (علم) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (حرموا) مثل قتلوا (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (رزق) مثل خسر و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (افتراء على الله) مرّ إعراب نظيرها «2» ، (قد) مثل الأول (ضلّوا) مثل قتلوا (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كانوا) مرّ إعرابه «3» ، (مهتدين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة «قد خسر الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «قتلوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة «حرّموا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة «رزقهم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف تقديره به.

وجملة «قد ضلوا» لا محلّ لها استئناف مؤكد.

وجملة «ما كانوا مهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد ضلّوا [[أو في محلّ نصب حال مؤكدة لمضمون الجملة السابقة.]] .

* الصرف:

(سفها) ، مصدر سماعي لفعل سفه يسفه باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.

* البلاغة:

1- الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى «افْتِراءً عَلَى اللَّهِ» فإظهار الاسم الجليل في موقع الإضمار لإظهار كمال عتوهم وطغيانهم.

6:141Страница 146

۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ١٤١

Он - Тот, Кто создал сады на трельяжах и без трельяжей, финиковые пальмы и злаки с различным вкусом, оливки и гранаты, имеющие сходства и различия. Вкушайте эти плоды, когда они созревают, и отдавайте должное в день уборки, но не излишествуйте, ведь Он не любит тех, кто излишествует.

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (هو) ضمير منفصل مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (أنشأ) فعل ماض والفاعل هو (جنات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (معروشات) نعت منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (غير) معطوف على معروشات منصوب (معروشات) مضاف إليه مجرور (النخل، الزرع، الزيتون، الرمان) أسماء معطوفة على جنات بحروف العطف منصوبة (مختلفا) حال منصوبة من النخل والزرع (أكل) فاعل اسم الفاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (متشابها) حال منصوبة من الزيتون والرّمان (الواو) عاطفة (غير) معطوف على متشابها منصوب (متشابه) مضاف إليه مجرور (كلوا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (من ثمر) جار ومجرور متعلق ب (كلوا) ، و (الهاء) مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بمضمون الجواب (أثمر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على الثمر (الواو) عاطفة (آتوا) مثل كلوا (حقّ) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (آتوا) ، (حصاد) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تسرفوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (إن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (لا) حرف نفي (يحبّ) مضارع مرفوع والفاعل هو (المسرفين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «أنشأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة «كلوا....» لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية.

وجملة «أثمر» في محلّ جر مضاف إليه.... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إذا أثمر فكلوا من ثمره.

وجملة «آتوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.

وجملة «لا تسرفوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.

وجملة «إنه لا يحب.» لا محلّ لها تعليلية.

وجملة «لا يحب المسرفين» في محلّ رفع خبر إن.

* الصرف:

(معروشات) ، جمع معروشة مؤنث معروش، اسم مفعول من عرش الثلاثي، وزنه مفعول.

(مختلفا) ، اسم فاعل من اختلف الخماسي، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.

(حصاد) ، مصدر سماعي لفعل حصد يحصد باب نصر وباب ضرب، وزنه فعال بفتح الفاء ... وقد يؤتي بكسرها، وثمة مصدر آخر هو حصد وزنه فعل بفتح فسكون.

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English