Махмуд Сафи · Тафсир · на арабском
Аль-Анам 6:73–90
6:73Страница 136
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ٧٣
Он - Тот, Кто сотворил небеса и землю ради истины. В тот день Он скажет: «Будь!». - и это сбудется. Его Слово есть истина. Ему одному будет принадлежать власть в тот день, когда подуют в Рог. Он знает сокровенное и явное, и Он - Мудрый, Ведающий.
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (هو الذي) مرّ إعرابها [[في الآية السابقة (72) .]] ، (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل خلق (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ... هذا ويجوز تجريده من الظرفيّة فيعطف على الضمير المنصوب في قوله (اتّقوه) في الآية السابقة، على حذف مضاف، أي واتّقوا عذاب يوم يقول ...]] ، (يقول) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (كن) فعل أمر تام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب [[وهي استئنافيّة عند بعضهم ... وابن هشام رفض ذلك.]] ، (يكون) مضارع تام، والفاعل هو [[وهو يعود على جميع ما يخلقه الله، أو ضمير يعود على اليوم ... ويجوز أن يكون الفاعل هو (قوله) ، أي يوجد قوله الحقّ، فيتعلّق الظرف (يوم) بفعل من مضمون (قوله الحقّ) أي يحقّ قوله يوم يقول.]] ، (قول) مبتدأ مؤخّر مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الحق) نعت (لقوله) مرفوع [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ (الحقّ) ... فيعرب (يوم) بواحد من الأعاريب الآنفة.]] ) ، (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الملك) مبتدأ مؤخر مرفوع (يوم) بدل من (يوم يقول) [[أو متعلّق بفعل يحشرون في الآية السابقة، أو متعلّق بالملك، أو بحال من الملك وعامله الاستقرار، أو متعلّق ب (عالم الغيب) .]] ، (ينفخ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (في الصور) جارّ ومجرور في محلّ رفع نائب فاعل (عالم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (الغيب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الشهادة) معطوف بالواو على الغيب مجرور (الواو) عاطفة (هو) ضمير مبتدأ (الحكيم) خبر مرفوع (الخبير) خبر ثان مرفوع.
جملة «هو الذي....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي إليه تحشرون [[في الآية السابقة (73) .]] .
وجملة «خلق السموات....» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة «يقول....» : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «كن....» : في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «يكون» : في محلّ جرّ معطوفة على جملة يقول [[أو هي استئنافية عند من يرى ذلك خلافا لابن هشام.]] .
وجملة «قوله الحقّ يوم....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة (خلق ... ) .
وجملة «له الملك....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة قوله الحقّ....
وجملة «ينفخ في الصور» : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة « (هو) عالم ... » : لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هو الحكيم ... » : لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
* الصرف:
(الصور) ، اسم جامد مأخوذ من صار يصور باب نصر بمعنى صوّت. وهو القرن، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(الشهادة) ، اسم لما شوهد في العالم الظاهر، وزنه فعالة بفتح الفاء.
6:74Страница 137
۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٧٤
Вот Ибрахим (Авраам) сказал своему отцу Азару: «Неужели ты считаешь идолов богами? Я вижу, что ты и твой народ находитесь в очевидном заблуждении».
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قال) فعل ماض (إبراهيم) فاعل مرفوع (لأبيه) جارّ ومجرور ومضاف إليه، وعلامة الجرّ الياء، متعلّق ب (قال) ، (آزر) بدل من أبي أو عطف بيان له مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة أو وزن الفعل (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (تتّخذ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أصناما) مفعول به منصوب (آلهة) مفعول به ثان منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- من النواسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (أرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (الواو) عاطفة (قوم) معطوف على الضمير المتّصل في (أراك) تبعه في النصب، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (في ضلال) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال [[أو بمحذوف مفعول به ثان إذا كانت الرؤية قلبيّة.]] ، (مبين) نعت لضلال مجرور.
جملة «قال إبراهيم....» : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «أتتّخذ....» : في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنّي أراك....» : لا محلّ استئنافيّة في حيّز القول السابق للتعليل.
وجملة «أراك....» : في محلّ رفع خبر إنّ.
* الصرف:
(آزر) ، زنة آدم مفتوح الزاي، وهو أعجميّ عند من قال بعدم اشتقاقه، أو على وزن الفعل عند من قال انه مشتقّ من الوزر أو الأزر.
(أصناما) ، جمع صنم، اسم جامد وهو التمثال أو الوثن، وزنه فعل بفتحتين.
(آلهة) ، جمع إله اسم للمعبود مطلقا وزنه فعال بكسر الفاء.
6:75–79Страница 137
وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ ٧٥
Так Мы показали Ибрахиму (Аврааму) царство небес и земли, дабы он стал одним из убежденных.
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ ٧٦
Когда ночь покрыла его своим мраком, он увидел звезду и сказал: «Вот мой Господь!». Когда же она закатилась, он сказал: «Я не люблю тех, кто закатывается».
فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ ٧٧
Когда он увидел восходящую луну, то сказал: «Вот мой Господь!». Когда же она закатилась, он сказал: «Если мой Господь не наставит меня на прямой путь, то я стану одним из заблудших людей».
فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ٧٨
Когда он увидел восходящее солнце, то сказал: «Вот мой Господь! Оно больше других». Когда же оно зашло, он сказал: «О мой народ! Я непричастен к тому, что вы приобщаете в сотоварищи.
إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٧٩
Я искренне обратил свой лик к Тому, Кто сотворил небеса и землю, и Я не принадлежу к многобожникам!».
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (الكاف) حرف جرّ للتشبيه [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر.. والكاف عند بعضهم بمعنى اللام للتعليل أي ولذلك الإنكار نري إبراهيم ملكوت ...]] ، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق [[أو متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر أي والأمر كذلك.]] ، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (إبراهيم) مفعول به منصوب ممنوع من التنوين للعلميّة والعجمة (ملكوت) مفعول به ثان منصوب (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يكون) مضارع ناقص- ناسخ- منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من الموقنين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر يكون.
والمصدر المؤوّل (أن يكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نري) وهو معطوف على مصدر مؤوّل محذوف أي نريه ... ليستدلّ وليكون من الموقنين.
جملة «نري إبراهيم....» : لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي: أريناه ضلال قومه وأبيه ونريه ملكوت السموات ... كذلك.
وجملة «يكون ... » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
(76) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب رأى (جنّ) فعل ماض (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جنّ) ، (الليل) فاعل مرفوع (رأى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (كوكبا) مفعول به منصوب (قال) مثل جنّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ربّ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه [[يجعل الأخفش هذه الجملة إنشائيّة بتقدير همزة الاستفهام قبلها أي: أهذا ربّي ...]] .
(فلمّا أفل) مثل فلمّا جنّ (قال) مثل جنّ (لا) نافية (أحبّ) مضارع مرفوع والفاعل أنا (الآفلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «جنّ عليه الليل ... » : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «رأى....» : لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «قال (الأولى) ....» : لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «هذا ربّي» : في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أفل....» : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال (الثانية) ....» : لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لا أحبّ....» : في محلّ نصب مقول القول.
(78) (فلمّا رأى) مثل فلمّا جنّ (القمر) مفعول به منصوب (بازغا) حال منصوبة من القمر (قال هذا ربّي) [[انظر الحاشية رقم (1) في الصفحة السابقة.]] مثل الأولى (فلمّا أفل قال) مثل الأولى (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي فقط (يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة..
و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم (أكوننّ) مضارع ناقص- ناسخ- مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. والنون للتوكيد، واسمها ضمير مستتر تقديره أنا (من القوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أكون (الضالّين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «رأى القمر....» : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال ... (الثانية) » : لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «هذا ربّي» : في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أفل (الثانية) » : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال (الرابعة) : لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لئن لم يهدني ربّي ... » : في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أكوننّ ... » : لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط (إن) محذوف دلّ عليه جواب القسم.
(78) (فلمّا رأى الشمس بازغة) مثل لمّا رأى القمر بازغا قال هذا ربّي) مثل الأولى (هذا) مثل الأول (أكبر) خبر مرفوع (فلما أفلت قال) مثل فلمّا أفل قال، والتاء في الفعل للتأنيث (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (بريء) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ببريء [[أو حرف مصدريّ يؤوّل مع الفعل بمصدر في محلّ جرّ ... والجملة بعده صلة الموصول الحرفيّ.]] ، (تشركون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
وجملة «رأى الشمس ... » : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال (الخامسة) » : لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «هذا ربّي» : في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هذا أكبر» : في محلّ نصب بدل من مقول القول.
وجملة «أفلت ... » : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال (السادسة) ....» : لا محلّ لها جواب الشرط.
وجملة النداء «يا قوم، وما في حيزّها» : في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة فلا محلّ لها، وجملة: إنّي بريء في محلّ نصب مقول القول.]] .
وجملة «إنّي بريء ... » : لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «تشركون» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وكلّ الجمل الشرطيّة وجوابها معطوفة على الاستئناف المتقدّم.
(79) (إنّي) مثل الأول (وجّهت) فعل ماض وفاعله (وجه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (وجّهت) (فطر) مثل جنّ (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات منصوب (حنيفا) حال منصوبة من ضمير الفاعل في (وجّهت) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية [[يجوز أن تكون عاملة عمل ليس.]] ، (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[يجوز أن يكون في محلّ رفع اسم ما، والجار والمجرور خبرا.]] ، (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «إنّي وجّهت ... » : لا محلّ لها بدل من جملة إلّي بريء [[أو هي استئناف بيانيّ.]] .
وجملة «وجّهت ... » : في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «فطر السّموات» : لا محلّ لها صلة الموصول الذي.
وجملة «ما أنا من المشركين» : لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّي وجهت.
* الصرف:
(نري) ، فيه حذف همزتين تخفيفا، الأولى الهمزة الزائدة، لأن ماضية أرى على وزن أفعل، والثانية عين الكلمة.. أصله نؤرئي، وقد حذفت الهمزة الأولى كما تحذف من مضارع كلّ فعل على وزن أفعل مثل يخرج ويكرم ... وحذفت الثانية في فعل رأى بخاصّة..
ووزن نري نفي.
(ملكوت) ، اسم لما يملك بمعنى الملك، وقالوا هو مختصّ بملك الله تعالى، وهذا ما ينبغي. وزنه فعلوت.
(الموقنين) ، جمع الموقن، اسم فاعل من أيقن الرباعيّ على وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين.. وفي اللفظ إعلال بالقلب أصله ميقن، جاءت الياء ساكنة بعد ضمّ قلبت واوا، فأصبح (موقن) .
(رأى) ، فيه إعلال بالقلب أصله رأي- بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(كوكبا) ، اسم جامد للجرم السماويّ المطفأ، وزنه فعلل بفتح الفاء.
(الآفلين) ، جمع الآفل، اسم فاعل من أفل الثلاثيّ وزنه فاعل ...
وقد أدغمت همزة الفعل مع ألف فاعل لتحرّك الهمزة بالفتح وسكون الألف ووضعت المدّة فوقها.
(بازغا) ، اسم فاعل من بزغ الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(يهدني) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفعني.
* البلاغة:
1- خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «قالَ هذا رَبِّي» ففي الكلام استفهام إنكاري محذوف، وحذف أداة الاستفهام كثير في كلامهم، ومنه قوله تعالى «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» أي أفلا اقتحم.
2- فن التعريض: في هذه الآية الكريمة حيث عرض بضلالهم هنا، ولم يعرض عليه السّلام بأنهم على ضلاله إلا بعد أن وثق بإصغائهم الى تمام المقصود واستماعهم له الى آخره. والدليل على ذلك أنه ﷺ ترقى في النوبة الثالثة الى التصريح بالبراءة منهم والتصريح بأنهم على شرك حين تم قيام الحجة عليهم وتبلج الحق وبلغ من الظهور غايته.
6:80Страница 137
وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٨٠
Его народ стал препираться с ним, и тогда он сказал: «Неужели вы станете препираться со мной относительно Аллаха, в то время как Он наставил меня на прямой путь? И я не боюсь тех, кого вы приобщаете в сотоварищи к Нему, если только мой Господь не пожелает чего-либо. Мой Господь объемлет знанием всякую вещь. Неужели вы не помяните назидание?
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (حاجّ) فعل ماض و (الهاء) ضمير مفعول به (قوم) فاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الهمزة) للاستفهام (تحاجّون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل و (النون) الثانية المدغمة مع علامة الرفع هي للوقاية (الياء) ضمير مفعول به (في الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحاجّون) على حذف مضاف إي في وحدانيّة الله (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (هدى) فعل ماض و (النون) للوقاية و (ياء) المتكلّم المحذوفة مفعول به (الواو) استئنافية (لا) نافية (أخاف) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت له.]] ، (تشركون) مثل تحاجّون (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تشركون) [[يحتمل أن يعود الضمير في (به) إلى الصنم المعبود أو إلى لفظ الجلالة.]] ، (إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (ربّ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (شيئا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيء مشيئة.]] .
والمصدر المؤوّل (أن يشاء ربّي) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي إلّا مشيئة ربّي خوف ما أشركتم.
(وسع) فعل ماض (ربّي) مثل الأول (كلّ) مفعول به منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (علما) تمييز [[لو ضمّن (وسع) معنى علم فتكون كلمة (علما) مفعولا مطلقا.]] . منصوب. (الهمزة) مثل الأولى (الفاء) استئنافيّة (لا) نافية (تتذكّرون) مثل تحاجّون.
جملة «حاجّه قومه ... » : لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال....» : لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «أتحاجّونّي ... » : في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قد هدان....» في محلّ نصب حال من مفعول تحاجّونيّ أو من لفظ الجلالة.
وجملة «لا أخاف....» : لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة «تشركون....» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «يشاء ربّي» : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة «وسع ربّي....» : لا محلّ لها تعليليّة للاستثناء.
وجملة «تتذكّرون» : لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة بالفاء على جملة مقدّرة مستأنفة أي أتعرضون فلا تتذّكرون.]] .
* الصرف:
(هدان) ، فيه إعلال بالقلب، أصله هدي بالياء، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
* البلاغة:
1- الإظهار في موضع الإضمار: في قوله تعالى «وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً» تأكيد للمعنى المذكور واستلذاذ بذكره سبحانه وتعالى.
* الفوائد:
1- أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ ألا: الاستفتاحية تكون لأمور. منها: التوبيخ والإنكار وهي مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية وقد أقحمت بينهما الفاء.
وفي هذه الآية يوبخهم الله وينكر عليهم عدم تذكرهم الحق وإدراكهم الحقيقة.
6:81Страница 137
وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨١
Как я могу бояться тех, кого вы приобщаете в сотоварищи, если вы не боитесь приобщать в сотоварищи к Аллаху тех, о ком Он не ниспослал вам никакого доказательства? Какая же из двух групп имеет больше оснований чувствовать себя в безопасности, если вы только знаете?».
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله أخاف (أخاف ما أشركتم) مثل أخاف ما تشركون [[في الآية السابقة (80) .]] ، (الواو) حاليّة (لا) نافية (تخافون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أشركتم) فعل ماض مبنيّ على السكون. و (تم) ضمير فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشركتم) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة ... والجملة بعده نعت له.]] ، (لم) حرف نفي وجزم وقلب (ينزّل) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل) ، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل) [[أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان- نعت تقدّم على المنعوت-.]] ، (سلطانا) مفعول به منصوب ...
والمصدر المؤوّل (أنكم أشركتم ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تخافون.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أيّ) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفريقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحقّ) خبر مرفوع (بالأمن) جارّ ومجرور متعلّق بأحقّ (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط ... (وتم) ضمير اسم كان (تعلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة «أخاف ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة لا أخاف [[في الآية السابقة (80) .]] .
وجملة «أشركتم» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «لا تخافون ... » : في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنتم والجملة الاسميّة في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون الجملة معطوفة على الاستئنافيّة بالواو.]] .
وجملة «أشركتم (الثانية) » : في محلّ رفع خبر (أنّ) .
وجملة «ينزّل ... » : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «أيّ الفريقين أحقّ..» : جواب شرط مقدّر أي: إن أدركتم قولي فأي الفريقين....
وجملة «كنتم تعلمون» : لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فأي الفريقين أحقّ بالأمن.
وجملة «تعلمون» : في محلّ نصب خبر كنتم.
6:82Страница 138
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ٨٢
Те, которые уверовали и не облекли свою веру в несправедливость, пребывают в безопасности, и они следуют прямым путем.
* الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبتدأ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره قال- أي إبراهيم- أو قالوا- أي قوم إبراهيم- والجملة المحذوفة لا محلّ لها استئنافيّة.]] ، (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يلبسوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (أيمان) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (بظلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يلبسوا) ، (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (الأمن) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (هم) ضمير مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (مهتدون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «الذين آمنوا ... » : لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا..» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «لم يلبسوا ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[يجوز نصبها على الحال إن قدّر (الذين) خبرا لمبتدأ محذوف.]] .
وجملة «أولئك لهم الأمن» : في محلّ رفع خبر (الذين) المبتدأ.
وجملة «لهم الأمن» : في محلّ رفع خبر (أولئك) المبتدأ [[يجوز إعرابها خبرا للمبتدأ (الذين) إذا أعرب (أولئك) بدلا من الموصول.]] .
وجملة «هم مهتدون» : في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم الأمن [[يجوز نصبها على الحال والعامل فيه معنى الاستقرار المتقدّم.]] .
* الفوائد:
1- أي الاستفهامية يطلب بها تعيين الشيء نحو أي رجل جاء وأية امرأة جاءت وهي تذكر مع المذكر بحذف التاء وتؤنث مع المؤنث بإثبات التاء المربوطة.
وإذا تضمنت معنى الشرط جزمت الفعلين نحو أيّ رجل يستقم ينجح.
وقد تفيد معنى الكمال وتسمّى الكمالية نحو فلان رجل أي رجل ولا تستعمل إلا مضافة وتطابق موصوفها بالتذكير والتأنيث. وقد تكون وصلة لنداء ما فيه ال. وتعرب حسب ما تضاف إليه وقد ألمحنا إلى هذا البحث فليرجع إليه في مظانه.
6:83Страница 138
وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ٨٣
Таковы Наши доводы, которые Мы предоставили Ибрахиму (Аврааму) против его народа. Мы возвышаем по степеням, кого пожелаем. Воистину, твой Господь - Мудрый, Знающий.
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (تي) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (حجّة) خبر المبتدأ مرفوع [[أو بدل من اسم الإشارة تبعه في الرفع- أو عطف بيان منه-.]] ، و (نا) ضمير مضاف إليه (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل و (ها) ضمير مفعول به أوّل (إبراهيم) مفعول به ثان منصوب وهو ممتنع من التنوين للعلميّة والعجمة (على قوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي حجّة على قومه [[لم يتعلّق الجارّ بحال من (حجّتنا) المذكور لأن بينه وبين الجارّ فاصل أجنبيّ هو جملة آتيناها.]] و (الهاء) ضمير مضاف إليه (نرفع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (درجات) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نرفع) ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مثل نرفع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّ) اسم إنّ منصوب و (الكاف) مضاف إليه (حكيم) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة «تلك حجّتنا ... » : لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آتيناها ... » : في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (تلك) [[يجوز أن تكون حالا والعامل فيها معنى الإشارة، وهي خبر فقط إن أعرب (حجّتنا) بدلا من اسم الإشارة.]] .
وجملة «نرفع ... » : لا محلّ لها استئنافيّة [[أو حال من فاعل آتينا.
(3، 4) في الآية السابقة (83) .]] .
وجملة «نشاء» : لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة «إنّ ربّك حكيم ... » : لا محلّ لها تعليليّة.
* البلاغة:
1- قوله تعالى «إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ» ففي وضع الرب مضافا الى ضميره عليه الصلاة والسلام موضع نون العظمة بطريق الالتفات في تضاعيف بيان حال إبراهيم عليه السّلام ما لا يخفى من إظهار مزيد اللطف والعناية به ﷺ .
6:84Страница 138
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٤
Мы даровали ему Исхака (Исаака) и Йакуба (Иакова). Мы повели их обоих прямым путем. Еще раньше Мы повели прямым путем Нуха (Ноя), а из его потомства - Давуда (Давида), Сулеймана (Соломона), Айюба (Иова), Йусуфа (Иосифа), Мусу (Моисея) и Харуна (Аарона). Таким образом Мы воздаем творящим добро.
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (وهبنا) مثل آتينا «3» ، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل وهبنا (إسحاق) مفعول به منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (الواو) عاطفة (يعقوب) معطوف على إسحاق منصوب مثله (كلّا) مفعول به مقدّم منصوب (هدينا) مثل آتينا «4» ، (الواو) عاطفة (نوحا) مفعول به مقدّم (هدينا) مثل آتينا [[في الآية السابقة (83) .]] ، (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (هدينا) ، (الواو) عاطفة (من ذريّة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من داود ومن عطف عليه و (الهاء) ضمير مضاف إليه (داود) معطوف على (نوحا) منصوب مثله [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره (هدينا) ، والعطف يصبح من عطف الجمل.]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (سليمان، ... هارون) أسماء معطوفة على (نوحا) منصوبة مثله- أو معطوفة على داود- (الواو) اعتراضيّة (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته.]] (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق، أي نجزي المحسنين جزاء كذلك، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب، (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «وهبنا..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هدينا ... » في محلّ نصب حال من إسحاق ويعقوب أي مهديين، أو حال من فاعل هدينا أي هادين لهما.
وجملة « (هدينا) الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «نجزي ... » لا محلّ لها اعتراضية.
6:85–87Страница 138
وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٥
А также Закарию (Захарию), Йахйу (Иоанна), Ису (Иисуса) и Ильяса (Илию). Все они были из числа праведников.
وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٦
А также Исмаила (Измаила), Альяcу (Елисея), Йунуса (Иону) и Лута (Лота). Всех их Мы превознесли над мирами.
وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٨٧
А также некоторых из их отцов, потомков и братьев. Мы избрали их и повели прямым путем.
* الإعراب:
(الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (زكريا ... إلياس) أسماء معطوفة على داود «1» منصوبة (كل) مبتدأ مرفوع «2» ، (من الصالحين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر، وعلامة الجر الياء.
جملة «كلّ من الصالحين» في محلّ نصب حال من الأسماء المتقدمة [[أو لا محلّ لها استئناف بياني.]] .
(86) (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (إسماعيل ... لوطا) أسماء معطوفة على زكريا- أو داود- منصوبة (كلّا) مفعول به مقدم منصوب (فضّلنا) فعل ماض مبني على السكون.. و (نا) فاعل (على العالمين) جار ومجرور متعلّق ب (فضلنا) ، وعلامة الجر الياء.
وجملة «فضلنا ... » لا محلّ لها استئناف بياني.
(87) (الواو) عاطفة (من آباء) جار ومجرور متعلق ب (فضّلنا) أو ب (هدينا) ، ومن للتبعيض و (هم) ضمير في محلّ جر مضاف إليه (الواو) عاطفة (ذرّياتهم) معطوف على آبائهم يعرب مثله وكذلك (إخوانهم) ، (الواو) عاطفة (اجتبينا) مثل فضلنا و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (هديناهم) مثل اجتبيناهم (إلى صراط) جار ومجرور متعلق ب (هدينا) ، (مستقيم) نعت لصراط مجرور مثله.
وجملة «اجتبيناهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة فضّلنا.
وجملة «هديناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتبيناهم.
6:88Страница 138
ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٨٨
Таково руководство Аллаха, посредством которого Он ведет прямым путем тех из Своих рабов, кого пожелает. Но если бы они приобщили сотоварищей, то стало бы тщетным все, что они совершали.
* الإعراب:
(ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (هدى) خبر مرفوع [[أو بدل من اسم الإشارة، والخبر جملة يهدي ...]] وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الله) مضاف إليه مجرور (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يهدي) ، (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو (من عباد) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الموصول [[أو من عائده المقدّر أي: يشاء هدايته من عباده ...]] ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه. (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (أشركوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (اللام) واقعة في جواب لو (حبط) فعل ماض (عن) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (حبط) بتضمينه معنى أزيل أو أنزل (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول فاعل حبط والعائد محذوف أي: ما كانوا يعملونه.]] ، (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم ... والواو ضمير اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كانوا يعملون) في محلّ رفع فاعل حبط.
جملة «ذلك هدى الله ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يهدي ... » في محلّ نصب حال من هدى الله، والعامل هو الإشارة [[أو هي حال من لفظ الجلالة ... أو هي خبر ثان لاسم الإشارة أو خبر فقط إذا أعرب (هدى الله) بدلا من اسم الإشارة.]] .
وجملة «يشاء....» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة «أشركوا....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «حبط ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «كانوا....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر (كانوا) .
6:89Страница 138
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ٨٩
Это - те, кому Мы даровали Писание, мудрость и пророчество. И даже если они не уверуют в это, Мы уже вверили это другим людям, которые не станут неверующими.
* الإعراب:
(أولئك) اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (آتينا) فعل ماض مبني على السكون.... و (نا) ضمير فاعل و (هم) ضمير مفعول به أول منصوب (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (الحكم، النبوة) اسمان معطوفان على الكتاب منصوبان (الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يكفر) مضارع مجزوم فعل الشرط (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يكفر) ، (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (وكّلنا) مثل آتينا (بها) مثل الأول متعلق ب (وكّلنا) ، (قوما) مفعول به منصوب (ليسوا) فعل ماض ناقص جامد مبني على الضم والواو ضمير اسم ليس (بها) مثل الأول متعلق بكافرين (الباء) حرف جر زائد (كافرين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليسوا، وعلامة الجر الياء.
جملة «أولئك الذين....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «آتيناهم....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «يكفر بها هؤلاء» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «قد وكّلنا....» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «ليسوا بها بكافرين» في محلّ نصب نعت ل (قوما) .
6:90Страница 138
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ ٩٠
Это - те, кого Аллах повел прямым путем. Следуй же их прямым путем. Скажи: «Я не прошу у вас вознаграждения за него. Это не что иное, как Напоминание для миров».
* الإعراب:
(أولئك الذين هدى الله) مثل أولئك الذين آتينا [[في الآية السابقة (89) .]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بهدى) جار ومجرور متعلق ب (اقتد) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (اقتد) فعل أمر مبني على حذف حر العلة و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها [[أو هو ضمير في محلّ نصب مفعول مطلق لأنه ضمير المصدر أي اقتد الاقتداء ...
وفي القراءة منهم من يثبتها وقفا ووصلا، ومنهم من يثبتها وقفا فقط.]] ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (قل) فعل أمر والفاعل أنت (لا) نافية (أسأل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و (كم) ضمير مفعول به (على) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من (أجرا) - نعت تقدم على المنعوت- (أجرا) مفعول به منصوب (إن) حرف نفي (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (إلا) أداة حصر (ذكرى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (للعالمين) جار ومجرور متعلق بنعت لذكرى [[أو متعلق بالمصدر (ذكرى) .]] ، وعلامة الجر الياء.
جملة «أولئك الذين....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هدى الله» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «اقتده» جواب شرط مقدّر أي: إن صرت إلى مثل حالهم فاقتد بهواهم.
وجملة «قل....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أسألكم....» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هو ذكرى» لا محلّ لها تعليلية.
* الصرف:
(اقتده) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افتعه.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии