Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ан-Нахль 16:62–67
16:62Страница 273
وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ ٦٢
Они приписывают Аллаху то, что им самим неприятно. Их языки лживо возвещают о том, что им уготовано наилучшее. Несомненно, им уготован Огонь, и они будут покинуты.
﴿وَیَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا یَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ ٦٢﴾ - قراءات
٤١٤٦٧- قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقرأ هذا الحرف: ‹وأَنَّهُم مُفَرِّطُونَ›، يعني: أنهم مُفْرِّطُونَ كقولهم: ﴿يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها﴾ [الأنعام:٣١]. قال يحيى بن سلّام: وكذلك قرأتها عند عمرو[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧١.
و‹مُّفَرِّطُونَ› بكسر الراء مشددة قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وقرأ نافع: ‹مُّفْرِطُونَ› بكسر الراء مخففة، وقرأ بقية العشرة ﴿مُفْرَطُونَ﴾ بفتح الراء مخففة. انظر: النشر ٢/٣٠٤، والإتحاف ص٣٥٢.]]٣٦٨٧. (ز)
٣٦٨٧ ذكر ابنُ جرير (١٤/٢٦٧) هذه القراءة، وعلّق عليها قائلًا: «وقرأه أبو جعفر القارئ: ‹وأَنَّهُم مُّفَرِّطُونَ› بكسر الراء وتشديدها، بتأويل: أنهم مفرطون في أداء الواجب الذي كان لله عليهم في الدنيا من طاعته وحقوقه، مضيعو ذلك، من قول الله تعالى: ﴿يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله﴾ [الزمر:٥٦]».
وبنحوه ابنُ عطية (٥/٣٧٥).
ثم ذكر ابنُ جرير قراءة من قرأ ذلك بكسر الراء وتخفيفها، وعلّق عليها، فقال: «وقرأ نافع بن أبي نعيم: ‹وأَنَّهُم مُّفْرِطُونَ› بكسر الراء وتخفيفها ... بتأويل: أنهم مفرطون في الذنوب والمعاصي، مسرفون على أنفسهم مكثرون منها، من قولهم: أفرط فلان في القول: إذا تجاوز حده، وأسرف فيه».
وعلّق عليها ابنُ عطية (٣/٣٧٥)، فقال: «وقرأ السبعة سوى نافع ﴿مُفْرَطُونَ﴾ بفتح الراء وخفتها، ومعناه: مقدمون إلى النار والعذاب. وهي قراءة الحسن، والأعرج، وأصحاب ابن عباس، وقد رويت عن نافع، وهو مأخوذ من فرط الماء، وهم القوم الذين يتقدمون إلى المياه لإصلاح الدلاء والأرشية، ومنه قول النبي ﷺ: «أنا فرطكم على الحوض»».
ثم رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى لموافقتها لتأويل أهل التأويل قراءة من قرأ ذلك بفتح الراء وتخفيفها، فقال: «والذي هو أولى القراءات في ذلك بالصواب قراءة الذين ذكرنا قراءتهم من أهل العراق؛ لموافقتها تأويل أهل التأويل الذي ذكرنا قبل، وخروج القراءات الأخرى عن تأويلهم».
﴿وَیَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا یَكۡرَهُونَۚ﴾ - تفسير
٤١٤٦٨- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، قال: يقول: تجعَلون لي البنات، وتَكْرَهون ذلك لأنفسِكم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٧)
٤١٤٦٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، قال: وهُنَّ الجَواري[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٧)
٤١٤٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَجْعَلُونَ﴾ يعني: ويصفون ﴿لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ﴾ من البنات؛ يقولون: لله البنات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٤٧١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ يجعلون له البنات، ويكرهونها لأنفسهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٠.]]. (ز)
﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ - تفسير
٤١٤٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾: تقول ألسنتهم الكذب[[تفسير مجاهد ص٤٢٢.]]. (ز)
٤١٤٧٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، قال: قولُ كفارِ قريش[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٧)
٤١٤٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، أي: يَتكلَّمون[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٧)
٤١٤٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، أي: يتكلمون به، ويعلنون به[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٧١.]]. (ز)
٤١٤٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَصِفُ﴾ يعني: وتقول ﴿ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ﴾ - تفسير
٤١٤٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أنّ لهم الحسنى﴾: لنا البنونَ، وللهِ البنات[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٧)
٤١٤٧٨- قال يحيى بن سلّام: في تفسير الحسن البصري: أن لهم الجنة. يقولون: أي: إن كانت جنة. كقوله؛ قول الكافر: ﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ [فصلت:٥٠]، أي: إن رجعت وكانت ثَمَّ جنة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٧١.]]. (ز)
٤١٤٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: بـ﴿أن لهم الحسنى﴾، أي: الغِلْمان[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٧، وابن جرير ١٤/٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٣٦٨٨. (٩/٦٧)
٣٦٨٨ لم يذكر ابن جرير (١٤/٢٦٢) غير قول قتادة، وقول مجاهد.
٤١٤٨٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ: البنين[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٧١.]]. (ز)
٤١٤٨١- قال مقاتل بن سليمان: بـ﴿أنَّ لَهُمُ الحُسْنى﴾ البنين، وله البنات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٤٨٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿أن لهم الحسنى﴾، أي: الغلمان[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧١.]]٣٦٨٩. (ز)
٣٦٨٩ في قوله: ﴿الحسنى﴾ قولان: الأول: أن المراد به: الذكور من الأولاد. الثاني: أن المراد به: الجنة.
وقد ذكر ابنُ عطية (٥/٣٧٤-٣٧٥) القول الأول، وعلّق عليه بقوله: «وهو الأسبق من معنى الآية». وعلّق على القول الثاني بقوله: «ويؤيد هذا قوله: ﴿لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ﴾، ومعنى الآية على هذا التأويل: يجعلون لله المكروه، ويدَّعون مع ذلك أنهم يدخلون الجنة. كما تقول لرجل: أنت تعصي الله، وتقول مع ذلك أنت تنجو. أي: هذا بعيد مع هذا».
﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ - تفسير
٤١٤٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿لا جرم﴾، يقول: بلى[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٣.]]. (ز)
٤١٤٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا جَرَمَ﴾ قسمًا حقًّا ﴿أنَّ لَهُمُ النّارَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٤٨٥- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿لا جرم﴾، وهي كلمة وعيد[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧١.]]. (ز)
﴿وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ ٦٢﴾ - تفسير
٤١٤٨٦- قال عبد الله بن عباس: مَنسِيُّون في النار[[تفسير البغوي ٥/٢٦.]]٣٦٩٠. (ز)
٣٦٩٠ ذكر ابن كثير (٨/٣٢٢) هذا القول، وعلّق عليه بقوله: «وهذا كقوله تعالى: ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [الأعراف:٥١]».
٤١٤٨٧- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر جعفر بن أبي وحشية- في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مَتْروكون في النار، مَنسيُّون فيها أبدًا[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرجه يحيى بن سلام ١/٧١، وابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/٤٠٧ (٣٦٥٠٢)، وابن جرير ١٤/٢٦٤ بلفظ: مَنسِيُّون مُضَيَّعون.]]. (٩/٦٧)
٤١٤٨٨- عن سعيد بن جبير -من طريق الربيع، عن أبي بشر- ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مُخْسَؤون مُبْعَدون[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٦.]]٣٦٩١. (ز)
٣٦٩١ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٧٥) هذا القول، وعلّق عليه بقوله: «وهذا قريب من الذي قبله». يعني: قول من قال: معناه: منسيون في النار.
٤١٤٨٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأنهم مُّفرَطُون﴾، قال: مَنسيُّون[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٤-٢٦٥. وهو في تفسير مجاهد ص٤٢٢ بلفظ: منسيون في النار. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٩/٦٧)
٤١٤٩٠- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مَنسِيّون في النار[[أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٨/٥١٣ (٣٥٣١٦)، وابن جرير ١٤/٢٦٥ بلفظ: متروكون في النار.]]. (ز)
٤١٤٩١- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مُعَجَّلٌ بهم إلى النار[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٨)
٤١٤٩٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق الحسين- ﴿وأنهم مفرطون﴾، يقول: مُضاعون[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٥.]]. (ز)
٤١٤٩٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: قد فُرِطوا في النار، أي: مُعَجَّلون[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٧، وابن جرير ١٤/٢٦٦ من طريق معمر وسعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٣٦٩٢. (٩/٦٨)
٣٦٩٢ ذكر ابنُ كثير (٨/٣٢٢) قول قتادة، وعلّق عليه، فقال: «وعن قتادة أيضًا: ﴿مفرطون﴾ أي: معجلون إلى النار، من الفرط، وهو السابق إلى الورد».
٤١٤٩٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأنهم مفرطون﴾، يعني: وأنهم مسلَّمون[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٧١.]]. (ز)
٤١٤٩٥- عن داود بن أبي هند -من طريق عَبّاد بن راشد- في قول الله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: منسيون في النار[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٥.]]. (ز)
٤١٤٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾، يعني: متروكون في النار؛ لقولهم: لله البنات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥. وفي تفسير الثعلبي ٦/٢٤، وتفسير البغوي ٥/٢٧ بنحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]٣٦٩٣. (ز)
٣٦٩٣ اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾ على أقوال: الأول: أنهم متروكون في النار. الثاني: أنهم معجلون إلى النار مقدمون إليها. الثالث: أنهم مبعدون في النار.
وعلّق ابنُ جرير (١٤/٢٦٥) على القول الثاني، فقال: "وقال آخرون: معنى ذلك: معجلون إلى النار، مقدمون إليها. وذهبوا في ذلك إلى قول العرب: أفرطنا فلانًا في طلب الماء. إذا قدموه لإصلاح الدلاء والأرشية، وتسوية ما يحتاجون إليه عند ورودهم عليه، فهو مفرط، فأما المتقدم نفسه فهو فارط، يقال: قد فرط فلان أصحابه يفرطهم فرطًا وفروطًا: إذا تقدمهم، وجمع فارط فراط، ومنه قول القطامي:
واستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد
ومنه قول النبي ﷺ: «أنا فرطكم على الحوض». أي: متقدمكم إليه، وسابقكم حتى تردوه".
وقد رجّح ابنُ جرير (١٤/٢٦٦) القول الأول، وانتقد القول الثاني مستندًا إلى دلالة العقل، واللغة، وعلل ذلك بقوله: «وذلك أن الإفراط الذي هو بمعنى التقديم إنما يقال فيمن قدم مقدمًا لإصلاح ما يقدم إليه إلى وقت ورود من قدمه عليه، وليس بمقدم من قدم إلى النار من أهلها لإصلاح شيء فيها لوارد يرد عليها فيها فيوافقه مصلحًا، وإنما تقدم من قدم إليها لعذاب يعجل له، فإذا كان معنى ذلك الإفراط الذي هو تأويل التعجيل ففسد أن يكون له وجه في الصحة؛ صح المعنى الآخر، وهو الإفراط الذي بمعنى التخليف والترك، وذلك أن يحكى عن العرب: ما أفرطت ورائي أحدًا، أي: ما خلفته، وما فرطته، أي: لم أخلفه».
وذكر ابنُ كثير (٨/٣٢٢) الأول والثاني، وعلّق عليهما بقوله: «ولا منافاة؛ لأنهم يعجل بهم يوم القيامة إلى النار، وينسون فيها، أي: يخلدون».
16:63Страница 273
تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٦٣
Клянусь Аллахом, Мы до тебя направляли посланников к народам, но дьявол приукрасил для них их деяния. Сегодня он является их покровителем и помощником, и им уготованы мучительные страдания.
﴿تَٱللَّهِ﴾ - تفسير
٤١٤٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تاللَّهِ﴾، يعني: والله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٤٩٨- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿تالله﴾ قسم، أقسم الله بنفسه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمَمࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴾ - تفسير
٤١٤٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ أرْسَلْنا إلى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ﴾ فكذبوهم، ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ الكفر والتكذيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٥٠٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك﴾ يعني: مَن أُهْلِك بالعذاب من الأمم السالفة، ﴿فزين لهم الشيطان أعمالهم﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
﴿فَهُوَ وَلِیُّهُمُ ٱلۡیَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ ٦٣﴾ - تفسير
٤١٥٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهُوَ ولِيُّهُمُ اليَوْمَ﴾ يعني: الشيطان وليهم في الآخرة، ﴿ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ﴾ يعني: وجيع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٥٠٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فهو وليهم اليوم﴾ وإلى يوم القيامة، ﴿ولهم عذاب أليم﴾ في الآخرة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]٣٦٩٤. (ز)
٣٦٩٤ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٧٦) احتمالين في المراد من ﴿اليوم﴾، فقال: «وقوله: ﴿اليَوْمَ﴾ يحتمل أن يريد: يوم الإخبار بهذه الآية، وهو بعد موت أولئك الأمم المذكورة، أي: لا ولي لهم مذ ماتوا واحتاجوا إلى الغوث إلا الشيطان. ويحتمل أن يريد: يوم القيامة، والألف واللام فيه للعهد، أي: هو وليهم في اليوم المشهود، وهو وقت الحاجة والفصل. ويحتمل أن يريد: فهو وليُّهم مدة حياتهم، ثم انقطعت ولايته بموتهم. وعبر عن ذلك بقوله: ﴿اليَوْمَ﴾ تمثيلًا للمخاطبين بمدة حياتهم، كما تقول لرجل شاب تحضه على طلب العلم: يا فلان، لا يدرس أحد من الناس إلا اليوم. تريد: في مثل سنك هذه. فكأنه قال لهؤلاء: ﴿فَهُوَ ولِيُّهُمُ﴾ في مثل حياتكم هذه، وهي التي كانت لهم».
16:64Страница 273
وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٦٤
Мы ниспослали тебе Писание, дабы ты разъяснил им то, в чем они разошлись во мнениях, а также как руководство к прямому пути и милость для верующих людей.
﴿وَمَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ﴾ - تفسير
٤١٥٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنْزَلْنا عَلَيْكَ﴾ يا محمد ﷺ ﴿الكِتابَ﴾ يعني: القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٥٠٤- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما أنزلنا عليك الكتاب﴾ القرآن ﴿إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
﴿إِلَّا لِتُبَیِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِی ٱخۡتَلَفُوا۟ فِیهِ﴾ - تفسير
٤١٥٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾، وذلك أنّ أهل مكة اختلفوا في القرآن؛ فآمن به بعضهم، وكفر بعضهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]٣٦٩٥. (ز)
٣٦٩٥ قال ابنُ عطية (٥/٣٧٦): «وقوله ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا﴾ فِيهِ لفظ عام لأنواع كفر الكفرة؛ من الجحد بالله تعالى، أو بالقيامة، أو بالنبوءات، أو غير ذلك، ولكن الإشارة في هذه الآية إنما هي لجحدهم الربوبية، وتشريكهم الأصنام في الألوهية، يدل على ذلك أخذه بعد هذا في إثبات العبر الدالة على أن الأنعام وسائر الأفعال إنما هي من الله تعالى، لا من الأصنام».
﴿وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ ٦٤﴾ - تفسير
٤١٥٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُدىً﴾ من الضلالة، ﴿ورَحْمَةً﴾ من العذاب لِمَن آمن بالقرآن، فذلك قوله: ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنه جاء من الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٥٠٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهدى ورحمة﴾ يقول: ما فيه هدى ورحمة ﴿لقوم يؤمنون﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
16:65Страница 274
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٥
Аллах ниспослал с неба воду и оживил ею мертвую землю. Воистину, в этом - знамение для людей внимающих.
﴿وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۤۚ﴾ - تفسير
٤١٥٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر صنعه؛ ليعرف توحيده، فقال تعالى: ﴿واللَّهُ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ يعني: المطر، ﴿فَأَحْيا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها﴾ بالنبات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٥٠٩- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها﴾ الأرض اليابسة التي ليس فيها نبات، فيحييها بالمطر، وتُنبِتُ بعد إذ لم يكن فيها نبات[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَسۡمَعُونَ ٦٥﴾ - تفسير
٤١٥١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً﴾ يقول: إنّ في المطر والنبات لعبرة وآية ﴿لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ المواعظ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٥١١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يسمعون﴾، فيعلمون أنّ الذي أحيا هذه الأرض الميتة حتى أنبتت قادرٌ على أن يحيي الموتى؛ لأنّ المشركين لا يُقِرّون بالبعث[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
16:66Страница 274
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ٦٦
Воистину, в домашней скотине для вас - назидание. Мы поим вас тем, что образуется в их животах между пометом и кровью, - чистым молоком, приятным для пьющих.
﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةࣰۖ نُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهِۦ مِنۢ بَیۡنِ فَرۡثࣲ وَدَمࣲ لَّبَنًا خَالِصࣰا﴾ - تفسير
٤١٥١٢- قال عبد الله بن عباس: إذا أكلت الدابة العلف، واستقر في كرشها، وطحنته، فكان أسفله فرثًا، وأوسطه اللبن، وأعلاه الدم، والكبد مسلطة عليها، تقسمها بتقدير الله تعالى، فيجري الدم في العروق، واللبن في الضرع، ويبقى الفرث كما هو[[تفسير الثعلبي ٦/٢٧، وتفسير البغوي ٥/٢٨.]]. (ز)
٤١٥١٣- عن محمد بن سيرين: أن عبد الله بن عباس شَرِب لَبَنًا، فقال له مُطَرِّفٌ: ألا تَمَضْمَضْتَ؟ فقال: ما أُباليه بالَةً[[ما أباليه بالة: ما أكترث له. الصحاح (بلي).]]، اِسمَحْ يُسْمَحْ لك[[اسْمَحْ يُسْمَحْ لك: سَهِّل يُسَهَّل عليك. النهاية (سمح).]]. فقال قائلٌ: إنه يخرُجُ مِن بين فَرْثٍ ودمٍ. قال ابن عباس: وقد قال الله: ﴿لبنًا خالصًا سائغًا للشاربين﴾[[أخرجه عبد الرزاق (٦٨٦). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٨)
٤١٥١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ يعني: التفكر، ﴿نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ لَبَنًا خالِصًا﴾ من القَذَر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]٣٦٩٦. (ز)
٣٦٩٦ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٧٧-٣٧٨) في عود الضمير من قوله: ﴿مما في بطونه﴾ عدة أقوال، فقال: "وقوله: ﴿مِمّا فِي بُطُونِهِ﴾ الضمير عائد على الجنس، وعلى المذكور، كما قال الشاعر:
مثل الفراخ نتفت حواصله
وهذا كثير، لقوله تعالى: ﴿إنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ [الإنسان:٢٩]، ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ [المدثر:٥٥]. وقيل: إنما قال: ﴿مِمّا فِي بُطُونِهِ﴾ لأن الأنعام والنعم واحد فرد، والضمير على معنى: النعم. وقالت فرقة: الضمير عائد على البعض، إذ الذكور لا ألبان لها، فكأن العبرة إنما هي في بعض الأنعام".
وذكر ابنُ كثير (٨/٣٢٣) في عود الضمير قولين، وعلّق عليهما، فقال: «وأفرد هاهنا الضمير عودًا على معنى: النعم، أو الضمير عائد على الحيوان؛ فإن الأنعام حيوانات، أي: نسقيكم مما في بطن هذا الحيوان، وفي الآية الأخرى: ﴿مما في بطونها﴾ [المؤمنون:٢١]، ويجوز هذا وهذا، كما في قوله تعالى: ﴿كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره﴾ [المدثر:٥٤-٥٥]، وفي قوله تعالى: ﴿وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون فلما جاء سليمان﴾ [النمل:٣٥-٣٦] أي: المال».
﴿سَاۤىِٕغࣰا لِّلشَّـٰرِبِینَ ٦٦﴾ - تفسير
٤١٥١٥- عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لَبِيبَةَ، عن أبيه، عن جدِّه، أن رسولَ الله ﷺ قال: «ما شرِب أحدٌ لبنًا فشَرِقَ؛ إن اللهَ يقول: ﴿لبنًا خالصًا سآئغًا للشاربين﴾»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٩/٦٨)
٤١٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سائِغًا لِلشّارِبِينَ﴾ يسيغ مَن يشربه، وهو لا يسيغ الفرث والدم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٥.]]. (ز)
٤١٥١٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾، يقول: ففي هذا اللبن الذي أخرجه الله من بين فرث ودم آية لقوم يعقلون، فيعلمون أن الذي أخرجه من بين فرث ودم قادر على أن يحيي الموتى[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
16:67Страница 274
وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
Из плодов финиковых пальм и виноградников вы получаете опьяняющий напиток и добрый удел. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.
﴿وَمِن ثَمَرَ ٰتِ ٱلنَّخِیلِ وَٱلۡأَعۡنَـٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرࣰا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ٦٧﴾ - نزول الآية
٤١٥١٨- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق مغيرة- في الآية، قال: نزَل هذا وهم يَشرَبون الخمر قبلَ أن يَنزِلَ تحريمُها[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٧٨. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.]]. (٩/٦٩)
٤١٥١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق همام، وعثمان- قال: نزلت قبل تحريم الخمر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٧٣.]]. (ز)
٤١٥٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾: ونزلت هذه الآية ولم تُحَرَّم الخمر يومئذ، وإنما جاء تحريمها بعد ذلك في سورة المائدة[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥٧ بلفظ: ونسخت في سورة المائدة، وابن جرير ١٤/٢٨٠، والنحاس في ناسخه ٢/٤٨٦ بنحوه.]]. (ز)
﴿وَمِن ثَمَرَ ٰتِ ٱلنَّخِیلِ وَٱلۡأَعۡنَـٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرࣰا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ - تفسير
٤١٥٢١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: السَّكَرُ خمرٌ[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠/٤٨٧، وابن جرير ١٤/٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٧١)
٤١٥٢٢- وعن سعيد بن جبير -من طريق سالم-= (ز)
٤١٥٢٣- والحسن البصري -من طريق يونس-= (ز)
٤١٥٢٤- وعامر الشعبي -من طريق مُغيرة-= (ز)
٤١٥٢٥- وإبراهيم النخعي -من طريق مُغيرة-= (ز)
٤١٥٢٦- وأبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق مُغيرة-، مثله[[أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٤٨٧.]]. (٩/٧١)
٤١٥٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن سفيان- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا﴾. قال: السكر: ما حرم من ثمرتها. والرزقُ الحسنُ: ما حَلَّ مِن ثمرتها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٧٣، وعبد الرزاق ١/٣٥٧، وأبي داود -كما في تغليق التعليق ٤/٢٣٧، وفتح الباري ٨/٣٨٧-، وابن جرير ١٤/٢٧٥-٢٧٨، والنحاس ص٤٥٢، والحاكم ٢/٣٥٥، والبيهقي في سننه ٨/٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وأبو داود في ناسخه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (٩/٦٩)
٤١٥٢٨- عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: الخَلُّ، والنبيذ، وما أشْبَهَه. والرزقُ الحسَنُ: التمرُ، والزبيبُ، وما أشْبَهَه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٧٠)
٤١٥٢٩- عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: الحرامُ منه. والرزقُ الحَسَنُ: زَبِيبُه، وخَلُّه، وعنبُه، ومنافعُه[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (٩/٦٩)
٤١٥٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا﴾، قال: فحَرَّم اللهُ بعدَ ذلك السَّكَرَ مع تحريم الخمر؛ لأنه منه، ثم قال: ﴿ورزقًا حسنًا﴾ فهو الحلالُ مِن الخَلِّ، والزبيبِ، والنبيذ، وأشْباهِ ذلك، فأقَرَّه اللهُ، وجعَله حلالًا للمسلمين[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٢، والبيهقي ٨/٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٧٠)
٤١٥٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: إن الناسَ كانوا يُسَمُّون الخمرَ: سَكَرًا، وكانوا يشرَبونها، ثم سَمّاها اللهُ بعدَ ذلك: الخمرَ، حين حُرِّمَت. وكان ابن عباس يزعُمُ أن الحبشة يُسَمُّون الخلَّ: السَّكَرَ. وقوله: ﴿ورزقًا حسنًا﴾، يعني: بذلك الحلالَ؛ التمرَ، والزبيبَ، وما كان حلالًا لا يُسْكِر[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٩/٧٠)
٤١٥٣٢- عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد بن جبير- أنه سُئِل عن السَّكَرِ. فقال: الخمرُ بعينِها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٤٨٨ بلفظ: أنه سئل عن السكر؟ فقال: الخمر ليس لها كنية. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٧٠)
٤١٥٣٣- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق أبي فروة- قال: السَّكَرُ: خمر[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٢.]]. (ز)
٤١٥٣٤- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- قال: السَّكَرُ الحرامُ، والرزقُ الحسنُ الحلال[[أخرجه النسائي في الكبرى (٦٧٨٩).]]. (٩/٧١)
٤١٥٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي كدينة، عن ليث- قال: السَّكَرُ: الخمر. والرزق الحسن: الرطب، والأعناب[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٠.]]. (ز)
٤١٥٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق مندل، عن ليث- ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾، قال: ما كانوا يتخذون من النخل النبيذ، والرزق الحسن: ما كانوا يصنعون من الزبيب والتمر[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٤.]]. (ز)
٤١٥٣٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- ﴿تتخذون منه سكرا﴾، قال: هي الخمر قبل أن تحرم، ﴿ورزقا حسنا﴾ طعامًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٧٢، وأخرج أوله ابن جرير ١٤/٢٨٠ من طريق ليث.]]. (ز)
٤١٥٣٨- عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿تتخذون منه سكرا﴾: يعني: ما أسكر من العنب والتمر، ﴿ورزقا حسنا﴾ يعني: ثمرتها[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٣.]]. (ز)
٤١٥٣٩- عن أبي روق، قال: قلت للشعبي: أرأيت قوله تعالى: ﴿تتخذون منه سكرا﴾، أهو هذا السَّكَرُ الذي تصنعه النبَط؟ قال: لا، هذا خمر، إنما السَّكَرُ الذي قال الله -تعالى ذكره-: النبيذ، والخل. والرزق الحسن: التمر، والزبيب[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٣.]]. (ز)
٤١٥٤٠- قال عامر الشعبي: السَّكَرُ: ما شربت. والرزق الحسن: ما أكلت[[تفسير الثعلبي ٦/٢٧، وتفسير البغوي ٥/٢٨.]]. (ز)
٤١٥٤١- عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: ذَكَر الله نعمته في السَّكَر قبل تحريم الخمر[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: ذكَر اللهُ نعمتَه عليهم في الخمرِ قبلَ أن يُحَرِّمَها عليهم.]]. (٩/٧١)
٤١٥٤٢- عن الحسن البصري -من طريق منصور، وعوف- قال: السَّكَرُ: ما حرم الله منه. والرزق: ما أحل الله منه[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٧٩.]]. (ز)
٤١٥٤٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾: أما السكر: فخمور هذه الأعاجم. وأما الرزق الحسن: فما تنتبذون، وما تُخلِّلون، وما تأكلون[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٠، والنحاس في ناسخه (ت: اللاحم) ٢/٤٨٦ بنحوه. كذلك أخرجه يحيى بن سلام نحوه ١/٧٣ من طريق همام وعثمان، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥٧ بنحوه من طريق معمر.]]. (٩/٧١) (ز)
٤١٥٤٤- عن منصور بن المعتمر -من طريق هشيم- قال: السَّكَرُ: ما حرم الله منه. والرزق: ما أحل الله منه[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٧٩.]]. (ز)
٤١٥٤٥- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿سكرا ورزقا حسنا﴾، قال: السَّكَرُ: النبيذ. قال: والرزق الحسن: الزبيب[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص٩٦.]]. (ز)
٤١٥٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنهُ سَكَرًا﴾ يعني بالثمرات: لأنها جماعة ثمر. يعني بالسكر: ما حرم من الشراب مما يسكرون من ثمره، يعني: النخيل والأعناب، ﴿ورِزْقًا حَسَنًا﴾ يعني: طيبًا -نسختها الآية التي في المائدة، كقوله ﷿: ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة:٢٤٥]، يعني: طيبة بها أنفسهم- بما لا يسكر منها من الشراب وثمرتها؛ فهذا الرزق الحسن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٦.]]. (ز)
٤١٥٤٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾، قال: الحلال: ما كان على وجه الحلال، حتى غيَّروها، فجعلوا منها سكرًا[[أخرجه ابن جرير ١٤/٢٨٣.]]. (ز)
٤١٥٤٨- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾، أي: وجعل لكم من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون منه سكرًا، ورزقًا حسنًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ٦٧﴾ - تفسير
٤١٥٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿إنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾، يعني: فيما ذُكِر من اللبن والثمار لعبرة لقوم يعقلون بتوحيد الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٦.]]. (ز)
٤١٥٥٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾ هي مثل الأولى[[تفسير يحيى بن سلام ١/٧٣.]]. (ز)
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ٦٧﴾ - النسخ في الآية
٤١٥٥١- عن عبد الله بن مسعود= (ز)
٤١٥٥٢- وعبد الله بن عمر= (ز)
٤١٥٥٣- وسعيد بن جبير= (ز)
٤١٥٥٤- ومجاهد بن جبر، قالوا: وهذا قبل تحريم الخمر[[تفسير الثعلبي ٦/٢٧، وتفسير البغوي ٥/٢٨.]]. (ز)
٤١٥٥٥- عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: النَّبيذُ. والرزقُ الحسنُ: الزَّبيبُ. فنسَخَتْها هذه الآية: ﴿إنما الخمر والميسر﴾ [المائدة:٩٠][[عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٩)
٤١٥٥٦- عن إبراهيم النخعي= (ز)
٤١٥٥٧- وعامر الشعبي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قالا: هي منسوخة[[أخرجه البيهقي ٨/٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.]]. (٩/٧١)
٤١٥٥٨- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى= (ز)
٤١٥٥٩- وإبراهيم النخعي= (ز)
٤١٥٦٠- وأيوب [السختياني]= (ز)
٤١٥٦١- ومحمد بن السائب الكلبي، قالوا: وهذا قبل تحريم الخمر[[تفسير الثعلبي ٦/٢٧.]]. (ز)
٤١٥٦٢- تفسير مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: ﴿سكرا﴾ الخمر قبل تحريمها[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٧٢.]]. (ز)
٤١٥٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: خُمُورَ الأعاجم، ونُسِخت في سورة المائدة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٧ من طريق معمر، والنحاس ص٥٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.]]. (٩/٧١)
٤١٥٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تتخذون منه سكرًا ورِزْقًا حَسَنًا﴾، نسختها الآية التي في المائدة[[يشير إلى قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأَنْصابُ والأَزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. إنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَداوَةَ والبَغْضاءَ فِي الخَمْرِ والمَيْسِرِ ويَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة:٩٠-٩١].]][[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٦.]]٣٦٩٧. (ز)
٣٦٩٧ اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾ على أقوال: الأول: عنى بالسكر: الخمر. وبالرزق الحسن: التمر والزبيب. وقال أصحاب هذا القول: إنما نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر، ثم حرمت بعد. الثاني: السكر بمنزلة الخمر في التحريم، وليس بخمر، وقالوا: هو نقيع التمر والزبيب إذا اشتد وصار يسكر شاربه. الثالث: السكر: هو كل ما كان حلالًا شربه؛ كالنبيذ الحلال، والخل، والرطب. والرزق الحسن: التمر، والزبيب. وقد علّق ابنُ جرير (١٤/٢٨٤-٢٨٥ بتصرف) على القول الثالث بقوله: «وعلى هذا التأويل الآية غير منسوخة، بل حكمها ثابت».
ثم رجّحه، ورجّح عدم النسخ في الآية، وانتقد بقية الأقوال مستندًا إلى لغة العرب، وعدم وجود دليل على النسخ، وقال: «وذلك أن السكر في كلام العرب على أحد أوجه أربعة: أحدها: ما أسكر من الشراب. والثاني: ما طعم من الطعام. والثالث: السكون. والرابع: المصدر من قولهم: سكر فلان يسكر سُكْرًا وسَكْرًا وسَكَرًا، فإذا كان ذلك كذلك، وكان ما يسكر من الشراب حرامًا، وكان غير جائز لنا أن نقول: هو منسوخ، إذ كان المنسوخ هو ما نفى حكمه الناسخ، وما لا يجوز اجتماع الحكم به وناسخه، ولم يكن في حكم الله -تعالى ذكره- بتحريم الخمر دليل على أن السكر الذي هو غير الخمر وغير ما يسكر من الشراب حرام، إذ كان السكر أحد معانيه عند العرب، ومن نزل بلسانه القرآن هو كل ما طعم، ولم يكن مع ذلك، إذ لم يكن في نفس التنزيل دليل على أنه منسوخ، أو ورد بأنه منسوخ خبر من الرسول، ولا أجمعت عليه الأمة؛ فوجب القول بما قلنا من أن معنى السكر في هذا الموضع: هو كل ما حل شربه مما يتخذ من ثمر النخل والكرم، وفسد أن يكون معناه: الخمر، أو ما يسكر من الشراب، وخرج من أن يكون معناه: السكر نفسه؛ إذ كان السكر ليس مما يتخذ من النخل والكرم، ومن أن يكون بمعنى السكون».
وقال ابنُ عطية (٥/٣٧٩): «والسكر: ما يسكر. هذا هو المشهور في اللغة».
وانتقد دعوى النسخ، فقال: «وقال بعض الفرقة التي رأت السكر الخمر: إنّ هذه الآية منسوخة بتحريم الخمر. وفي هذه المقالة درك؛ لأن النسخ إنما يكون في حكم مستقر مشروع».
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ٦٧﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤١٥٦٥- عن أبي هريرة، قال: قال رسول ﷺ: «لكم في العنبِ أشياءُ؛ تأكُلون عنبًا، وتشرَبونه عصيرًا ما لم يَنِشَّ[[النَّشِيش: أول أخْذ العصير في الغليان، والخمر تَنِشُّ إذا أخذت في الغليان. لسان العرب (نشش).]]، وتتخِذون منه زَبِيبًا، ورُبًّا[[ارتب العنب: إذا طبخ حتى يكون رُبًّا يؤتدم به. اللسان (ربب).]]»[[أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/٩٣ (١٠٥) في ترجمة إسماعيل بن مسلم اليشكري، والخطيب في تاريخ بغداد ٢/١٠٦ (١٨٢).
قال العقيلي: «إسماعيل بن مسلم اليشكري عن ابن عون لا يعرف بنقل الحديث، وحديثه منكر غير محفوظ». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/١٧٨: «لا يصح». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/٢٣٥: «ولا يصح».]]. (٩/٧١)
٤١٥٦٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة»[[أخرجه مسلم ٣/١٥٧٣ (١٩٨٥)، ويحيى بن سلام ١/٧٣. وأورده الثعلبي ٢/١٤٤.]]. (ز)
٤١٥٦٧- عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال عمر بن الخطاب: إنّ هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء: من التمر، والزبيب، والعسل، والبر، والشعير، فما خمَّرتم منه فعتقتم فهو خمر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٧٣.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии