Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Кахф 18:32–41
18:32Страница 297
۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ٣٢
Приведи им притчу о двух мужах. Одному из них Мы устроили два виноградника, оградили их финиковыми пальмами и поместили между ними ниву.
﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلࣰا رَّجُلَیۡنِ﴾ - تفسير
٤٤٨٨٢- في قول ابن عباس: اسمه [أي الرجل المؤمن]: يهوذا = (ز)
٤٤٨٨٣- وقال مقاتل: تمليخا، والآخر كافر، واسمه: فطروس= (ز)
٤٤٨٨٤- قال وهب: قطفير[[تفسير الثعلبي ٦/١٦٩، وتفسير البغوي ٥/١٧٠.]]. (ز)
٤٤٨٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضرب لهم﴾ يعني: وصِفْ لهم، يعني: لأهل مكة ﴿مثلا﴾ يعني: شبهًا ﴿رجلين﴾ أحدهما مؤمن، واسمه يمليخا، والآخر كافر، واسمه فرطس، وهما أخوان من بني إسرائيل، مات أبوهما، فورِث كلُّ واحد منهما عن أبيه أربعة آلاف دينار، فعمد المؤمن فأنفق ماله على الفقراء واليتامى والمساكين، وعمد الكافر فاتخذ المنازل، والحيوان، والبساتين، فذلك قوله سبحانه: ﴿جعلنا لأحدهما﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)
٤٤٨٨٦- عن عطاء الخراساني -من طريق معمر- نحو ذلك مطولًا، وفي آخره: ثم أصابته حاجة شديدة [أي: المؤمن]، فقال: لو أتيت صاحبي لعله ينالني منه معروف، فجلس على طريقه، حتى مرَّ به في حَشَمه، فقام إليه، فنظر إليه الآخر، فعرفه، فقال: فلان؟ قال: نعم. فقال: ما شأنك؟ قال: أصابتني حاجة بعدك، فأتيتك لتصيبني بخير. فقال: ما فعل مالُك؟ فقد اقتسمنا مالًا واحدًا وأخذت شطره وأنا شطره، فقص عليه قصته، فقال: وإنّك لمن المصدقين بهذا؟! اذهب فلا أعطيك شيئًا، فطرده، فقضي لهما أن توفيا؛ فنزل فيهما: ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾ [الصافات:٥٠-٥١][[أخرجه الثعلبي ٦/١٦٩. وينظر: تفسير البغوي ٥/١٧٠.]]. (ز)
٤٤٨٨٧- قال يحيى بن سلّام: بلغنا أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمنُ ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرَّض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]٤٠١٦. (ز)
٤٠١٦ ذكر ابنُ عطية (٥/٦٠٥) في معنى الآية بأن «ظاهر هذا المثل أنه بأمر وقع وكان موجودًا، وعلى ذلك فسره أكثر أهل هذا التأويل». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون المثل مضروبًا بمن هذه صفته، وإن لم يقع ذلك في وجودٍ قط». ثم استظهر الأول قائلًا: «والأول أظهر». ثم ذكر معنى رواية ابن سلام، ونقل روايات أخرى، فقال: «وروي أنهما كانا شريكين حدادين، كسبا مالًا كثيرًا، وصنعا نحو ما روي في أمر الأخوين، فكان من أمرهما ما قص الله في كتابه. وذكر إبراهيم بن القاسم الكاتب في كتابه في عجائب البلاد: أن بحيرة تِنِّيس كانت ما بين الجنتين، وكانت للأخوين، فباع أحدهما نصيبه من الآخر، وأنفق في طاعة الله حتى عيَّره الآخر، فجرت بينهما هذه المحاورة، فغرَّقها الله في ليلة، وإيّاها عنى بهذه الآية». ثم علَّق بقوله: «وفي بسط قصصهما طول فاختصرته، واقتصرت على معناه؛ لقلة صحته، ولأن في هذا ما يفي بفهم الآية».
﴿جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَیۡنِ مِنۡ أَعۡنَـٰبࣲ وَحَفَفۡنَـٰهُمَا بِنَخۡلࣲ وَجَعَلۡنَا بَیۡنَهُمَا زَرۡعࣰا ٣٢﴾ - تفسير
٤٤٨٨٨- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب﴾، قال: إن الجنة هي البستان، فكان له بستانٌ واحد، وجدار واحد، وكان بينهما نهر، فلذلك كان جنتين، ولذلك سماه: جنة؛ مِن قبل الجدار الذي عليها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٠)
٤٤٨٨٩- قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿جعلنا لأحدهما﴾ يعني: الكافر ﴿جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)
18:33Страница 297
كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرٗا ٣٣
Оба сада приносили плоды, и ничто из них не пропадало, а между ними Мы проложили реку.
﴿كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَیۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا﴾ - تفسير
٤٤٨٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كلتا الجنتين آتت أكلها﴾، يعني: أعطت ثمراتها كلها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)
٤٤٨٩١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كلتا الجنتين آتت أكلها﴾: أطعمت ثمرتها[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]. (ز)
﴿وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَیۡـࣰٔاۚ﴾ - تفسير
٤٤٨٩٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا﴾، قال: لم تنقص، كل شجر الجنة أطعم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٠)
٤٤٨٩٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾، أي: لم تنقص منه شيئًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥٨. وعلقه يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]. (ز)
٤٤٨٩٤- قال إسماعيل السدي: ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾، أي: ولم تنقص منه شيئًا[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]. (ز)
٤٤٨٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾، يعني: ولم تنقص من الثمر شيئًا، يعني: جمله[[كذا في المطبوع، ولعلها: حمله. بالحاء.]] وافرًا. نظيرها في البقرة: ﴿وما ظلمونا﴾ [البقرة:٥٧]، يعني: وما نقصونا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)
﴿وَفَجَّرۡنَا خِلَـٰلَهُمَا نَهَرࣰا ٣٣﴾ - تفسير
٤٤٨٩٦- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾، يقول: وسَطَهما[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٠)
٤٤٨٩٧- عن يحيى بن أبي عمرو [السيباني]، قال: نهر أبي فرطس[[قال محققو الدر: كذا في النسخ، وجاء في كتب المعاجم أنه نهر أبي فُطْرُس، ولعله قلب مكاني. ينظر: معجم البلدان ٤/٢٦٧، والقاموس المحيط، وتاج العروس (فطرس).]] نهر الجنتين. قال ابن أبي حاتم: وهو نهر مشهور بالرملة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفيه: الشيباني، وهو خطأ. ينظر: تهذيب الكمال ٣١/٤٨٠.]]. (٩/٥٤٠)
٤٤٨٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾، يعني: أجرينا النهر وسط الجنتين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)
٤٤٨٩٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾: بينهما نهرًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]. (ز)
18:34Страница 297
وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ٣٤
У него были плоды (или богатство), и он сказал своему товарищу, беседуя с ним: «У меня больше имущества и помощников, чем у тебя».
﴿وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرࣱ﴾ - قراءات الآية، وتفسيرها
٤٤٩٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مال[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وعاصم، ويعقوب، وقرأ أبو عمرو: ‹وكانَ لَهُ ثُمْرٌ› بضم الثاء، وإسكان الميم، وقرأ بقية العشرة: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› بضم الثاء والميم، وهم كذلك في ‹بثُمُره›؛ إلا رويسًا؛ فإنه قرأ فيه كقراءة عاصم ومن معه. انظر: النشر ٢/٣١٠، والإتحاف ص٣٦٦.]]. (٩/٥٤٠)
٤٤٩٠١- عن قتادة، قال: قرأها عبد الله بن عباس: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› بالضم. وقال: يعني: أنواع المال[[عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٠)
٤٤٩٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›، قال: ذهب وفضة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤١)
٤٤٩٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مِن كل المال[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٠. وعلقه يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]٤٠١٧. (ز)
٤٠١٧ وجَّه ابنُ جرير (١٥/٢٦١) قول ابن عباس، وقتادة، قائلًا: «وكأن الذين وجهوا معناها إلى أنها أنواع من المال أرادوا أنها جمع ثمار، جُمِع»ثُمُرًا«كما يُجمَع الكتاب: كُتُبًا، والحمار: حُمُرًا».
٤٤٩٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: وكان للكافر مال من الذهب والفضة، وغيرها من أصناف الأموال [[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٥.]]. (ز)
٤٤٩٠٥- عن مبشر بن عبيد، أنه قرأ: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› برفع الثاء. وقال: الثُمُر: المال والولدان والرقيق. والثَّمَر: الفاكهة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤١)
٤٤٩٠٦- عن أبي زيد المدني، أنّه كان يقرؤها: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›. قال: الأصل، والثمر: الثمرة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤١)
٤٤٩٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›، الثُّمُر: الأصل. قال: ‹وأُحِيطَ بثُمُــرِهِ›. قال: بأصله[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٠.]]. (ز)
٤٤٩٠٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، وهي تقرأ على وجهين: ‹ثُمْرٌ› وهو الأصل ...، و﴿ثَمَرٌ﴾ وهي الثمرة[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]٤٠١٨. (ز)
٤٠١٨ رجَّح ابنُ كثير (٩/١٣٦) مستندًا إلى القراءات بأن الثمر في الآية: هو الثمار. فقال: «وهو أظهر هاهنا، ويؤيده القراءة الأخرى: ‹وكانَ لَهُ ثُمْرٌ› بضم الثاء وتسكين الميم، فيكون جمع ثَمَرة، كخَشَبة وخُشْب».
وعلَّق ابنُ عطية (٥/٦٠٧) على قراءة من قرأ ﴿ثَمَر﴾ بفتح الثاء والميم، فقال: «وأما مَن قرأ بفتح الثاء والميم فلا إشكال في أن المعنى: ما في رؤوس الأشجار من الأكل. ولكن فصاحة الكلام تقتضي أن يعبر إيجازًا عن هلاك الثمر والأصول بهلاك الثمر فقط، خصَّها بالذكر إذ هي مقصد المستغل، وإذ هلاك الأصول إنما يسوء منه هلاك الثمر الذي كان يُرجى في المستقبل، وكما يقتضي قوله: إن له ثمرًا. أن له أصولًا، كذلك يقتضي الإحاطة المطلقة بالثمرات والأصول قد هلكت».
﴿فَقَالَ لِصَـٰحِبِهِۦ وَهُوَ یُحَاوِرُهُۥۤ﴾ - تفسير
٤٤٩٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ... فلما افتقر المؤمنُ أتى أخاه الكافر مُتَعَرِّضًا لمعروفه، فقال له المؤمن: إني أخوك. وهو ضامر البطن، رث الثياب، والكافر ظاهر الدم، غليظ الرقبة، جيد المركب والكسوة، فقال الكافر للمؤمن: إن كنت كما تزعم أنك أخي؛ فأين مالك الذى ورثت من أبيك؟ قال: أقرضته إلهي الملِي الوفي، فقدمته لنفسي ولولدي. فقال: وإنك لَتُصَدِّق أن الله يرد دين العباد! هيهات هيهات، ضيَّعت نفسك، وأهلكت مالك. فذلك قوله سبحانه: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾ ... ﴿فقال﴾ الكافر ﴿لصاحبه﴾ وهو المؤمن ﴿وهو يحاوره﴾ يعني: يراجعه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٥.]]. (ز)
٤٤٩١٠- قال يحيى بن سلّام في قوله: ﴿فقال لصاحبه﴾: بلغنا: أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمن، ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]. (ز)
٤٤٩١١- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾، والمحاورة: مراجعة الكلام[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
﴿أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالࣰا وَأَعَزُّ نَفَرࣰا ٣٤﴾ - تفسير
٤٤٩١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾: وتلك -واللهِ- أمنية الفاجر؛ كثرة المال، وعزة النفر[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٢.]]. (ز)
٤٤٩١٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وأعز نفرا﴾، قال: خَدَمًا وحشمًا[[تفسير الثعلبي ٦/١٧٠، وتفسير البغوي ٥/١٧١.]]. (ز)
٤٤٩١٤- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وأعز نفرا﴾، يعني: وأكثر ولدًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٥. وفي تفسير الثعلبي ٦/١٧٠، وتفسير البغوي ٥/١٧١ عن مقاتل -مهملًا- في قوله: ﴿وأعز نفرا﴾ قال: ولدًا.]]. (ز)
٤٤٩١٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأعز نفرا﴾: أكثر رجالًا وناصِرًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
18:35Страница 298
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ٣٥
Он вошел в свой сад, поступая несправедливо по отношению к себе, и сказал: «Я не думаю, что он когда-нибудь исчезнет.
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ﴾ - تفسير
٤٤٩١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يقول: كفور لنِعمة ربه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤١)
٤٤٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودخل﴾ الكافرُ ﴿جنته﴾ وهو بستانه، ﴿وهو ظالم لنفسه﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٥.]]. (ز)
٤٤٩١٨- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يعني: بشركه[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
﴿قَالَ مَاۤ أَظُنُّ أَن تَبِیدَ هَـٰذِهِۦۤ أَبَدࣰا ٣٥﴾ - تفسير
٤٤٩١٩- تفسير الحسن البصري: ليس يعني: أنها لا تفنى فتذهب، ولكنه يعني: أنه يعيش فيه حتى يأكلها حياته. كقوله: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ [الهمزة:٣]، أي: يحسب أنه يخلد في ماله حتى يأكله[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
٤٤٩٢٠- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾، يقول: تهلك[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤١)
٤٤٩٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال ما أظن﴾ يعني: ما أحسب ﴿أن تبيد﴾ يعني: أن تهلك ﴿هذه﴾ الجنة ﴿أبدا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٥.]]. (ز)
٤٤٩٢٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال ما أظن﴾ ما أُوقِن ﴿أن تبيد هذه أبدا﴾ أي: تفنى هذه أبدًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
18:36Страница 298
وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ٣٦
Я не думаю, что настанет Час. Если же меня возвратят к моему Господу, то по возвращении я обрету там нечто еще более прекрасное».
﴿وَمَاۤ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَاۤىِٕمَةࣰ وَلَىِٕن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا ٣٦﴾ - قراءات
٤٤٩٢٣- قال يحيى بن سلّام: وهي تُقرأ على وجه آخر: ‹لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهُما مُنقَلَبًا›، يعني: الجنتين، وهي في موضع جنة، وفي موضع جنتان. قال: ﴿ودَخَلَ جَنَّتَهُ﴾، وقال: ﴿جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ﴾، فهي جنة بينهما نهر؛ فصارت جنتين، وهي جنة، وهي جنتان[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.
و‹خَيْرًا مِّنْهُما› بزيادة ألف بعد الهاء على التثنية قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة ﴿خَيْرًا مِّنْها﴾ بغير ميم على الإفراد. انظر: النشر ٢/٣١٠-٣١١، والإتحاف ص٣٦٦.]]. (ز)
﴿وَمَاۤ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَاۤىِٕمَةࣰ﴾ - تفسير
٤٤٩٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾: مُكَذِّب بلقائه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٣.]]. (ز)
٤٤٩٢٥- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾: ولئن كانت قائمة ثم ﴿رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤١)
٤٤٩٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾، يعني: القيامة كائنة كما تقول[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٥.]]. (ز)
٤٤٩٢٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾، قال: شكّ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٣.]]. (ز)
٤٤٩٢٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾: وما أُوقِن أنّ الساعة قائمة. يجحد بالبعث[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
﴿وَلَىِٕن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا ٣٦﴾ - تفسير
٤٤٩٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مُتَمَنٍّ على الله[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٣.]]. (ز)
٤٤٩٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن رددت إلى ربي﴾ في الآخرة ﴿لأجدن خيرا منها﴾ يعني: أفضل منها، من جنتي، ﴿منقلبا﴾ يعني: مرجعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٥.]]. (ز)
٤٤٩٣١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ثم قال: ﴿ولئن﴾ كان ذلك، ثم ﴿رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا﴾، ما أعطاني هذه إلا ولي عنده خير من ذلك[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٣.]]. (ز)
٤٤٩٣٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها﴾ من جنتي ﴿منقلبا﴾ في الآخرة؛ إن كانت آخرة. كقوله: ﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ [فصلت:٥٠]: الجنة؛ إن كانت جنة، أي: ولكن ليس جنة ولا مَرَدٌّ[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
18:37Страница 298
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا ٣٧
Товарищ его, беседуя с ним, сказал: «Неужели ты не веруешь в Того, Кто сотворил тебя из земли, потом - из капли, а потом сделал тебя мужчиной?
﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ یُحَاوِرُهُۥۤ﴾ - تفسير
٤٤٩٣٣- قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه، ﴿قال له صاحبه﴾ المؤمن ﴿وهو يحاوره﴾ يعني: يراجعه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
٤٤٩٣٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال له صاحبه﴾ المؤمن[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
﴿أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِی خَلَقَكَ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلࣰا ٣٧﴾ - تفسير
٤٤٩٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أكفرت بالذي خلقك من تراب﴾ يعني: آدم ﵇؛ لأن أول خلقه التراب، ثم قال: ﴿ثم من نطفة ثم سواك﴾ يعني: خلقك فجعلك ﴿رجلا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]٤٠١٩. (ز)
٤٠١٩ ذكر ابنُ عطية (٥/٦٠٨) أن معنى: ﴿ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا﴾ «كما تقول: سوّاك شخصًا أو حيًّا أو نحو هذا من التأكيدات». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «وقد يحتمل أن قصد تخصيص الرجولة على وجه تعديد النعمة في أن لم يكن أنثى ولا خنثى».
٤٤٩٣٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب﴾، يعني: أول خلق الإنسان، يعني: آدم[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
18:38Страница 298
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٣٨
Что же касается меня, то мой Господь - Аллах, и я никого не приобщаю в сотоварищи к моему Господу.
﴿لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّی وَلَاۤ أُشۡرِكُ بِرَبِّیۤ أَحَدࣰا ٣٨﴾ - قراءات
٤٤٩٣٧- عن هارون، قال: في قراءة أبي بن كعب: (لَكِنْ أناْ هُوَ اللهُ رَبِّي)[[أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/٤٠٩ (١٥٢).
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن، وقراءة العشرة: ﴿لَكِنّاْ هُوَ اللهُ رَبِّي﴾. انظر: المحتسب ٢/٢٩.]]. (ز)
٤٤٩٣٨- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿لَكِنّاْ هُوَ اللهُ رَبِّي﴾[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٢.]]. (ز)
٤٤٩٣٩- عن عمر، عن الحسن أنه كان يقرؤها: (لَكِنْ أناْ هُوَ اللهُ رَبِّي)[[أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/٤٠٩ (١٥٢).]]. (ز)
﴿لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّی وَلَاۤ أُشۡرِكُ بِرَبِّیۤ أَحَدࣰا ٣٨﴾ - تفسير الآية
٤٤٩٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكنا﴾ أقول: ﴿هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
﴿لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّی وَلَاۤ أُشۡرِكُ بِرَبِّیۤ أَحَدࣰا ٣٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٤٩٤١- عن أسماء بنت عميس، قالت: علَّمني رسولُ الله ﷺ كلماتٍ أقولُهُنَّ عند الكرب: «الله الله ربي، لا أشرك به شيئًا»[[أخرجه أحمد ٤٥/١٥-١٦ (٢٧٠٨٢)، وأبو داود ٢/٦٣٢ (١٥٢٥)، وابن ماجه ٥/٤٦ (٣٨٨٢)، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٦٢ (١٢٨١٣).
قال أبو نعيم في الحلية ٥/٣٦٠: «غريب من حديث عمر». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥/٢٥٥ (١٣٦٤): «إسناده صحيح».]]. (٩/٥٤٢)
18:39Страница 298
وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ٣٩
Почему, войдя в свой сад, ты не сказал: «Так пожелал Аллах! Нет мощи, кроме как от Аллаха!» Ты считаешь, что у меня меньше богатства и детей, чем у тебя,
﴿وَلَوۡلَاۤ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ﴾ - تفسير
٤٤٩٤٢- عن عبد الله بن عباس، في «لا حول ولا قوة إلا بالله»، قال: لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله، ولا قوة لنا على ترك المعصية إلا بالله[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٨)
٤٤٩٤٣- عن زهير بن محمد، أنّه سُئِل عن تفسير: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: لا تأخذ ما تحب إلا بالله، ولا تمتنع مما تكره إلا بعون الله[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٨)
٤٤٩٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر: ﴿ولولا﴾ يعني: هلّا ﴿إذ دخلت جنتك﴾ يعني: بستانك؛ ﴿قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ يعني: فهلّا قلتَ: بمشيئة الله أعطيتها بغير حول مني ولا قوَّة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
٤٤٩٤٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولولا﴾: فهلّا[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٦.]]. (ز)
﴿وَلَوۡلَاۤ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٤٩٤٦- عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «أخبرني جبريل أن تفسير «لا حول ولا قوة إلا بالله»: أنّه لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله»[[أخرجه البزار ٥/٣٧٤ (٢٠٠٤)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص١٠٦ (٣٥١).
قال البزار: «وهذا الحديث لم نسمع موصولًا عن القاسم عن أبيه عن عبد الله إلا من هذا الوجه». وقال البيهقي في شعب الإيمان ٢/١٦٣-١٦٤ (٦٥٦): «تفرّد به صالح بن بيان السيرافي، وليس بالقوي، ورُوِي ذلك من وجه آخر ضعيف، عن زر عن عبد الله مرفوعًا». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٩٩ (١٦٩٠٧): «رواه البزار بإسنادين، أحدهما منقطع، وفيه عبد الله بن خراش، والغالب عليه الضعف، والآخر متصل حسن». وقال المناوي في التيسير ١/٣٩٥: «وفي إسناده لين». وقال الألباني في الضعيفة ٧/٣٦٦ (٣٣٥٥): «ضعيف».]]. (٩/٥٤٦)
٤٤٩٤٧- عن أبي هريرة، قال: قال لي نبي الله ﷺ: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة تحت العرش». قلت: نعم. قال: «أن تقول: ﴿لا قوة إلا بالله﴾». قال عمرو بن ميمون: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: لا، إنها في سورة الكهف: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾[[أخرجه أحمد ١٤/١٤٩-١٥٠ (٨٤٢٦).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٩٩ (١٦٩١٠): «رواه أحمد، والبزار بنحوه... ورجالهما رجال الصحيح، غير أبي بلج الكبير، وهو ثقة».]]. (٩/٥٤٤)
٤٤٩٤٨- عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أنعم الله عليه نعمةً فأراد بقاءها، فليُكْثِر مِن قول: لا حول ولا قوة إلا بالله». ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/٣١٠ (٨٥٩).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٩٩ (١٦٩٠٩): «رواه الطبراني، وفيه خالد بن نجيح، وهو كذاب». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/٦٨ (٤٥٦٤): «موضوع».]]. (٩/٥٤٤)
٤٤٩٤٩- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. إلا دفع الله عنه كلَّ آفة حتى تأتيه مَنِيَّتُه». وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/٣٠١ (٤٢٦١)، ٦/١٢٦ (٥٩٩٥)، والبيهقي في شعب الإيمان ٦/٢١٢-٢١٣ (٤٠٦٠) بدون ذكر الآية، ٦/٢٩٢ (٤٢٠٧).
قال ابن كثير في تفسيره ٥/١٥٨-١٥٩: «قال الحافظ أبو الفتح الأزدي: عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة عن أنس، لا يصح حديثه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/١٤٠ (١٧١٥١): «رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه عبد الملك بن زرارة، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢/٣٤٤: «إسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢٥ (٢٠١٢): «ضعيف».]]. (٩/٥٤٣)
٤٤٩٥٠- عن أنس بن مالك، قال: مَن رأى شيئًا مِن ماله فأعجبه فقال: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. لم يُصِب ذلك المالَ آفةٌ أبدًا. وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك﴾ الآية[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٤)
٤٤٩٥١- عن أنس بن مالك مرفوعًا[[أخرجه البزار ١٣/٥٠٦ دون ذكر الآية، من طريق أبي بكر الهذلي، عن ثمامة، عن أنس به.
قال البزّار: «هذا الكلام لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق». وقال الهيثمي في المجمع ٥/١٠٩: «رواه لبزار من رواية أبي بكر الهذلي، وأبو بكر ضعيف جدًّا».]]. (٩/٥٤٤)
٤٤٩٥٢- عن عروة بن الزبير: أنّه كان إذا رأى من ماله شيئًا يعجبه، أو دخل حائطًا مِن حيطانه؛ قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قول الله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٢٣٠، ١١٢٢٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٢)
٤٤٩٥٣- عن حفص بن ميسرة، قال: رأيت على باب وهب بن منبه مكتوبًا: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. وذلك قول الله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٢)
٤٤٩٥٤- عن زياد بن سعد، قال: كان [محمد] ابن شهاب [الزهري] إذا دخل أمواله قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قوله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك﴾ الآية[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٢)
٤٤٩٥٥- عن عمرو بن مرة -من طريق أبي سنان- قال: أُدخِل رجل الجنة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، ثم قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، فقال الملَك: ألا تستحي كم تسأل ربك؟! قال: وهل سألت ربي شيئًا؟ ثم تلا أبو سنان هذه الآية: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/٩٦.]]. (ز)
٤٤٩٥٦- عن إبراهيم بن أدهم، قال: ما سأل رجلٌ مسألة ألَحّ مِن أن يقول: ﴿ما شاء الله﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٣)
٤٤٩٥٧- عن مطرف، قال: كان مالك بن أنس إذا دخل بيته قال: ﴿ما شاء الله﴾. قلت لمالك: لم تقول هذا ؟ قال: ألا تسمع الله يقول: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله﴾؟[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٢)
﴿إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالࣰا وَوَلَدࣰا ٣٩﴾ - تفسير
٤٤٩٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر يرُدُّ عليه: ﴿إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
18:40Страница 298
فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠
а ведь мой Господь может даровать мне то, что лучше твоего сада, и наслать на него наказание с неба, и тогда он превратится в скользкую землю.
﴿فَعَسَىٰ رَبِّیۤ أَن یُؤۡتِیَنِ خَیۡرࣰا مِّن جَنَّتِكَ﴾ - تفسير
٤٤٩٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فعسى ربي أن يؤتين خيرا﴾ يعني: أفضل ﴿من جنتك﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
٤٤٩٦٠- قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿فعسى ربي أن يؤتين﴾ في الآخرة ﴿خيرا من جنتك﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٧.]]٤٠٢٠. (ز)
٤٠٢٠ ذكر ابنُ عطية (٥/٦١٠) احتمالًا آخر في هذا التَّرَجِّي بـ«عَسى»: «أن يريد به: في الدنيا».
﴿وَیُرۡسِلَ عَلَیۡهَا حُسۡبَانࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ﴾ - تفسير
٤٤٩٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الحسبان: العذاب[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٦.]]. (٩/٥٤٩)
٤٤٩٦٢- عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾. قال: نارًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم. أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول:
بقيةُ معشرٍ صُبَّت عليهم شآبيبٌ من الحُسْبان شُهْبُ؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٣-.]]. (٩/٥٤٩)
٤٤٩٦٣- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: نارًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٩)
٤٤٩٦٤- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: عذابًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٦.]]. (ز)
٤٤٩٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا[[أخرجه عبد الرزاق ١/٤٠٤، وابن جرير ١٥/٢٦٦، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٤٠٢١. (٩/٥٤٩)
٤٠٢١ فسر ابنُ عباس، والضحاك من طريق جويبر، وقتادة، الحسبان المرسَل من السماء بأنه: العذاب، وحكى ابنُ كثير (٩/١٤٠) ذلك عنهم، ثم استظهر أن هذا العذاب هو: المطر العظيم. بدلالة ظاهر الآية، فقال بعد إيراد كلامهم: «والظاهر: أنه مطر عظيم مزعج، يقلع زرعها وأشجارها، ولهذا قال: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، أي: بلقعًا ترابًا أملس، لا يثبت فيه قدم».
٤٤٩٦٦- تفسير إسماعيل السدي: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾: نارًا من السماء، أي: عذابًا من السماء، وهي النار[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٧.]]. (ز)
٤٤٩٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويرسل عليها﴾ يعني: على جنتك ﴿حسبانا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
٤٤٩٦٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا. قال: الحسبان: قضاء من الله يقضيه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٦.]]٤٠٢٢. (ز)
٤٠٢٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٢٦٦) في معنى: ﴿حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد.
﴿فَتُصۡبِحَ صَعِیدࣰا زَلَقًا ٤٠﴾ - تفسير
٤٤٩٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: مثل الجُرُز[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٥٤٩)
٤٤٩٧٠- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿زلقا﴾، قال: رَمْلًا هائلًا[[تفسير الثعلبي ٦/١٧١، وتفسير البغوي ٥/١٧٣.]]. (ز)
٤٤٩٧١- في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ لا نبات فيها، والصعيد الزلق: التراب الذي لا نبات فيه[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٧.]]. (ز)
٤٤٩٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، أي: قد حُصِدَ ما فيها، فلم يُتْرَكْ فيها شيءٌ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٤٠٤، وابن جرير ١٥/٢٦٦. وعلقه يحيى بن سلام ١/١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٩)
٤٤٩٧٣- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿صعيدا زلقا﴾، قال: الصعيد: الأملس. والزلق: التي ليس فيها نبات[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٥٠)
٤٤٩٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتصبح﴾ جنتك ﴿صعيدا﴾، يعني: مستويًا ليس فيه شيء، ﴿زلقا﴾ يعني: أملسًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
٤٤٩٧٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: ﴿صعيدا زلقا﴾ و﴿صعيدا جرزا﴾ [الكهف:٨] واحد؛ ليس فيها شيء من النبات[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦٧.]]٤٠٢٣. (ز)
٤٠٢٣ لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٢٦٦-٢٦٧) في معنى: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد.
18:41Страница 298
أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ٤١
Или же воды его уйдут под землю, и ты не сможешь достать их».
﴿أَوۡ یُصۡبِحَ مَاۤؤُهَا غَوۡرࣰا﴾ - تفسير
٤٤٩٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو يصبح ماؤها غورا﴾، أي: ذاهِبًا قد غار في الأرض[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٧، وعبد الرزاق ١/٤٠٤، وابن جرير ١٥/٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٤٩)
٤٤٩٧٧- تفسير السدي، قال: ﴿أو يصبح﴾، يعني: أو يصير[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٧.]]. (ز)
٤٤٩٧٨- قال محمد بن السائب الكلبي: والغَوْر: الذي لا تناله الدِّلاء[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٧.]]. (ز)
٤٤٩٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يصبح ماؤها غورا﴾، يعني: يغور في الأرض فيذهب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
﴿فَلَن تَسۡتَطِیعَ لَهُۥ طَلَبࣰا ٤١﴾ - تفسير
٤٤٩٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلن تستطيع له طلبا﴾، يقول: فلن تقدر على الماء. ثم افترقا، فأرسل الله ﷿ على جنته بالليل عذابًا مِن السماء، فاحترقت، وغار ماؤها؛ بقوله: ﴿ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٦.]]. (ز)
٤٤٩٨١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فلن تستطيع له طلبا﴾ قد غار في الأرض[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٧.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии