Ат-Тафсир аль-маъсурМарьям · 19:10–14

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Марьям 19:10–14

19:10Страница 305

قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا ١٠

Он сказал: «Господи! Назначь для меня знамение». Он сказал: «Знамением для тебя станет то, что ты не будешь говорить с людьми в течение трех ночей, будучи в полном здравии».

﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّیۤ ءَایَةࣰۖ﴾ - تفسير

٤٦١٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- قال: وذلك أنّ إبليس أتاه، فقال: يا زكريا، دعاؤك كان خفِيًّا، فأُجِبت بصوت رفيع، وبُشِّرت بصوت عالٍ، ذلك صوتٌ مِن الشيطان، ليس مِن جبريل، ولا من ربك. ﴿قال رب اجعل لي آية﴾ حتى أعرف أنّ هذه البُشرى مِنكَ[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦١٦٩- عن نوف البِكالِيِّ في قوله: ﴿رب اجعل لي آية﴾، قال: أعطِنِي آيةً أنّك قد استجبت لي. فقال: ﴿آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾[[أخرجه الحاكم ٢/٥٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/١٨)

٤٦١٧٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿قال رب﴾ فإن كان هذا الصوت منك فـ﴿اجعل لي آية قال﴾ اللهُ: ﴿آيتك﴾ لذلك ﴿ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٧.]]. (ز)

٤٦١٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ زكريا: ﴿رب اجعل لي آية﴾، يعني: علَمًا للحَبَل، فسأل الآية بعد مشافهة جبريل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢١.]]. (ز)

٤٦١٧٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال رب اجعل لي آية﴾، قال: ﴿قال رب اجعل لي آيةً﴾ أن هذا منك[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٧.]]. (ز)

٤٦١٧٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ زكريا ﴿رب اجعل لي آية﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٦.]]. (ز)

﴿قَالَ ءَایَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَـٰثَ لَیَالࣲ سَوِیࣰّا ۝١٠﴾ - تفسير

٤٦١٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: اعتقل لسانُه مِن غير مرض[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٨.]]. (١٠/١٩)

٤٦١٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثلاث ليال سويا﴾، قال: من غير خرس[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٩)

٤٦١٧٦- عن الضحاك بن مزاحم، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٩)

٤٦١٧٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤، وابن جرير ١٥/٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٩)

٤٦١٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: ثلاث ليال مُتتابِعات[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٠.]]٤١٣٥. (ز)

٤١٣٥ اختلف في معنى ﴿سويا﴾؛ فقال قوم: صحيح مِن غير عِلَّة. وقال آخرون: ذاك عائد على الليالي، أي: متتابعات.

ورجَّح ابنُ كثير (٩/٢١٩ بتصرف) مستندًا إلى القرآن القولَ الأول دون الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، فقال: «والقول الأول أصح، كما قال تعالى في آل عمران [٤١]: ﴿قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار﴾».

٤٦١٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويًا﴾، يعني: صحيحًا مِن غير خرس. فحاضت زوجتُه، فلمّا طهُرَت طاف عليها، فاستحملت، فأصبح لا يتكلم، فكان إذا أراد التسبيحَ والصلاةَ أطلق اللهُ لسانه، فإذا أراد أن يكلم الناس اعْتُقِل لسانُه فلا يستطيع أن يتكلم، وكانت عقوبة له؛ لأنّه بُشِّر بالولد، فقال: أنى يكون لي ولد؟! فخاف أن يكون الصوت مِن غير الله[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦١٨٠- عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اعتُقِل لسانه مِن غير مرض[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/٤٦٨-.]]. (ز)

٤٦١٨١- عن نوف البِكالِيِّ، في قوله: ﴿آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: ختم على لسانه وهو صحيح سويٌّ ليس به من مرض، فلم يتكلم ثلاثة أيام[[أخرجه الحاكم ٢/٥٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/١٨)

٤٦١٨٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ثلاث ليال سويا﴾، قال: صحيحًا، لا يمنعك الكلامَ مرضٌ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٨، كما أخرجه يحيى بن سلام ١/٢١٦ من طريق عاصم بن حكيم، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٧ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٩)

٤٦١٨٣- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- قال: أخذ الله بلسانه مِن غير سوء، فجعل لا يطيق الكلام، وإنما كلامه لقومه بالإشارة، حتى مضت الثلاثة الأيام التي جعلها الله آية لِمِصْداقِ ما وعده مِن هِبَتِه له[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٩.]]. (ز)

٤٦١٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنما عُوقِب لأنّه سأل الآية بعدما شافهته الملائكة مشافهة، وبشَّرته بيحيى، فأخذ عليه بلسانه، فجعل لا يُفِيض الكلام، أي: لا يُبِينُ الكلامَ إلا ما أوْمَأَ إيماء، وهو قوله: ﴿ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [آل عمران:٤١]: إيماء[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢١٦ واللفظ له، وعبد الرزاق ٢/٤ مختصرًا، وابن جرير ١٥/٤٦٨ وآخره بلفظ: ما كان يطيق الكلام، إلا ما أومأ إيماء. دون ذكر آية آل عمران.]]. (ز)

٤٦١٨٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، يقول: مِن غير خرس، إلا رمزًا، فاعْتُقِل لسانُه ثلاثة أيام وثلاث ليال[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٦ بلفظ: يعني: صحيحًا من غير خرس ولا داء.]]. (ز)

٤٦١٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ جبريل ﵇: ﴿آيتك﴾ إذا جامعتَها على طُهْرٍ فحَبلت فإنّك تصبح تلك الليلة لا تستنكر مِن نفسك خرسًا، ولا مرضًا، ولكن لا تستطيع الكلام، ﴿ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ أنت فيهن سَوِيٌّ صحيح. فأخذ بلسانه عقوبة حين سأل الآية بعد مشافهة جبريل ﵇، ولم يحبس الله ﷿ لسانه عن ذِكره، ولا عن الصلاة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢١.]]. (ز)

٤٦١٨٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: حبس لسانه، فكان لا يستطيع أن يُكَلِّم أحدًا، وهو في ذلك يُسَبِّح، ويقرأ التوراة، فإذا أراد كلام الناس لم يستطع أن يكلمهم[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٦٩ وفيه زيادة: ويقرأ الإنجيل!. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٩)

19:11Страница 305

فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ١١

Он вышел из молельни к своему народу и дал им понять: «Воздавайте хвалу по утрам и перед закатом!».

﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ﴾ - تفسير

٤٦١٨٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: يعني: مِن مُصَلّاه الذي كان يُصَلِّي فيه[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦١٨٩- قال الحسن البصري، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: مِن المسجد[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٦.]]. (ز)

٤٦١٩٠- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: أشْرَفَ على قومه من المحراب[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٠.]]. (ز)

٤٦١٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخرج﴾ زكريا ﴿على قومه﴾ بني إسرائيل ﴿من المحراب﴾ يعني: مِن المسجد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦١٩٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: المحراب: مُصَلّاه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٩)

﴿فَأَوۡحَىٰۤ إِلَیۡهِمۡ﴾ - تفسير

٤٦١٩٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كَتَب لهم كتابًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٩)

٤٦١٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾: بكتاب كتبه بيده[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦١٩٥- عن نوف البِكالِيِّ، ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كتب لهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٠)

٤٦١٩٦- عن سعيد بن جبير، ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: أوْمَأ إليهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٢٠)

٤٦١٩٧- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَأَوْحى إلَيْهِمْ أنْ سَبِّحُوا﴾، قال: كتب لهم في الأرض[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٠)

٤٦١٩٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: فأشار زكريا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٠)

٤٦١٩٩- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: الوحي: الإشارة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧١.]]. (ز)

٤٦٢٠٠- عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق ابن أبي ليلى- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كتب لهم[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٥، وفي مصنفه ٦/٤١٣ (١١٤٣٥)، وابن جرير ١٥/٤٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٠)

٤٦٢٠١- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: أشار إليهم إشارة[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١١٨ (٢٣٣). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٠)

٤٦٢٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: أوْمى إليهم[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٢.]]. (ز)

٤٦٢٠٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فكتب لهم في كتاب: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. وذلك قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٢. وعلق يحيى بن سلام ١/٢١٦ نحوه. وعزا السيوطي إلى ابن أبي حاتم نحوه.]]. (١٠/٢٠)

٤٦٢٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوحى إليهم﴾، يقول: كتب كتابًا بيده، وهو الوحي إليهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦٢٠٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: ما ندري كتابًا كتبه لهم، أو إشارة أشارها! -والله أعلم-. قال: أمرهم أن سبِّحوا بكرة وعشيًّا، وهو لا يكلمهم[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٢.]]. (ز)

٤٦٢٠٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأوحى إليهم﴾، أي: أوْمَأَ إليهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٦.]]٤١٣٦. (ز)

٤١٣٦ اختُلِف في معنى: ﴿فأوحى إليهم﴾؛ فقال قوم: أمرهم. وقال آخرون: معنى أوحى: كتب. وقال غيرهم: أشار إليهم بيده.

وذكر ابنُ جرير (١٥/٤٧١) أن المعنى: أشار إليهم، وأن هذه الإشارة قد تكون باليد، أو بالكتابة، وبغير ذلك مما يُفهم به مراده.

وعلَّق ابنُ عطية (٦/١٢) على القول الثاني والثالث بقوله: «وكِلا القولين وحْيٌ».

﴿أَن سَبِّحُوا۟ بُكۡرَةࣰ وَعَشِیࣰّا ۝١١﴾ - تفسير

٤٦٢٠٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: أمَرَهم بالصلاة بكرة وعشيًّا[[أخرجه الحاكم ٢/٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٠)

٤٦٢٠٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة عشيا﴾: يعني: صَلُّوا صلاةَ الغداة والعصر[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٠٩- عن أبي العالية الرِّياحِي في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. قال: البكرة صلاة الفجر، وعشيًا صلاة العصر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١)

٤٦٢١٠- قال الحسن البصري: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، أي: أن صلُّوا لله بالغداة والعَشِيِّ[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٦.]]. (ز)

٤٦٢١١- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مَعْشَرٍ- في قول الله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: أشار إليهم أن صلُّوا بكرة وعشيًّا[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١١٨ (٢٣٣).]]. (ز)

٤٦٢١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: صلُّوا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤، وابن جرير ١٥/٤٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢١)

٤٦٢١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: أن صلوا بالغداة والعَشِيِّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦٢١٤- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: يعني به: الصلاة؛ صلاة الغداة، وصلاة العصر[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٦.]]. (ز)

19:12Страница 306

يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا ١٢

О Йахья (Иоанн)! Крепко держи Писание. Мы одарили его мудростью, пока он был еще ребенком,

﴿یَـٰیَحۡیَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَـٰبَ بِقُوَّةࣲۖ﴾ - تفسير

٤٦٢١٥- قال عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك-: فَوُلِد له يحيى على ما بشَّره الله نبيًّا تقيًّا صالِحًا، ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾، يعني: بجِدٍّ، وطاعة، واجتهاد، وشكر، وبالعمل بما فيه[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢١٦- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خذ الكتاب بقوة﴾، يقول: اعمل بما فيه من فرائضه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١)

٤٦٢١٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾، قال: بجِدٍّ[[تفسير مجاهد ص٤٥٤ بلفظ: بجِدٍّ في طاعة الله ﷿، وأخرجه باللفظ المختصر المثبت في المتن ابن جرير ١٥/٤٧٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٦ من طريق ابن جريج. وعلقه يحيى بن سلام ١/٢١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١)

٤٦٢١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿خذ الكتاب بقوة﴾، قال: بجِدٍّ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٣.]]. (ز)

٤٦٢١٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: بالجِدِّ، والمُواظَبَة[[علقه يحيى بن سلام ١/٢١٦.]]. (ز)

٤٦٢٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا يحيى خذ الكتاب﴾ يعني: التوراة ﴿بقوة﴾ يعني: بجِدٍّ، ومواظبة عليه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦٢٢١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾: أن يعمل بما أمره الله، ويُجانِبَ فيه ما نهاه الله[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٤.]]. (ز)

﴿وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِیࣰّا ۝١٢﴾ - تفسير

٤٦٢٢٢- عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: «أُعْطِي الفَهْم والعِبادة وهو ابن سبع سنين»[[أورده الديلمي في الفردوس ٤/٤٠٢ (٧١٦٨).]]. (١٠/٢١)

٤٦٢٢٣- عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الغِلمان ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب. فقال يحيى: ما لِلَّعِب خُلِقْنا، اذهبوا نُصَلِّي. فهو قول الله تعالى: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾»[[عزاه السيوطي إلى الحاكم في تاريخه من طريق نهشل بن سعيد.

قال المناوي في فيض القدير ٤/٢٨ (٤٤٣٩) «بسند واه».]]. (١٠/٢٢)

٤٦٢٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: جاء الغِلمان إلى يحيى بن زكريا، فقالوا: اخرج بنا نلعب. فقال: ما لِلَّعِب خُلِقْتُ. قال: فأنزل الله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.]]. (١٠/٢٢)

٤٦٢٢٥- عن معاذ بن جبل، مرفوعًا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦٤/١٨٣ بنحوه.

قال العجلوني في كشف الخفاء ١/٥١٥: «رواه ابن عساكر بإسناد ضعيف عن معاذ».]]. (١٠/٢٢)

٤٦٢٢٦- قال عبد الله بن عباس: النبوة[[تفسير البغوي ٥/٢٢١.]]٤١٣٧. (ز)

٤١٣٧ ذكر ابنُ عطية (٦/١٣) هذا القول منسوبًا للحسن، وعلَّق بقوله: «وفي لفظة»صبي«على هذا تَجَوُّز، واستصحاب حال».

٤٦٢٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وآتيناه الحكم﴾ يعني: الفهم، ﴿صبيا﴾ يعني: [صغيرًا]. وذلك أنه مرَّ على صِبية أتْرابٍ له يلعبون على شاطِئ نهر بطِينٍ وبماء، فقالوا: يا يحيى، تعال حتى نلعب. فقال: سبحان الله! أوَلِلَّعِبِ خُلِقْنا؟![[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٢٨- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: الفَهْم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١)

٤٦٢٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٦/٥٦٦ (٣٢٥٦٦).]]. (ز)

٤٦٢٣٠- عن مالك بن دينار، قال: سألنا عكرمة عن قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾. قال: اللُّبَّ[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٦/٥٦٦ (٣٢٥٦٥) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن سليمان العبدي، عن رجل مِنهم يُقال له: مهدي، عن عكرمة به. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر من طريق مالك بن دينار المذكور في المتن.]]. (١٠/٢١)

٤٦٢٣١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: وهو ابن ثلاث سنين[[عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٢)

٤٦٢٣٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، يعني: الفهم، والعقل[[علقه يحيى بن سلام ١/٢١٧.]]. (ز)

٤٦٢٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، يعني: وأعطينا يحيى العلم والفهم، وهو ابن ثلاث سنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦٢٣٤- قال ابن وهب: وقال لي مالك [بن أنس]، وذكر قول الله ﷿ في يحيى: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، وقوله في عيسى: ﴿قد جئتكم بالحكمة﴾ [الزخرف:٦٣]، وقوله: ﴿ويعلمه الكتاب والحكمة﴾ [آل عمران:٤٨]، وقوله: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾ [الأحزاب:٣٤]، قال مالك: الحِكمة في هذا كلِّه: طاعةُ الله، والاتباع لها، والفقه في دين الله، والعملُ به[[أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/١٣٠-١٣١ (٢٥٧) بنحوه، وعنه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١/٨٣ بزيادة -وهي في جامع ابن وهب بنحوها-: قال مالك: ومما يبين ذلك أنك تجد رجلًا عاقلًا في أمر الدنيا ذا نظر فيها وبصرٍ بها ولا علم له بدينه-، وتجد آخر ضعيفًا في أمر دنياه، عالِمًا بأمر دينه، بصيرًا به، يؤتيه الله إياه ويحرمه هذا؛ فالحكمة: الفقه في دين الله.]]. (ز)

٤٦٢٣٥- عن مَعْمَر بن راشد -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: بلغني: أنّ الصبيان قالوا ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب. قال: ما لِلَّعِب خُلِقْتُ. فهو قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾[[أخرجه أحمد في الزهد ص٧٦، ٩٠، وابن أبي الدنيا في كتاب الرقة والبكاء -موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/٢٥١ (٤٠٣)- من طريق ابن المبارك، وابن جرير ١٥/٤٧٤، وابن عساكر ٦٤/١٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي.]]. (١٠/٢٢)

٤٦٢٣٦- قال يحيى بن سلّام: وبلغنا: أنّه كان في صِغَرِه يقول له الصبيان: يا يحيى، تعال نلعبْ. فيقول: ليس لِلَّعِب خُلِقْنا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٧.]]. (ز)

﴿وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِیࣰّا ۝١٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٦٢٣٧- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قرأ القرآن قبل أن يَحْتَلِم فقد أُوتِي الحُكْم صَبِيًّا»[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣/٣٤٣ (١٧٩٨)، من طريق مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.

إسناده ضعيف؛ فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو الجُفْري البصري، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٢٢٢): «ضعيف الحديث مع عبادته وفضله».]]. (١٠/٢٣)

٤٦٢٣٨- وعن عبد الله بن عباس، موقوفًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٣)

19:13Страница 306

وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا ١٣

а также состраданием от Нас и чистотой. Он был богобоязнен,

﴿وَحَنَانࣰا مِّن لَّدُنَّا﴾ - تفسير

٤٦٢٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: لا أدري ما هو، إلا أنِّي أظنُّه تَعَطُّف اللهِ على عبده بالرحمة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٧ دون قوله: إلا أني أظنه تعطف الله على عبده بالرحمة، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٧، والحاكم ٢/٣٧٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والزجاجي في أماليه.]]. (١٠/٢٣)

٤٦٢٤٠- عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿وحنانا﴾. فلم يُحِر فيها شيئًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٨.]]. (١٠/٢٣)

٤٦٢٤١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤١٣٨. (١٠/٢٣)

٤١٣٨ ذكر ابنُ عطية (٦/١٣) أنّ هذا قول جمهور المفسرين، وأنّه تفسير على اللغة.

٤٦٢٤٢- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾. قال: رحمة من عندنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طَرَفَة بن العبد البكري وهو يقول:

أبا منذر، أفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بعضنا حنانيك بعضُ الشرِّ أهونُ مِن بعض؟[[أخرجه الطستي-كما في الإتقان ٢/٧٠.]]. (١٠/٢٤)

٤٦٢٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وحنانا﴾: يعني: ورحمة منا، وعطفًا[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٤٤- عن جابر [بن عبد الله] -من طريق عمرو- ﴿وحنانًا﴾، قال: ورحمة[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧/٣٦٠.]]. (ز)

٤٦٢٤٥- عن معبد الجهني -من طريق عوف- في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: الحنان: المحبة[[أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ١/٦٣٧ (٨٩٢). وعزاه السيوطي إليه بلفظ: الحنان: المحبب.]]. (١٠/٢٤)

٤٦٢٤٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: تَعَطُّفًا من ربه عليه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٧ من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤)

٤٦٢٤٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة من عندنا، لا يملِكُ عطاءَها أحدٌ غيرنا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٥.]]. (ز)

٤٦٢٤٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في هذه الآية: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٥.]]. (ز)

٤٦٢٤٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى بن سعيد- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: مَحَبَّة عليه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٧.]]. (ز)

٤٦٢٥٠- عن الحسن البصري، ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: الرحمة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤)

٤٦٢٥١- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق جابر- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: تعظيمًا مِن لدُنّا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٧.]]. (ز)

٤٦٢٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤، ٥، وابن جرير ١٥/٤٧٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٦ من طريق سعيد بلفظ: رحمة من عندنا رحم الله بها زكريا.]]. (١٠/٢٤)

٤٦٢٥٣- عن أبي حفص -من طريق جابر- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: رحمة[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/٢٢٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧/٣٦٠.]]. (ز)

٤٦٢٥٤- عن الربيع [بن أنس]، ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا، لا يملِكُ عطاءَها أحدٌ غيرنا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤)

٤٦٢٥٥- قال محمد بن السائب الكلبي: الحنان: الرحمة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٧، وعقّب على تفسير الحنان بالتعطف والرحمة بقوله: وهو نَحْوٌ واحِدٌ.]]. (ز)

٤٦٢٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحنانا من لدنا﴾، يقول: رحمة من عندنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦٢٥٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: أمّا الحنان: فالمحبة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٧٥.]]. (ز)

٤٦٢٥٨- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾: أي: مِن عندنا، أي: وأعطيناه حنانًا من لدُنّا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٧.]]. (ز)

﴿وَزَكَوٰةࣰۖ﴾ - تفسير

٤٦٢٥٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: بركة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٦٠- قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني بالزكاة: طاعة الله، والإخلاص[[تفسير الثعلبي ٦/٢٠٨.]]. (ز)

٤٦٢٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: وصدقة على زكريا[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٦٢- عن جابر [بن عبد الله] -من طريق عمرو- ﴿وزكاة﴾، قال: طاهرًا من الذنوب[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧/٣٦٠.]]. (ز)

٤٦٢٦٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: العمل الصالح الزاكي[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٨٠.]]. (ز)

٤٦٢٦٤- قال الحسن البصري: زكاة لِمَن قُبِل عنه حتى يكونوا أزكياء[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٧.]]. (ز)

٤٦٢٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وزكاة﴾، قال: صَدَقة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤)

٤٦٢٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: الزكاة: العمل الصالح. قال يحيى بن سلام: رويت أنّه أخذه من هذه الآية في طه [٧٥-٧٦]: ﴿ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى ٧٥ جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى (٧٦)﴾[[أخرج قول قتادة يحيى بن سلام ١/٢١٧، وابن جرير ١٥/٤٧٩.]]. (ز)

٤٦٢٦٧- عن أبي حفص -من طريق جابر- في قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: طاهِرًا من الذنوب[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/٢٢٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧/٣٦٠.]]. (ز)

٤٦٢٦٨- قال محمد بن السائب الكلبي: الزكاة: الصدقة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٧. وفي تفسير البغوي ٥/٢٢٢: يعني: صدقة تصدق الله بها على أبويه.]]. (ز)

٤٦٢٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزكاة﴾، يعني: جعله صالِحًا، وطهَّره من الذنوب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦٢٧٠- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: العمل الصالح الزَّكِيّ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٨٠.]]. (ز)

٤٦٢٧١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وزكاة وكان تقيا﴾، قال: أمّا الزكاة والتقوى فقد عرفهما الناس[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٨٠.]]. (ز)

﴿وَكَانَ تَقِیࣰّا ۝١٣﴾ - تفسير

٤٦٢٧٢- عن عبد الله بن عباس، قال: كُنّا في حلقة في مسجد النبي ﷺ نتذاكر فضائل الأنبياء، فذكرنا نوحًا وطولَ عبادته، وذكرنا إبراهيم وموسى وعيسى ورسول الله ﷺ، فخرج علينا رسول الله ﷺ، فقال: «ما تَذاكَرُون بينكم؟». فذكرنا له، فقال: «أما إنّه لا ينبغي أن يكون أحدٌ خيرًا من يحيى بن زكريا؛ أما سمعتم الله كيف وصفه في القرآن: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ -إلى قوله-: ﴿وكان تقيا﴾، لم يعمل سيئة قطُّ، ولم يهم بها»[[أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣/١٠٨ (٢٣٥٨)-، والطبراني في الكبير ١٢/٢١٨ (١٢٩٣٨).

قال الهيثمي المجمع ٨/٢٠٨-٢٠٩ (١٣٨٠١): «رواه البزار، والطبراني، وفيه علي بن زيد بن جدعان، وضعَّفه الجمهور، وبَقِيَّة رجاله ثقات».]]. (١٠/٢٨)

٤٦٢٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- وفي قوله: ﴿وكان تقيا﴾، قال: طهُرَ فلم يعمل بذنب[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٧٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكان تقيا﴾: يعني: مُطَهَّرًا، مُطيعًا لله[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٧٥- قال المبارك بن فضالة: ما مِن آدمي إلا قد عَمِل خطيئة، أو همَّ بها، إلا يحيى بن زكريا[[علقه يحيى بن سلام ١/٢١٧.]]. (ز)

٤٦٢٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان تقيا﴾، يعني: مُسْلِمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٤٦٢٧٧- عن سفيان بن عيينة أنّه سُئِل عن قوله: ﴿وكان تقيا﴾. قال:لم يعمل بمعصية، ولم يَهمَّ بها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥)

19:14Страница 306

وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا ١٤

почтителен к родителям и не был гордецом и ослушником.

﴿وَبَرَّۢا بِوَ ٰ⁠لِدَیۡهِ﴾ - تفسير

٤٦٢٧٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وبرا بوالديه﴾: كان لا يعصيهما[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٧٩- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وبرا بوالديه﴾، يعني: مطيعًا لوالديه[[علقه يحيى بن سلام ١/٢١٨.]]. (ز)

٤٦٢٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبرا بوالديه﴾، يقول: وجعلناه مُطيعًا لوالديه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

﴿وَلَمۡ یَكُن جَبَّارًا﴾ - تفسير

٤٦٢٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿ولم يكن جبارا﴾: يعني: قَتّال النفسِ التي حرَّم الله قتلها[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٨٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ولم يكن جبارا عصيا﴾ مُسْتَكْبِرًا عن عبادة الله[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٨.]]. (ز)

٤٦٢٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يكن جبارا﴾، يعني: مُتَكَبِّرًا عن عبادة الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

﴿عَصِیࣰّا ۝١٤﴾ - تفسير

٤٦٢٨٤- عن قتادة، في قوله: ﴿ولم يكن جبارا عصيا﴾، قال: كان سعيد بن المسيب يقول: قال النبي ﷺ: «ما مِن أحد يلقى الله يوم القيامة إلا ذا ذَنب، إلا يحيى بن زكريا». قال قتادة: وقال الحسن: قال النبي ﷺ: «ما أذنب يحيى بن زكريا قط، ولا همَّ بامرأة»[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥٥ (١٧٥١، ١٧٥٢)، وابن جرير ١٥/٤٨١. وعلق يحيى بن سلام ١/٢١٧ نحو حديث الحسن.

قال ابن كثير في تفسيره ٩/٢٢٣ عن حديث الحسن: «مرسل».]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿عصيا﴾: يعني: عاصيًا لربه[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١٠/٢٥)

٤٦٢٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عصيا﴾، يعني: ولا عاصٍ لربه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٢.]]. (ز)

﴿عَصِیࣰّا ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٦٢٨٧- عن ابن شهاب: أنّ النبي ﷺ خرج على أصحابه يومًا، وهم يتذاكرون فضل الأنبياء، فقال قائل: موسى كلَّمه الله تكليمًا. وقال قائل: عيسى روح الله وكلمته. وقال قائل: إبراهيم خليل الله. فقال النبي ﷺ: «وأين الشهيدُ ابنُ الشهيد؟! يلبس الوَبَر، ويأكل الشجر مخافة الذنب؛ يحيى بن زكريا»[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦٤/١٩٠.

قال ابن عساكر: «هذا مرسل».]]. (١٠/٢٨)

٤٦٢٨٨- عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «ما مِن أحد مِن ولد آدم إلا وقد أخطأ، أو همَّ بخطيئة، إلا يحيى بن زكريا، لم يهمَّ بخطيئة، ولم يعملها»[[أخرجه أحمد ٤/١٤٤-١٤٥ (٢٢٩٤)، ٤/٤٠٠ (٢٦٥٤)، والحاكم ٢/٦٤٧ (٤١٤٩).

قال الذهبي في التلخيص: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٢٠٩ (١٣٨٠٢): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وزاد: «فإنه لم يهم بها، ولم يعملها». والطبراني، وفيه علي بن زيد، وضعَّفه الجمهور، وقد وُثِّق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٦/١٢٠٦ (٢٩٨٤).]]. (١٠/٢٩)

٤٦٢٨٩- عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلُّ بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذَنب، إلا ما كان مِن يحيى بن زكريا»[[أخرجه الحاكم ٢/٤٠٤ (٣٤١١)، ٤/٢٧٣ (٧٦١٨)، وابن جرير ٥/٣٧٧، ١٥/٤٨١.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٢١٨ بعد عزوه لابن إسحاق: «ابن إسحاق هذا مُدَلِّس، وقد عنعن هذا الحديث».]]. (١٠/٢٩)

٤٦٢٩٠- عن يحيى بن جعدة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خيرٌ مِن يحيى بن زكريا؛ ما همَّ بخطيئة، ولا حكَّت[[يقال: ما حكَّ في صدري كذا. أي: لم ينشرح له صدري. قال: ومن المجاز: حك في صدري وأحك واحتك. وهو ما يقع في خلدك من وساوس الشيطان. التاج (حكك).]] في صدره امرأة»[[أخرجه أحمد في كتاب الزهد ص٦٥ (٣٩٩)، وابن عساكر في تاريخه ٦٤/١٩١.

قال ابن عساكر: «وهذا مرسل». وقال الألباني في الصحيحة ٦/١٢١١: «أخرجه ابن عساكر ... والسند صحيح، ولكنه مرسل».]]. (١٠/٣٠)

٤٦٢٩١- عن كعب الأحبار -من طريق سمرة- قال:كان يحيى لا يَقْرَب النساء، ولا يشتهِيهِنَّ، وكان شابًّا حسن الوجه، ليِّن الجناح، قليل الشعر، قصير الأصابع، طويل الأنف، أقرن الحاجبين، دقيق الصوت،كثير العبادة، قَوِيًّا في الطاعة[[أخرجه الحاكم ٢/٥٩١.]]. (١٠/٣١)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English