Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Муминун · 23:41–50

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Муминун 23:41–50

23:41Страница 344

فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤١

Вопль поразил их по справедливости, и Мы обратили их в подобие сора, растворенного в потоке. Да сгинут люди несправедливые!

﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّیۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ غُثَاۤءࣰۚ فَبُعۡدࣰا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٤١﴾ - تفسير

٥١٦١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فجعلناهم غثاء﴾، قال: جُعِلوا كالشيء الميِّت البالي مِن الشجر[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦.]]. (١٠/٥٨٦)

٥١٦١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: أولئك ثمود. يعني: قوله: ﴿فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧.]]. (ز)

٥١٦١٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فجعلناهم غثاء﴾، قال: كالرَّمِيمِ الهامِد الذي يحتمل السيل؛ ثمود احتُمِلُوا كذلك[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧،٤٦، ومن طريق ابن جريج بلفظ: أولئك ثمود، يعني: قوله: ﴿فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين﴾. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٧)

٥١٦١٦- تفسير مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿فجعلناهم غثاء﴾: كالشيء البالي[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

٥١٦١٧- تفسير الحسن البصري: قال الله: ﴿فأخذتهم الصيحة بالحق﴾، الصيحة: العذاب[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

٥١٦١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فجعلناهم غثاء﴾، قال: هو الشيء البالي[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥، وابن جرير ١٧/٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٨٧)

٥١٦١٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فجعلناهم غثاء﴾، قال: كالرَّميم الهامد الذي يحتمل السيل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦.]]. (ز)

٥١٦٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتهم الصيحة بالحق﴾ يعني: صيحة جبريل ﵇، فصاح صيحة واحدة، فماتوا أجمعين، فلم يَبْقَ منهم أحدٌ، ﴿فجعلناهم غثاء﴾ يعني: كالشيء البالي من نبت الأرض يَحْمِلُه السَّيْل، فشَبَّه أجسادَهم بالشيء البالي، ﴿فبعدا﴾ في الهلاك ﴿للقوم الظالمين﴾ يعني: المشركين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٧.]]. (ز)

٥١٦٢١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فجعلناهم غثاء﴾، قال: هذا مَثَل ضربه الله[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧.]]. (ز)

٥١٦٢٢- قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: مَثَلُ النبات إذا صار غثاءً، فتَهَشَّم بعد إذ كان أخضر، ﴿فبعدا للقوم الظالمين﴾ المشركين[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

23:42–43Страница 344

ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِينَ ٤٢

Вслед за ними Мы сотворили другие поколения.

مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ ٤٣

Ни одна община не может опередить свой срок или отложить его.

﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِینَ ۝٤٢ مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ ۝٤٣﴾ - تفسير

٥١٦٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم أنشأنا﴾ يعني: خلقنا ﴿من بعدهم قرونا آخرين﴾ يعني: قومًا آخرين، فأهلكناهم بالعذاب في الدنيا، ﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾ عنه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٧.]]. (ز)

٥١٦٢٤- قال يحيى بن سلّام قوله: ﴿ثم أنشأنا من بعدهم﴾ من بعد الهالكين ﴿قرونا آخرين (٤٢) ما تسبق من أمة أجلها﴾ يعني: الوقت الذي يُهْلِكُها فيه، ﴿وما يستأخرون﴾ عن الوقت ساعةً، ولا يستقدمون من قبل الوقت[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

23:44Страница 345

ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ٤٤

Потом Мы отправляли одного за другим Наших посланников. Каждый раз, когда к какому-либо народу приходил посланник, они нарекали его лжецом. Мы отправляли их одних за другими на погибель и сделали их предметом сказаний. Да сгинут люди неверующие!

﴿ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ﴾ - تفسير

٥١٦٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا﴾، قال: يتبع بعضُها بعضًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٧)

٥١٦٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: بعضها على إثر بعض[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٧)

٥١٦٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجرير بن علي عن الضحاك- قال: كانت فترتان؛ فترة بين إدريس ونوح، وفترة بين عيسى ومحمد، فكان أولُّ نبيٍّ بُعِث إدريس بعد آدم، وكان بين موت آدم وبين بعثة إدريس مائتا سنة؛ لأنّ آدم عاش ألف سنة إلا أربعين عامًا، وولد إدريس وادفر، فمات آدم وإدريس ابن مائة سنة، فجاءته النبوة بعد موت آدم بمائتي سنة، وكان في نبوته مائة سنة وخمس سنين، فرفعه الله تعالى وهو ابن أربعمائة سنة وخمس سنين، وكان الناس مِن آدم إلى إدريس أهل ملة واحدة مُتَمَسِّكين بالإسلام، وتُصافحهم الملائكة، فلمّا رُفِع إدريس اختلفوا، وفَتَر الوحيُ إلى أن بعث الله تعالى نوحًا، فكان نوح -يعني: يوم بعث- أربعمائة سنة وثمانين سنة، فتر الوحيُ فيما بين إدريس ونوح مائة سنة، وكانت نبوة نوح ألف سنة إلا خمسين عامًا، وعُمِّر بعد الغرق خمسين عامًا، ويقال: مئتي [عام]، والله تعالى أعلم، وكان سام بن نوح بعد ما مات نوحٌ ابن مائة سنة، وعاش بعده مائتي سنة، وكان بين نوح وهود ثمانمائة سنة، وعاش هود أربعمائة وأربع وستين سنة، وكان بين هود وصالح مائة سنة، وعاش صالح ثلاثمائة سنة إلا عشرين عامًا، وكان بين صالح وإبراهيم ستمئة سنة وثلاثون سنة، وعاش إبراهيم مائة سنة وخمسة وسبعين سنة، وقال بعض هؤلاء المسمين: مائتي سنة، وعاش إسماعيل مائة سنة وتسعة وثلاثين، وعاش إسحاق مائة سنة وثمانين سنة، وعاش يعقوب بن إسحاق مائة سنة وتسعة وأربعين سنة، وكان بين موسى وإبراهيم سبعمائة سنة، وكانت الأنبياء بين موسى وعيسى مُتواتِرة، وكذلك بين نوح إلى موسى مُتواتِرة، يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة المؤمنين من بعد قصة نوح: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا﴾ بعضها على إثر بعض، ﴿كلما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضًا﴾ إلى قوله: ﴿ثم أرسلنا﴾ مِن بعدهم ﴿موسى وأخاه هارون﴾، فمَن زعم أنّه يعلم عِدَّتَهم وأسماءَهم فقد كذب؛ لأنّ الله تعالى يقول لنبيه -عليه الصلاة والسلام-: ﴿منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك﴾ [غافر:٧٨][[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢٩-٣٠.]]. (ز)

٥١٦٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج-: يتبع بعضُها بعضًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٧)

٥١٦٢٩- عن قتادة بن دعامة، قال: مُتتابِعة، أي: تباعًا بعضهم على إثر بعض[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠١ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٧)

٥١٦٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا﴾، يعني: الأنبياء. ﴿تترا﴾: بعضهم على إثر بعض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٧.]]. (ز)

٥١٦٣١- قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا﴾: تِباعًا[[تفسير الثوري ص٢١٦.]]. (ز)

٥١٦٣٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا﴾، قال: بعضُهم على إثْر بعض، يتبع بعضُهم بعضًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٩.]]. (ز)

﴿كُلَّ مَا جَاۤءَ أُمَّةࣰ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضࣰا وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَحَادِیثَۚ فَبُعۡدࣰا لِّقَوۡمࣲ لَّا یُؤۡمِنُونَ ۝٤٤﴾ - تفسير

٥١٦٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كل ما جاء أمة رسولها كذبوه﴾ فلم يُصَدِّقوه، ﴿فأتبعنا بعضهم بعضا﴾ في العقوبات، ﴿وجعلناهم أحاديث﴾ لِمَن بعدَهم مِن الناس، يَتَحَدَّثون بأمرِهم وشأنهم، ﴿فبعدا﴾ في الهلاك ﴿لقوم لا يؤمنون﴾ يعني: لا يُصَدِّقون بتوحيد الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٧.]]. (ز)

٥١٦٣٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿كل ما جاء أمة رسولها﴾ الذي أُرْسِل إليها ﴿كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا﴾ يعني: العذاب الذي أهلكهم به، أُمَّة بعد أمة حين كَذَّبوا رسلَهم، ﴿وجعلناهم أحاديث﴾ لَمَن بعدهم، ﴿فبعدا لقوم لا يؤمنون﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

23:45Страница 345

ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَٰرُونَ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٤٥

Потом Мы отправили Мусу (Моисея) и его брата Харуна (Аарона) с Нашими знамениями и ясным доказательством

﴿ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَـٰرُونَ بِـَٔایَـٰتِنَا وَسُلۡطَـٰنࣲ مُّبِینٍ ۝٤٥﴾ - تفسير

٥١٦٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا﴾ اليد، والعصا، ﴿وسلطان مبين﴾ يعني: حُجَّة بينة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

٥١٦٣٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين﴾، أي: وحُجَّة بَيِّنة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

23:46Страница 345

إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ ٤٦

к Фараону и его знати, но они возгордились, ведь они были людьми надменными.

﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمًا عَالِینَ ۝٤٦﴾ - تفسير

٥١٦٣٧- قال الحسن البصري: في الاستكبار في الأرض على الناس[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

٥١٦٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى فرعون وملئه﴾ يعني: الأشراف، واسم فرعون: قيطوس، ﴿فاستكبروا﴾ يعني: فتَكَبَّروا عن الإيمان بالله ﷿، ﴿وكانوا قوما عالين﴾ يعني: مُتَكَبِّرين عن توحيد الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

٥١٦٣٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانوا قوما عالين﴾، قال: عَلَوا على رُسُلِهم، وعَصَوْا ربَّهم؛ ذلك علُوُّهم. وقرأ: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾ [القصص:٨٣][[أخرجه ابن جرير ١٧/٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٥٤١. (١٠/٥٨٨)

٤٥٤١ لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٥١) في معنى: ﴿وكانُوا قَوْمًا عالِينَ﴾ سوى قول ابن زيد.

٥١٦٤٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿إلى فرعون وملئه﴾ يعني: قومه، ﴿فاستكبروا﴾عن عبادة الله، ﴿وكانوا قوما عالين﴾ مشركين[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

23:47Страница 345

فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ ٤٧

Они сказали: «Неужели мы уверуем в двух людей, которые подобны нам, тогда как их народ служит нам?».

﴿فَقَالُوۤا۟ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَیۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَـٰبِدُونَ ۝٤٧﴾ - تفسير

٥١٦٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا﴾ يعني: أنُصَدِّق إنسانين مثلنا ليس لهما علينا فضل، ﴿وقومهما﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿لنا عابدون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

٥١٦٤٢- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قال فرعون: ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا﴾ الآية، نذهب نرفعُهم فوقنا، ونكون تحتهم، ونحن اليوم فوقهم وهم تحتنا! كيف نصنع ذلك؟! وذلك حين أتَوْهم بالرسالة. وقرأ: ﴿وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾ [يونس:٧٨]. قال: العُلُوُّ في الأرض[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥١.]]. (ز)

٥١٦٤٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا﴾ أي: أنُصَدِّق بشرين مثلنا، فلو كانا مَلَكَين لآمَنّا بهما. يعنون: موسى وهارون، ﴿وقومهما﴾ يعنون: بني إسرائيل ﴿لنا عابدون﴾، وكانوا قد استعبدوا بني إسرائيل، ووضعوا عليهم الجزية. وليس يعني: أنهم يعبدوننا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

23:48Страница 345

فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ ٤٨

Они сочли их обоих лжецами и обрекли себя на погибель.

﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا۟ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِینَ ۝٤٨﴾ - تفسير

٥١٦٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكذبوهما فكانوا من المهلكين﴾ بالغَرَق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

٥١٦٤٥- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فكذبوهما فكانوا من المهلكين﴾، فأهلكهم الله بالغرق[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

23:49Страница 345

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٤٩

Воистину, Мы даровали Мусе (Моисею) Писание, чтобы они могли последовать прямым путем.

﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ لَعَلَّهُمۡ یَهۡتَدُونَ ۝٤٩﴾ - تفسير

٥١٦٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ يعني: التوراة؛ ﴿لعلهم يهتدون﴾ مِن الضلالة، يعني: بني إسرائيل؛ لأنّ التوراة نزلت بعد هلاك فرعون وقومه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

٥١٦٤٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ التوراة؛ ﴿لعلهم يهتدون﴾ لكي يهتدوا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

23:50Страница 345

وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ ٥٠

Мы сделали сына Марьям (Марии) и его мать знамением и поселили их в укромном месте на холме, где протекал ручей.

﴿وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡیَمَ وَأُمَّهُۥۤ ءَایَةࣰ﴾ - تفسير

٥١٦٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك-: كان عيسى يُرِي العجائب في صباه إلهامًا مِن الله، ففشا ذلك في اليهود، وتَرَعْرَع عيسى، فهَمَّت به بنو إسرائيل، فخافت أُمُّه عليه، فأوحى الله إليها: أن تنطلق به إلى أرض مِصْر. فذلك قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾. فسُئِل ابنُ عباس: ألا قال: آيتين، وهما آيتان؟ فقال ابن عباس: إنما قال: ﴿آيةً﴾ لأنّ عيسى مِن أُمِّه، ولم يكن من أب، لم يشاركها في عيسى أحد؛ [فصارا] آيةً واحدة[[أخرجه ابن عساكر ٤٧/٣٧٥-٣٧٦.]]. (١٠/٥٩٠)

٥١٦٤٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وجعلنا ابن مريم وأمة آية﴾، قال: ولدته مريم من غير أبٍ هو له[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٦، وابن جرير ١٧/٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٥٠- قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾ خُلِق لا والد له، آية، ووالدته ولَدَتْه مِن غير رجل، آية[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

٥١٦٥١- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿آية﴾ عِبْرَة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

٥١٦٥٢- عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمة آية﴾، قال: عِبْرَة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٥٣- قال مقاتل بن سليمان: وقوله ﷿: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه﴾ يعني: عيسى وأمه مريم ﵉ ﴿آية﴾ يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل؛ لأنّ مريم حَمَلَتْ مِن غير بشر، وخُلِق ابنُها مِن غير أبٍ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

﴿وَءَاوَیۡنَـٰهُمَاۤ إِلَىٰ رَبۡوَةࣲ﴾ - تفسير

٥١٦٥٤- عن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ أنّه تلا هذه الآية: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾. قال: «أتدرون أين هي؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هي بالشام، بأرضٍ يُقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خيرُ مدائن الشام»[[أخرجه تمام في فوائده ٢/١١ (٩٨٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢٠٣.

قال السيوطي: «أخرجه ابن عساكر بسند ضعيف».]]. (١٠/٥٩٢)

٥١٦٥٥- عن مُرَّة البَهْزِي: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «الربوة: الرملة»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/٨ (٦٦٩٥)، وابن عساكر في تاريخه ١/٢٠٩، وابن جرير ١٧/٥٤-٥٣.

قال الألباني في الضعيفة ٨/١٣٨ (٣٦٥٤): «ضعيف».]]. (١٠/٥٩٢)

٥١٦٥٦- عن مُرَّة البَهْزِي، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول لرجل: «إنّك مَيِّت بالرَّبْوة». فمات بالرَّملة[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٧٧-.

قال ابن كثير: «وهذا حديث غريب جدًّا».]]. (ز)

٥١٦٥٧- عن الأقرع بن شُفَيٍّ العَكِّيِّ، قال: دخل عَلَيَّ النبيُّ ﷺ في مَرَضِي يَعُودُني، فقلتُ: لا أحسب إلا أنِّي مَيِّت مِن مرضي. قال: «كلا، لَتَبْقَيَنَّ، ولَتُهاجِرَنَّ منها إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة مِن أرض فلسطين». فمات في خلافة عمر، ودُفِن بالرملة[[أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/٣٣٩ (١٠٥٧)، وابن عساكر في تاريخه ١/٢١١.

وقال ابن حجر في الإصابة ١/٢٥٥ (٢٣٢) في ترجمة الأقرع بن شفيّ العكيّ: «قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا».]]. (١٠/٥٩٣)

٥١٦٥٨- عن عبد الله بن سلام -من طريق سعيد بن المسيب- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي دمشق[[أخرجه ابن عساكر ١/٢٠٤.]]. (١٠/٥٩١)

٥١٦٥٩- عن أبي هريرة -من طريق ابن عَمٍّ لأبي هريرة يُقال له: أبو عبد الله- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي الرَّملة في فلسطين[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٦، وابن جرير ١٧/٥٤، وفي لفظ آخر: الزموا هذه الرملة من فلسطين؛ فإنها الربوة التي قال الله: ﴿وءاويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، وابن عساكر ١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى.]]. (١٠/٥٩٣)

٥١٦٦٠- عن أبي هريرة، مثله مرفوعًا[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٠/٥٩٣)

٥١٦٦١- عن يزيد بن شجرة الصحابي، قال: دمشق هي الرَّبْوَة المباركة[[أخرجه ابن عساكر ١/٢٠٧.]]. (١٠/٥٩٢)

٥١٦٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: الربوة المستوية[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٦-٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي المكان المرتفع مِن الأرض، وهو أحسنُ ما يكون فيه النبات[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأورده ابن كثير ٥/٤٧٠ مع طريقه.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٦٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إلى ربوة﴾، قال: أنهار دمشق[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٧٠-، وابن عساكر ١/٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وتمام الرازي في فضائل الربوة بلفظ: أُنبِئنا: أنّها دمشق.]]. (١٠/٥٩١)

٥١٦٦٥- قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: هي بيت المقدس[[تفسير البغوي ٥/٤١٩.]]. (ز)

٥١٦٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: يعني: أرض مصر[[أخرجه ابن عساكر ٤٧/٣٧٥-٣٧٦.]]. (١٠/٥٩٠)

٥١٦٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال: مَن أراد أن يرى الموضِع الذي قال الله ﷿: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾؛ فلَيْأَتِ النيرب الأعلى بدمشق بين النهرين، وليصعد الغارَ في جبل قاسيون فيُصَلِّي فيه، فإنّه بيت عيسى وأمه، وهو كان معقلهم من اليهود. ومن أراد أن ينظر إلى إرَم؛ فليأت نهرًا في حَفَرِ[[الحَفَر: المكان الذي حُفر كخندق أو بئر. اللسان (حفر).]] دمشق يُقال له: بَرَدى، ومَن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون؛ فليأت مقبرة الفراديس، وهي مقبرة دمشق، قبور جماعة من الصحابة الأخيار[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٣٣٧، ٤١١.]]. (ز)

٥١٦٦٨- عن قتادة، قال: كان كعب [الأحبار] يقول: بيت المقدس أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٦، وابن جرير ١٧/٥٥ في آثار مَن ذكر: أنّ الربوة بيت المقدس. وعلَّق يحيى بن سلام ١/٤٠٢ نحوه. وفي تفسير الثعلبي ٧/٤٩، وتفسير البغوي ٥/٤١٩: قال كعب: هي بيت المقدس.]]. (ز)

٥١٦٦٩- عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد، ومعمر- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي دمشق[[أخرجه الثوري ص٢١٦، ويحيى بن سلام ١/٤٠٢، وعبد الرزاق ٢/٤٥، وابن أبي شيبة ١٢/١٩٠-١٩١، وابن جرير ١٧/٥٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٧٠-، وابن عساكر ١/٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٩٢)

٥١٦٧٠- عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: الربوة: النَّشْزُ مِن الأرض[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]. (١٠/٥٨٩)

٥١٦٧١- عن خالد بن مَعْدان -من طريق ابنته أم عبد الله- في قول الله تعالى: ﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي دمشق. وقوله: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين:١]، وقوله: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢١٦.]]. (ز)

٥١٦٧٢- عن مجاهد بن جبر، ﴿وآويناهما﴾، قال: عيسى وأمه حين أوَيا إلى الغوطة، وما حولها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٧٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿إلى ربوة﴾، قال: مُسْتَوِيَة[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٠٢ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧/٥٦-٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٩)

٥١٦٧٤- عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: الربوة: المكان المرتفع، وهو بيت المقدس[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٧٥- قال الضحاك بن مزاحم: غُوطَة دمشق[[تفسير الثعلبي ٧/٤٩، وتفسير البغوي ٥/٤١٩.]]. (ز)

٥١٦٧٦- عن الحسن البصري، ﴿وآويناهما﴾، قال: عيسى وأمه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٧٧- عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة- قال في قوله ﷿: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي الغوطة[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢٠٨.]]. (ز)

٥١٦٧٨- عن الحسن [البصري] -من طريق سعيد، عن قتادة- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي أرض ذات أشجار وأنهار، يعني: أرض دمشق. وفي لفظ قال: ذات ثمار وكثرة ماء؛ هي دمشق[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٠٢ مختصرًا، وابن عساكر ١/٢٠٧-٢٠٨.]]. (١٠/٥٩٣)

٥١٦٧٩- عن الحسن البصري -من طريق شيبان، عن قتادة- في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾، قال: ذات عيشة تَقوتُهم وتَحْمِلُهم، وماء جارٍ. قال: هي الربوة، هي دمشق[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢٠٨.]]. (ز)

٥١٦٨٠- عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق جابر- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي الكوفة. والمعين: الفُرات[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢١٢-٢١٣.]]. (ز)

٥١٦٨١- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي مصر[[أخرجه ابن عساكر ١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٩)

٥١٦٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: كنا نُحدَّث: أنّ الربوة بيت المقدس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥، ويحيى بن سلام ١/٤٠٢ من طريق سعيد، وابن جرير ١٧/٥٥، وابن عساكر ١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٨٩)

٥١٦٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق جرير بن حازم- في هذه الآية: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: بيت المقدس، وقيل: إنّها الإسكندرية[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢١٢.]]. (ز)

٥١٦٨٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: أرض فلسطين[[تفسير البغوي ٥/٤١٩.]]. (ز)

٥١٦٨٥- عن زيد بن أسلم -من طريق ابن زيد- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي الإسكندرية[[أخرجه ابن عساكر ١/٢١٢.]]. (١٠/٥٩٠)

٥١٦٨٦- عن محمد بن مسلم، قال: سألتُ الصادقَ عن قول الله ﷿: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾. قال: الربوة: النجف. والقرار: المسجد. والمعين: الفرات[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢١٣.]]. (ز)

٥١٦٨٧- قال مقاتل: دمشق[[تفسير البغوي ٥/٤١٩.]]. (ز)

٥١٦٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآويناهما﴾ مِن الأرض المقدسة ﴿إلى ربوة﴾ يعني: الغُوطة من أرض الشام بدمشق، يعني بالربوة: المكان المرتفع مِن الأرض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

٥١٦٨٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: مصر. قال: وليس الرُّبى إلا بمصر، والماء حين يُرسَل يكون الرُّبى عليها القُرى، لولا الرُّبى لغَرِقَت تلك القُرى[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وذكره عنه ابن كثير ٥/٤٦٩. ووقع في ابن جرير ١٧/٥٥ هذا الأثر بنصه عن سعيد بن المسيب! وذكر محققوه أنه هكذا جاء في النسخ، وأنّ فيه سقطًا واضحًا، ولعل الصواب أن يكون ما ورد عن سعيد بن المسيب إنما يراد به أنه مثل السند الذي سبقه عن ابن المسيب بأنها دمشق، ثم ذكر ابن جرير القول بأنها ربوة من ربا مصر، وأسند تحته قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو الذي سقط من النسخ، ويؤيد ذلك أن السيوطي ذكر هذا القول عن ابن زيد، وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.]]٤٥٤٢. (١٠/٥٩٠)

٤٥٤٢ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في موضع هذه الربوة في أي أرض هي؟ على أقوال: الأول: هي الرَّمْلة من فلسطين. الثاني: هي دمشق. الثالث: هي بيت المقدس. الرابع: هي مصر.

وعلَّق ابنُ عطية (٦/٢٩٨ بتصرف) على القول الثاني قائلًا: «وهذا أشهر الأقوال؛ لأن صفة غوطة دمشق أنها ذات قرار ومعين على الكمال».

ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٥٦) مستندًا إلى أقوال السلف أنّ الربوة: مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر. وهو قول ابن عباس من طريق العوفي، ومجاهد.

ورجَّح ابنُ عطية (٦/٢٩٩) مستندًا إلى التاريخ أنّ الربوة في بيت لحم من بيت المقدس، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ ولادة عيسى ﵇ هنالك كانت، وحينئذٍ كان الإيواء».

ورجَّح ابنُ كثير (١٠/١٢٥) مستندًا إلى القرآن أنّ الربوة في بيت المقدس، وأنّ المَعين الذي وُصِفَتْ به هذه الربوة هو النهر الذي قال الله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم:٢٤]، ثم قال: «فهذا -والله أعلم- هو الأظهر؛ لأنه المذكور في الآية الأخرى، والقرآن يُفَسِّر بعضه بعضًا، وهو أوْلى ما يُفَسَّر به، ثم الأحاديث الصحيحة، ثم الآثار».

وانتقد ابنُ جرير، وابنُ عطية القولَ الأول استنادًا إلى ظاهر الآية، والواقع؛ لأنّ الرَّمْلة ليس يجري بها ماء البتَّة، والله تعالى وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين.

وانتقد ابنُ عطية مستندًا إلى مخالفة التاريخ، وكذا ابنُ كثير، القولَ الرابع، فقال ابنُ عطية: «ويُضعِف هذا القول أنه لم يُرْوَ أن عيسى ﵇ ومريم كانا بأرض مصر، ولا حُفِظَت لهما بها قصة».

وقال ابنُ كثير: «وهو بعيد جِدًّا».

﴿ذَاتِ قَرَارࣲ وَمَعِینࣲ ۝٥٠﴾ - تفسير

٥١٦٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ومعين﴾، قال: المعين: الماء الجاري، وهو النهر الذي قال الله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم:٢٤][[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٩١- عن عبد الله بن عباس: ﴿ذات قرار﴾: ذات خِصب. ﴿ومعين﴾: ماء ظاهر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٨)

٥١٦٩٢- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾، قال: المكان المستوي. والمعين: الماء الظاهِر[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٧، وابن عساكر ١/٢٠٩. عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٩)

٥١٦٩٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى، وابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿ذات قرار معين﴾، قال: ماء جارٍ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٧ بلفظ: ماء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٩)

٥١٦٩٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: بقعة في مكان مرتفع يَقِرُّ فيه الماء[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

٥١٦٩٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ومعين﴾، قال: الماء الظاهِر[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٩)

٥١٦٩٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: الماء المعين: الظاهر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٠٣.]]. (ز)

٥١٦٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: ﴿ذات قرار﴾: ذات ثمر كثير، ﴿ومعين﴾: ماء جارٍ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥ بلفظ: ذات ثمار وماء وهي بيت المقدس، ويحيى بن سلام ١/٤٠٣ من طريق سعيد، وابن جرير ١٧/٥٨ بلفظ: هي ذات ثمار، وهي بيت المقدس، وابن عساكر ١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٤٥٤٣. (١٠/٥٨٩)

٤٥٤٣ وجَّه ابنُ جرير (١٧/٥٨) قول قتادة قائلًا: «وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى: ﴿ذاتِ قَرارٍ﴾، وإن لم يكن أراد بقوله: إنّها إنّما وُصِفَتْ بأنها ذات قرار، لما فيها من الثمار، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكنوها، فلا وجْه له نعرفه».

٥١٦٩٨- قال محمد بن السائب الكلبي: المعين: الجاري وغير الجاري، إذا نالته الدِّلاء[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

٥١٦٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذات قرار﴾ يعني: استواء، ﴿ومعين﴾ يعني: الماء الجاري[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٨.]]. (ز)

٥١٧٠٠- قال يحيى بن سلّام: وقال: ﴿ذات قرار﴾ يعني: المنازل. والمعين: الماء الذي أصله مِن العيون، الظاهر الجاري[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٢.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English