Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ан-Нур 24:33–34, продолжение
٥٣٣٢٨- عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي سفيان- قال: كان عبد الله بن أُبَيٍّ يقول لجارية له: اذهبي، فابغينا شيئًا. وكانت كارهة؛ فأنزل الله: (ولا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلى البِغَآءِ إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَياةِ الدُّنْيا ومِن يُكْرِهْهُنَّ فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). هكذا كان يقرأها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٧٥-٣٧٦، ومسلم (٣٠٢٩/٢٦)، والبزار -كما في تفسير ابن كثير ٦/٥٨-، وابن جرير١٧/٢٩٠-٢٩١، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩١، والبيهقي ٨/٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه.
قال النووي في شرح صحيح مسلم ١٨/١٦٣: «هكذا وقع في النسخ كلها: (لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). وهذا تفسير، ولم يُرِد به أنّ لفظة: (لَهُنَّ) مُنَزَّلة؛ فإنّه لم يقرأ بها أحد، وإنما هي تفسير وبيان يَرُدّان المغفرة والرحمة لَهُنَّ؛ لكونهن مكرهات، لا لمن أكرههن».]]. (١١/٥١)
٥٣٣٢٩- عن جابر -من طريق أبي سفيان-: أنّ جارية لعبد الله بن أُبَيٍّ يُقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يريدهما على الزِّنا، فشَكَتا ذلك إلى النبي ﷺ؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم﴾ الآية[[أخرجه مسلم (٣٠٢٩/٢٧).]]. (١١/٥١)
٥٣٣٣٠- عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير- قال: كانت مسيكة لبعض الأنصار، فجاءت رسولَ الله ﷺ، فقالت: إنّ سيِّدي يُكرهني على البِغاء. فنزلت: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾[[أخرجه أبو داود (٢٣١١)، والنسائي في الكبرى (١١٣٦٥)، والحاكم ٢/٣٩٧، وابن جرير ١٧/٢٩٠-٢٩١.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».]]. (١١/٥١)
٥٣٣٣١- عن أنس، قال: كانت جاريةٌ لعبد الله بن أُبَيٍّ -يُقال لها: معاذة- يُكرهها على الزِّنا، فلمّا جاء الإسلام نزلت: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾[[أخرجه البزار ١٣/٤٣ (٦٣٥٩)، من طريق محمد بن الحجاج اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٨٣: «فيه محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب».]]. (١١/٥٢)
٥٣٣٣٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار-، مثله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩ مرسلًا.]]. (١١/٥٢)
٥٣٣٣٣- عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: كان أهل الجاهلية يبغين إماءَهم، فنُهوا عن ذلك في الإسلام[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٥٢)
٥٣٣٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: كانوا في الجاهلية يُكرِهون إماءَهم على الزِّنا، يأخذون أجورهنَّ؛ فنزلت الآية[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٢-٢٩٣.
الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (١١/٥٢)
٥٣٣٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: أنّ جارية لعبد الله بن أُبَيٍّ كانت تزني في الجاهلية، فولدت له [أولادًا] مِن الزِّنا، فلمّا حرم الله الزِّنا قال لها: ما لك لا تزنين؟ قالت: لا، واللهِ، لا أزني أبدًا. فضربها؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾[[أخرجه الطبراني (١١٧٤٧)، والبزار (٢٢٣٩ - كشف)، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩، من طريق سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٨٢-٨٣: «ورجاله رجال الصحيح».]]. (١١/٥٢)
٥٣٣٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: كانوا يأمرون ولائدهم أن يباغوا، فكُنَّ يفعلْنَ ذلك، ويُصِبْنَ، فيأتين بكسبهِنَّ. قال: وكان لعبد الله بن أُبَيٍّ جاريةٌ، فكانت تباغي، وكرِهت ذلك، وحلفت ألّا تفعله، فأكرهها؛ فأنزل الله الآية[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٦٩ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٥٤)
٥٣٣٣٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم﴾ قال: إمائكم ﴿على البغاء﴾ على الزنا. قال: عبد الله بن أُبَيِّ بن سلول أمر أمَةً له بالزنا، فجاءته ببُرْد، فأعطته، فقال: ارجعي فازني على آخر. فقالت: واللهِ، ما أنا براجعة، والله غفورٌ رحيمٌ للمُكرَهات على الزنا. ففي هذا أنزلت هذه الآية[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩، ٢٥٩١ مرسلًا.]]. (ز)
٥٣٣٣٨- عن عامر الشعبي -من طريق حصين- في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: رجلٌ كانت له جارية تفجُر، فلمّا أسلمت نزلت هذه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٣ مرسلًا.]]. (ز)
٥٣٣٣٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار-: أن عبد الله بن أُبَيٍّ كانت له أمَتان؛ مُسَيْكة، ومُعاذة، وكان يُكرِهُهما على الزِّنا، فقالت إحداهما: إن كان خيرًا فقد استكثرتُ منه، وإن كان غير ذلك فإنّه ينبغي أن أدعه. فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩١ بنحوه مرسلًا، ولم يُشِر للنزول. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١١/٥٣)
٥٣٣٤٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم ابن أبان- في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ الآية، قال: كانت جاريةٌ لعبد الله بن أبي بن سلول -يُقال لها: مُعاذة- تُؤَدِّي الخراج، فأنزل الله تحريم ذلك، فقالت لأهلها: إن كان خيرًا فقد كان، وإن كان شرًّا فقد جاء النبيُّ، فأستغفر الله، ولا أعود -إن شاء الله-. ثم كلَّفها أهلُها الخراجَ؛ فأنزل الله هذه الآية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩ مرسلًا.]]. (ز)
٥٣٣٤١- عن أبي مالك [غزوان الغِفاري]، في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: نزلت في عبد الله بن أُبي، وكانت له جارية تكسب عليه، فأسلمت وحسُن إسلامها، فأرادها أن تفعل كما كانت تفعل، فأَبَتْ عليه[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد وهو مرسل.]]. (١١/٥٣)
٥٣٣٤٢- عن ابن شهاب الزهري، أنّ عمر بن ثابت أخا بني الحارث بن الخزرج حدَّثه: أنّ هذه الآية في سورة النور: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ نزلت في مُعاذة جارية عبد الله بن أُبَيّ بن سلول؛ وذلك أنّ عباس بن عبد المطلب كان عنده أسيرًا، فكان عبد الله بن أُبَيّ يضربها على أن تُمَكِّن عبّاسًا مِن نفسها؛ رجاء أن تحمل منه، فيأخذ ولده فداءً، فكانت تأبى عليه[[عزاه السيوطي إلى الخطيب في رواة مالك.]]. (١١/٥٤)
٥٣٣٤٣- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر-: أنّ رجلًا مِن قريش أُسِر يومَ بدر، وكان عند عبد الله بن أُبَيٍّ أسيرًا، وكانت لعبد الله بن أُبَيٍّ جاريةٌ يُقال لها: مُعاذة، وكان القُرَشِيُّ الأسيرُ يريدها على نفسها، وكانت مسلمةً، فكانت تمتنع منه لإسلامها، وكان عبد الله بن أُبَيٍّ يُكرِهها على ذلك ويضربها؛ رجاء أن تحمل للقرشي، فيطلب فداءَ ولده؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٥٩، وابن جرير ١٧/٢٩٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩-٢٥٩٠ مرسلًا. وذكره يحيى بن سلّام ١/٤٤٨ بلاغًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٤)
٥٣٣٤٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان لعبد الله بن أُبي جاريةً تُدعى: معاذة، فكان إذا نزل به ضيفٌ أرسلها إليه ليواقعها؛ إرادة الثوابَ منه والكرامة له، فأقبلت الجارية إلى أبي بكر، فشَكَتْ ذلك إليه، فذكره أبو بكر للنبي ﷺ، فأمره بقبضها، فصاح عبد الله بن أُبي: مَن يعذرنا من محمد، يغلبنا على مماليكنا؟ فنزلت الآية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٠ مرسلًا.]]. (١١/٥٣)
٥٣٣٤٥- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن-: أنّ عبد الله بن أُبَيّ بن سلول كانت له جاريتان قائنتان[[كذا في المصدر المطبوع، ولعلها: قينتان.]]، وكان القوم في الجاهلية إذا شرِبوا أرسلوا إليهما، فغَنَّتا، وأصابوهما، ثم كسوهما، وأعطوهما النفقة، فكان نصيب فيهما، فلما كان الأسارى -أسارى بدر- جلسوا ليلة يشربون، فأرسلوا إليهما، فغنَّتاهم، فأرادوا أن يصيبوهما، فأبتا، وكانتا قد أسلمتا، فأرسلوا إلى عبد الله بن أُبي بن سلول، فأكرههما؛ فنزل القرآن: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا﴾ إلى آخر الآية[[أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٢٩ (٢٩٧) مرسلًا.]]. (ز)
٥٣٣٤٦- عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق ابن نمير- في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: كان لعبد الله بن أُبَيٍّ جاريةٌ، فكان يأمرها أن تبغي، وكانت تكره ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢ مرسلًا.]]. (ز)
٥٣٣٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ نزلت في عبد الله بن أُبَيٍّ المنافق، وفي جاريته أُمَيْمَة، وفي عبد الله بن نبتل المنافق، وفي جاريته مُسَيْكة، وهي بنت أُمَيْمَة، ومنهنَّ أيضًا مُعاذة، وأروى، وعَمْرَة، وقَتِيلة، فأتت أُميمَة وابنتُها مسيكةُ للنبيِّ ﷺ، فقالت: إنّا نُكرَه على الزنا. فأنزل الله ﷿ هذه الآية: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧ وهو مرسل.]]. (ز)
٥٣٣٤٨- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- قال: بلغنا -والله أعلم-: أنّ هذه الآية نزلت في رجلين كانا يُكرهان أمَتين لهما؛ إحداهما اسمها: مسيكة، وكانت للأنصاري، وكانت أميمة أمُّ مسيكة لعبد الله بن أبي، وكانت معاذة وأروى بتلك المنزلة، فأتت مسيكة وأمُّها النبيَّ ﷺ، فذكرتا ذلك له؛ فأنزل الله في ذلك: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٠ مرسلًا.]]. (١١/٥٥)
﴿وَلَا تُكۡرِهُوا۟ فَتَیَـٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَاۤءِ﴾ - تفسير
٥٣٣٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: لا تكرهوا إماءكم على الزِّنا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٦)
٥٣٣٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم﴾ قال: إماءكم ﴿على البغاء﴾ على الزِّنا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩.]]. (ز)
٥٣٣٥١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، يقول: على الزنا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٦٩.]]. (ز)
٥٣٣٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، يقول: ولا تُكرِهوا ولائدَكم على الزِّنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧.]]. (ز)
٥٣٣٥٣- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾: يعني: الزِّنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٠.]]. (١١/٥٥)
٥٣٣٥٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، يعني: الزنا[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
﴿إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنࣰا﴾ - تفسير
٥٣٣٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إن أردن تحصنا﴾: أي: عِفَّة، وإسلامًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٠ بلفظ: عفة وأخلاقًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٦)
٥٣٣٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن أردن تحصنا﴾، يعني: تَعَفُّفًا عن الفواحش[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧.]]. (ز)
٥٣٣٥٧- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- ﴿إن أردن تحصنًا﴾: يَسْتَعْفِفْنَ عن الزنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٠.]]٤٦٦٠. (ز)
٤٦٦٠ قال ابنُ عطية (٦/٣٨٣): «قوله: ﴿إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ راجع إلى الفتيات، وذلك أنّ الفتاة إذا أرادت التحصن فحينئذ يتصور، ويمكن أن يكون السيد مكرِهًا، ويمكن أن يُنهى عن الإكراه، وإذا كانت الفتاة لا تريد التحصن فلا يتصور أن يُقال للسيد: لا تكرهها؛ لأنّ الإكراه لا يتصور فيها وهي مريدة للزنا، فهذا أمر في سادة وفتيات حالهم هذه، وذهب هذا النظر عن كثير من المفسرين، فقال بعضهم: قوله: ﴿إنْ أرَدْنَ﴾ راجع إلى ﴿الأَيامى﴾ في قوله سبحانه: ﴿وأَنْكِحُوا الأَيامى مِنكُمْ﴾، وقال بعضهم: هذا الشرط في قوله: ﴿إنْ أرَدْنَ﴾ ملغًى، ونحو هذا مما ضُعِّف».
﴿لِّتَبۡتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ﴾ - تفسير
٥٣٣٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى آخر الآية، قال: كانوا في الجاهلية يكرهون إماءَهم على الزِّنا، يأخذون أجورهنَّ، فقال الله: لا تُكْرِهُوهُنَّ على الزنا مِن أجل المنالة في الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٢.]]. (ز)
٥٣٣٥٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾: يعني: كسبهن، وأولادهن مِن الزِّنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٠-٢٥٩١.]]. (١١/٥٦)
٥٣٣٦٠- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف-، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩١.]]. (١١/٥٥)
٥٣٣٦١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان – ﴿لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾: يعني: الخراج[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٠.]]. (ز)
٥٣٣٦٢- عن ابن شهاب الزهري: أنّ عمر بن ثابت أخا بني الحارث بن الخزرج حدَّثه أنّ هذه الآية في سورة النور: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ نزلت في مُعاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول؛ وذلك أنّ عباس بن عبد المطلب كان عنده أسيرًا، فكان عبد الله بن أُبَيٍّ يضربها على أن تُمَكِّن عباسًا مِن نفسها؛ رجاء أن تحمل منه، فيأخذ ولده فداء، فكانت تأبى عليه. وقال: ذلك العَرَضُ الذي كان ابن أُبَيٍّ يبتغي[[عزاه السيوطي إلى الخطيب في رواة مالك.]]. (١١/٥٤)
٥٣٣٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾، قال: كان الرجلُ يكره مملوكتَه على البغاء، فيكثر ولدها[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
٥٣٣٦٤- قال يحيى بن سلّام: بلغني عن الزهري، قال: نزلت في أمَةٍ لعبد الله بن أُبَيِّ بن سلول، كان يُكرِهها على رجل مِن قريش؛ رجاء أن تلد منه، فيفدي ولده، فذلك العَرَضُ الذي كان ابن أبي يبتغي[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
٥٣٣٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾، يعني: كسبهن، وأولادهن مِن الزِّنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧.]]. (ز)
﴿وَمَن یُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَ ٰهِهِنَّ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ٣٣﴾ - قراءات
٥٣٣٦٦- عن سعيد بن جبير، قال: في قراءة ابن مسعود: (فَإنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩١. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
والقراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/١٠٨. وقد تقدم ذكر كلام النووي عليها في أول الكلام على نزول الآية.]]. (١١/٥٦)
٥٣٣٦٧- قال مقاتل بن سليمان: (ومَن يُكْرِهْهُنَّ فَإنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ)، في قراءة ابن مسعود: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧.]]. (ز)
٥٣٣٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: (ومَن يُكْرِهْهُنَّ فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ لَهُنَّ)، يعني: إذا أكُرِهْنَ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٢.]]. (ز)
٥٣٣٦٩- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- أنّه كان يقرأ: (فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٢.]]. (١١/٥٧)
﴿وَمَن یُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَ ٰهِهِنَّ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ٣٣﴾ - تفسير الآية
٥٣٣٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: لا تُكْرِهوا إماءَكم على الزِّنا، فإن فعلتم فإنّ الله لهن غفور رحيم، وإثمهن على مَن يكرههن[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٦)
٥٣٣٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم﴾ قال: إماءَكم ﴿على البغاء﴾ على الزِّنا. قال: عبد الله بن أُبَيّ بن سلول أمر أمَةً له بالزِّنا، فجاءته ببُرْد، فأعطته، فقال: ارجعي، فازني على آخَر. فقالت: واللهِ، ما أنا براجعة، والله غفور رحيم للمكرَهات على الزنا. ففي هذا أنزلت هذه الآية[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٩، ٢٥٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (ز)
٥٣٣٧٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، يقول: غفور لهن؛ للمُكرَهات على الزِّنا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٦٩.]]. (ز)
٥٣٣٧٣- عن الحسن البصري -من طريق عوف- في هذه الآية: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: لَهُنَّ، واللهِ، لَهُنَّ، واللهِ[[أخرجه أبو عبيد -كما في تفسير ابن كثير ٦/٥٦-.]]. (ز)
٥٣٣٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: لَهُنَّ، وليست لهم[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٦)
٥٣٣٧٥- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: غفر لَهُنَّ ما أُكْرِهْنَ عليه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٦٠.]]. (ز)
٥٣٣٧٦- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان بن عطاء- يعني: قوله: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، وعد الله المكرَهات المغفرة إن تُبْنَ وأصلحْنَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩١.]]. (ز)
٥٣٣٧٧- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا﴾ إلى آخر الآية، يقول: لَهُنَّ المغفرة حين يكرههن[[أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٢٩ (٢٩٧).]]. (ز)
٥٣٣٧٨- عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق ابن نُمَير- في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: كان لعبد الله بن أبي جارية، فكان يأمرها أن تبغي، وكانت تكره ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾، قال: فكانت التوبةُ لها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢.]]. (ز)
٥٣٣٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يكرههن﴾ على الزِّنا ﴿فإن الله من بعد إكراههن﴾ لهن ﴿غفور﴾ لذنوبهن، ﴿رحيم﴾ لأنهنَّ مُكرَهات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧.]]. (ز)
٥٣٣٨٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: غفور رحيم لَهُنَّ حين أُكرهن وقُسِرْن على ذلك[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٣.]]. (ز)
﴿وَمَن یُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَ ٰهِهِنَّ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ٣٣﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٣٣٨١- عن رافع بن خديج، أنّ النبي ﷺ قال: «ثمن الكلب خبيث، ومهر البَغِيِّ خبيث، وكَسْب الحجام خبيث»[[أخرجه مسلم ٣/١١٩٩ (١٥٦٨).]]. (١١/٥٥)
٥٣٣٨٢- عن أبي مسعود: أنّ رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن[[أخرجه البخاري ٣/٨٤ (٢٢٣٧)، ٣/٩٣ (٢٢٨٢)، ٧/٦١ (٥٣٤٦)، ٧/١٣٦ (٥٧٦١) ومسلم ٣/١١٩٨ (١٥٦٧).]]. (١١/٥٥)
٥٣٣٨٣- عن أبي جُحَيْفَة، قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن ثمن الكلب، وكسب البَغِيِّ[[أخرجه البخاري ٧/٦١ (٥٣٤٧)، وأحمد ٣١/٥٦ (١٨٧٦٣) واللفظ له.]]. (١١/٥٥)
٥٣٣٨٤- عن أبي هريرة، قال: نهى النبيُّ ﷺ عن كسب الإماء[[أخرجه البخاري ٣/٩٣-٩٤ (٢٢٨٣)، ٧/٦١ (٥٣٤٨).]]. (١١/٥٥)
24:34Страница 354
وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٣٤
Мы уже ниспослали вам ясные знамения, и притчу о тех, которые миновали до вас, и увещевание для богобоязненных.
﴿وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتࣲ مُّبَیِّنَـٰتࣲ﴾ - تفسير
٥٣٣٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات﴾: وهو هذا القرآنُ فيه حلالُ الله، وحرامُ الله، وموعظةُ الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢.]]. (ز)
٥٣٣٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات﴾، يعني: الحلال والحرام، والحدود، وأمره ونهيه، مِمّا ذُكِر في هذه السورة إلى هذه الآية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٨.]]. (ز)
٥٣٣٨٧- عن مقاتل [بن حيّان] -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿ولقد أنزلنا اليكم آيات مبينات﴾: يعني: ما فُرِض عليهم في هذه السورة مِن أولها إلى آخرها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢.]]. (١١/٥٧)
٥٣٣٨٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات﴾ الحلال والحرام، والأمر والنهي، والأحكام[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
﴿وَمَثَلࣰا مِّنَ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾ - تفسير
٥٣٣٨٩- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿ومثلا من الذين خلوا﴾: يعني: مَضَوْا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢.]]. (ز)
٥٣٣٩٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ: سنن العذاب في الأُمَم الخالية[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
٥٣٣٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومثلا من الذين خلوا من قبلكم﴾، يعني: سنن العذاب في الأمم الخالية، حين كذَّبوا رسلهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٨.]]. (ز)
٥٣٣٩٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿ومثلا من الذين خلوا من قبلكم﴾ أخبار الأمم السالفة[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
﴿وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِینَ ٣٤﴾ - تفسير
٥٣٣٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وموعظة للمتقين﴾: الذين مِن بعدهم إلى يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢.]]. (ز)
٥٣٣٩٤- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: موعظة للمتقين خاصَّةً[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٣.]]. (ز)
٥٣٣٩٥- عن قتادة بن دعامة، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٣.]]. (ز)
٥٣٣٩٦- عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قوله: ﴿وموعظة﴾، قال: موعظة مِن الجهل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٢.]]. (ز)
٥٣٣٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: هو مَوْعِظةُ اللهِ لِمَن اتَّعظ به[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٣.]]. (ز)
٥٣٣٩٨- قال قتادة بن دعامة: ﴿وموعظة للمتقين﴾ وهو القرآن[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
٥٣٣٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وموعظة﴾ يعني: وعِظَة ﴿للمتقين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٨.]]. (ز)
٥٣٤٠٠- عن محمد بن إسحاق – من طريق سلمة-، ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: لِمَن أطاعني، وعرف أمري[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٣.]]. (ز)
﴿وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِینَ ٣٤﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٣٤٠١- عن أبي الدَّرداء -من طريق أبي قلابة- قال: نزل القرآن على سِتِّ آيات: آية مُبَشِّرة، وآية مُنذِرة، وآية فريضة، وآية قصص وإخبار، وآية تأمرك، وآية تنهاك[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии