Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Касас 28:78–80
28:78Страница 395
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٧٨
Он сказал: «Все это даровано мне благодаря знанию, которым я обладаю». Неужели он не знал, что до него Аллах погубил целые поколения, которые превосходили его мощью и накоплениями? Грешники не будут спрошены об их грехах.
﴿قَالَ إِنَّمَاۤ أُوتِیتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِیۤۚ﴾ - تفسير
٥٩٢٧٨- عن كعب الأحبار -من طريق يحيى بن ميمون الحضرمي- قال: لَمّا أمر الله ﷿ موسى ﵇: أنْ أسرِ ببني إسرائيل. أمره أن يحمل معه عظامَ يوسف ﵇، فلم [يدرِ] موسى ﵇ أين موضع قبره، وكانت امرأة من بني إسرائيل يُقال لها: سراج، فكانت كلما حضر أجلها مدَّ الله تعالى في عمرها إلى أن أدركت موسى ﵇، فقالت لموسى: أنا أخبرك بموضع قبر يوسف، على أن تعطني ثلاث خصال، قال: وما هي؟ قالت: تدعو الله تعالى أن يرُدَّ شبابي كما كنت أولًا. قال: لك ذلك. قالت: وتحملني معك. قال: لك ذلك. قالت: وأكون معك في درجتك يوم القيامة. قال: فبكى موسى ﵇، فأوحى الله إليه: أن الجنة بيدي، فأعطِها ما سألت. فقال موسى ﵇: لكِ ذلك. قالت: فإنّ قبره في هذه الجزيرة، وقد غلبه الماء. قال: فأخذ موسى قِحْفَيْن[[قِحْفَين: مثنى قِحْف: وهو الذي فوق الدِّماغ. النهاية (قحف).]]، فكتب عليهما اسم الله الأعظم، ثم ألقى أحد القِحْفَيْن في جانب الجزيرة، وألقى القِحْفَ الآخر في الجانب الآخر، فانحسر الماء عن الجزيرة، فقالت المرأة: هنا موضع قبره. فابتدره الشبان، فوجدوا يوسف ﵇ في تابوت مِن مرمر، فاحتملوه، فحملوه معه، قال: وقارون يرمق القِحْفَين، فأخذهما، فكان لا يمر بموضع كنز إلا وضع القِحْفَين عليه، فانشقت الأرض، فاستخرج الكنز منه، فذلك قوله: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾، يعني به: القحفين، وما كان علم قبل ذلك شيئًا[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦/٢٧.]]. (ز)
٥٩٢٧٩- قال سعيد بن المسيب: كان موسى يُعَلِّم الكيمياء، فعَلَّم يوشع بن نون ثلث ذلك العلم، وعلَّم كالب بن يوقنا ثلثه، وعلَّم قارون ثلثه، فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه، وكان ذلك سبب أمواله[[تفسير الثعلبي ٧/٢٦٢، وتفسير البغوي ٦/٢٢٢.]]٤٩٩٥. (ز)
٤٩٩٥ اختلف في العلم المعني في قوله: ﴿على علم عندي﴾ على قولين: فقال قوم: علم من الله بحال قارون. الثاني: علم قارون بالكيمياء.
ووجَّه ابنُ جرير (١٨/٣٢٦) قوله: ﴿عندي﴾ على القول الأول أنها بمعنى: أرى. كأنه قال: إنما أُعطِيت لفضل علمي فيما أرى.
وبنحوه ابنُ عطية (٦/٦١٤).
ورجَّح ابنُ كثير (١٠/٤٨٣-٤٨٤) القول الأول مستندًا إلى ظاهر سياق الآية، فقال: «والصحيح المعنى الأول؛ ولهذا قال الله تعالى رادًّا عليه فيما ادَّعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال: ﴿أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا﴾ أي: قد كان من هو أكثر منه مالًا وما كان ذلك عن محبة مِنّا له، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم؛ ولهذا قال: ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾ أي: لكثرة ذنوبهم».
وانتقد ابنُ تيمية (٥/٨٩) القول الثاني الذي قاله ابن المسيب مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وهذا باطِلٌ؛ فإنه لم يقله عالم معروف، وإنما يذكره مثل الثعلبي في تفسيره عمَّن لا يُسمى، وفي تفسير الثعلبي الغث والسمين؛ فإنه حاطب ليل، ولو كان مال قارون من الكيمياء لم يكن له بذلك اختصاص؛ فإن الذين عملوا الكيمياء خلق كثير لا يحصون، والله سبحانه قال: ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾، فأخبر أنه آتاه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة».
وكذا انتقد ابنُ كثير القول الثاني مستندًا إلى دلالة القرآن، والسنة، والعقل، فقال: «وهذا القول ضعيف؛ لأن علم الكيمياء في نفسه علم باطل؛ لأن قلب الأعيان لا يقدر أحد عليها إلا الله ﷿، قال الله: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له﴾ [الحج:٧٣]، وفي الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «يقول الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، فليخلقوا شعيرة». وهذا ورد في المصورين الذين يشبهون بخلق الله في مجرد الصورة الظاهرة أو الشكل، فكيف بِمَن يدَّعي أنه يُحِيل ماهية هذه الذات إلى ماهية ذات أخرى، هذا زور ومحال، وجهل وضلال. وإنما يقدرون على الصبغ في الصورة الظاهرة، وهو كذِب وزغل وتمويه، وترويجٌ أنه صحيح في نفس الأمر، وليس كذلك قطعًا لا محالة، ولم يثبت بطريق شرعيٍّ أنه صح مع أحد من الناس من هذه الطريقة التي يتعاناها هؤلاء الجهلة الفسقة الأفّاكون، فأما ما يُجْريه اللهُ تعالى مِن خرق العوائد على يدي بعض الأولياء مِن قلب بعض الأعيان ذهبًا أو فضة أو نحو ذلك فهذا أمرٌ لا يُنكره مسلم، ولا يرُدُّه مؤمن، ولكن هذا ليس مِن قبيل الصناعات، وإنما هذا عن مشيئة رب الأرض والسموات واختياره وفعله».
وذكر ابنُ كثير قولًا ثالثًا: أنّ العلم الذي كان عند قارون هو علمه باسم الله الأعظم.
وذكر ابنُ عطية (٦/٦١٤) قولين آخرين: أحدهما: أن العلم الذي كان عنده هو علم التجارات وتمييز الأموال. والآخر: علم التوراة وحفظها. ثم ذكر أنّ قوله تعالى: ﴿أوَلَمْ يَعْلَمْ﴾ يرجح أن قارون تشبع بعلم نفسه على زعمه.
٥٩٢٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طرقٍ- في قوله: ﴿قال إنما أوتيته على علم عندي﴾، يقول: على خير عندي، وعلم عندي[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٥ من طريق معمر، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٢ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥١١)
٥٩٢٨١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾، يقول: عَلِم الله أنِّي أهلٌ لذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٢.]]. (١١/٥١١)
٥٩٢٨٢- قال مقاتل بن سليمان: فردَّ قارونُ على قومه حين أمروه أن يُطيع الله ﷿ في ماله، وفيما أمره، فـ﴿قال﴾ لهم: ﴿إنما أوتيته﴾ يعني: إنما أعطيته، يعني: المال ﴿على علم عندي﴾ يقول: على خير علمه الله ﷿ عندي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٦.]]. (ز)
٥٩٢٨٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ قال: لولا رضا الله عنِّي ومعرفته بفضلي ما أعطاني هذا. وقرأ: ﴿أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٦، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٢ من طريق أصبغ.]]٤٩٩٦. (ز)
٤٩٩٦ ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٨٤) أن ابن زيد أجاد في تفسير الآية.
٥٩٢٨٤- قال يحيى بن سلّام: قال قارون: ﴿إنما أوتيته﴾ أعطيته، يعني: ما أُعطي من الدنيا ﴿على علم عندي﴾ أي: بقوتي وعلمي. وهي مثل قوله: ﴿ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم﴾ قال الله: ﴿بل هي فتنة﴾ [الزمر:٤٩] بلِيَّة. ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٩.]]. (ز)
﴿أَوَلَمۡ یَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرُ جَمۡعࣰاۚ﴾ - تفسير
٥٩٢٨٥- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿أولم يعلم﴾ قارونُ ﴿أن الله قد أهلك﴾ بالعذاب ﴿من قبله من القرون﴾ حين كذَّبوا رسلَهم ﴿من هو أشد منه﴾ مِن قارون ﴿قوة﴾ وبطشًا، ﴿وأكثر جمعا﴾ مِن الأموال؛ منهم نمروذ الجبار وغيره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٦.]]. (ز)
٥٩٢٨٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿أولم يعلم﴾ قارونُ، أي: بلى قد علم، وهذا على الاستفهام، ﴿أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا﴾ مِن الجبابر والرجال[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٩.]]. (ز)
﴿وَلَا یُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٧٨﴾ - تفسير
٥٩٢٨٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾، قال: كقوله: ﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ [الرحمن:٤١]، سود الوجوه، زرق، الملائكة لا تسأل عنهم؛ قد عرفتهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٢٨٨- قال الحسن البصري: لا يُسأَلون سؤال استعلام، وإنما يُسألون سؤال تقريع وتوبيخ[[تفسير الثعلبي ٧/٢٦٣، وتفسير البغوي ٦/٢٢٢.]]. (ز)
٥٩٢٨٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾، قال: المشركون، لا يُسأَلون عن ذنوبهم، ولا يُحاسَبون؛ لدخول النار بغير حساب[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٤، وابن جرير ١٨/٣٢٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥١١)
٥٩٢٩٠- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾، قال: عن ذنوب الذين مضوا؛ فيمَ أُهلكوا؟[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٣ بلفظ: الذين كانوا قبلهم عما أهلكوا، وعن منزلهم فيعتبروا، ولكنهم يكونون على ما كانوا عليه من العبرة.]]٤٩٩٧. (ز)
٤٩٩٧ ذكر ابنُ جرير (١٨/٣٢٨) أن الضمير في قوله: ﴿عن ذنوبهم﴾ -على هذا القول الذي قاله محمد بن كعب، ومقاتل- يعود على مَن أُهلِك من القرون.
وعلَّق ابنُ عطية (٦/٦١٤) على هذا القول بقوله: «أي: أُهلِكوا، ولم يُسأَل غيرُهم بعدهم عن ذنوبهم، أي: كل واحد إنما يسأل ويعاقب بحسب ما يخصه».
٥٩٢٩١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قوله: ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾، قال: لا يسألون عن إحصائها، يقول: هاتوا، فبيِّنوها لنا، ولكن أُعطوها في كُتُب، فلم يشكوا الظلم يومئذ، ولكن شكوا الإحصاء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٣.]]. (ز)
٥٩٢٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون﴾، يقول: ولا يسأل مُجرِمو هذه الأمة عن ذُنوب الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا، فإن الله ﷿ قد أحصى أعمالهم الخبيثة وعَلِمَها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٦.]]. (ز)
٥٩٢٩٣- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾ المشركون ليعلم ذنوبهم منهم، يُعرَفون بسواد وجوههم، وزُرقة أعينهم. مثل قوله: ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (٣٩) فبأي آلاء ربكما تكذبان(٤٠) يعرف المجرمون بسيماهم﴾ بسواد وجوههم، وزرقة أعينهم ﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ [الرحمن:٣٩-٤١][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]٤٩٩٨. (ز)
٤٩٩٨ اختُلِف في عود الضمير في قوله: ﴿ذُنُوبِهِمُ﴾ على قولين: الأول: أنه يعود للمجرمين. الثاني: يعود على مَن أهلك من الأمم السابقة.
ورجح ابنُ جرير (١٨/٣٢٨) مستندًا إلى الدلالة العقلية القولَ الأول، وانتقد الثاني الذي قاله محمد بن كعب، ومقاتل، فقال: «وهي بأن تكون مِن ذكر المجرمين أولى؛ لأن الله -تعالى ذكره- غير سائل عن ذنوب مذنب غير من أذنب، لا مؤمن ولا كافر. فإذ كان ذلك كذلك فمعلوم أنه لا معنى لخصوص المجرمين، لو كانت الهاء والميم اللتان في قوله: ﴿عن ذنوبهم﴾ لمن الذي في قوله: ﴿من هو أشد منه قوة﴾ من دون المؤمنين، يعني: لأنه غير مسؤول عن ذلك مؤمن ولا كافر، إلا الذين ركبوه واكتسبوه».
وساق ابنُ عطية (٦/٦١٤-٦١٥) القولين، ثم علَّق قائلًا: «وفي كتاب الله تعالى آيات تقتضي أن الناس يوم القيامة يسألون، كقوله تعالى: ﴿وقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ [الصافات:٢٤] وغير ذلك، وفيه آيات تقتضي أنه لا يسأل أحد، كقوله تعالى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ [الرحمن:٣٩] وغير ذلك، ويمكن أن تكون الآيات التي توجب السؤال إنما يراد بها أسئلة التوبيخ والتقرير، والذي ينفيه يراد به أسئلة الاستفهام على جهة الحاجة إلى علم ذلك من المسؤولين، أي: أن ذلك لا يقع؛ لأن العلم بهم محيط، وسؤال التوبيخ غير معتدٍّ به».
28:79Страница 395
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ٧٩
Он вышел к своему народу в своих украшениях. Те, которые желали мирской жизни, сказали: «Вот если бы у нас было то, что даровано Каруну (Корею)! Воистину, он обладает великой долей».
﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِی زِینَتِهِۦۖ﴾ - تفسير
٥٩٢٩٤- عن أوس بن أوس الثقفي، عن النبي ﷺ، ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: «في أربعة آلاف -يعني: بَغْل-، عليه البُزْيُون[[البُزْيُون: السندس. اللسان (بزن).]]»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٥١٤)
٥٩٢٩٥- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في القِرْمِزِ[[القرمز: صبغ أحمر. النهاية ٤/٥٠.]][[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٨.]]. (ز)
٥٩٢٩٦- عن إبراهيم النخعي -من طريق سماك- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثياب حُمْرٍ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٢٩٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج على براذين بيض، عليها سُرُوج مِن أرجوان، وعليها ثياب مُعَصْفَرَة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٤، وابن جرير ١٨/٣٢٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٩ من طريق عثمان بن الأسود بلفظ: ثياب حمر، ومن طريق ابن جريج بلفظ: عليه ثوبان معصفران، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٢٩٨- قال عثمان بن الأسود: سمعت مجاهدًا يقول في قول الله -جلَّ ذِكْرُه-: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: أمر قارون بسبعين ألف برذون أبيض، وجعل عليها سُروجًا من أرجوان، ولبس هو وأصحابه المُعَصْفَرات، فخُسِفَت به وبداره الأرض على تلك الحال[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٦٠.]]. (ز)
٥٩٢٩٩- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: شارَته[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٤.]]. (ز)
٥٩٣٠٠- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثياب صُفْر وحُمْر[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٦١٠، وابن جرير ١٨/٣٢٩، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٣٠١- تفسير عمرو، عن الحسن البصري: أنّه خرج في صنوف ماله؛ مِن دُرِّه، وذهبه، وفضته[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]. (ز)
٥٩٣٠٢- في حديث الربيع بن صبيح، عن الحسن البصري: أنّ قارون خرج في زينته، فكانت ثيابُه وسروجه الأرجوان والحمرة[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]. (ز)
٥٩٣٠٣- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق طلحة- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثوبين أحمرين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٣.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٣٠٤- عن قتادة بن دعامة -من طُرُق- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في حَشَمه. وذُكِر لنا: أنّهم خرجوا على أربعة الآف دابة، عليهم ثياب حُمر، منها ألف بغلة بيضاء، وعلى دوابهم قطائف الأرجوان[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/٣٣٠ بنحوه من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٤ من طريق سعيد وخالد بن قيس، ومن طريق شيبان مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٣٠٥- عن أبي الزبير، قال: خرج قارونُ على قومه في ثوبين أحمرين بغير عصفر كالقرمز[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٣٠٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج في جوار بيض، على سروج مِن ذهب، على قطف أرجوان، وهُنَّ على بغال، عليهن ثياب حمر، وحُلِيُّ ذَهَب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٤.]]. (١١/٥١٣)
٥٩٣٠٧- عن عبدة بن أبي لبابة -من طريق محمد بن مسلم الطائفي- قال: أولُ مَن صبغ بالسواد قارون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥.]]. (١١/٥١٤)
٥٩٣٠٨- عن إسماعيل بن حكيم، قال: دخلنا على مالك بن دينار عَشِيَّةً، وإذا هو في ذِكر قارون، قال: وإذا رجل مِن جيرانه عليه ثياب معصفرة. قال: فقال مالك: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثياب مثل ثياب هذا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٣٠.]]. (ز)
٥٩٣٠٩- عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جابر - في قول الله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج عليهم في أربعة آلاف، على البغال الشهب، في الرحايل البزيون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٤.]]. (ز)
٥٩٣١٠- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج في سبعين ألفًا، عليهم المُعَصْفَرات، وكان ذلك أولَ يوم في الأرض رُئِيَت المعصفراتُ فيها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٤.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٣١١- تفسير محمد بن السائب الكلبي، قوله: ﴿في زينته﴾: أنه خرج وعليه ثياب حمر مصبوغة بالأرجوان، على بغلة بيضاء، ومعه أربعمائة جارية، عليهن ثياب حمر، على بِغال بيض[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]. (ز)
٥٩٣١٢- عن محمد بن الوليد بن عامر الزُّبيدي -من طريق الجراح بن مليح البهرائي- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: كان عليه ثياب حُمر، وخُفّان أبيضان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥.]]. (ز)
٥٩٣١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخرج﴾ قارونُ ﴿على قومه في زينته﴾ قومه بني إسرائيل، الزينة يعني: الشارة الحسنة. خرج على بغله شهباء، عليها سُرُج من ذهب، عليه الأرجوان، ومعه [أربعة][[إضافة من تفسير الثعلبي ٧/٢٦٣، وتفسير البغوي ٦/٢٢٢.]] آلاف فارس على الخيل، عليهم وعلى دوابهم الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية بيض، عليهن الحلي والثياب الحمر، على البغال الشُّهب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٦. وهو في تفسير الثعلبي ٧/٢٦٣، وتفسير البغوي ٦/٢٢٢ عن مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٥٩٣١٤- عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية، على بِغال شهب، عليهِنَّ ثِياب حُمْر[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٩ من طريق حجاج، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٤ من طريق أبي خالد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥١٢)
٥٩٣١٥- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فخرج على قومه﴾، يعني: قارون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]٤٩٩٩. (ز)
٤٩٩٩ علّق ابنُ عطية (٦/٦١٥) على ما جاء في وصف زينة قارون، فقال: «وأكثرَ المفسرون في تحديد زينة قارون وتعيينها -مما لا صحة له- فاختصرته».
﴿قَالَ ٱلَّذِینَ یُرِیدُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا یَـٰلَیۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَاۤ أُوتِیَ قَـٰرُونُ﴾ - تفسير
٥٩٣١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ قال: أناسٌ مِن أهل التوحيد قالوا: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٤)
٥٩٣١٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: فلمّا رآه قومُه في زينته قالوا: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥.]]. (ز)
٥٩٣١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ وهم أهل التوحيد: ﴿ياليت لنا مثل ما أوتي﴾ يعني: مثل ما أُعطِي ﴿قارون﴾ مِن الأموال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٦.]]. (ز)
٥٩٣١٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ المشركون، لا يُقِرُّون بالآخرة: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]. (ز)
﴿إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِیمࣲ ٧٩﴾ - تفسير
٥٩٣٢٠- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق نصر- ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾: يعني: درجة عظيمة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥.]]. (ز)
٥٩٣٢١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قالوا: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم﴾ يعنون بالحظ: الجَدَّ، يقول: أُوتِي نصيبًا من الدنيا، ﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾. فقال الذين تَمَنَّوا مثل ما أوتي قارون حين خَسَف الله به وبداره: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٦٠.]]. (ز)
٥٩٣٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لذو حظ عظيم﴾، قال: مَن له الجنة[[أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله ٤/٣٤٥.]]. (ز)
٥٩٣٢٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾، قال: ذو جَدٍّ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥.]]. (١١/٥١٤)
٥٩٣٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾، يقول: إنّه لذو نصيب وافر في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٦.]]. (ز)
٥٩٣٢٥- قال سعيد: سمعت سفيان يقول: ﴿لذو حظ عظيم﴾، قال: جَدّ عظيم[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/٢١ (١٧٠٠).]]. (ز)
٥٩٣٢٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾ لَذو نصيب عظيم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]. (ز)
28:80Страница 395
وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ٨٠
А те, которым было даровано знание, сказали: «Горе вам! Вознаграждение Аллаха будет лучше для тех, которые уверовали и поступали праведно. Но не обретет этого никто, кроме терпеливых».
﴿وَقَالَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ وَیۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰاۚ﴾ - تفسير
٥٩٣٢٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾، قال: يعني: الأحبار مِن بني إسرائيل[[تفسير البغوي ٦/٢٢٣.]]. (ز)
٥٩٣٢٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾، قال: الذين يُريدون الآخرة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥.]]. (١١/٥١٤)
٥٩٣٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾ بما وعد اللهُ في الآخرة للذين تَمَنَّوا مثل ما أعطي قارون: ﴿ويلكم ثواب الله خير لمن امن﴾ يعني: لِمَن صدَّق بتوحيد الله ﷿، ﴿وعمل صالحا﴾ خير مِمّا أوتي قارون في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٧. وأوله في تفسير البغوي ٦/٢٢٣ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٥٩٣٣٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾ وهم المؤمنون للمشركين: ﴿ويلكم ثواب الله﴾ جزاء الله؛ الجنة ﴿خير لمن آمن وعمل صالحا﴾ مِمّا أُوتي قارون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]. (ز)
﴿وَلَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ٱلصَّـٰبِرُونَ ٨٠﴾ - تفسير
٥٩٣٣١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾، يقول: لا يلقى ثوابَ الله والصوابَ مِن القول[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وليس في المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم.]]. (١١/٥١٤)
٥٩٣٣٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ قال الذين يريدون الآخرة: ﴿ويْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ يعني: الجنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٥.]]٥٠٠٠. (١١/٥١٤)
٥٠٠٠ وجَّه ابنُ كثير (١٠/٤٨٥) قول السدي بقوله: «كأنه جعل ذلك مِن تمام كلام الذين أوتوا العلم».
٥٩٣٣٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾، يعني: وما يُؤتاها إلا ذو حظٍّ عظيم[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٦١١.]]. (ز)
٥٩٣٣٤- قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾: لا يُعْطاها في الآخرة[[تفسير البغوي ٦/٢٢٣.]]. (ز)
٥٩٣٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يلقاها﴾ يعني: الأعمال الصالحة، يعني: ولا يُؤتاها ﴿إلا الصابرون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٧. وهو في تفسير البغوي ٦/٢٢٣ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٥٩٣٣٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يلقاها﴾ ولا يُعطاها؛ الجنة ﴿إلا الصابرون﴾ وهم المؤمنون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٠.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии