Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль Имран 3:105–109
3:105Страница 63
وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١٠٥
Не походите на тех, которые разделились и впали в разногласия после того, как к ним явились ясные знамения. Именно им уготованы великие мучения
﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخۡتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمࣱ ١٠٥﴾ - تفسير
١٤١٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾، قال: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفُرقة، وأخبرهم: إنّما هلك مَن كان قبلكم بالمِراء والخصومات في دين الله[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٣، وابن أبي حاتم ٣/٧٢٨.]]. (٣/٧١٨)
١٤١٠٨- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾، قال: مِن اليهود والنَّصارى[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٣، وابن أبي حاتم ٣/٧٢٨.]]. (٣/٧١٨)
١٤١٠٩- عن الحسن البصري، قال: كيف يصنع أهل هذه الأهواء الخبيثة بهذه الآية في آل عمران: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾، قال: نبذوها -ورَبِّ الكعبةِ- وراءَ ظهورهم[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧١٨)
١٤١١٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾، قال: هم أهل الكتاب، نهى الله أهلَ الإسلام أن يتفرقوا ويختلفوا كما تفرَّق واختلف أهل الكتاب[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٣.]]١٣٤٣. (٣/٧١٨)
١٣٤٣ جمع ابنُ جرير (٥/٦٦٢) بين قول الربيع وقول ابن عباس وقول الحسن القاضي بأنّ المشار إليهم في الآية اليهود والنصارى، فقال: «يعني بذلك -جَلَّ ثناؤه-: ولا تكونوا -يا معشر الذين آمنوا- كالذين تفرقوا من أهل الكتاب، واختلفوا في دين الله وأمره ونهيه، من بعد ما جاءهم البينات من حُجَج الله فيما اختلفوا فيه، وعلموا الحق فيه، فتعمدوا خلافه، وخالفوا أمر الله، ونقضوا عهده وميثاقه، جراءة على الله، ﴿وأولئك لهم﴾ يعني: ولهؤلاء الذين تفرقوا واختلفوا من أهل الكتاب من بعد ما جاءهم عذاب من عند الله عظيم، يقول -جل ثناؤه-: فلا تفرقوا -يا معشر المؤمنين- في دينكم تفرق هؤلاء في دينهم، ولا تفعلوا فعلهم، وتستنوا في دينكم بسنتهم، فيكون لكم من عذاب الله العظيم مثل الذي لهم».
١٤١١١- عن مقاتل بن حيان -من طريق إسحاق- في قوله -جلَّ وعَزَّ-: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾: يقول للمؤمنين: لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا، يعني: اليهود ﴿من بعد ما جاءهم البينات﴾ يقول: تفرقوا واختلفوا من بعد موسى، فنهى الله المؤمنين أن يتفرقوا بعد نبيهم كفعل اليهود[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٢٥، وابن أبي حاتم ٣/٧٢٨ من طريق بُكَيْر بن معروف.]]. (ز)
١٤١١٢- قال مقاتل بن سليمان: فوعظ الله المؤمنين لكي لا يتفرقوا، ولا يختلفوا كفعل أهل الكتاب، فقال: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾ في الدِّين بعد موسى، فصاروا أديانًا ﴿من بعد ما جاءهم البينات﴾ يعني: البيان، ﴿وأولئك لهم عذاب عظيم﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٣-٢٩٤.]]. (ز)
﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخۡتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمࣱ ١٠٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٤١١٣- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وتفرَّقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة»[[أخرجه أبو داود ٧/٥ (٤٥٩٦) واللفظ له، والترمذي ٤/٥٨٦ (٢٨٣١)، وابن ماجه ٥/١٢٨ (٣٩٩١)، والحاكم ١/٤٧ (١٠)، ١/٢١٧ (٤٤١، ٤٤٢)، وابن حبان ١٤/١٤٠ (٦٢٤٧)، ١٥/١٢٥ (٦٧٣١).
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال الحاكم ١/٢١٧ (٤٤١): «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شواهد». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وأورده الألباني في الصحيحة ١/٤٠٢ (٢٠٣).]]. (٣/٧١٨)
١٤١١٤- عن معاوية، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أهل الكتاب تفرَّقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين، كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، ويخرج في أمتي أقوام تَتَجارى[[أي: يَتَواقَعُون في الأهواء الفاسدة، ويَتَداعَوْن فيها. لسان العرب (جرا).]] تلك الأهواء بهم كما يتجارى الكَلَبُ[[الكَلَب -بالتحريك-: داء يَعْرِض للإنسان من عضِّ الكَلْب الكَلِب، فيصيبه شبه الجنون. لسان العرب (كلب).]] بصاحبه، فلا يبقى منه عِرْق ولا مَفْصِل إلا دخله»[[أخرجه أحمد ٢٨/١٣٤-١٣٥ (١٦٩٣٧)، وأبو داود ٧/٦ (٤٥٩٧)، والحاكم ١/٢١٨ (٤٤٣).
قال الحاكم: «هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح هذا الحديث». وقال الذهبي في التلخيص: «هذه أسانيد تقوم بها الحجة».
وأورده الألباني في الصحيحة ١/٤٠٤ (٢٠٤).]]. (٣/٧١٩)
١٤١١٥- عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتي على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حَذْوَ النعل بالنعل، حتى لو كان فيهم مَن نكح أمه علانية كان في أُمَّتي مثله، إنّ بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين مِلَّة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار إلا ملة واحدة». فقيل له: ما الواحدة؟ قال: «ما أنا عليه اليوم وأصحابي»[[أخرجه الترمذي ٥/٢٦ (٢٦٤١)، والحاكم ١/٢١٨ (٤٤٤).
قال الترمذي: «هذا حديث مفسر غريب، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه». وقال الحاكم: «تفرد به عبد الرحمن زياد الإفريقي، ولا تقوم به الحجة».]]. (٣/٧١٩)
١٤١١٦- عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جدِّه، أن رسول الله ﷺ قال: «لَتَسْلُكُنَّ سنن من قبلكم، إن بني إسرائيل افترقت ...» الحديث[[أخرجه الحاكم ١/٢١٩ (٤٤٥).
قال الحاكم ١/٢١٨: «تفرد به كثير بن عبد الله المزني، ولا تقوم به الحجة». وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى ١/٦٥: «هو حديث صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢٦٠ (١٢١٠٠): «رواه الطبراني، وفيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف، وقد حَسَّن الترمذي له حديثًا، وبقية رجاله ثقات».]]. (٣/٧٢٠)
١٤١١٧- عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعين في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار». قيل: يا رسول الله، مَن هم؟ قال: «الجماعة»[[أخرجه ابن ماجه ٥/١٢٨ (٣٩٩٢).
قال الألباني في الصحيحة ٣/٤٨٠ (١٤٩٢): «هذا إسناد جيد».]]. (٣/٧٢٠)
١٤١١٨- عن أنس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ بني إسرائيل تَفَرَّقَت إحدى وسبعين فرقة، فهلكت سبعون فرقة وخلصت فرقة واحدة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، تهلك إحدى وسبعون فرقة وتخلص فرقة». قيل: يا رسول الله، مَن تلك الفرقة؟ قال: «الجماعة، الجماعة»[[أخرجه أحمد ١٩/٤٦٢ (١٢٤٧٩).
قال الألباني في الصحيحة ١/٤٠٦: «سنده حسن في الشواهد».]]. (٣/٧٢٠)
١٤١١٩- عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، قال: «اثنان خير من واحد، وثلاثة خير من اثنين، وأربعة خير من ثلاثة؛ فعليكم بالجماعة، فإنّ الله لم يجمع أُمَّتي إلا على هدى»[[أخرجه أحمد ٣٥/٢١٩ (٢١٢٩٣)، من طريق البختري بن عبيد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي ذر به.
قال الهيثمي في المجمع ١/١٧٧ (٨٣٠): «وفيه البختري بن عبيد بن سلمان، وهو ضعيف». وقال ابن الملقن في تذكرة المحتاج ص٥٢: «البختري هذا واهٍ، وأبوه مجهول، قاله أبو حاتم الرازي». وقال الألباني في الضعيفة ٤/٢٧٩ (١٧٩٧): «موضوع».]]. (٣/٧٢٠)
١٤١٢٠- عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ادخلوا عليَّ، ولا يدخل عَلَيَّ إلا قُرَشِيّ». فقال: «يا معشر قريش، أنتم الولاة بعدي لهذا الدِّين، فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/١٢ (٢).
قال الهيثمي في المجمع ٥/١٩٤ (٨٩٨٦): «فيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، وهو ضعيف، وقد حسن له الترمذي، وبقية رجاله ثقات».]]. (٣/٧٢١)
3:106–107Страница 63
يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ١٠٦
в тот день, когда одни лица побелеют, а другие - почернеют. Тем, чьи лица почернеют, будет сказано: «Неужели вы стали неверующими после того, как уверовали? Вкусите же мучения за то, что вы не верили!».
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١٠٧
Те же, чьи лица побелеют, окажутся в милости Аллаха. Они пребудут там вечно.
﴿یَوۡمَ تَبۡیَضُّ وُجُوهࣱ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهࣱۚ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِیمَـٰنِكُمۡ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ١٠٦ وَأَمَّا ٱلَّذِینَ ٱبۡیَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِی رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ١٠٧﴾ - نزول الآية
١٤١٢١- عن أبي ذرٍّ، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ قال رسول الله ﷺ: «تُحْشَر أمتي يوم القيامة على خمس رايات، فأسألهم: ماذا فعلتم في الثقلين ...»[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٤/١٣٥، وقال المحقق: أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/٣٠٦.]]. (ز)
﴿یَوۡمَ تَبۡیَضُّ وُجُوهࣱ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهࣱۚ﴾ - تفسير
١٤١٢٢- عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قرأ: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾، قال: «تبيض وجوه أهل الجماعات والسنة، وتسود وجوه أهل البدع والأهواء»[[عزاه السيوطي إلى أبي نصر السجزي في الإبانة.]]. (٣/٧٢٢)
١٤١٢٣- عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ، في قوله تعالى: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾، قال: «تَبْيَضُّ وجوه أهل السنة، وتَسْوَدُّ وجوه أهل البدع»[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٣/١٠ في ترجمة علي بن العباس القزويني. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/٥٢٩ (٨٩٨٦).
قال القرطبي في تفسيره ٤/١٦٧: «ذكره الخطيب، وقال: منكر من حديث مالك». قال ابن حجر في لسان الميزان ١/٢٠٢: «قال الدارقطني: هذا موضوع».]]. (٣/٧٢٢)
١٤١٢٤- عن أبي أمامة -من طريق أبي غالب-: أنّه رأى رؤوس الأَزارِقة[[الأَزارِقَة: فرقة من الخوارج. لسان العرب (زرق).]] منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال: كلاب النار، شرُّ قتلى تحت أديم السماء، خيرُ قتلى مَن قتلوه. ثم قرأ: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ الآية. قلت لأبي أمامة: أنت سمعته مِن رسول الله ﷺ؟ قال: لَوْ لَمْ أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثًا أو أربعًا -حتى عَدَّ سبعًا- ما حدَّثْتُكُمُوه[[أخرجه أحمد ٣٦/٥١٨ (٢٢١٨٣)، ٣٦/٥٤٢ (٢٢٢٠٨)، والترمذي ٥/٢٥١-٢٥٢ (٣٢٤٥)، وابن ماجه ١/١٢١- ١٢٢ (١٧٦)، وابن المنذر ١/١٢٦ (٢٤٢)، ١/٣٢٦ (٧٨٨).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٦/٢٣٤ (١٠٤٣٦): «رجاله ثقات».]]. (٣/٧٢١)
١٤١٢٥- عن أبي غالب، قال: سمعت أبا أمامة يُحَدِّث عن النبي ﷺ في قوله ﷿: ﴿فَأَمّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنهُ﴾ [آل عمران:٧]، قال: «هم الخوارج». وفي قوله: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [آل عمران:١٠٦]، قال: «هم الخوارج»[[أخرجه أحمد ٣٦/٥٩٤ (٢٢٢٥٩)، وابن أبي حاتم ٣/٧٢٩ مختصرًا.
وضعّف المحققون إسناده.]]. (ز)
١٤١٢٦- عن أبي غالب، قال: لَمّا أُتي برُؤُوس الأَزارِقَة، فنُصِبَت على دَرَج[[الدَّرَج: الطريق. لسان العرب (درج).]] دمشق؛ جاء أبو أمامة، فلما رآهم دمعت عيناه، ثم قال: كلاب النار، كلاب النار، هؤلاء لَشَرُّ قتلى قُتِلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء. قلت: فما شأنُك دَمَعَتْ عيناك؟ قال: رحمة لهم، إنهم كانوا مِن أهل الإسلام. قال: قلت: أبرأيك قلتَ: كلاب النار؟ أو شيء سمعته؟ قال: إني إذًا لَجريء، بل سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة، ولا اثنتين، ولا ثلاثًا. فعَدَّد مِرارًا، ثم تلا: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ حتى بلغ: ﴿هم فيها خالدون﴾. وتلا: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات﴾ حتى بلغ: ﴿أولوا الألباب﴾ [آل عمران:٧]. ثم أخذ بيدي، فقال: أما إنهم بأرضك كثير، فأعاذك الله تعالى منهم[[أخرجه عبد الرزاق ١٠/١٥٢ (١٨٦٦٣)، والترمذي ٥/٢٥٢ (٣٢٤٥) ولم يذكر الآية الثانية، والطبراني في الكبير ٨/٢٦٦-٢٦٧ (٨٠٣٣). كما أخرجه مطولًا ٨/٢٦٨ (٨٠٣٥)، وفيه: ثم تلا ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا﴾ إلى أن بلغ ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾.
قال الترمذي: «حديث حسن». وصححه المحقق.]]. (ز)
١٤١٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في هذه الآية، قال: تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسود وجوه أهل البدع والضلالة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٢٩، والخطيب في تاريخه ٧/٣٧٩، واللالكائي في السنة (٧٤).وعزاه السيوطي لأبي نصر في الإبانة.]]. (٣/٧٢١)
١٤١٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- قال: إذا كان يوم القيامة رُفِع لكل قوم ما كانوا يعبدون، فيسعى كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، وهو قوله تعالى: ﴿نُوَلِّهِ ما تَوَلّى﴾ [النساء:١١٥]، فإذا انتهوا إليه حزنوا، فتسودّ وجوههم من الحزن، ويبقى أهل القبلة واليهود والنصارى لم يعرفوا شيئًا مما رفع لهم فيها، فيأتيهم الله ﷿، فيسجد له مَن كان يسجد له في دار الدنيا مطيعًا مؤمنًا، ويبقى أهل الكتاب والمنافقون كما هم لا يستطيعون السجود، ثم يُؤذَن لهم فيرفعون رؤوسهم، ووجوه المؤمنين مثل الثلج بياضًا، والمنافقون وأهل الكتاب قيام كأن في ظهورهم السَّفافِيد[[السَّفافِيد: جمع سُفُّود، وهو حديدة ذات شُعَب مُعَقَّفة، يُشْوى به اللحم. لسان العرب (سفد).]]، فإذا نظروا إلى وجوه المؤمنين وبياضها حزنوا حزنًا شديدًا، فاسودّت وجوههم، فيقولون: ربَّنا، سوَّدت وجوه مَن كان يعبد غيرك، فما لنا سوّدت وجوهنا، فواللهِ ربّنا، ما كنا مشركين؟ فيقول الله للملائكة: انظروا كيف كذبوا على أنفسهم[[تفسير الثعلبي ٣/١٢٤.]]. (ز)
١٤١٢٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وتسود وجوه﴾، قال: هم اليهود[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٢٩.]]. (٣/٧٢٣)
١٤١٣٠- عن عامر الشعبي -من طريق أبي خالد- في قوله: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾، قال: هذا لأهل القبلة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٢٩.]]. (٣/٧٢٣)
١٤١٣١- عن عطاء، قال: تَبْيَضُّ وجوه المهاجرين والأنصار، وتَسْوَدُّ وجوه بني قريظة والنضير[[تفسير الثعلبي ٣/١٢٤.]]. (ز)
١٤١٣٢- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾، قال: بالأعمال والأحداث[[أخرجه ابن المنذر (٧٨٦).]]. (٣/٧٢٣)
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ﴾ - تفسير
١٤١٣٣- عن أبي أمامة -من طريق أبي غالب- في قوله: ﴿فأما الذين اسودت وجوههم﴾، قال: هم الخوارج[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٥، وابن أبي حاتم ٣/٧٢٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧٢٣)
١٤١٣٤- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد- في قوله: ﴿فأما الذين اسودت وجوههم﴾، قال: هم المنافقون؛ كانوا أعْطَوا كلمة الإيمان بألسنتهم، وأنكروها بقلوبهم وأعمالهم[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٦، وابن أبي حاتم ٣/٧٢٩.]]. (٣/٧٢٣)
١٤١٣٥- قال قتادة بن دِعامة: هم أهل البِدع كلهم[[تفسير الثعلبي ٣/١٢٥، وتفسير البغوي ٤/٨٨.]]. (ز)
﴿أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِیمَـٰنِكُمۡ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ١٠٦﴾ - تفسير
١٤١٣٦- عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ، في قوله تعالى: ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾: «أي: بعد الإقرار الأول من صلب آدم ﵇»[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٢٨. وعلّقه أبونعيم في الحلية ٢/٢٢٢، والثعلبي ٣/١٢٥، من طريق الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبَي به.
إسناده ضعيف؛ فيه الربيع بن أنس البكري أو الحنفي البصري، قال ابن حجر في التقريب (١٨٨٢): «صدوق له أوهام». ومثله لا يتحمل التفرّد بهذا الحديث، وفيه أيضًا أبو العالية رفيع بن مهران، وهو يرسل كثيرًا، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٩٥٣): «ثقة، كثير الإرسال».]]. (ز)
١٤١٣٧- عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- في الآية، قال: صاروا فِرْقَتَيْن يوم القيامة، يقال لِمَن اسْوَدَّ وجهه: ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾ فهو الإيمان الذي كان في صُلْب آدم، حيث كانوا أمة واحدة ...[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٥-٦٦٦، وابن المنذر (٧٩١)، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٠.]]١٣٤٤. (٣/٧٢٢)
١٣٤٤ رجّح ابنُ جرير (٥/٦٦٦) مستندًا إلى الدلالة العقلية قول أبي بن كعب، مبينًا أنّ المعني بهذا هم عموم الكفار، وأنّ الإيمان المنسوب إليهم في الآية هو العهد الذي أخذه الله منهم وهم في صلب أبيهم آدم، فقال: "وذلك أنّ الله -جل ثناؤه- جعل جميع أهل الآخرة فريقين: أحدهما سوداء وجوهه، والآخر بيضاء وجوهه، فمعلوم إذ لم يكن هنالك إلا هذان الفريقان أنّ جميع الكفار داخلون في فريق من سود وجهه، وأن جميع المؤمنين داخلون في فريق من بيض وجهه، فلا وجه إذًا لقول قائل عنى بقوله: ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾ بعض الكفار دون بعض، وقد عمَّ الله -جل ثناؤه- الخبر عنهم جميعهم، وإذا دخل جميعهم في ذلك ثم لم يكن لجميعهم حالة آمنوا فيها، ثم ارتدوا كافرين بعد إلا حالة واحدة، كان معلومًا أنها المرادة بذلك".
وبنحوه قال ابن كثير (٢/٩٢)، حيث ذكر قول من قال هم المنافقون، ثم علَّق بقوله: «وهذا الوصف يعم كل كافر».
١٤١٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله ﷿: ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾، أي: بعد الإقرار والميثاق بالله ﷿[[أخرجه البيهقي في القضاء والقدر ١/٢٧٢.
وقال: «وروي ذلك مرفوعًا، والموقوف أصح».]]. (ز)
١٤١٣٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يونس بن أبي مسلم- في الآية، قال: هم أهل الكتاب، كانوا مُصَدِّقين بأنبيائهم، مُصَدِّقين بمحمد، فلمّا بعثه الله كفروا، فذلك قوله: ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾[[أخرجه ابن المنذر (٧٨٧). وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (٣/٧٢٣)
١٤١٤٠- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ الآية: لقد كفر أقوام بعد إيمانهم كما تسمعون. ولقد ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «والذي نفس محمد بيده، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الحوض ممن صحبني أقوام، حتى إذا رُفِعوا إلَيَّ ورأيتهم اخْتَلَجُوا دوني، فلأقولن: ربِّ، أصحابي أصحابي. فلَيُقالَنَّ: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٤.]]. (ز)
١٤١٤١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾، قال: فهذا مَن كَفَر من أهل القبلة حين اقتتلوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٠.]]. (ز)
١٤١٤٢- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثَوْر- ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾، قال: إيمانهم الذي أُخذ عليهم العهد في ظهر آدم ﵇[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٢٩، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٠.]]. (ز)
١٤١٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾ بمحمد ﷺ قبل أن يُبْعَث، ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٤.]]. (ز)
﴿وَأَمَّا ٱلَّذِینَ ٱبۡیَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِی رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ١٠٧﴾ - تفسير
١٤١٤٤- عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- في الآية، قال: ... ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم﴾ فهم الذين استقاموا على إيمانهم، وأخلصوا له الدين، فبيَّض الله وجوههم، وأدخلهم في رضوانه وجَنَّته[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٥، ٦٦٦، وابن المنذر (٧٩١)، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٠.]]. (٣/٧٢٢)
١٤١٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله﴾: هؤلاء أهل طاعة الله، والوفاء بعهد الله. قال الله ﷿: ﴿ففي رحمة الله هم فيها خالدون﴾[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٦٤، وابن المنذر ١/٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧٢٣)
١٤١٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة﴾ يعني: في جنة ﴿الله هم فيها خالدون﴾ يعني: لا يموتون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٤.]]. (ز)
3:108Страница 63
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٨
Таковы аяты Аллаха, которые Мы читаем тебе истинно. Аллах не желает поступать с мирами несправедливо.
﴿تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ یُرِیدُ ظُلۡمࣰا لِّلۡعَـٰلَمِینَ ١٠٨﴾ - تفسير
١٤١٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما الله يريد ظلما للعالمين﴾، فيُعَذِّب على غير ذنب[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٤.]]. (ز)
﴿تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ یُرِیدُ ظُلۡمࣰا لِّلۡعَـٰلَمِینَ ١٠٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٤١٤٨- عن عائشة، قالت: سألتُ رسول الله ﷺ: هل تأتي عليك ساعةٌ لا تَمْلِك فيها لأحد شفاعة؟ قال: «نعم، يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، حتى أنظر ما يُفعل بي». أو قال: «بوجهي»[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٢٨ (٣٩٤٨).
قال السيوطي: «بسند فيه من لا يُعْرَف».]]. (٣/٧٢٤)
١٤١٤٩- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «المصيبة تُبَيِّضُ وجه صاحبها يوم تَسْوَدُّ الوجوه»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/٤١ (٤٦٢٢).
قال الطبراني: «لم يروِ شعيب بن عبد الله بن عمرو عن ابن عباس حديثًا غير هذا، وتفرد به ابن أبي أويس». وقال الهيثمي في المجمع ٢/٢٩١ (٣٧٣٤): «فيه سليمان بن رقاع، وهو منكر الحديث». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/٢٠٧ (٤٦٧٨): «ضعيف».]]. (٣/٧٢٤)
١٤١٥٠- عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث الأعور- أنّه قال وهو على المنبر: إنّ الرجل لَيخرج من أهله، فما يؤوب إليهم حتى يعمل عملًا يستوجب به الجنة، وإنّ الرجل ليخرج من أهله، فما يعود إليهم حتى يعمل عملًا يستوجب به النار. ثمّ قرأ: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ الآية[[تفسير الثعلبي ٣/١٢٥، وتفسير البغوي ٤/٨٨.]]. (ز)
3:109Страница 64
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ١٠٩
Аллаху принадлежит то, что на небесах и на земле, и к Аллаху возвращаются дела.
﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ١٠٩﴾ - قراءات
١٤١٥١- عن يحيى بن وثّاب أنّه قرأ كل شيء في القرآن: ‹وإلى اللهِ تَرْجِعُ الأُمُورُ› بنصب التاء، وكسر الجيم[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر بفتح التاء وكسر الجيم حيث وقع في القرآن، وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم. انظر: التيسير ص٨٠، والنشر ٢/٢٠٩.]]. (٣/٧٢٤)
﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ١٠٩﴾ - تفسير الآية
١٤١٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: ثم قال: يا محمد، لله الخلق كله، السموات كلهن، ومَن فيهن، والأرضون كلهن، ومن فيهن، وما بينهن، مما يعلم ومما لا يعلم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣١.]]. (ز)
١٤١٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور﴾، يعني: تصير أمور العباد إليه في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٤.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии