Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль Имран 3:110–112
3:110Страница 64
كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١١٠
Вы являетесь лучшей из общин, появившейся на благо человечества, повелевая совершать одобряемое, удерживая от предосудительного и веруя в Аллаха. Если бы люди Писания уверовали, то это было бы лучше для них. Среди них есть верующие, но большинство из них - нечестивцы.
﴿كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَـٰبِ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۚ﴾ - نزول الآية
١٤١٥٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: نزلت في ابن مسعود، وعمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٢، وابن المنذر (٨٠٢).]]١٣٤٥. (٣/٧٢٥)
١٣٤٥ علَّق ابن عطية (٢/٣١٦) على هذا الأثر بقوله: «يريد: ومَن شاكلهم».
١٤١٥٥- قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، يعني: خير الناس للناس، وذلك أنّ مالك بن الضَّيف، ووهب بن يهوذا قالا لعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبى حذيفة: إنّ ديننا خير مما تدعونا إليه. فأنزل الله ﷿ فيهم: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥.]]. (ز)
﴿كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ﴾ - تفسير
١٤١٥٦- عن معاوية بن حَيْدَة، أنه سمع النبي ﷺ، في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: «إنكم تُتِمُّون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله»[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٣٠، وعَبد بن حُمَيد (٤٠٩ - منتخب)، وأحمد ٣٣/٢٢٨، والترمذي (٣٠٠١)، وابن ماجه(٤٢٨٧)، وابن جَرِير ٥/٦٧٦،٦٧٥، وابن المنذر ٧٩٧، وابن أبي حاتم ٣/٧٣١، والطبراني ١٩/٤٢٢، والحاكم ٤/٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
حَسَّنه الترمذي، وصححه الحاكم، وقال الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٣٤٦٠): «حسن».]]. (٣/٧٢٦)
١٤١٥٧- عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِر لنا: أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ الآية، ثم قال: يا أيها الناس، مَن سَرَّه أن يكون مِن تلكم الأمة فلْيُؤَدِّ شرط الله منها[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٢-٦٧٣.]]. (٣/٧٢٥)
١٤١٥٨- عن إسماعيل السدي، في الآية، قال: قال عمر بن الخطاب: لو شاء الله لقال: أنتم؛ فكنا كلنا، ولكن قال: ﴿كنتم﴾ في خاصة أصحاب محمد، ومن صنع مثل صنيعهم كانوا ﴿خير أمة أخرجت للناس﴾[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧١-٦٧٢، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٢.]]. (٣/٧٢٥)
١٤١٥٩- عن عمر بن الخطاب -من طريق السدي، عمَّن حَدَّثه- في قوله: ﴿كنتم خير أمة﴾، قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٢، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٢.]]١٣٤٦. (٣/٧٢٥)
١٣٤٦ وجَّه ابن عطية (٢/٣١٦) قول عكرمة، وعمر بن الخطاب من طريق السدي، وابن عباس من طريق سعيد بن جبير، بقوله: «فهذا كلّه قولٌ واحد، مقتضاه أنّ الآية نزلت في الصحابة، قيل لهم: كنتم خير أمة، فالإشارة بقوله: ﴿أُمَّةً﴾ إلى أمة محمد معينة، فإن هؤلاء هم خيرها».
١٤١٦٠- عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- قال: لم تكن أمةٌ أكثرَ استجابة في الإسلام مِن هذه الأمة، فمِن ثَمَّ قال: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٣.]]. (٣/٧٢٦)
١٤١٦١- عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام[[أخرجه البخاري (٤٥٥٧)، والنسائي في الكبرى (١١٠٧١)، وابن جرير ٥/٦٧٤، وابن المنذر (٨٠٣)، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٢، والحاكم ٤/٨٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (٣/٧٢٦)
١٤١٦٢- عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس[[أخرجه ابن المنذر (٧٩٩).]]. (٣/٧٢٦)
١٤١٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: هم الذين هاجروا مع رسول الله ﷺ إلى المدينة[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٣٠، وابن أبي شيبة ١٢/١٥٥، وأحمد ٤/٢٧٢، والنسائي في الكبرى (١١٠٧٢)، وابن جرير ٥/٦٧١، ٦٧٢، وابن المنذر (٨٠١)، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٢، والحاكم ٢/٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.]]. (٣/٧٢٤)
١٤١٦٤- وعن سعيد بن جبير، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٢.]]. (ز)
١٤١٦٥- عن سعيد بن جبير -من طريق ثابت- في قوله ﷿: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خيرُ الناس للناس[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/٢١٤. وعلَّقه ابن المنذر ١/٣٣١.]]. (ز)
١٤١٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: خير الناس للناس[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٢-٧٣٣.]]. (ز)
١٤١٦٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: هم أصحاب رسول الله ﷺ خاصة، يعني: وكانوا هم الرواة الدُّعاة الذين أمر الله المسلمين بطاعتهم[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٣.]]. (ز)
١٤١٦٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في الآية، قال: لم تكن أمةٌ دخل فيها مِن أصناف الناس غير هذه الأمة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٣.]]. (٣/٧٢٨)
١٤١٦٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس،كان قبلكم لا يأمن هذا في بلاد هذا، ولا هذا في بلاد هذا، فكلما كنتم أمِنَ فيكم الأحمر والأسود، وأنتم خير الناس للناس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٢-٧٣٣.]]. (ز)
١٤١٧٠- قال الحسن البصري، في قول الله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: كنتم خير الناس للناس[[علَّقه ابن وهْب في الجامع ٢/٤٩ (٨٧).]]. (ز)
١٤١٧١- عن الحسن البصري -من طريق عباد- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، قال: قد كان ما تسمع مِن الخير في هذه الأمة[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٥.]]. (ز)
١٤١٧٢- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه كان يقول: نحن آخرها، وأكرمها على الله[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٥.]]١٣٤٧. (ز)
١٣٤٧ رجَّح ابن جرير (٥/٦٧٥) مستندًا إلى السنة، وابن عطية (٢/٣١٧) مستندًا إلى القرآن، والسنة، قول الحسن من طريق عباد، ومن طريق قتادة، بأن ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ﴾: خطاب للأمة بأنهم خير أمة أخرجت للناس، فذكر ابن جرير بسنده: عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا إنكم وفَّيتم سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله». وزاد عليه ابن عطية استدلاله بقوله تعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ﴾ [البقرة:١٤٣]، وبقوله ﷺ: «نحن الآخرون السابقون» الحديث.
وكذا رجَّح ابن كثير (٣/١٤٢) مستندًا إلى دلالة العموم، والنظائر، بأن الآية عامة في جميع الأمة، فقال: "والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة، كل قرن بحسبه، وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله ﷺ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا﴾، أي: خيارًا، ﴿لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ ويَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة:١٤٣]».
ووجَّه ابن عطية (٢/٣١٦) قول الحسن من طريق عباد، فقال: «فلفظ ﴿أمة﴾ على هذا التأويل اسم جنس، كأنه قيل لهم: كنتم خير الأمم».
١٤١٧٣- عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- أنّه قرأ: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، فقال: هم الذين مَضَوْا من صدر هذه الأمة، يعني: أصحاب النبي ﷺ، قد كان الرجل منهم يلقى أخاه، فيقول: أبشر، أليس أنت كُنتِيًّا[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٣٣.]]. (ز)
١٤١٧٤- عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق جابر- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير أهل بيت النبي ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٣.]]. (٣/٧٢٧)
١٤١٧٥- عن عطية العوفي -من طريق عيسى بن موسى- في الآية، قال: خير الناس للناس، شهدتم للنبيين الذين كَفَر بهم قومُهم بالبلاغ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٣، وابن جرير ٥/٦٧٤ مختصرًا من طريق فضيل بن مرزوق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٢٧)
١٤١٧٦- عن عطاء: خير الناس للناس[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٢-٧٣٣.]]. (ز)
١٤١٧٧- عن قتادة بن دعامة: هم أُمة محمد ﷺ، لم يؤمر نبي قبله بالقتال، فهم يقاتلون الكفار فيدخلونهم في دينهم، فهم خير أُمة للناس[[تفسير البغوي ٤/٩٠، وتفسير الثعلبي ٣/١٢٧.]]. (ز)
١٤١٧٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، قال: لم تكن أمة أكثر استجابة في الإسلام من هذه الأمة، فمِن ثَمَّ قال: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٤.]]. (ز)
١٤١٧٩- قال الربيع بن أنس: خير الناس للناس[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٢-٧٣٣.]]. (ز)
١٤١٨٠- قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كنتم خير أمة﴾، قال: أنتم خير الناس للناس[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/١٣٠، وابن المنذر ١/٣٣٠.]]. (ز)
١٤١٨١- قال مقاتل بن سليمان: يعنى: خير الناس للناس، ... ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ في زمانكم، كما فَضَّل بني إسرائيل في زمانهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥.]]. (ز)
١٤١٨٢- عن مقاتل بن حيان: ليس خلق مِن أهل الأديان إلا قالوا: ليس علينا جناح فيما نصيب من غيرنا من أهل الأديان، ولا يأمرون مَن سواهم بالخير، وهذه الأمة يأمرون كل أهل دين وأنفسهم، لا يظلم بعضهم بعضًا، بل يأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر؛ فأُمة محمد ﷺ خير الأُمم للناس[[تفسير الثعلبي ٣/١٢٧.]]. (ز)
﴿تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ﴾ - تفسير
١٤١٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف﴾، يقول: تأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، والإقرار بما أنزل الله، وتقاتلونهم عليه، ولا إله إلا الله هو أعظم المعروف، وتنهونهم عن المنكر، والمنكر هو التكذيب، وهو أنكر المنكر[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٦، وابن المنذر (٨٠٧)، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٣-٧٣٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٦).]]. (٣/٧٢٨)
١٤١٨٤- عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿تأمرون بالمعروف﴾ قال: بالتوحيد، ﴿وتنهون عن المنكر﴾ قال: عن الشرك[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٢٥٧-. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/٧٣٣ أولَه.]]. (ز)
١٤١٨٥- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: ﴿وتؤمنون بالله﴾، يعني: تصدقون توحيد الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٤.]]. (ز)
١٤١٨٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، يقول: على هذا الشرط، أن تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر، وتؤمنوا بالله، يقول: لمن أنتم بين ظهرانيه، كقوله: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ [الدخان:٣٢][[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٣، وابن المنذر (٨٠٨) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٢٦)
١٤١٨٧- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿تأمرون﴾ الناس ﴿بالمعروف﴾ يعني: بالإيمان، ﴿وتنهون عن المنكر وتؤمنون﴾ بتوحيد الله، وتنهونهم عن الظلم، وأنتم خير الناس للناس، وغيركم من أهل الأديان لا يأمرون أنفسهم ولا غيرهم بالمعروف، ولا ينهونهم عن المنكر[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥.]]١٣٤٨. (ز)
١٣٤٨ ذكر ابنُ عطية (٢/٣١٨) أن قوله تعالى: ﴿كُنْتُم﴾ «على صيغة الماضي، فإنها التي بمعنى الدوام، كما قال: ﴿وكانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، إلى غير هذا من الأمثلة». ثم نقل ثلاثة أقوال أخرى: الأول: «كنتم في علم الله». الثاني: «في اللوح المحفوظ». الثالث: «فيما أخبر به الأمم قديمًا عنكم».
﴿وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَـٰبِ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۚ﴾ - تفسير
١٤١٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قوله: ﴿آمن﴾، قال: صدق[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٤.]]. (ز)
١٤١٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو آمن﴾ يعني: ولو صدق ﴿أهل الكتاب﴾ يعني: اليهود بمحمد ﷺ، وما جاء به من الحق، ﴿لكان خيرا لهم﴾ مِن الكفر[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥.]]. (ز)
﴿مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ ١١٠﴾ - تفسير
١٤١٩٠- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله تعالى: ﴿الفاسقون﴾، يعني: هم العاصون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٤.]]. (ز)
١٤١٩١- عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- في قوله: ﴿منهم المؤمنون﴾، قال: استثنى الله منهم ثلاثة كانوا على الهدى والحق[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٤.]]. (٣/٧٢٨)
١٤١٩٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأكثرهم الفاسقون﴾، قال: ذَمَّ الله أكثرَ الناس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٢٨)
١٤١٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿منهم المؤمنون﴾ يعني: عبد الله بن سلام وأصحابه، ﴿وأكثرهم الفاسقون﴾ يعني: العاصين، يعني: اليهود[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥.]]. (ز)
﴿مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ ١١٠﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٤١٩٤- عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُعْطِيت ما لم يُعْطَ أحد من الأنبياء: نُصِرت بالرعب، وأُعْطِيت مفاتيح الأرض، وسُمِّيت أحمد، وجُعِل التراب لي طهورًا، وجُعِلَت أمتي خير الأمم»[[أخرجه أحمد ٢/١٥٦.
قال محققو المسند: «بسند حسن».]]. (٣/٧٢٧)
١٤١٩٥- عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِرَ لنا: أن نبي الله ﷺ قال ذات يوم وهو مسند ظهره إلى الكعبة: «نحن نكمل يوم القيامة سبعين أمة، نحن آخرها وخيرها»[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٦.]]. (٣/٧٢٧)
١٤١٩٦- عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال رسول الله ﷺ: «أنتم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله»[[تفسير ابن أبي زمنين ١/٣١٢.]]. (ز)
١٤١٩٧- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: قال رجل: أعوذ بالله أن أكون كُنتِيًّا. قيل له: ما الكنتي؟ قال: تقول: لقد كنت مرة وكنت. وقرأ الحسن: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٣٠.]]. (ز)
3:111–112Страница 64
لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ١١١
Они не причинят вам никакого вреда, кроме досаждения. Если же они станут сражаться с вами, то повернутся к вам спиной, после чего им не будет оказана помощь.
ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ١١٢
Где бы их ни застали, их постигает унижение, если только они не окажутся под покровительством Аллаха и покровительством людей. Они попали под гнев Аллаха, и их постигла бедность. Это - за то, что они не веровали в знамения Аллаха и несправедливо убивали пророков. Это - за то, что они ослушались и преступали границы дозволенного.
﴿لَن یَضُرُّوكُمۡ إِلَّاۤ أَذࣰىۖ وَإِن یُقَـٰتِلُوكُمۡ یُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا یُنصَرُونَ ١١١ ضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَیۡنَ مَا ثُقِفُوۤا۟ إِلَّا بِحَبۡلࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلࣲ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَاۤءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ بِغَیۡرِ حَقࣲّۚ ذَ ٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ ١١٢﴾ - نزول الآية
١٤١٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، وذلك أن رؤساء اليهود: كعب بن مالك، وشعبة، وبَحْرِيّ، ونعمان، وأبا ياسر، وأبا نافع، وكنانة بن أبى الحُقَيْق، وابن صُورِيا، عمدوا إلى مؤمنيهم فآذوهم لإسلامهم، وهم عبدالله بن سلام وأصحابه، فأنزل الله ﷿: ﴿لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥.]]. (ز)
﴿لَن یَضُرُّوكُمۡ إِلَّاۤ أَذࣰىۖ وَإِن یُقَـٰتِلُوكُمۡ یُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا یُنصَرُونَ ١١١﴾ - تفسير
١٤١٩٩- عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: تسمعون منهم كَذِبًا على الله، يدعونكم إلى الضلالة[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٩-٦٨٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٤.]]. (٣/٧٢٩)
١٤٢٠٠- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: تسمعونه منهم[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٢٨)
١٤٢٠١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: أذًى تسمعونه منهم[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٩.]]. (ز)
١٤٢٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن يضروكم﴾ اليهود ﴿إلا أذى﴾ باللسان[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥.]]. (ز)
١٤٢٠٣- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حَجّاج- ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: إشراكهم في عُزَيْر، وعيسى، والصليب[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٧٩-٦٨٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٥ من طريق ابن ثور.]]. (٣/٧٢٩)
﴿ضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَیۡنَ مَا ثُقِفُوۤا۟﴾ - تفسير
١٤٢٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾، قال: هم أصحاب القَبالات[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٥، ولفظه: هم أصحاب القبالات، كفروا بالله العظيم.]]. (٣/٧٢٩)
١٤٢٠٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿ضربت عليهم الذلة﴾، قال: الجزية[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٣٥. وفي لفظ آخر ١/٣٣٧: ﴿الذلة والمسكنة﴾: الجزية.]]. (٣/٧٣٠)
١٤٢٠٦- عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾. قال: أذلهم الله فلا مَنَعَة لهم، وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨١، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٥.]]. (٣/٧٢٩)
١٤٢٠٧- عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: أدركتهم هذه الأمة وإنّ المجوس لتجبيهم الجزية[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨١، وابن المنذر (٨١١)، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٢٩)
١٤٢٠٨- عن الحسن البصري= (ز)
١٤٢٠٩- وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾، قال: يُعْطُون الجِزْيَة عن يد وهم صاغرون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٣٥.]]. (٣/٧٢٩)
١٤٢١٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن اليهود، فقال سبحانه: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾ يعني: المَذَلَّة، ﴿أين ما ثقفوا﴾ يعني: وُجِدوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥-٢٩٦.]]. (ز)
﴿إِلَّا بِحَبۡلࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلࣲ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾ - تفسير
١٤٢١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق هارون بن عنترة، عن أبيه- ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: بعهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه ابن المنذر (٨١٣)، وابن جرير ٥/٦٨٣، وابن أبي حاتم ٣/٧٣٥.]]. (٣/٧٣٠)
١٤٢١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله -جلَّ وعزَّ-: ﴿إلا بحبل من الله﴾ قال: بعهد، ﴿وحبل من الناس﴾ قال: بعهدهم[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٢-٦٨٣ من طريق ابن جريج، وعبد الرزاق ١/١٣٠ من طريق معمر، وعبد بن حميد ص٥١ بلفظ: بعهد من الله. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢١٣- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: بعهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٤. وعلَّقه ابن المنذر ١/٣٣٦، وابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢١٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غياث- يقول: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: بعهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢١٥- عن الحسن البصري، قال: عهد مِن الله، وعهد مِن الناس[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢١٦- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج-: العهد: حبل الله[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٢، وعبد بن حميد ص٥١ بلفظ: بعهد من الله. وعلَّقه ابن المنذر ١/٣٣٦، وابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢١٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣١٢-.]]. (ز)
١٤٢١٩- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: عهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٢ (تفسير عطاء الخراساني). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢٢٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٥.]]. (ز)
١٤٢٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: لا يأمنوا حيث ما تَوَجَّهُوا إلا بعهد من الله، وعهد من الناس، يعني: النبي ﷺ وحده[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥-٢٩٦.]]. (ز)
١٤٢٢٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: إلا بعهد، وهم يهود. قال: والحبل: العهد. قال: وذلك قول أبي الهيثم بن التَيِّهان لرسول الله ﷺ حين أتته الأنصار في العقبة: أيها الرجل، إنا قاطعون فيك حبالًا بيننا وبين الناس. يقول: عهودًا. قال: واليهود لا يأمنون في أرض من أرض الله إلا بهذا الحبل الذي لله قال ﷿، وقرأ: ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة﴾ [آل عمران: ٥٥]، قال: فليس بلد فيه أحد من النصارى إلا وهم فوق يهود في شرق ولا غرب، هم في البلدان كلها مستذلون، قال الله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾ [الأعراف: ١٦٨] قال: يهود[[أخرجه ابن جرير ٥/٦٨٣.]]. (ز)
١٤٢٢٣- عن علي بن خلف قال: سمعت سفيان بن عيينة يفسر حبل الله، قال: عهد الله. وقرأ: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس[[أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/٧.]]. (ز)
﴿وَبَاۤءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ - تفسير
١٤٢٢٤- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، يقول: استوجبوا سخطه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦.]]. (ز)
١٤٢٢٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، قال: اسْتَحَقُّوا الغضب مِن الله[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٣٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦ بلفظ: استوجبوا.]]. (ز)
١٤٢٢٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وباؤوا بغضب من الله﴾: فحَدَثَ عليهم من الله غضب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦.]]. (ز)
١٤٢٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، يعني: استوجبوا الغضب من الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٥-٢٩٦.]]. (ز)
﴿وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ﴾ - تفسير
١٤٢٢٨- عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿وضربت عليهم المسكنة﴾، قال: المسكنة: الفاقة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦.]]. (ز)
١٤٢٢٩- وعن إسماعيل السُّدِّيّ= (ز)
١٤٢٣٠- والربيع بن أنس، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦.]]. (ز)
١٤٢٣١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿المسكنة﴾، قال: الجزية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦.]]. (ز)
١٤٢٣٢- عن عطية العوفي -من طريق عبيد بن الطفيل- قوله: ﴿وضربت عليهم المسكنة﴾، قال: الخَراج[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦.]]. (ز)
١٤٢٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضربت عليهم﴾ الذلة و﴿المسكنة﴾، يعني: الذل والفقر[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٦.]]. (ز)
﴿ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ بِغَیۡرِ حَقࣲّۚ﴾ - تفسير
١٤٢٣٤- عن عبد الله بن مسعود –من طريق أبي مَعْمَر الأزْدِي- قال: كانت بنو إسرائيل تقتل في اليوم ثلاثمائة نبي، ثم يقوم سوق بَقْلِهم من آخر النهار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٣٣٦.]]. (ز)
١٤٢٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذي نزل بهم ﴿بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٦.
وقد تقدمت الآثار بتفصيل أكثر عند تفسير نظير هذه الآية في سورة البقرة: ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ وباءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ويَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الحَقِّ ذَلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ [البقرة:٦١]، وقد أحال إليها ابن جرير ٥/٦٨٨، بينما كررها ابن أبي حاتم كعادته.]] ١٣٤٩. (ز)
١٣٤٩ ذكر ابنُ عطية (٢/٣٢١-٣٢٢) أن قوله تعالى: ﴿بآيات الله﴾ يحتمل معنيين: الأول: «أن يراد بها: المتلوّة». والثاني: «أن يريد: العِبَر التي عرضت عليهم».
﴿ذَ ٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ ١١٢﴾ - تفسير
١٤٢٣٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾، قال: اجتَنِبوا المعصية والعدوان، فإن بهما أُهْلِك من أُهْلِك من قبلكم من الناس[[أخرجه ابن المنذر (٨٢١)، وابن جرير ٥/٦٨٩، وابن أبي حاتم ٣/٣٣٧.]]١٣٥٠. (٣/٧٣٠)
١٣٥٠ يرى ابنُ جرير (٥/٦٨٨-٦٨٩) بأن اسم الإشارة ﴿ذلك﴾ في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ راجع إلى الشيء الذي أشير إليه بـ﴿ذلك﴾ في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ويَقْتُلُونَ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾، أي: أنّ ما تحملوه من غضب الله وضرب الذلة والمسكنة عليهم، بسبب كفرهم، وقتلهم الأنبياء، ومعصيتهم ربهم، واعتدائهم في شرع ربهم، فاسم الإشارة الثاني عنده تأكيد للأول، وهو معنى قول قتادة.
واستدرك ابنُ عطية (٢/٣٢٢) على ابن جرير، فقال بعدما ذكر قولَه: «والذي أقول: إن الإشارة بـ﴿ذلِكَ﴾ الأخير إنما هي إلى كفرهم وقتلهم، وذلك أنّ الله تعالى استدرجهم، فعاقبهم على العصيان والاعتداء بالمصير إلى الكفر وقتل الأنبياء، وهو الذي يقول أهل العلم: إن الله تعالى يعاقب على المعصية بالإيقاع في معصية، ويجازي على الطاعة بالتوفيق إلى طاعة».
١٤٢٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذي أصابهم ﴿بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ في دينهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٦.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии