26:61Страница 370
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ٦١
Когда два сборища увидели друг друга, сподвижники Мусы (Моисея) сказали: «Нас непременно настигнут».
( فَلَمَّا تَرَاءَى الجمعان ) أى : تقاربا بحيث يرى كل فريق خصمه .( قَالَ ) بنو إسرائيل لنبيهم موسى - عليه السلام - والخوف يملأ نفوسهم : ( إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ) أى : سيدركنا بعد قليل فرعون وجنوده ، ولا قدرة لنا .. . على قتالهم . .
26:62Страница 370
قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٦٢
Он сказал: «О нет! Со мной - мой Господь, и Он укажет мне прямой путь».
وهنا رد عليهم موسى - عليه السلام - بثقة وثبات بقوله : ( كَلاَّ ) أى : كلا لن يدرككم ، فاثبتوا ولا تجزعوا ( إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) .بهذا الجزم والتأكيد رد موسى على بنى إسرائيل ، وهو رد يدل على قوة إيمانه ، وثبات يقينه ، وثقته التى لا حدود لها فى نصر الله - تعالى - له ، وفى هدايته إياه إلى طريق الفوز والفلاح .
26:63Страница 370
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ ٦٣
Тогда Мы внушили Мусе (Моисею): «Ударь своим посохом по морю». Оно разверзлось, и каждая часть его стала подобна огромной горе.
ولم يطل انتظار موسى لنصر الله - تعالى - بل جاءه سريعا متمثلا فى قوله - سبحانه - ( فَأَوْحَيْنَآ إلى موسى أَنِ اضرب بِّعَصَاكَ البحر ) أى : البحر الأحمر - على أرجح الأقوال - وهو الذى كان يسمى ببحر القلزم .فضربه ( فانفلق ) إلى اثنى عشر طريقا ( فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ ) أى : قسم منه ( كالطود العظيم ) أى : كالجبل الشامخ الكبير .
26:64Страница 370
وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٤
Мы приблизили к нему других (войско Фараона).
وسار موسى ومن معه فى الطريق اليابس بين أمواج البحر - بقدرة الله - تعالى - ، ( وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخرين ) أى : وقربنا - بقدرتنا وحكمتنا - هنالك القوم الآخرين وهم فرعون وجنوده . أى : قربناهم من موسى وقومه فدخلوا وراءهم فى الطريق الذى سلكوه بين أمواج البحر ، فماذا كانت النتيجة؟كانت النتيجة أن خرج موسى ومن معه سالمين ، أما فرعون وجنوده فقد انطبق عليهم البحر فأغرقهم أجمعين .
26:65Страница 370
وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ٦٥
Мы спасли Мусу (Моисея) и тех, кто был с ним,
وصدق الله إذ يقول : ( وَأَنجَيْنَا ) - أى : بقدرتنا ورحمتنا - ( موسى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ) من الغرق ومن لحاق فرعون بهم .