Ат-Тафсир аль-васит · Тафсир · на арабском
Ад-Духан 44:41–45
44:41Страница 498
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤١
Это будет день, когда близкий ничем не поможет своему близкому и когда помощь не будет оказана никому,
ثم وصف - سبحانه - هذا اليوم بقوله : ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ) .وقوله : ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي . . . ) بدل من يوم الفصل . والمولى : يطلق على القريب والصديق والناصر . .أى : فى هذا اليوم ، وهو يوم الفصل ، لن يستطيع قريب أن ينفع قريبه ، أو صديق أن ينفع صديقه شيئا من النفع ، ولا هم ينصرون من عذاب الله - تعالى - إذا ما أراد - سبحانه - إزال عذابه بهم .
44:42Страница 498
إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٤٢
кроме тех, над кем смилостивится Аллах. Воистину, Он - Могущественный, Милосердный.
وقوله : ( إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله . . . ) فى محل رفع على أنه بدل من ضمير ( يُنصَرُونَ ) . أو فى محل نصب على الاستثناء منه أى : لا يستطيع صديق أن يدفع العذاب عن صديقه ، ولا قريب أن ينفع قريبه أو ينصره ، إلا من رحمه الله - تعالى - ، وذلك بأن يعفو - سبحانه - عنه ، أو يقبل شفاعة غيره فيه .( إِنَّهُ ) - سبحانه - هو ( العزيز ) الذى لا يغلب ( الرحيم ) الذى وسعت رحمته كل شئ .
ثم بين - سبحانه - طعام أهل النار وحالهم يوم القيامة فقال : ( إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم كالمهل يَغْلِي فِي البطون كَغَلْيِ الحميم ) .والمراد بشجرة الزقوم : الشجرة التى خلقها الله - تعالى - فى جهنم ، وسماها الشجرة الملعونة ، ليكون طعام أهل النار منها .ولفظ الزقوم : اسم لتلك الشجرة ، أو من الزقم بمعنى الالتقام والابتلاع للشئ .
والأثيم : الكثير الآثام والسيئات . والمراد به الكافر لدلالة ما قبله عليه .أى : إن الشجرة المعلونة التى هى شجرة الزقوم ، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر ، الكثير الآثام والجرائم . .فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب ، فيغلى فيها كغلى الماء البالغ نهاية الحرارة .
44:45Страница 498
كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ ٤٥
Подобно осадку масла (или расплавленной меди), оно будет кипеть в животах так,
والمهل : هو النحاس المذاب ، أو ردئ الزيت الحار .أى : إن الشجرة المعلونة التى هى شجرة الزقوم ، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر ، الكثير الآثام والجرائم . .فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب ، فيغلى فيها كغلى الماء البالغ نهاية الحرارة .
Текст: через Quran Foundation. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии