Он сказал: «Если ты принес знамение, то покажи его, если ты говоришь правду».
يحكى القرآن رده فيقول : ( قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ ) أى : بمعجزة تشهد بصدقك من عند من أرسلك كما تدعى ( فَأْتِ بِهَآ ) أى : فأحضرها عندى ليثبت بها صدقك فى دعواك ( إِن كُنتَ مِنَ الصادقين ) فى دعواك أنك من الملتزمين لقول الحق .وعبر بإن المفيدة للشك فى تحقيق مضمون الجملى الشرطية ، للايذان بأنه ليس معتقداً فى صدق موسى - عليه السلام .
Он бросил свой посох, и тот превратился в явную змею.
وهنا يحكى لنا القرآن ما أسرع بفعله موسى للرد على فرعون فقال : ( فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ) : أى فألقى موسى عصاه التى كانت بيده أمام فرعون فإذا هى ثعبان مبين ، أى : ظاهر بين لاخفاء فى كونه ثعباناً حقيقياً يسعى فى خفة وسرعة كأنه جان .والثعبان : الذكر العظيم من الحيات ، وقيل : إنه الحية مطلقا .وذد ذكر بعض المفسرين روايات عن ضخامة هذا الثعبان وأحواله ، إلا أننا أضربنا عنها صفحا لضعفها .
Затем он вытащил руку, и она стала белой (цвета молока, светящейся) для тех, кто смотрел на нее.
ثم حكى القرآن معجزة أخرى لموسى تشهد بصدقة فقال : ( وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ ) النزع : إخراج الشىء من مكانه . أى : وأخرج موسى يده من درعه بعد أن أدخلها فيه أو من طوق قميصه ، أو من إبطه فإذا هى بيضاء بياضاً عجيبا خارقا للعادة من غير أن يكون بها على من مرض أو غيره . قيل : إنه كان لها شعاع يغلب ضوء الشمس .قال الآلوسى : قوله ( فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ ) أى : بيضاء بياضا نورانيا خارجا عن العادى يجتمع عليه النظار . وقيل المعنى : بيضاء لأجل النظار لا أنها بيضاء فى اصل خلقتها ، لأنه - عليه السلام - كان آدم - أى أسمر - شديد الأدمة فقد أخرج البخارى عن عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وأما موسى فآدم جثيم سبط كأنه من رجال الزط " وعنى صلى الله عليه وسلم بالزط جنسا من السودان والهنود .
Знать из народа Фараона сказала: «Воистину, он - знающий колдун.
وبذلك يكون موسى قد أتى بالبينة التى تدعو فرعون وملأه إلى الإيمان به فهل آمنوا؟ كلا إنهم ما آمنوا بل استمروا فى ضلالهم ، وحكى لنا القرآن أن حاشية فرعون السيئة ، وأصحاب الجاه والغنى فى دولته غاظهم ما جاء به موسى ، يدل على ذلك قوله - تعالى - ( قَالَ الملأ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) .أى : قال الأشراف من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم ، أى : راسخ فى علم السحر ، ماهر فيه . ولم يكتفوا بهذا القول الباطل ، بل أخذوا يثيرون الناس على موسى ، ويهولون لهم الأمر ليقفوا فى وجهه فقالوا ( يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ) .
Он хочет вывести вас из вашей страны. Что же вы посоветуете?».
( يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ )أى : يريد هذا الساحر أن يسلب منكم ملككم ، وأن يصبح هو ملكا على مصر ، فماذا تأمرون لإتقاء هذا الخطر الداهم؟ وبماذا تشيرون فى أمره؟ فهو من الأمر بمعنى المشاورة .يقال : آمرته فآمرنى . أى : شاورته فأشار على .قال صاحب الكشاف : فإن قلت قد عزى هذا الكلام إلى فرعون فى سورة الشعراء حيث قال : ( قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ ) أى قال فرعون للملأ حوله ( إِنَّ هذا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ) ؟ وهنا عزى إلى الملأ فكيف الجمع ، قلت : قد قاله هو وقالوه هم فحكى قوله هناك وقولهم ههنا . أو قاله ابتداء فتلقفه منه الملأ فقالوه لأعقابهم . أو قالوه عنه للناس عن طريق التبليغ كما يفعل الملوك ، يرى الواحد منهم الرأى فيكلم به من يليه من الخاصة ، ثم تبلغه الخاصة العامة . . وقولهم : ( فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ) من كلام فرعون ، قاله للملأ لما قالوا له : إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم " كأنه قيل : فماذا تأمرون؟ فأجابوه : ارجه وأخاه . . . " .