Al-Fatihah 1:4
The Opener · Juz 1 · Page 1
مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤
Sovereign of the Day of Recompense.1
1 translator’s note
- i.e., repayment and compensation for whatever was earned of good or evil during life on this earth. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 1:4
﴿مَـٰلِكِ﴾ - قراءات
١٠٧- عن عائشة، قالت: شكا الناس إلى رسول الله ﷺ قُحوطَ المطر، فأمَر بمنبر، فوُضع له في المُصَلّى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، فخرج حين بدا حاجبُ الشمس، فقعد على المنبر، فكَبَّر، وحَمِد الله، ثم قال: «إنكم شكوتم جَدْب دياركم، واسْتِئْخار المطر عن إبّان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم». ثم قال: «‹الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ›، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت قوة وبلاغًا إلى حين»[[أخرجه أبو داود ٢/٣٧٣ (١١٧٣)، وابن حِبان ٣/٢٧١ (٩٩١)، والحاكم ١/٤٧٦ (١٢٢٥).
قال أبو داود: «حديث غريب إسناده جيد، أهل المدينة يقرءون: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وهذا الحديث حجة لهم». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخَرِّجاه». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/٣٣٦-٣٣٧ (١٠٦٤): «إسناده حسن».
و‹مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ› قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا عاصمًا، والكسائي، ويعقوب، وخلفًا العاشر؛ فإنهم قرؤوا ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف. انظر: النشر ١/٢٧١، والإتحاف ص١٦٢.]]. (١/٧٢)
١٠٨- عن أُمِّ سَلَمَة: أنّ النبي ﷺ كان يقرأ: ‹مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ›، بغير ألف[[أخرجه الترمذي ٥/١٨٩ (٣١٥٤).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الذهبي في السِّيَر ١٥/٣٦٢: «غريب منكر، وإسناده نظيف».]]. (١/٦٨)
١٠٩- عن أنس، قال: قرأ رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل: ‹مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ›، بغير ألف[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
ولم نقف على إسناده حتى يُعْرَف حاله صحة وضعفًا.]]. (١/٦٨)
١١٠- عن ابن أُمِّ الحُصَين، عن أمّه: أنَّها صلَّت خلف رسول الله ﷺ، فسَمِعَتْه وهو يقول: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، فلما قرأ ﴿ولا الضَّآلِّينَ﴾ قال: «آمين». حتى سمعته وهي في صف النساء[[أخرجه إسحاق بن راهويه ٥/٢٤٤ (٢٣٩٦)، والطبراني في الكبير ٢٥/١٥٨ (٣٨٣).
قال الهيثمي في المجمع ٢/١١٣(٢٦٦٩): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف».]]. (ز)
١١١- عن أنس: أنّ النبي ﷺ، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف[[أخرجه الترمذي ٥/١٩٠ (٣١٥٥).
قال الترمذي: «حديث غريب».]]. (١/٦٨)
١١٢- عن ابن عمر -من طريق ابنه سالم- أنّ النبي ﷺ، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/٥١٥ (١٦٩)، من طريق هُشَيْم، قال: أخبرنا مـُخْبِر، عن الزهري، عن سالم به.
وإسناده ضعيف؛ فشيخ هشيم مبهم لم يسم، مع مخالفته للثقات في إسناده.]]. (١/٦٨)
١١٣- عن محمد ابن شهاب الزهري: أنّ رسول الله ﷺ، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، والخلفاء كانوا قرؤوا: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. وأوَّل من قرأها: ‹مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ› مروان[[أخرجه أبو داود ٦/١٢١ (٤٠٠٠)، والثعلبي ١/١١٣.
قال أبو داود: «هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه». ومع هذا فهو ضعيف؛ إذ إنّ الزهري من صغار التابعين، فالحديث مرسل. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٦٩٦.]]١٧. (١/٦٨)
١٧ انتقد ابنُ كثير (١/٢١٢) قول الزهري بأنّ مروان أول من أحدث قراءة ‹ملك› بقوله: «مروان عنده علم بصحة ما قرأه، لم يَطَّلِع عليه ابن شهاب».
ووجَّه ابنُ عطية (١/٧٧) ذلك بقوله: «قال أبو بكر: الأخبار الواردة تُبْطِل أنّ أول مَن قرأ ‹ملك يوم الدين› مروان بن الحكم، بل القراءة بذلك أوسع، ولعلَّ قائل ذلك أراد أنه أول من قرأ في ذلك العصر أو البلد ونحوه».
١١٤- عن البراء بن عازب، وسعيد بن المسيب -من طريق محمد ابن شهاب الزهري- قالا: قرأ رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾[[أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٢٢٩ عن الكسائي، عن أبي بكر، عن سليمان التيمي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، والبراء بن عازب. قال أبو بكر بن أبي داود: «هذا عندنا وهْم، إنما هو سليمان بن أرقم». وأخرجه الخطيب في تاريخه ١٥/٢٧٧ (٤٤٧٠) في ترجمة ميمون بن حفص أبي توبة (٧١٣٢) قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثتا محمد بن الجهم بن هارون النحوي، قال: حدثنا أبي توبة ميمون بن حفص النحوي، قال: حدثنا علي بن حمزة الكسائي، عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب. قال الخطيب: «قال الصفار: هكذا قال ابن الجهم في هذا الحديث: سليمان التيمي، عن ابن شهاب».]]. (١/٦٩)
١١٥- عن محمد ابن شهاب الزهري: أنّه بلَغَه: أنّ النبي ﷺ، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، وابنه يزيد كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.= (ز)
١١٦- قال ابن شهاب [الزهري]: وأوَّل من أحدث: ‹مَلِكِ› مروان[[أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٢٣٠.
فيه ضعف؛ الزهري من صغار التابعين، وحديثه مرسل. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٦٩٦.]]١٨. (١/٦٩)
١٨ عَلَّقَ ابن كثير (١/٢١١-٢١٢) على أثر الزهري بأنه غريب.
١١٧- عن محمد ابن شهاب الزهري، أنّ النبي ﷺ كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وأُبيًّا، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل[[أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٢٢٩-٢٣٠.
فيه ضعف؛ الزهري من صغار التابعين، وحديثه مرسل. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٦٩٦.]]. (١/٧٠)
١١٨- عن أنس، قال: صلَّيْت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، كلهم كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾[[أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٢٣٠.
إسناده ضعيف؛ فيه أبو إسحاق الحميسي لا يحتج به. انظر: تهذيب التهذيب ١/٥١٣.]]. (١/٧٠)
١١٩- عن بعض أزواج النبي ﷺ، أنّ النبي ﷺ قرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾[[أخرجه أحمد ٤٤/٧٠ (٢٦٤٧٠) مُطَوَّلًا، وابن أبي داود في كتاب المصاحف ١/٣٩٦ واللفظ له، من طرق عن ابن أبي مليكة به.
وإسناده جيد.]]. (١/٧٠)
١٢٠- عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ كان يقرأ: ‹مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ›[[أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٢٣١-٢٣٢، وابن جُمَيْعٍ في معجم الشيوخ ١/١٧٥.]]. (١/٧٠)
١٢١- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ كان يقرأ: ‹مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ›[[أخرجه الحاكم ٢/٢٥٢ (٢٩١١).
قال السيوطي: «وأخرج الحاكم، وصَحَّحَه».]]. (١/٧٠)
١٢٢- عن عبد الله بن مسعود: أنه قرأ على رسول الله ﷺ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف، ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ خفضٌ[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/٩٥ (١٠٠٦٧).
وهي قراءة العشرة.
قال الهيثمي في المجمع ٦/٣١١ (١٠٨١١): «فيه الفَيّاض بن غزوان، وهو ضعيف، وجماعة لم أعرفهم».]]. (١/٧١)
١٢٣- عن عمر بن الخطاب -من طرق- أنّه كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف[[أخرجه سعيد بن منصور (١٧٠، ١٧٢) من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وأبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وهو القائل: من طرق.]]. (١/٧١)
١٢٤- عن أبي قِلابة، أنّ أُبَيَّ بن كعب كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾[[أخرجه سعيد بن منصور (١٧١). وعزاه السيوطي إلى وكيع.]]. (١/٧١)
١٢٥- عن أبي عبيدة، أنّ عبد الله [بن مسعود] قرأها: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٧١)
١٢٦- عن أبي هريرة: أنّه كان يقرؤها: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف[[أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٩٤. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١/٧١)
١٢٧- عن يحيى بن وثاب -من طريق الأعمش- أنه كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/٥٢٤ (١٧٣).]]١٩. (ز)
١٩ رَجَّحَ ابنُ جرير (١/١٥١-١٥٤) قراءة ‹ملكِ يوم الدين› مُسْتَدِلاًّ على ذلك بإجماع القراء، وبالدلالات اللغوية؛ حيث إن لفظة «ملك» أعم من لفظة «مالك»، فكل ملكٍ فهو مالك، وليس كل مالكٍ ملِكًا، ومستدلاًّ بأن في قراءة ‹مَلِك› مع الآيات السابقة زيادة معنى ليست في قراءة ﴿مالك﴾ مع ما قبلها من الآيات؛ لأنه أخبر أنه مالك كل شيء بقوله: ﴿رب العالمين﴾ فتصير قراءة ﴿مالك﴾ تكريرًا لما قبلها من معنًى.
ورجّح ابن عطية (١/٧٤-٧٦) وابن كثير (١/٢١١) صِحَّة القراءتين معًا.
واستشهد ابن عطية بقراءة النبي ﷺ: ‹مَلِك› و﴿مالك﴾.
وانتَقَدَ ابنُ عطية (١/٧٦-٧٧) قولَ مَن احتجَّ لقراءة ﴿مَلِك﴾ بأنّ لفظة «مَلِك» أعم من لفظة «مالِك» بقوله: «تتابع المفسرون على سَرْد هذه الحجة، وهي عندي غير لازمة؛ لأنهم أخذوا اللفظتين مطلقتين لا بنسبة إلى ما هو المملوك وفيه الملك، فأما إذا كانت نسبة الملك هي نسبة المالك، فالمالك أبلغ».
ووجّه ابن جرير (١/١٥٤-١٥٥) قراءة ‹مَلِك› بأنّ لله المُلْك يوم الدين خالصًا دون جميع خلقه الذين كانوا قبل ذلك في الدنيا ملوكًا جبابرة ينازعونه الملك، ويدافعونه الانفرادَ بالكبرياء والعظمة والسلطان والجبرية.
ووجّه قراءة ﴿مالك﴾ بمعنى: أنه يملك الحكمَ بينهم وفصلَ القضاء، متفرِّدًا به دون سائر خلقه.
١٢٨- عن محمد بن الحسن الشَّيْبانيّ: أنّ أبا حنيفة صَلّى بهم في شهر رمضان، وقرأ حروفًا اختارها لنفسه من الحروف التي قَرَأَهُنَّ الصحابة والتابعون، فقرأ: (مَلَكَ يَوْمَ الدِّينِ) على مثال: فَعَل، ونصب اليومَ، جعله مفعولًا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/٢٣٠.
والقراءة شاذة، وتروى أيضًا عن أنس بن مالك. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩.]]. (ز)
١٢٩- قال يحيى بن سلّام: من قرأ ‹مَلِكِ› فهو من باب: الـمُلْكِ؛ يقول: هو مَلِكُ ذلك اليوم. وأخبرني بَحْرٌ السَّقّاءُ، عن الزهري، أنّ رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤونها: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بكسر الكاف، وتفسيرها على هذا المقرأ: مالكه الذي يَمْلِكُه. وقرأ بعض القراء: (مالِكَ) بفتح الكاف، يجعله نداء: يا مالك يوم الدين[[تفسير ابن أبي زمنين ١/١١٨.]]. (ز)
﴿مَـٰلِكِ﴾ - تفسير الآية
١٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ﴾، يقول: لا يملك أحد معه في ذلك اليوم حُكْمًا كمِلْكِهِم في الدنيا. ثم قال: ﴿لَّا یَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابࣰا﴾ [النبأ:٣٨]، وقال: ﴿وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ﴾ [طه:١٠٨]، وقال: ﴿وَلَا یَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ﴾ [الأنبياء:٢٨][[أخرجه ابن جرير ١/١٥١، وابن أبي حاتم ١/٢٩ (٢٤) مختصرًا.]]. (١/٧٢)
﴿یَوۡمِ ٱلدِّینِ﴾ - تفسير
١٣١- عن ابن مسعود، وناس من الصحابة -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني-= (ز)
١٣٢- وعن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ﴾، قال: هو يوم الحساب[[أخرجه ابن جرير ١/١٥٨، والحاكم ٢/٢٥٨.]]. (١/٧٢)
Page 1
سورة الفاتحة
Al-Fatihah
The Opener · Meccan · 7 ayahs
1:1
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١
In the name of Allāh,1 the Entirely Merciful, the Especially Merciful.2
2 translator’s notes
Allāh is a proper name belonging only to the one Almighty God, Creator and Sustainer of the heavens and the earth and all that is within them, the Eternal and Absolute, to whom alone all worship is due.
[3] Ar-Raḥmān and ar-Raḥeem are two names of Allāh derived from the word "raḥmah" (mercy) . In Arabic grammar both are intensive forms of "merciful" (i.e., extremely merciful) . A complimentary and comprehensive meaning is intended by using both together. Raḥmān is used only to describe Allāh, while raḥeem might be used to describe a person as well. The Prophet (ﷺ) was described in the Qur’ān as raḥeem. Raḥmān is above the human level (i.e., intensely merciful) . Since one usually understands intensity to be something of short duration, Allāh describes Himself also as raḥeem (i.e., continually merciful) . Raḥmān also carries a wider meaning - merciful to all creation. Justice is a part of this mercy. Raḥeem includes the concept of speciality - especially and specifically merciful to the believers. Forgiveness is a part of this mercy. In addition, Raḥmān is adjectival, referring to an attribute of Allāh and is part of His essence. Raḥeem is verbal, indicating what He does: i.e., bestowing and implementing mercy.
↩- ↩
1:2
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢
[All] praise is [due] to Allāh, Lord1 of the worlds -
1 translator’s note
- When referring to Allāh (subḥānahu wa taʿālā) , the Arabic term "rabb" (translated as "Lord") includes all of the following meanings: "owner, master, ruler, controller, sustainer, provider, guardian and caretaker." ↩
1:3
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣
The Entirely Merciful, the Especially Merciful,
1:4
مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤
Sovereign of the Day of Recompense.1
1 translator’s note
- i.e., repayment and compensation for whatever was earned of good or evil during life on this earth. ↩
1:5
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥
It is You we worship and You we ask for help.
1:6
ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦
Guide us to the straight path -
1:7
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧
The path of those upon whom You have bestowed favor, not of those who have earned [Your] anger or of those who are astray.