Yunus 10:35
Jonah · Juz 11 · Page 213
قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ٣٥
Say, "Are there of your 'partners' any who guides to the truth?" Say, "Allāh guides to the truth. So is He who guides to the truth more worthy to be followed or he who guides not unless he is guided? Then what is [wrong] with you - how do you judge?"
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 10:35
٣٥ – ﴿قُلۡ﴾ لهم : ﴿هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ﴾ والخير ببيانه وإرشاده ونصب الأدلة والحجج والدلالة عليه ، أو بإلهامه وتوفيقه وخلق الاهتداء في القلوب ؟ ﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾ وحده ﴿يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ﴾ بالأدلة والبراهين ، وإرسال الرسل وإنزال الكتب وخلقه لما يتوصل به العباد إلى الهداية من العقول و الأفهام والأسماع والأبصار، أو بخلق الهداية في القلوب ، وبالإلهام والتوفيق، و الإعانة إلى سلوك أقوم طريق. ﴿أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ﴾ والهدى والخير والفلاح، وهو الله سبحانه وتعالى ﴿أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ﴾ فيما يشرع ويُعبد ويُطاع ﴿أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ﴾ أي : لا يهتدي بنفسه إلى الخير أبدا في حال من الأحوال، ﴿إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ﴾ بغيره، فضلا عن أن يَهْدي غيره، أحق أن يُتَّبع ؟ وهم الشركاء من الأصنام والأنداد والأوثان، التي لا تهدي إلى لحق والخير ، ولا تهتدي إليه أبدا إلا أن تُهْدى . وهذا استفهام تقرير وتوبيخ، أي: الله أحق أن يُتّبع ، لأنه وحده الهادي إلى الحق. والمعنى:إذا كان شركاؤكم لا يهدون إلى الحق،فأنا أسألكم: آلله الذي يهدي إلى الحق حقيق بالاتباع، أم الأصنام والأوثان التي لا تهتدي بنفسها، إلا أن تُهدى بغيرها، لعجزها عن أمرها؟ كقوله تعالى إخبارا عن إبراهيم: (يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا)مريم(٤٢).﴿فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ﴾ هذا الحكم الباطل، من اتباع ما لا يحق اتباعه؟ والاستفهام للإنكار والتعجب.والآية : بيان لعجز الأوثان والأصنام حتى عن حالها في أنفسها، فإذا كانت لا تنتقل من مكان إلى آخر إلا أن تُحمل و تُنقل، و لا تهدي أو تهتدي إلا أن تُهدى ، فكيف سوَّيتم بينها وبين الله ، وعبدتموها مع الله ، فهلا أفردتم الله جل جلاله بالعبادة وحده ، وأخلصتم إليه الدعاء و السؤال والإنابة ؟ وقوله : ﴿أمّن لا يَهِدِّي﴾ بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال المكسورة، أي: لا يهتدي ، و هي قراءة حفص و يعقوب ، وقد أُبدلت التاء دالا ، لاتحاد مخرجهما، وأدغمت في الدال، وكُسرت الهاء تخلصا من التقاء الساكنين. [وقرأ شعبة : بكسر الياء والهاء وتشديد الدال المكسورة: (يِهِدِّي) ، وقرأ ورش وابن كثير وابن عامر : بفتح الياء والهاء وتشديد الدال المكسورة (يَهَدِّي).وقرأ قالون و أبو جعفر: بفتح الياء وإسكان الهاء وتشديد الدال المكسورة : (يَهْدِّي)، وقرأ غيرهم: بفتح الياء و إسكان الهاء وكسر الدال بلا تشديد : (يَهْدي)]. والهداية إذا كانت مسندة إلى الخالق، فهي خلق الاهتداء في قلوب العباد، و مثله الضلال. وإذا كانت مسندة إلى المخلوق، كقوله: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم)الشورى(٥٢) فهي هداية الإرشاد والدلالة والتبيين.
Page 213
10:34
قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣٤
Say, "Are there of your 'partners' any who begins creation and then repeats it?" Say, "Allāh begins creation and then repeats it, so how are you deluded?"
10:35
قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ٣٥
Say, "Are there of your 'partners' any who guides to the truth?" Say, "Allāh guides to the truth. So is He who guides to the truth more worthy to be followed or he who guides not unless he is guided? Then what is [wrong] with you - how do you judge?"
10:36
وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٣٦
And most of them follow not except assumption. Indeed, assumption avails not against the truth at all. Indeed, Allāh is Knowing of what they do.
10:37
وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٧
And it was not [possible] for this Qur’ān to be produced by other than Allāh, but [it is] a confirmation of what was before it and a detailed explanation of the [former] Scripture, about which there is no doubt,1 from the Lord of the worlds.
1 translator’s note
- This phrase refers back to the Qur’ān. ↩
10:38
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣٨
Or do they say [about the Prophet (ﷺ)], "He invented it?" Say, "Then bring forth a sūrah like it and call upon [for assistance] whomever you can besides Allāh, if you should be truthful."
10:39
بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٩
Rather, they have denied that which they encompass not in knowledge and whose interpretation has not yet come to them. Thus did those before them deny. Then observe how was the end of the wrongdoers.
10:40
وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤٠
And of them are those who believe in it, and of them are those who do not believe in it. And your Lord is most knowing of the corrupters.
10:41
وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٤١
And if they deny you, [O Muḥammad], then say, "For me are my deeds, and for you are your deeds. You are disassociated from what I do, and I am disassociated from what you do."
10:42
وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ ٤٢
And among them are those who listen to you. But can you cause the deaf to hear [i.e., benefit from this hearing], although they will not use reason?