At-TakathurJuz 30 · Page 600

At-Takathur 102:2

The Rivalry in world increase · Juz 30 · Page 600

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

1 translator’s note
  1. i.e., remain in them temporarily, meaning until the Day of Resurrection. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 102:1–8

سُورَةُ ألْهاكم مَكِّيَّةٌ وهي ثَمانِي آياتٍ

﷽

﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ ﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ .

هَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ جَمِيعِ المُفَسِّرِينَ، وقالَ البُخارِيُّ: مَدَنِيَّةٌ، ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها ظاهِرَةٌ، وسَبَبُ نُزُولِها أنَّهُ فِيما رَوى الكَلْبِيُّ ومُقاتِلٌ: كانَ بَيْنَ بَنِي سَهْمٍ وبَيْنَ بَنِي عَبْدِ مَنافٍ لِحاءٌ، فَتَعادُّوا الأشْرافَ الأحْياءَ أيُّهم أكْثَرُ، فَكَثُرَهم بَنُو عَبْدِ مَنافٍ، ثُمَّ تَعادُّوا الأمْواتَ، فَكَثُرَهم بَنُو سَهْمٍ؛ لِأنَّهم كانُوا أكْثَرَ عَدَدًا في الجاهِلِيَّةِ، وقالَ قَتادَةُ: نَزَلَتْ في اليَهُودِ، قالُوا: نَحْنُ أكْثَرُ مِن بَنِي فُلانٍ، وبَنُو فُلانٍ أكْثَرُ مَن بَنِي فُلانٍ، وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: نَزَلَتْ في بَطْنٍ مِنَ الأنْصارِ.

﴿ألْهاكُمُ﴾ شَغَلَكم فَعَلى ما رَوى الكَلْبِيُّ ومُقاتِلٌ يَكُونُ المَعْنى: أنَّكم تَكاثَرْتُمْ بِالأحْياءِ حَتّى اسْتَوْعَبْتُمْ عَدَدَهم، صِرْتُمْ إلى المَقابِرِ فَتَكاثَرْتُمْ بِالأمْواتِ، عَبَّرَ عَنْ بُلُوغِهِمْ ذِكْرَ المَوْتى بِزِيارَةِ المَقابِرِ تَهَكُّمًا بِهِمْ، وهَذا مَعْنى يَنْبُو عَنْهُ لَفْظُ زُرْتُمْ، قِيلَ: ﴿حَتّى زُرْتُمُ﴾ أيْ مُتُّمْ وزُرْتُمْ بِأجْسادِكم مَقابِرَها، أيْ قَطَعْتُمْ بِالتَّكاثُرِ والمُفاخَرَةِ بِالأمْوالِ والأوْلادِ والعَدَدِ أعْمارَكم حَتّى مُتُّمْ، وسَمِعَ بَعْضُ الأعْرابِ ﴿حَتّى زُرْتُمُ﴾ فَقالَ: بَعَثَ القَوْمَ لِلْقِيامَةِ، ورَبِّ الكَعْبَةِ، فَإنَّ الزّائِرَ مُنْصَرِفٌ لا مُقِيمٌ، وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ نَحْوٌ مَن قَوْلِ الأعْرابِيِّ، وقِيلَ: هَذا تَأْنِيثٌ عَلى الإكْثارِ مِن زِيارَةٍ تَكَثُّرًا بِمَن سَلَفَ وإشادَةً بِذِكْرِهِ، وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، نَهى عَنْ زِيارَةِ القُبُورِ، ثُمَّ قالَ: (فَزُورُوها) أمْرُ إباحَةٍ لِلِاتِّعاظِ بِها لا لِمَعْنى المُباهاةِ والتَّفاخُرِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: كَما يَصْنَعُ النّاسُ في مُلازَمَتِها وتَسْلِيمِها بِالحِجارَةِ والرُّخامِ، وتَلْوِينِها شَرَفًا، وبَيانِ النَّواوِيسِ عَلَيْهِ، وابْنُ عَطِيَّةَ لَمْ يَرَ إلّا قُبُورَ أهْلِ الأنْدَلُس، فَكَيْفَ لَوْ رَأى ما تَباهى بِهِ أهْلُ مِصْرَ في مَدافِنِهِمْ بِالقَرافَةِ الكُبْرى، والقَرافَةِ (p-٥٠٨)الصُّغْرى، وبابِ النَّصْرِ وغَيْرِ ذَلِكَ، وما يَضِيعُ فِيها مِنَ الأمْوالِ لَتَعَجَّبَ مِن ذَلِكَ، ولَرَأى ما لَمْ يَخْطُرْ بِبالٍ ؟

وأمّا التَّباهِي بِالزِّيارَةِ، فَفي هَؤُلاءِ المُنْتَمِينَ إلى الصُّوفِ أقْوامٌ لَيْسَ لَهم شُغْلٌ إلّا زِيارَةَ القُبُورِ، زُرْتُ قَبْرَ سَيِّدِي فُلانٍ بِكَذا، وقَبْرَ فُلانٍ بِكَذا، والشَّيْخَ فُلانًا بِكَذا، والشَّيْخَ فُلانًا بِكَذا، فَيَذْكُرُونَ أقالِيمَ طافُوها عَلى قَدَمِ التَّجْرِيدِ، وقَدْ حَفِظُوا حِكاياتٍ عَنْ أصْحابِ تِلْكَ القُبُورِ وأُولَئِكَ المَشايِخِ بِحَيْثُ لَوْ كُتِبَتْ لَجاءَتْ أسْفارًا، وهم مَعَ ذَلِكَ لا يَعْرِفُونَ فُرُوضَ الوُضُوءِ ولا سُنَنَهُ، وقَدْ سَخَّرَ لَهُمُ المُلُوكُ وعَوامُّ النّاسِ في تَحْسِينِ الظَّنِّ بِهِمْ وبَذْلِ أمْوالِهِمْ لَهم، وأمّا مَن شَذَّ مِنهم لِأنْ يَتَكَلَّمَ لِلْعامَّةِ فَيَأْتِي بِعَجائِبَ، يَقُولُونَ هَذا فَتْحٌ هَذا مِنِ العِلْمِ اللَّدُنِّيِّ عِلْمِ الخَضِرِ، حَتّى إنَّ مَن يَنْتَمِي إلى العِلْمِ لَمّا رَأى رَواجَ هَذِهِ الطّائِفَةِ سَلَكَ مَسْلَكَهم ونَقَلَ كَثِيرًا مِن حِكاياتِهِمْ ومَزَجَ ذَلِكَ بِيَسِيرٍ مِنِ العِلْمِ طَلَبًا لِلْمالِ والجاهِ وتَقْبِيلِ اليَدِ، ونَحْنُ نَسْألُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أنْ يُوَفِّقَنا لِطاعَتِهِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ألْهاكم عَلى الخَبَرِ، وابْنُ عَبّاسٍ، وعائِشَةُ، ومُعاوِيَةُ، وأبُو عِمْرانَ الجَوْنِيُّ، وأبُو صالِحٍ، ومالِكُ بْنُ دِينارٍ، وأبُو الجَوْزاءِ وجَماعَةٌ: بِالمَدِّ عَلى الِاسْتِفْهامِ، وقَدْ رُوِيَ كَذَلِكَ عَنِ الكَلْبِيِّ ويَعْقُوبَ، وعَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا، والشَّعْبِيِّ، وأبِي العالِيَةِ، وابْنِ أبِي عَبْلَةَ، والكِسائِيِّ في رِوايَةٍ: (أألْهاكم) بِهَمْزَتَيْنِ، ومَعْنى الِاسْتِفْهامِ التَّوْبِيخُ والتَّقْرِيرُ عَلى قُبْحِ فِعْلِهِمْ، والجُمْهُورُ: عَلى أنَّ التَّكْرِيرَ تَوْكِيدٌ، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: والتَّكْرِيرُ تَأْكِيدٌ لِلرَّدْعِ والإنْذارِ، و(ثُمَّ) دَلالَةٌ عَلى أنَّ الإنْذارَ الثّانِيَ أبْلَغُ مِنَ الأوَّلِ وأشَدُّ، كَما تَقُولُ لِلْمَنصُوحِ: أقُولُ لَكَ ثُمَّ أقُولُ لَكَ لا تَفْعَلْ، والمَعْنى: سَوْفَ تَعْلَمُونَ الخِطابَ فِيما أنْتُمْ عَلَيْهِ إذا عايَنْتُمْ ما قُدّامَكم مِن هَوْلِ لِقاءِ اللَّهِ تَعالى.

وقالَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ في القُبُورِ ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ في البَعْثِ: غايَرَ بَيْنَهُما بِحَسَبِ التَّعَلُّقِ، وتَبْقى ثُمَّ عَلى بابِها مِنَ المُهْلَةِ في الزَّمانِ، وقالَ الضَّحّاكُ: الزَّجْرُ الأوَّلُ ووَعِيدُهُ لِلْكافِرِينَ، والثّانِي لِلْمُؤْمِنَيْنِ ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ أيْ ما بَيْنَ أيْدِيكم مِمّا تُقْدِمُونَ عَلَيْهِ ﴿عِلْمَ اليَقِينِ﴾ أيْ كَعِلْمِ ما تَسْتَيْقِنُونَهُ مِنَ الأُمُورِ لَما ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ أوِ العِلْمُ اليَقِينُ، فَأضافَ المَوْصُوفَ إلى صِفَتِهِ وحَذَفَ الجَوابَ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ وهو ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ وقِيلَ: اليَقِينُ هُنا المَوْتُ. وقالَ قَتادَةُ: البَعْثُ؛ لِأنَّهُ إذا جاءَ زالَ الشَّكُّ. ثُمَّ قالَ: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ والظّاهِرُ أنَّ هَذِهِ الرُّؤْيَةَ هي رُؤْيَةُ الوُرُودِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾ [مريم: ٧١] ولا تَكُونُ رُؤْيَةٌ عِنْدَ الدُّخُولِ، فَيَكُونُ الخِطابُ لِلْكُفّارِ؛ لِأنَّهُ قالَ بَعْدَ ذَلِكَ: ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ .

﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ تَأْكِيدٌ لِلْجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها، وزادَ التَّوْكِيدُ بِقَوْلِهِ: ﴿عَيْنَ اليَقِينِ﴾ نَفْيًا لِتَوَهُّمِ المَجازِ في الرُّؤْيَةِ الأُولى، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: هو خِطابٌ لِلْمُشْرِكِينَ، فالرُّؤْيَةُ رُؤْيَةُ دُخُولٍ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ: (لَتُرَوُنَّ) بِضَمِّ التّاءِ، وباقِي السَّبْعَةِ: بِالفَتْحِ، وعَلِيٌّ وابْنُ كَثِيرٍ في رِوايَةٍ، وعاصِمٌ في رِوايَةٍ: بِفَتْحِها في (لَتَرَوُنَّ) وضَمِّها في (لَتُرَوُنَّها) ومُجاهِدٌ والأشْهَبُ وابْنُ أبِي عَبْلَةَ: بِضَمِّها، ورُوِيَ عَنِ الحَسَنِ وأبِي عَمْرٍو بِخِلافٍ عَنْهُما أنَّهُما هَمَزا الواوَيْنِ، اسْتَثْقَلُوا الضَّمَّةَ عَلى الواوِ فَهَمَزُوا كَما هَمَزُوا في وُقِّتَتْ، وكانَ القِياسُ أنْ لا تُهْمَزَ، لِأنَّها حَرَكَةٌ عارِضَةٌ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ فَلا يُعْتَدُّ بِها، لَكِنَّها لَمّا تَمَكَّنَتْ مِنَ الكَلِمَةِ بِحَيْثُ لا تَزُولُ أشْبَهَتِ الحَرَكَةَ الأصْلِيَّةَ فَهَمَزُوا، وقَدْ هَمَزُوا مِنَ الحَرَكَةِ العارِضَةِ ما يَزُولُ في الوَقْفِ نَحْوَ اسْتَرْؤُا الصَّلاةَ، فَهَمْزُ هَذِهِ أوْلى.

﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ الظّاهِرُ العُمُومُ في النَّعِيمِ، وهو كُلُّ ما يُتَلَذَّذُ بِهِ مِن مَطْعَمٍ ومَشْرَبٍ ومَفْرَشٍ ومَرْكَبٍ، فالمُؤْمِنُ يُسْألُ سُؤالَ إكْرامٍ وتَشْرِيفٍ، والكافِرُ سُؤالَ تَوْبِيخٍ وتَقْرِيعٍ، وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ والشَّعْبِيِّ وسُفْيانَ ومُجاهِدٍ: هو الأمْنُ والصِّحَّةُ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: البَدَنُ والحَواسُّ فِيمَ اسْتَعْمَلَها، وعَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ: كُلُّ ما يُتَلَذَّذُ بِهِ، وفي الحَدِيثِ: (بَيْتٌ يُكِنُّكَ وخِرْقَةٌ تُوارِيكَ وكِسْرَةٌ تَشُدُّ قَلْبَكَ وما سِوى ذَلِكَ فَهو نَعِيمٌ) .

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 600

Al-Qari'ahJuz 30 · Page 600

100:10

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠

And that within the breasts is obtained,1

1 translator’s note
  1. i.e., when all secrets are made known. ↩

100:11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١

Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Aware.1

1 translator’s note
  1. Fully acquainted and familiar with everything about each one of them. ↩

سورة القارعة

Al-Qari'ah

The Calamity · Meccan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

101:1

ٱلۡقَارِعَةُ ١

The Striking Calamity -

101:2

مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢

What is the Striking Calamity?

101:3

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣

And what can make you know what is the Striking Calamity?

101:4

يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤

It is the Day when people will be like moths, dispersed,1

1 translator’s note
  1. The people will be as such after having been expelled from their graves. ↩

101:5

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥

And the mountains will be like wool, fluffed up.1

1 translator’s note
  1. i.e., beginning to disintegrate. ↩

101:6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦

Then as for one whose scales are heavy [with good deeds],

101:7

فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧

He will be in a pleasant life.

101:8

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨

But as for one whose scales are light,

101:9

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩

His refuge1 will be an abyss.2

2 translator’s notes
  1. Literally, "mother" (a man's original refuge) , which will envelop him as in an embrace.

    [1978] i.e., the pit of Hellfire.

    ↩
  2. ↩

101:10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠

And what can make you know what that is?

101:11

نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١

It is a Fire, intensely hot.

سورة التكاثر

At-Takathur

The Rivalry in world increase · Meccan · 8 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

102:1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

Competition in [worldly] increase diverts you

102:2

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

1 translator’s note
  1. i.e., remain in them temporarily, meaning until the Day of Resurrection. ↩

102:3

كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣

No! You are going to know.

102:4

ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤

Then, no! You are going to know.

102:5

كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥

No! If you only knew with knowledge of certainty...1

1 translator’s note
  1. The conclusion of this verse is estimated to be "...you would not have been distracted from preparing for the Hereafter." ↩

102:6

لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦

You will surely see the Hellfire.

102:7

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

Then you will surely see it with the eye of certainty.1

1 translator’s note
  1. i.e., with actual eyesight. ↩

102:8

ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

Then you will surely be asked that Day about pleasure.1

1 translator’s note
  1. i.e., the comforts of worldly life and whether you were grateful to Allāh for His blessings. ↩
Abu HayyanTafsir · 102:2

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском