At-TakathurJuz 30 · Page 600

At-Takathur 102:2

The Rivalry in world increase · Juz 30 · Page 600

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

1 translator’s note
  1. i.e., remain in them temporarily, meaning until the Day of Resurrection. ↩

Tafsir · in Arabic

Tadabbur wa 'Amal

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 102:1–8

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ﴾

﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ أي: لكفور جحود؛ مِن: كند النعمة كفرها ولم يشكرها ... المراد به كل الناس على معنى أن طبع الإنسان يحمله على ذلك؛ إلا إذا عصمه الله تعالى بلطفه وتوفيقه. [الألوسي: ١٥/٤٤٥]

السؤال: ما موقفك بعد أن علمت أن أكثر الناس لا يشكرون الله سبحانه؟

٢- ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾

أي: كثير الحب للمال، وحبه ذلك هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه؛ قدم شهوة نفسه على حق ربه؛ كل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة. [السعدي: ٩٣٣]

السؤال: ما تأثير شدة حب الإنسان للمال على سلوكه الأخلاقي؟

٣- ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾

وجمع سبحانه بين القبور والصدور ... فإن الإنسان يواري صدرُه ما فيه من الخير والشر، ويواري قبرُه جسمَه؛ فيخرج الرب جسمه من قبره، وسره من صدره؛ فيصير جسمه بارزاًً على الأرض، وسره بادياًً على وجهه. [ابن القيم: ٣/٣٥٢-٣٥٣]

السؤال: لماذا جمع بين الصدور والقبور في سياق واحد؟

٤- ﴿أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ﴾

هذا خبر يراد به الوعظ والتوبيخ، ومعنى ﴿ألهاكم﴾: شغلكم، و﴿التكاثر﴾: المباهاة بكثرة المال والأولاد، وأن يقول هؤلاء: «نحن أكثر»، ويقول هؤلاء: «نحن أكثر». ولما قرأها النبي ﷺ قال: ﴿يقول ابن آدم: مالي مالي. وليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت﴾. [ابن جزي: ٢/٦٠٥]

السؤال: ما المراد بهذا الخبر؟ مع ذكر بعض صور التكاثر.

٥- ﴿أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ﴾

ولم يذكر المتكاثر به؛ ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون من: التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه، وغير ذلك مما يقصد به مكاثرة كل واحد للآخر، وليس المقصود به الإخلاص لله تعالى. [السعدي: ٩٣٣]

السؤال: لماذا لم يذكر المتكاثر به؟

٦- ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ﴾

عن قتادة قال: «كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله مازالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم». [القرطبي: ٢٢/ ٤٤٩-٤٥٠]

السؤال: ما نهاية تفاخر بني آدم؟

٧- ﴿ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾

أي: عن شكر النعيم؛ فيطالب العبد بأداء شكر نعمة الله على النعيم. [ابن تيمية: ٧/١٧٨]

السؤال: كيف يسلم العبد من المحاسبة على النعم؟

٨ وقفة الزائر ﴿أحلام﴾ مع الآية:﴿﴿حتى زرتم المقابر﴾﴾

‏﴿‏حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ‏﴾‏ استدل به عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - على أن الزائر لابد أن يرجع إلى وطنه، وأن القبور ليست بدار إقامة، وكذلك يذكر عن بعض الأعراب أنه سمع قارىء يقرأ‏:‏ ‏﴿‏أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ‏﴾‏ فقال‏:‏ ‏"‏والله ما الزائر بمقيم والله لنبعثن‏"‏، لأن الزائر كما هو معروف يزور ويرجع، فقال‏:‏ والله لنبعثن‏.‏ وهذا هو الحق‏.‏ وبهذا نعرف أن ما يذكره بعض الناس الان في الجرائد وغيرها‏.‏ يقول عن الرجل إذا مات‏:‏ ‏"‏إنه انتقل إلى مثواه الأخير‏"‏، إن هذا

السؤال: لماذا عبر بقوله تعالى ﴿زرتم﴾ دون غيرها؟

١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ

التوجيهات

١- احذر أن تجحد نعمة أنعمها الله عليك، ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ﴾

٢- العناية بأعمال القلوب, ﴿وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾

٣- على العبد ألا تشغله الدنيا عن الدين, ﴿أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ (١) حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ﴾

العمل بالآيات

١- تصدق بشيء تحبه، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾

٢- ثقل موازينك بعدة أعمال صالحة تقوم بها هذا اليوم، ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ (٦) فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾

٣- اذهب لزيارة المقابر؛ فإنها تذكر الآخرة، ﴿أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ (١) حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَكَنُودٌ﴾ لَجَحُودٌ.

﴿لَشَهِيدٌ﴾ لَمُقِرٌّ عَلَى جُحُودِهِ.

﴿الْخَيْرِ﴾ المَالِ.

﴿بُعْثِرَ﴾ أُثِيرَ، وَأُخْرِجَ.

﴿وَحُصِّلَ﴾ اُسْتُخْرِجَ، وَأُبْرِزَ.

﴿الْقَارِعَةُ﴾ القِيَامَةُ الَّتِي تَقْرَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا.

﴿الْمَبْثُوثِ﴾ المُنْتَشِرِ.

﴿كَالْعِهْنِ﴾ كَالصُّوفِ المَصْبُوغِ بِأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ.

﴿الْمَنْفُوشِ﴾ الَّذِي مُزِّقَ، وَنُفِشَ، فَتَفَرَّقَتْ أَجْزَاؤُهُ.

﴿ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ رَجَحَتْ مَوَازِينُ حَسَنَاتِهِ.

﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ مَأْوَاهُ إِلَى جَهَنَّمَ يَهْوِي عَلَى رَأْسِهِ.

﴿حَامِيَةٌ﴾ حَارَّةٌ قَدِ اشْتَدَّ إِيقَادُهَا.

﴿أَلْهَاكُمُ﴾ شَغَلَكُمْ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.

﴿التَّكَاثُرُ﴾ التَّفَاخُرُ بِكَثْرَةِ الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ وَالمَتَاعِ.

﴿زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ دُفِنْتُمْ فِي القُبُورِ.

﴿عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ حَقَّ العِلْمِ.

﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ لَتُبْصِرُنَّ جَهَنَّمَ يَقِينًا بِلاَ رَيْبٍ.

﴿النَّعِيمِ﴾ كُلِّ أَنْوَاعِ النِّعَمِ مِنَ الأَمْنِ، وَالأَهْلِ، والمَطْعَمِ، وَنَحْوِهَا.

Saheeh International · Tadabbur wa 'Amal · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 600

Al-Qari'ahJuz 30 · Page 600

100:10

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠

And that within the breasts is obtained,1

1 translator’s note
  1. i.e., when all secrets are made known. ↩

100:11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١

Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Aware.1

1 translator’s note
  1. Fully acquainted and familiar with everything about each one of them. ↩

سورة القارعة

Al-Qari'ah

The Calamity · Meccan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

101:1

ٱلۡقَارِعَةُ ١

The Striking Calamity -

101:2

مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢

What is the Striking Calamity?

101:3

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣

And what can make you know what is the Striking Calamity?

101:4

يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤

It is the Day when people will be like moths, dispersed,1

1 translator’s note
  1. The people will be as such after having been expelled from their graves. ↩

101:5

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥

And the mountains will be like wool, fluffed up.1

1 translator’s note
  1. i.e., beginning to disintegrate. ↩

101:6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦

Then as for one whose scales are heavy [with good deeds],

101:7

فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧

He will be in a pleasant life.

101:8

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨

But as for one whose scales are light,

101:9

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩

His refuge1 will be an abyss.2

2 translator’s notes
  1. Literally, "mother" (a man's original refuge) , which will envelop him as in an embrace.

    [1978] i.e., the pit of Hellfire.

    ↩
  2. ↩

101:10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠

And what can make you know what that is?

101:11

نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١

It is a Fire, intensely hot.

سورة التكاثر

At-Takathur

The Rivalry in world increase · Meccan · 8 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

102:1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

Competition in [worldly] increase diverts you

102:2

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

1 translator’s note
  1. i.e., remain in them temporarily, meaning until the Day of Resurrection. ↩

102:3

كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣

No! You are going to know.

102:4

ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤

Then, no! You are going to know.

102:5

كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥

No! If you only knew with knowledge of certainty...1

1 translator’s note
  1. The conclusion of this verse is estimated to be "...you would not have been distracted from preparing for the Hereafter." ↩

102:6

لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦

You will surely see the Hellfire.

102:7

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

Then you will surely see it with the eye of certainty.1

1 translator’s note
  1. i.e., with actual eyesight. ↩

102:8

ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

Then you will surely be asked that Day about pleasure.1

1 translator’s note
  1. i.e., the comforts of worldly life and whether you were grateful to Allāh for His blessings. ↩
Tadabbur wa 'AmalTafsir · 102:2

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском