At-TakathurJuz 30 · Page 600

At-Takathur 102:8

The Rivalry in world increase · Juz 30 · Page 600

ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

Then you will surely be asked that Day about pleasure.1

1 translator’s note
  1. i.e., the comforts of worldly life and whether you were grateful to Allāh for His blessings. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 102:8

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ .

أصْلُ النَّعِيمِ كُلُّ حالٍ ناعِمَةٍ مِنَ النُّعُومَةِ واللُّيُونَةُ، ضِدُّ الخُشُونَةِ واليُبُوسَةِ، والشَّدائِدِ، كَما يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما بِكم مِن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: ٥٣] .

ثُمَّ قالَ: ﴿إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإلَيْهِ تَجْأرُونَ﴾ [النحل: ٥٣]، فَقابَلَ النِّعْمَةَ بِالضُّرِّ.

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَئِنْ أذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي﴾ [هود: ١٠] .

وَعَلى هَذا فَإنَّ نِعَمَ اللَّهِ عَدِيدَةٌ، كَما قالَ: ﴿وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها﴾ [النحل: ١٨] .

وَبِهَذا تَعْلَمُ أنَّ كُلَّ ما قالَهُ المُفَسِّرُونَ، فَهو مِن قَبِيلِ التَّمْثِيلِ لا الحَصْرِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿لا تُحْصُوها﴾ .

وَأُصُولُ هَذِهِ النِّعَمُ أوُّلُها الإسْلامُ: ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكم دِينَكم وأتْمَمْتُ عَلَيْكم نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] .

وَيَدْخُلُ فِيها نِعَمُ التَّشْرِيعِ والتَّخْفِيفِ، عَمّا كانَ عَلى الأُمَمِ الماضِيَةِ.

(p-٨٤)كَما يَدْخُلُ فِيها نِعْمَةُ الإخاءِ في اللَّهِ: ﴿واذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم إذْ كُنْتُمْ أعْداءً فَألَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكم فَأصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخْوانًا﴾ [آل عمران: ١٠٣]، وغَيْرُ ذَلِكَ كَثِيرٌ.

وَثانِيها: الصِّحَّةُ، وكَمالُ الخِلْقَةِ والعافِيَةِ، فَمِن كَمالِ الخِلْقَةِ الحَواسُّ ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾ ﴿وَلِسانًا وشَفَتَيْنِ﴾ [البلد: ٨ - ٩] .

ثُمَّ قالَ: ﴿إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦] .

وَثالِثُها: المالُ في كَسْبِهِ وإنْفاقِهِ سَواءٌ، فَفي كَسْبِهِ مِن حِلِّهِ نِعْمَةٌ، وفي إنْفاقِهِ في أوْجُهِهِ نِعْمَةٌ.

هَذِهِ أُصُولُ النِّعَمِ، فَماذا يُسْألُ عَنْهُ، مِنها جاءَتِ السُّنَّةُ بِأنَّهُ سَيُسْألُ عَنْ كُلِّ ذَلِكَ جُمْلَةً وتَفْصِيلًا.

أمّا عَنِ الدِّينِ والمالِ والصِّحَّةِ، فَفي مُجْمَلِ الحَدِيثِ: «إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ، لا تَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ حَتّى يُسْألَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أبْلاهُ، وعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ عَمَلٌ بِهِ، وعَنْ مالِهِ مِن أيْنَ اكْتَسَبَهُ وفِيمَ أنْفَقَهُ، وعَنْ شَبابِهِ فِيمَ أفْناهُ» .

وَلِعِظَمِ هَذِهِ الآيَةِ وشُمُولِهِا، فَإنَّها أصْبَحَتْ مِن قَبِيلِ النُّصُوصِ مَضْرِبَ المَثَلِ، فَقَدْ فَصَّلَتِ السُّنَّةُ جُزْئِيّاتِ ما كانَتْ تَخْطُرُ بِبالِ أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

وَقَدْ أوْرَدَ القُرْطُبِيُّ ما جاءَ في صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذاتَ يَوْمٍ أوْ لَيْلَةٍ، فَإذا هو بِأبِي بَكْرٍ وعُمَرَ، فَقالَ: ”ما أخْرَجَكُما مِن بُيُوتِكُما هَذِهِ السّاعَةَ ؟“ قالا: الجُوعُ يا رَسُولَ اللَّهِ ! قالَ: ”وَأنا، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِها لَأخْرَجَنِي الَّذِي أخْرَجَكُما، قُومُوا“ فَقامُوا مَعَهُ، فَأتى رَجُلًا مِنَ الأنْصارِ، فَإذا هو لَيْسَ في بَيْتِهِ، فَلَمّا رَأتْهُ المَرْأةُ قالَتْ: مَرْحَبًا ! وأهْلًا ! فَقالَ لَها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”أيْنَ فُلانٌ ؟“ قالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنا مِنَ الماءِ أيْ يَطْلُبُ ماءً عَذْبًا. إذْ جاءَ الأنْصارِيُّ، فَنَظَرَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وصاحِبَيْهِ، ثُمَّ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ما أحَدٌ اليَوْمَ أكْرَمُ أضْيافًا مِنِّي. قالَ: فانْطَلَقَ فَجاءَهم بِعَذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌ، فَقالَ: كُلُّوا مِن هَذِهِ، وأخَذَ المُدْيَةَ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”إيّاكَ والحَلُوبَ، فَذَبَحَ لَهم. فَأكَلُوا مِنَ الشّاةِ، ومِن ذَلِكَ العِذْقِ، وشَرِبُوا، (p-٨٥)فَلَمّا أنْ شَبِعُوا ورَوُوا، قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأبِي بَكْرٍ وعُمَرَ:“ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْألُنَّ عَنْ هَذا النَّعِيمِ يَوْمَ القِيامَةِ، أخْرَجَكم مِن بُيُوتِكُمُ الجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتّى أصابَكم هَذا النَّعِيمُ» " وخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ.

وَقالَ فِيهِ: «هَذا والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْألُونَ عَنْهُ يَوْمَ القِيامَةِ، ظِلٌّ بارِدٌ ورَطْبٌ طَيِّبٌ، وماءٌ بارِدٌ» وكَنّى الرَّجُلُ الَّذِي مِنَ الأنْصارِ فَقالَ: أبُو الهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهانِ.

قالَ القُرْطُبِيُّ: قُلْتُ: اسْمُ هَذا الرَّجُلِ مالِكُ بْنُ التَّيِّهانِ، ويُكَنّى أبا الهَيْثَمِ.

وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ كَثِيرٍ هَذِهِ القِصَّةَ مِن عِدَّةِ طُرُقٍ.

وَمِنها: عِنْدَ أحْمَدَ «أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أخَذَ بِالفَرَقِ وضَرَبَ بِهِ الأرْضَ، وقالَ: ”إنّا لَمَسْئُولُونَ عَنْ هَذا يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قالَ: نَعَمْ، إلّا مِن ثَلاثَةٍ: خِرْقَةٍ لَفَّ الرَّجُلُ بِها عَوْرَتَهُ، أوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بِها جَوْعَتَهُ، أوْ جُحْرٍ يَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الحَرِّ والقَرِّ»“ .

وَقالَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: إنَّ ما سَدَّ الجُوعَ، وسَتَرَ العَوْرَةَ مِن خَشِنِ الطَّعامِ، لا يُسْألُ عَنْهُ المَرْءُ يَوْمَ القِيامَةِ، وإنَّما يُسْألُ عَنِ النَّعِيمِ، والدَّلِيلُ عَلَيْهِ أنَّ اللَّهَ أسْكَنَ آدَمَ الجَنَّةَ فَقالَ لَهُ: ﴿إنَّ لَكَ ألّا تَجُوعَ فِيها ولا تَعْرى﴾ ﴿وَأنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها ولا تَضْحى﴾ [طه: ١١٩] .

فَكانَتْ هَذِهِ الأشْياءُ الأرْبَعَةُ ما يُسَدُّ بِهِ الجُوعُ، وما يُدْفَعُ بِهِ العَطَشُ، وما يُسْكَنُ فِيهِ مِنَ الحَرِّ ويُسْتَرُ بِهِ عَوْرَتُهُ، لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالإطْلاقِ، لا حِسابَ عَلَيْهِ فِيها لِأنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِنها.

وَذُكِرَ عَنْ أحْمَدَ أيْضًا بِسَنَدِهِ " «أنَّهم كانُوا جُلُوسًا فَطَلَعَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ وعَلى رَأْسِهِ أثَرُ ماءٍ، فَقُلْنا:

يا رَسُولَ اللَّهِ، نَراكَ طَيِّبَ النَّفْسِ ؟

قالَ: أجَلْ، قالَ: خاضَ النّاسُ في ذِكْرِ الغِنى، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا بَأْسَ بِالغِنى لِمَنِ اتَّقى اللَّهَ، والصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقى اللَّهَ خَيْرٌ مِنَ الغِنى، وطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النِّعَمِ» " .

قالَ: ورَواهُ ابْنُ ماجَهْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.

وَبِهَذا، فَقَدْ ثَبَتَ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ، أنَّ النَّعِيمَ الَّذِي هو مَحَلُّ السُّؤالِ يَوْمَ القِيامَةِ (p-٨٦)عامٌّ في كُلِّ ما يَتَنَعَّمُ بِهِ الإنْسانُ في الدُّنْيا، حِسًّا كانَ أوْ مَعْنًى.

حَتّى قالُوا: النَّوْمُ مَعَ العافِيَةِ، وقالُوا: إنَّ السُّؤالَ عامٌّ لِلْكافِرِ والمُسْلِمِ، فَهو لِلْكافِرِ تَوْبِيخٌ وتَقْرِيعٌ وحِسابٌ، ولِلْمُؤْمِنِ تَقْرِيرٌ بِحَسَبِ شُكْرِ النِّعْمَةِ وجُحُودِها وكَيْفِيَّةِ تَصْرِيفِها. والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

وَكُلُّ ذَلِكَ يُرادُ مِنهُ الحَثُّ عَلى شُكْرِ النِّعْمَةِ، والإقْرارِ لِلْمُنْعِمِ والقِيامِ بِحَقِّهِ سُبْحانَهُ فِيها، كَما قالَ تَعالى عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ: ﴿رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وأنْ أعْمَلَ صالِحًا تَرْضاهُ وأصْلِحْ لِي في ذُرِّيَّتِي إنِّي تُبْتُ إلَيْكَ وإنِّي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [الأحقاف: ١٥] .

اللَّهُمَّ أوْزِعْنا شُكْرَ نِعْمَتِكَ، واجْعَلْ ما أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنا عَوْنًا لَنا عَلى طاعَتِكَ.

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 600

Al-Qari'ahJuz 30 · Page 600

100:10

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠

And that within the breasts is obtained,1

1 translator’s note
  1. i.e., when all secrets are made known. ↩

100:11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١

Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Aware.1

1 translator’s note
  1. Fully acquainted and familiar with everything about each one of them. ↩

سورة القارعة

Al-Qari'ah

The Calamity · Meccan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

101:1

ٱلۡقَارِعَةُ ١

The Striking Calamity -

101:2

مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢

What is the Striking Calamity?

101:3

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣

And what can make you know what is the Striking Calamity?

101:4

يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤

It is the Day when people will be like moths, dispersed,1

1 translator’s note
  1. The people will be as such after having been expelled from their graves. ↩

101:5

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥

And the mountains will be like wool, fluffed up.1

1 translator’s note
  1. i.e., beginning to disintegrate. ↩

101:6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦

Then as for one whose scales are heavy [with good deeds],

101:7

فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧

He will be in a pleasant life.

101:8

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨

But as for one whose scales are light,

101:9

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩

His refuge1 will be an abyss.2

2 translator’s notes
  1. Literally, "mother" (a man's original refuge) , which will envelop him as in an embrace.

    [1978] i.e., the pit of Hellfire.

    ↩
  2. ↩

101:10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠

And what can make you know what that is?

101:11

نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١

It is a Fire, intensely hot.

سورة التكاثر

At-Takathur

The Rivalry in world increase · Meccan · 8 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

102:1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

Competition in [worldly] increase diverts you

102:2

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

1 translator’s note
  1. i.e., remain in them temporarily, meaning until the Day of Resurrection. ↩

102:3

كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣

No! You are going to know.

102:4

ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤

Then, no! You are going to know.

102:5

كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥

No! If you only knew with knowledge of certainty...1

1 translator’s note
  1. The conclusion of this verse is estimated to be "...you would not have been distracted from preparing for the Hereafter." ↩

102:6

لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦

You will surely see the Hellfire.

102:7

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

Then you will surely see it with the eye of certainty.1

1 translator’s note
  1. i.e., with actual eyesight. ↩

102:8

ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

Then you will surely be asked that Day about pleasure.1

1 translator’s note
  1. i.e., the comforts of worldly life and whether you were grateful to Allāh for His blessings. ↩
Ash-ShinqitiTafsir · 102:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском