Hud 11:69
Hud · Juz 12 · Page 229
وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ ٦٩
And certainly did Our messengers [i.e., angels] come to Abraham with good tidings; they said, "Peace." He said, "Peace," and did not delay in bringing [them] a roasted calf.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 11:69
﴿وَلَقَدۡ جَاۤءَتۡ رُسُلُنَاۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ﴾ - تفسير
٣٥٨٤١- قال عبد الله بن عباس: كانوا ثلاثةً: جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل[[تفسير الثعلبي ٥/١٧٧، وتفسير البغوي ٤/١٨٧.]]. (ز)
٣٥٨٤٢- عن عطاء: مثله[[تفسير البغوي ٤/١٨٧.]]. (ز)
٣٥٨٤٣- قال الضحاك بن مزاحم: تسعة[[تفسير الثعلبي ٥/١٧٧، وتفسير البغوي ٤/١٨٧.]]. (ز)
٣٥٨٤٤- قال محمد بن كعب القرظي: كان جبريل، ومعه سبعة[[تفسير البغوي ٤/١٨٧.]]. (ز)
٣٥٨٤٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ: أحد عشر مَلَكًا، على صورة الغِلمان الوُضّاءِ وُجوهُهُم[[تفسير الثعلبي ٥/١٧٧، وتفسير البغوي ٤/١٨٧.]]. (ز)
٣٥٨٤٦- عن عثمان بن محصن -من طريق نوح بن قيس- في ضيف إبراهيم، قال: كانوا أربعة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ورافائيل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٤.]]. (٨/٨٩)
٣٥٨٤٧- قال مقاتل: كانوا اثني عشر مَلَكًا[[تفسير البغوي ٤/١٨٧.]]. (ز)
٣٥٨٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا﴾، وهو جبريل، ومعه مَلَكان، وهما: مَلَك الموت، وميكائيل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٨٩-٢٩٠.]]٣٢٤٦. (ز)
٣٢٤٦ ذكر ابنُ عطية (٤/٦٠٦ بتصرف) روايةً تَنُصُّ على «أنّ جبريل ﵇ كان مختصًّا بإهلاك قرية لوط، وميكائيل ﵇ مختصًّا بتبشير إبراهيم ﵇ بإسحاق ﵇، وإسرافيل ﵇ مختصًّا بإنجاء لوط ﵇ ومَن معه». ثم استدرك عليها بقوله: «وهذه الآية تقضي باشتراكهم في البشارة بإسحاق ﵇».
﴿بِٱلۡبُشۡرَىٰ﴾ - تفسير
٣٥٨٤٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- يعني قوله: ﴿جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾، قال: ... بنُبُوَّته[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٣.]]. (ز)
٣٥٨٥٠- قال قتادة بن دعامة: ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾: بإسحاق[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٩٨-.]]. (ز)
٣٥٨٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إبْراهِيمَ بِالبُشْرى﴾ في الدُّنيا الولد: بإسحاق، ويعقوب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٠.]]. (ز)
﴿قَالُوا۟ سَلَـٰمࣰاۖ قَالَ سَلَـٰمࣱۖ﴾ - قراءات
٣٥٨٥٢- عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعتُ مروان يقرأ: ‹قالُواْ سَلامًا قالَ سِلْمٌ›[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/٥١ (١٠٧).
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿سَلامٌ﴾ بفتح السين واللام وألف بعدها. انظر: النشر ٢/٢٩٠، والإتحاف ص٣٢٣.]]. (ز)
٣٥٨٥٣- عن سعيد بن جبير أنّه قرأ: ‹قالُواْ سَلامًا قالَ سِلْمٌ›: وكل شيءٍ سلَّمَت عليه الملائكة فقالوا: سلامًا. قال: سِلم[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٨٩)
﴿قَالُوا۟ سَلَـٰمࣰاۖ قَالَ سَلَـٰمࣱۖ﴾ - تفسير الآية
٣٥٨٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا سَلامًا﴾ قالوا تحيَّةً لإبراهيم، فسلَّموا على إبراهيم، فرَدَّ إبراهيم عليهم، فـ﴿قالَ سَلامٌ﴾. يقول: ردَّ إبراهيمُ خيرًا، وهو يرى أنّهم مِن البَشَر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٠.]]. (ز)
﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَاۤءَ بِعِجۡلٍ﴾ - تفسير
٣٥٨٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: العِجل: حَسِيل البَقَر[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٦٨.]]. (ز)
٣٥٨٥٦- قال قتادة بن دعامة: كان عامَّةُ مالِ إبراهيم البقرَ[[تفسير البغوي ٤/١٨٨.]]. (ز)
٣٥٨٥٧- قال عون بن أبي شداد -من طريق نوح بن قيس-: إنّه لَمّا دخل على إبراهيم، فقرَّب إليهم العِجْل؛ مسحه جبريلُ بجناحيه، فقام يدرج حتى لحق بأُمِّه، وأُمِّ العِجْل في الدّار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٤. وينظر: تفسير ابن كثير ٤/٣٣٣.]]. (ز)
٣٥٨٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما لَبِثَ أنْ جاءَ﴾ إبراهيمُ ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ يعني: الحنيذ النضيج، لأنّه كان البَقَرُ أكثرَ أموالهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٠.]]. (ز)
﴿حَنِیذࣲ ٦٩﴾ - تفسير
٣٥٨٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: نَضِيج[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٦٨. عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٨٩)
٣٥٨٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿حنيذ﴾، قال: مَشْوِي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٣.]]. (٨/٩٠)
٣٥٨٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: سَمِيط[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٣.
وسميط: مشوي. النهاية (سمط).]]. (٨/٩٠)
٣٥٨٦٢- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿بعجل حنيذ﴾. قال: الحنيذُ: النَّضِيج، ما يُشْوى بالحِجارة. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قولَ الشاعر وهو يقول:
لهم راحٌ وفارُ المسكِ فيهم وشاويهم إذا شاءوا حنيذُ[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٧-.]]. (٨/٩٠)
٣٥٨٦٣- قال عبد الله بن عباس: مَشْوِيٌّ بالحجارة الحارَّة في خَدٍّ[[الخَدُّ والخُدَّة والأُخدود: الحُفرة تحفرُها في الأرض مستطيلة. لسان العرب (خدد).]] مِن الأرض[[تفسير الثعلبي ٥/١٧٨.]]. (ز)
٣٥٨٦٤- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾: نضيج، وهو يَحْسَبُهم أضْيافًا[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٦٤ (١٤٩)-. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.]]. (٨/٩٠)
٣٥٨٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: ... الحنيذ: المشويُّ النَّضِيج[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٦٨.]]. (ز)
٣٥٨٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ إلى: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: نَضِيجٍ سخنٍ، أُنضِج بالحِجارة[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٦٨.]]. (ز)
٣٥٨٦٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: الحنيذ: الذي أُنضِج بالحجارة[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٧٠، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٩٠)
٣٥٨٦٨- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: ﴿حنيذ﴾، يعني: شوي[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٧٠.]]. (ز)
٣٥٨٦٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾، والحنيذ: النَّضيج[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٦٩.]]. (ز)
٣٥٨٧٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذبحه، ثُمَّ شواه في الرَّضْفِ[[الرَّضْف: الحجارة المحماة على النار. النهاية (رضف).]]، فهو الحنيذ حين شواه[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٦٩.]]. (ز)
٣٥٨٧١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: الحنيذ: السمين. قال أسباط: وقال غيره: المشويّ الذي خُدَّ له في الأرض خدًا، فشُوي فيه[[أخرجه إسحاق البستي ص ٤٢٩.]]. (ز)
٣٥٨٧٢- عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء-: وأمّا عِجْلٌ حنيذٌ فيُقال: النَّضِيج السَّخن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٣.]]. (ز)
٣٥٨٧٣- عن شمر بن عطية، قال: الحنيذ: الذي شُوِي وهو يسيل مِنه الماء[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٦٩، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٩٠)
٣٥٨٧٤- قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر-: والحنيذ: الذي يُحنَذُ[[أي: يُشوى على الحجارة المُحماة. لسان العرب (حنذ).]] في الأرض[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٠٥، وابن جرير ١٢/٤٦٩.]]. (ز)
٣٥٨٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ يعني: الحنيذ النَّضِيج؛ لأنّه كان البقر أكثر أموالهم، والحنيذ: الشِّواء الذي أُنضِج بِحَرِّ النار، مِن غير أن تَمَسه النارُ، بالحجارة تُحْمى وتُجْعَل في سِرْبٍ، فتُشْوى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٠.]]. (ز)
٣٥٨٧٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: الحِناذُ: الإنضاج[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٧٠.]]. (ز)
٣٥٨٧٧- عن سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾، قال: مَشْوِيّ[[أخرجه ابن جرير ١٢/٤٧٠.]]٣٢٤٧. (ز)
٣٢٤٧ ذكر ابنُ جرير (١٢/٤٦٧-٤٧٠) قولين عن أهل العربية في معنى ﴿حنيذ﴾: الأول: المشوي. والثاني: أنّ «كل شيء شوي في الأرض إذا خَدَدتَ له فيها فَدَفَنتَه وغَمَمتَه فهو الحنيذ والمحنوذ». وهذان القولان وردا في الآثار عن الكلبي ومقاتل، ثم ذكر قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وقول مجاهد، وقتادة، والضحاك، وشِمْر، والسدي، ووهب بن منبه، وابن إسحاق، وسفيان، في معنى هذه الكلمة، ثم علَّق على ما سبق بقوله: «وهذه الأقوال التي ذكرناها عن أهل العربية وأهل التفسير متقاربة المعاني، بعضها من بعض».
﴿حَنِیذࣲ ٦٩﴾ - بسط القصة
Page 229
11:63
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ ٦٣
He said, "O my people, have you considered: if I should be upon clear evidence from my Lord and He has given me mercy from Himself, who would protect me from Allāh if I disobeyed Him? So you would not increase me except in loss.
11:64
وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ ٦٤
And O my people, this is the she-camel of Allāh - [she is] to you a sign. So let her feed upon Allāh's earth and do not touch her with harm, or you will be taken by an impending punishment."
11:65
فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ٦٥
But they hamstrung her, so he said, "Enjoy yourselves in your homes for three days. That is a promise not to be denied [i.e., unfailing]."
11:66
فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ٦٦
So when Our command came, We saved Ṣāliḥ and those who believed with him, by mercy from Us, and [saved them] from the disgrace of that day.1 Indeed, it is your Lord who is the Powerful, the Exalted in Might.
1 translator’s note
- The day of Thamūd's destruction. ↩
11:67
وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٦٧
And the shriek1 seized those who had wronged, and they became within their homes [corpses] fallen prone
1 translator’s note
- A piercing cry or blast from the sky. ↩
11:68
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ ٦٨
As if they had never prospered therein. Unquestionably, Thamūd denied their Lord; then, away with Thamūd.
11:69
وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ ٦٩
And certainly did Our messengers [i.e., angels] come to Abraham with good tidings; they said, "Peace." He said, "Peace," and did not delay in bringing [them] a roasted calf.
11:70
فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ ٧٠
But when he saw their hands not reaching for it, he distrusted them and felt from them apprehension.1 They said, "Fear not. We have been sent to the people of Lot."
1 translator’s note
- Traditionally, if a guest refused to eat, it meant that he harbored ill will toward the host or intended him harm. ↩
11:71
وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ ٧١
And his wife was standing, and she smiled.1 Then We gave her good tidings of Isaac and after Isaac, Jacob.
1 translator’s note
- In pleasure at the news of the forthcoming punishment of the evil people who denied Prophet Lot (upon him be peace). ↩