Al-Masad 111:1
The Palm Fiber · Juz 30 · Page 603
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ١
May the hands of Abū Lahab be ruined, and ruined is he.1
1 translator’s note
- Abū Lahab (the Prophet's uncle) , who was an enemy of Islām. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 111:1
(p-٣٢٧)سُورَةُ تَبَّتْ
مَقْصُودُها البَتُّ والقَطْعُ الحَتْمُ بِخُسْرانِ الكافِرِ ولَوْ كانَ أقْرَبَ الخَلْقِ إلى أعْظَمِ الفائِزِينَ، اللّازِمُ عَنْهُ أنَّ شارِعَ الدِّينِ لَهُ مِنَ العَظَمَةِ ما يُقَصِّرُ عَنْهُ الوَصْفُ، فَهو يَفْعَلُ ما يَشاءُ لِأنَّهُ لا كُفُوَ - لَهُ أصْلًا، حَثًّا عَلى التَّوْحِيدِ مِن سائِرِ العَبِيدِ ولِذَلِكَ بَيْنَ سُورَةِ الإخْلاصِ المُقِرُّونَ بِضَمانِ النَّصْرِ وكَثْرَةِ الأنْصارِ، واسْمُها تَبَّتْ واضِحُ الدَّلالَةِ عَلى ذَلِكَ بِتَأمُّلِ السُّورَةِ عَلى هَذِهِ الصُّورَةِ ”بِسْمِ اللَّهِ“ الجَبّارِ المُتَكَبِّرِ المُضِلِّ الهادِ ”الرَّحْمَن“ الَّذِي عَمَّ الوَلِيَّ والعَدُوَّ بِنِعْمَةِ البَيانِ بَعْدَ الإكْرامِ بِالإيجادِ ”الرَّحِيم“ الَّذِي خَصَّ بِالتَّوْفِيقِ أهْلَ الوِدادِ.
* *
لَمّا قَدَّمَ سُبْحانَهُ وتَعالى في سُورَةِ النَّصْرِ القَطْعَ بِتَحْقِيقِ النَّصْرِ لِأهْلِ هَذا الدِّينِ بَعْدَ ما كانُوا فِيهِ مِنَ الذِّلَّةِ، والأمْرِ الحَتْمِ بِتَكْثِيرِهِمْ بَعْدَ الَّذِي مَرَّ عَلَيْهِمْ مَعَ الذِّلَّةِ مِنَ القِلَّةِ، وخَتَمَها بِأنَّهُ التَّوّابُ، وكانَ أبُو لَهَبٍ - مِن شِدَّةِ العِنادِ لِهَذا الدِّينِ والأذى لِإمامَةِ النَّبِيِّ ﷺ سَيِّدِ العالَمِينَ مَعَ قُرْبِهِ مِنهُ - بِالمَحَلِّ الَّذِي لا يُجْهَلُ، بَلْ شاعَ واشْتَهَرَ، وأحْرَقَ الأكْبادَ (p-٣٢٨)وصَهِرَ، كانَ بِحَيْثُ يَسْألُ عَنْ حالِهِ إذْ ذاكَ هَلْ يُثْبِتُ عَلَيْهِ أوْ يُذِلُّ، فَشَفى غِلَّ هَذا السُّؤالَ، وأُزِيلَ بِما يَكُونُ [لَهُ] مِنَ النَّكالِ، ولِيَكُونَ [ذَلِكَ -] بَعْدَ وُقُوعِ الفَتْحِ ونُزُولِ الظَّفْرِ والنَّصْرِ، والإظْهارُ عَلى الأعْداءِ بِالعِزِّ والقَهْرِ، مُذَكِّرًا لَهُ ﷺ بِما كانَ أوَّلَ الأمْرِ مِن جَبَرُوتِهِمْ وأذاهم وقُوَّتِهِمْ بِالعَدَدِ والعُدَدِ، وأنَّهُ لَمْ يُغْنِ عَنْهم شَيْءٌ مِن ذَلِكَ، بَلْ صَدَقَ اللَّهُ وعْدَهُ في قَوْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ وبِئْسَ المِهادُ﴾ [آل عمران: ١٢] وكَذَّبُوا فِيما كانُوا فِيهِ مِنَ التَّعاضُدِ والتَّناصُرِ والتَّحالُفِ والتَّعاقُدِ، فَذَكَرَ تَعالى أعْداهم لَهُ وأقْرَبَهم إلَيْهِ في النَّسَبِ إشارَةً إلى أنَّهُ لا فَرْقَ في تَكْذِيبِهِ لَهم بَيْنَ القَرِيبِ والبَعِيدِ. وإلى أنَّهُ لَمْ يَنْفَعْهُ قُرْبُهُ لَهُ لِيَكُونَ ذَلِكَ حامِلًا لِأهْلِ الدِّينِ عَلى الِاجْتِهادِ في العَمَلِ مِن غَيْرِ رُكُونٍ إلى سَبَبٍ أوْ نَسَبٍ غَيْرِ ما شَرَعَهُ سُبْحانَهُ، فَقالَ تَعالى مُعَبِّرًا بِالماضِي دَلالَةً عَلى أنَّ الأمْرَ قَدْ قَضى بِذَلِكَ وفَرَغَ مِنهُ، فَلا بُدَّ مِن كَوْنِهِ ولا مَحِيصَ: ﴿تَبَّتْ﴾ أيْ حَصَلَ القَطْعُ الأعْظَمُ والحَتْمُ الأكْمَلُ، فَإنَّها خابَتْ وخَسِرَتْ غايَةَ الخَسارَةِ، وهي المُؤَدِّيَةُ إلى الهَلاكِ لِأنَّهُ لا نَجاةَ إلّا نَجاةُ الآخِرَةِ، وجَعَلَ خِطابَ هَذِهِ السُّورَةِ عَنِ اللَّهِ ولَمْ يَفْتَتِحْها بـِ ”قُلْ“ كَأخَواتِها لِأنَّ هَذا أكْثَرُ (p-٣٢٩)أدَبًا وأدْخَلُ في بابِ العُذْرِ وأوْلى في مُراعاةِ ذَوِي الرَّحِمِ، ولِذَلِكَ لَمَّ يُكَرِّرْ ذِكْرَها في القُرْآنِ، وأشَدُّ في انْتِصارِ اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى [لَهُ ﷺ -] وأقْرَبَ إلى التَّخْوِيفِ وتَجْوِيزِ سُرْعَةِ الوُقُوعِ.
ولَمّا كانَتِ اليَدُ مَحَلَّ قُدْرَةِ الإنْسانِ، فَإذا اخْتَلَّتِ اخْتَلَّ أمْرُهُ، فَكَيْفَ إذا حَصَلَ الخَلَلُ في يَدَيْهِ جَمِيعًا، قالَ مُشِيرًا بِالتَّثْنِيَةِ إلى عُمُومِ هَلاكِهِ بِأنَّ قُوَّتَهُ لَمْ تُغْنِ عَنْهُ شَيْئًا، ولِأنَّ التَّثْنِيَةَ يُعَبَّرُ بِها عَنِ النَّفْسِ، ومُشِيرًا بِالكُنْيَةِ وإنْ كانَ يُؤْتى بِها غالِبًا لِلتَّشْرِيفِ إلى مُطابَقَةِ اسْمِهِ لِحالِهِ، ومُجانَسَتِهِ المُوجِبَةِ لِعَظِيمِ نَكالِهِ: ﴿يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ فَلا قُدْرَةَ لَهُ [عَلى -] إعْطاءٍ ولا مَنعٍ، ولا عَلى جَلْبٍ ولا دَفْعٍ، وإشارَةٍ إلى أنَّ حُسْنَ صُورَتِهِ لَمْ تُغْنِ عَنْهُ شَيْئًا مِن قَبِيحِ سِيرَتِهِ لِقَوْلِهِ ﷺ «إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكم ولا أمْوالِكم ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكم وأعْمالِكم»
لِأنَّهُ [إنَّما -] كُنِّيَ بِهَذا لِإشْراقِ وجْهِهِ وتَوَقُّدِ وجْنَتَيْهِ، ولِأنَّها أشْهَرُ، فالبَيانُ بِها أقْوى وأظْهَرُ، والتَّعْبِيرُ بِها - مَعَ كَوْنِهِ أوْضَحَ - أقْعَدُ في قَوْلِ الَّتِي [هِيَ -] أحْسَنُ. لِأنَّ اسْمَهُ عَبْدُ العُزّى وهو قَبِيحٌ مُوجِبٌ لِلْعُدُولِ عَنْهُ غَيْرَةً عَلى العُبُودِيَّةِ أنْ تُضافَ إلى غَيْرِ مُسْتَحِقِّها.
(p-٣٣٠)وقالَ الإمامُ أبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ: هَذِهِ السُّورَةُ وإنْ نَزَلَتْ عَلى سَبَبٍ خاصٍّ وفي قِصَّةٍ مَعْلُومَةٍ فَهي مَعَ ما تَقَدَّمَها واتَّصَلَ بِها في قُوَّةٍ أنْ لَوْ قِيلَ: قَدِ انْقَضى عُمْرُكَ يا مُحَمَّدُ، وانْتَهى ما قَلَّدَتْهُ مِن عَظِيمِ أمانَةٍ الرِّسالَةِ أمَرَكَ، وأدَّيْتَ ما تَحَمَّلْتَهُ وحانَ أجْلُكُ، وأمارَةُ ذَلِكَ دُخُولُ النّاسِ في دِينِ اللَّهِ أفْواجًا، واسْتِجابَتُهم بَعْدَ تَلَكُّئِهِمْ، والوَيْلُ لِمَن عانَدَكَ وعَدَلَ عَنْ مُتابَعَتِكَ وإنْ كانَ أقْرَبَ النّاسِ إلَيْكَ. فَقَدْ فَصَلَتْ سُورَةُ ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] بَيْنَ أوْلِيائِكَ وأعْدائِكَ، وبانَ بِها حُكْمُ مَنِ اتَّبَعَكَ مِمَّنْ عاداكَ، ولِهَذا سَمّاها عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ المُبَرِّئَةَ مِنَ النِّفاقِ، ولِيَعْلَمَ كَفّارُ قُرَيْشٍ وغَيْرُهم أنَّهُ لا اعْتِصامَ لِأحَدٍ مِنَ النّارِ إلّا بِالإيمانِ، وأنَّ القُراباتِ غَيْرُ نافِعَةٍ ولا مُجْدِيَةٍ شَيْئًا إلّا مَعَ الإيمانِ ﴿لَكم دِينُكم ولِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: ٦] ﴿أنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمّا أعْمَلُ وأنا بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ [يونس: ٤١] ﴿والمُؤْمِنُونَ والمُؤْمِناتُ بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: ٧١] وهَهُنا انْتَهى الكِتابُ بِجُمْلَتِهِ - انْتَهى.
ولَمّا كانَ رُبَّما خَصَّ التَّبابَ بِالهَلاكِ، وحَمَلَ عَلى هَلاكِ اليَدَيْنِ حَقِيقَةً، وكانَ الإنْسانُ لا يَزُولُ جَمِيعَ مَنفَعَتِهِ بِفَواتِ يَدَيْهِ وإنْ كانَ قَدْ يُعَبِّرُ بِهِما عَنِ النَّفْسِ، قالَ مُصَرِّحًا بِالمَقْصُودِ: ﴿وتَبَّ﴾ أيْ هو بِجُمْلَتِهِ بِتَمامِ الهَلاكِ والخُسْرانِ، فَحَقَّقَ بِهَذا ما أُرِيدَ مِنَ الإسْنادِ إلى اليَدَيْنِ (p-٣٣١)مِنَ الكِنايَةِ عَنِ الهَلاكِ الَّذِي لا بَقاءَ بَعْدَهُ، والظّاهِرُ أنَّ الأوَّلَ دُعاءٌ والثّانِي خَبَرٌ، وعَرَفَ بِهَذا أنَّ الِانْتِماءَ إلى الصّالِحِينَ لا يُغْنِي إلّا إنْ وقَعَ الِاقْتِداءُ بِهِمْ في أفْعالِهِمْ لِأنَّهُ عَمُّ النَّبِيِّ ﷺ.
ومادَّةُ ”تَبَّ“ و”بَتَّ“ - الجامِعَةُ بِجَمْعِ التّاءِ والباءِ لِلسَّبَبَيْنِ الأدْنى الباطِنِيِّ والأعْلى الظّاهِرِيِّ - تَدُورُ عَلى القَطْعِ المُؤَدِّي في أغْلَبِ أحْوالِهِ إلى الهَلاكِ، لِأنَّ مَنِ انْقَطَعَ إلى الأسْبابِ مُعْرِضًا عَنْ مُسَبِّبِها كانَ في أعْظَمِ تَبابٍ، ورُبَّما كانَ القَطْعُ بِاسْتِجْماعِ الأسْبابِ، فَحَصَلَ العِوَزُ بِالمَقاصِدِ والمَحابِّ، قالَ ابْنُ مَكْتُومٍ في الجَمْعِ بَيْنَ المُحْكَمِ والعُبابِ: التَّبُّ والتَّبابُ: الخَسارُ، وتَبًّا لَهُ - عَلى الدُّعاءِ، وتَبّا تَبْيبًا - عَلى المُبالَغَةِ، قالَ الإمامُ أبُو عَبْدِ اللَّهِ القَزّازُ: كَأنَّكَ قُلْتَ: خُسْرانًا لَهُ، وهو المَصْدَرُ، نُصِبَ نَصْبَ سَقْيًا لَهُ، قالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وكَأنَّ التَّبَّ المَصْدَرُ والتِّبابَ الِاسْمُ، و[التَّبَبُ و-] [التِّبابُ و-] التَّبِيبَ: الهَلاكُ، والتَّتْبِيبُ النَّقْصُ والخَسارُ، وكُلُّ هَذا واضِحٌ في القَطْعِ عَنِ الخَيْرِ والفَوْزِ، قالَ: [و] التّابُّ: الكَبِيرُ مِنَ الرِّجالِ، والأُنْثى تابَّةٌ، وقالَ القَزّازُ: إذا سَألْتَ الرَّجُلَ عَنِ المَرْأةِ قُلْتَ: أُشابَّةٌ هي أمْ تابَّةٌ، أيْ أمْ [هِيَ -] عَجُوزٌ فانِيَةٌ، [و -] مَعْلُومٌ أنَّ كِبَرَ السِّنِّ مُقَرَّبٌ مِنَ القَطْعِ والهَلاكِ، والتّابُّ: الضَّعِيفُ، والجَمْعُ أتَبابٌ - هَذَلِيَّةٌ، وحِمارٌ (p-٣٣٢)تابُّ الظَّهْرِ - إذا دَبَرَ، وجَمُلَ [تابَّ -] كَذَلِكَ نادِرَةٌ، ولا شَكَّ أنَّ الدُّبُرَ والضَّعْفَ هَلاكٌ في المَعْنى.
Page 603
سورة الكافرون
Al-Kafirun
The Disbelievers · Meccan · 6 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
109:1
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١
Say, "O disbelievers,
109:2
لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢
I do not worship what you worship.
109:3
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣
Nor are you worshippers of what I worship.
109:4
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤
Nor will I be a worshipper of what you worship.
109:5
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥
Nor will you be worshippers of what I worship.
109:6
لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦
For you is your religion, and for me is my religion."
سورة النصر
An-Nasr
The Divine Support · Medinan · 3 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
110:1
إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ١
When the victory of Allāh has come and the conquest,1
1 translator’s note
- The conquest of Makkah. ↩
110:2
وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا ٢
And you see the people entering into the religion of Allāh in multitudes,
110:3
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ٣
Then exalt [Him] with praise of your Lord and ask forgiveness of Him. Indeed, He is ever Accepting of Repentance.1
1 translator’s note
- Refer to footnote of 2:37. ↩
سورة المسد
Al-Masad
The Palm Fiber · Meccan · 5 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
111:1
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ١
May the hands of Abū Lahab be ruined, and ruined is he.1
1 translator’s note
- Abū Lahab (the Prophet's uncle) , who was an enemy of Islām. ↩
111:2
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢
His wealth will not avail him or that which he gained.
111:3
سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ٣
He will [enter to] burn in a Fire of [blazing] flame
111:4
وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ ٤
And his wife [as well] - the carrier of firewood.1
1 translator’s note
- She used to put thorns in the Prophet's path and slander him (ﷺ) . The word "firewood" was used by the Arabs to allude to slander and backbiting. ↩
111:5
فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ ٥
Around her neck is a rope of [twisted] fiber.