YusufJuz 13 · Page 248

Yusuf 12:109

Joseph · Juz 13 · Page 248

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠٩

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they1 not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh; then will you not reason?

1 translator’s note
  1. Those who deny Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:109

ولَمّا أوْضَحَ إبْطالُ ما تَعَنَّتُوا بِهِ مِن قَوْلِهِمْ ”لَوْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ“ أتْبَعُهُ ما يُوَضِّحُ تَعَنُّتَهم في قَوْلِهِمْ ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ﴾ [هود: ١٢] بِذِكْرِ المُرْسَلِينَ، وأهْلِ السَّبِيلِ المُسْتَقِيمِ، الدّاعِينَ إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ، فَقالَ: ﴿وما أرْسَلْنا﴾ أيْ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ.ولَمّا كانَ الإرْسالُ لِشَرَفِهِ لا يَتَأتّى عَلى ما جَرَتْ بِهِ الحِكْمَةُ في كُلِّ زَمَنٍ كَما أنَّهُ لا يَصْلُحُ لِلرِّسالَةِ كُلُّ أحَدٍ، وكانَ السِّياقُ لِإنْكارِ التَّأْيِيدِ بِمَلَكٍ في قَوْلِهِ ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ﴾ [هود: ١٢] كالَّذِي في النَّحْلِ، لا لِإنْكارِ رِسالَةِ البَشَرِ، أدْخَلَ الجارَّ تَنْبِيهًا عَلى ذَلِكَ فَقالَ: ﴿مِن قَبْلِكَ﴾ أيْ إلى المُكَلَّفِينَ ﴿إلا رِجالا﴾ (p-٢٤٧)أيْ مِثْلُ ما أنَّكَ رَجُلٌ، لا مَلائِكَةَ ولا إناثًا - كَما قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، والرَّجُلُ مَأْخُوذٌ مِنَ المَشْيِ عَلى الرَّجُلِ ﴿نُوحِي إلَيْهِمْ﴾ أيْ بِواسِطَةِ المَلائِكَةِ مِثْلَ ما يُوحى إلَيْكَ ﴿مِن أهْلِ القُرى﴾ مَثَلُ ما أنَّكَ مِن أهْلِ القُرى، أيِ الأماكِنُ المَبْنِيَّةُ بِالمَدَرِ والحَجَرِ ونَحْوِهِ، لِأنَّها مُتَهَيِّئَةٌ لِلْإقامَةِ والِاجْتِماعِ وانْتِيابِ أهْلِ الفَضائِلِ، وذَلِكَ أجْدَرُ بِغَزارَةِ العَقْلِ وأصالَةِ الرَّأْيِ وحِدَّةِ الذِّهْنِ وتَوْلِيدِ المَعارِفِ مِنَ البَوادِي، ومَكَّةُ أُمُّ القُرى في ذَلِكَ لِأنَّها مَجْمَعٌ لِجَمِيعِ الخَلائِقِ لِما أمَرُوا بِهِ مِن حَجِّ البَيْتِ، وكانَ العَرَبُ كُلُّهم يَأْتُونَها؛ قالَ الرُّمّانِيُّ: وقالَ الحَسَنُ: لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا مِن أهْلِ البادِيَةِ ولا مِنَ الجِنِّ ولا مِنَ النِّساءِ - انْتَهى.

وذَلِكَ لِأنَّ المُدُنَ مَواضِعُ الحِكْمَةِ، والبَوادِي مُواطِنُ لِظُهُورِ الكَلِمَةِ، ولَمّا كانَتْ مَكَّةُ أوِ القُرى مَدِينَةً، وهي مَعَ ذَلِكَ في بِلادِ البادِيَةِ، جَمَعَتِ الأمْرَيْنِ وفازَتْ بِالأثَرَيْنِ، لِأجْلِ أنَّ المُرْسَلَ إلَيْها جامِعٌ لِكُلِّ ما تَفَرَّقَ في غَيْرِهِ مِنَ المُرْسَلِينَ، وخاتَمٌ لِجَمِيعِ النَّبِيِّينَ ﷺ وعَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ.

ومادَّةُ ”قُرى“ - يائِيَّةٌ وواوِيَّةٌ مَهْمُوزَةٌ وغَيْرُ مَهْمُوزَةٍ بِتَراكِيبِها الخَمْسَةَ عَشَرَ - تَدُورُ عَلى الجَمْعِ، ويُلْزِمُهُ الإمْساكَ، ورُبَّما كانَ عَنْهُ (p-٢٤٨)الِانْتِشارُ، فالقَرْيَةُ - بِالفَتْحِ ويَكْسِرُ: المُصِرُّ الجامِعُ، وأقْرى: لَزِمَ القَرْيَةَ، والقارِيُّ: ساكِنُها، والقارِّيَّةُ: الحاضِرَةُ الجامِعَةُ، وطَيْرٌ أخْضَرُ، إمّا لِلُزُومِها، وإمّا لِجَمْعِ لَوْنِهِ لِلْبَصَرِ، والقَرْيَتَيْنِ - مُثَنّى وأكْثَرُ ما يَتَلَفَّظُ بِهِ بِالياءِ: مَكَّةُ والطّائِفُ، وقَرْيَةُ النَّمْلِ: مُجْتَمَعُ تُرابِها، وقَرَيْتُ الماءَ في الحَوْضِ: جَمَعْتُهُ، والمِقْراةُ: شِبْهُ حَوْضٍ، وكُلُّ ما اجْتَمَعَ فِيهِ ماءٌ، والقَرْيُ: ماءٌ مُسْتَجْمِعٌ، والمُدَّةُ تَقَرّى في الجُرْحِ - أيْ تَجْتَمِعُ، والقَوارِي: الشُّهُودُ - لِجَمْعِهِمُ الأُمُورَ، والقَوارِي: النّاسُ الصّالِحُونَ - كَأنَّهُ مُخَفَّفٌ مِنَ المَهْمُوزِ، وقَرَيْتُ الضَّيْفَ قِرى بِالكَسْرِ والقَصْرِ، وبِالفَتْحِ والمَدِّ: أضَفْتُهُ كاقْتَرَيْتُهُ، والمِقْراةُ: الجَفْنَةُ يَقْرى فِيها الضَّيْفُ، والمَقارِي: القُدُورُ، [وقُرى البَعِيرَ وكُلَّ ما اجْتَرَّ: جَمْعُ جَرَّتِهِ في شِدْقِهِ، وقَرَتِ النّاقَةُ: ورِمَ شِدْقاها مِن وجَعِ الأسْنانِ] كَأنَّها لا تَقْدِرُ مَعَ ذَلِكَ عَلى جَمْعِ الجَرَّةِ، فَيَكُونُ مِنَ السَّلْبِ، وقَرى البِلادَ: تَتَبَّعَها يَخْرُجُ مِن أرْضٍ إلى أرْضٍ كاقْتَراها واسْتَقْرَها - لِجَمْعِهِ بَيْنَها، وقَرِيَ الماءُ كَغَنِيَ: مَسِيلُهُ مِنَ (p-٢٤٩)التِّلاعِ، أوْ مَوْقِعُهُ مِنَ الرَّبْوِ إلى الرَّوْضَةِ - لِأنَّهُ مَكانُ اجْتِماعِهِ، وقُرى الخَيْلِ: وادٍ - كَأنَّها اجْتَمَعَتْ فِيهِ، والقَرْيَةُ - كَغَنِيَّةُ: العَصا لِأنَّ الرّاعِيَ يَجْمَعُ بِها ما يَرْعاهُ. وبِها يَجْمَعُ كُلَّ ما يُرادُ جَمْعُهُ، وأعْوادٌ فِيها فَرْضٌ يَجْعَلُ فِيها رَأْسَ عَمُودِ البَيْتِ، لِأنَّهُ بِها يُقامُ فَيَجْمَعُ مَن يُرادُ، وُعُودُ الشِّراعِ الَّذِي في عَرْضِهِ مِن أعْلاهُ، لِأنَّهُ يَجْمَعُ الشِّراعَ مَلْفُوفًا ومَنشُورًا، وقَرَيْتُ الصَّحِيفَةَ لُغَةً في قَرَأْتُها - إذا تَلَوْتُها فَجَمَعْتُ عِلْمَها وكَلامَها، والقارِّيَّةُ: أسْفَلُ الرُّمْحِ، لِأنَّهُ يَجْمَعُ زَجَّهُ، أوْ أعْلاهُ، لِأنَّهُ يَجْمَعُ عالِيَتَهُ، وحَدُّ الرُّمْحِ، لِأنَّهُ يَجْمَعُ مُرادَ صاحِبِهِ، وكَذا حَدُّ السَّيْفِ، والقارِّيَّةُ - بِالتَّشْدِيدِ: طائِرٌ أخْضَرُ إذا رَأوْهُ اسْتَبْشَرُوا بِالمَطَرِ - كَأنَّهُ رَسُولُ الغَيْثِ أوْ مُقَدِّمَةُ السَّحابِ، جَمْعُهُ قَوارِي، كَأنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأنَّهُ سَبَبُ جَمْعِ الهَمِّ لِلْمَطَرِ؛ والقِيرِ والقارِ: شَيْءٌ أسْوَدُ تُطْلى بِهِ السُّفُنُ، والإبِلُ، والحَبابُ، والزُّقاقُ، أوْ هُما الزِّفْتُ، وعَلى كُلِّ تَقْدِيرٍ هو سادَ لِلشُّقُوقِ والمَسامِّ فَكانَ الجامِعُ بَيْنَ أجْزاءِ السَّفِينَةِ وغَيْرِها، وهَذا أقْيَرُ مِن [هَذا] أشَدُّ مَرارَةً - تَشْبِيهٌ بِالقِيرِ الطَّعْمِ، والمُرُّ أيْضًا (p-٢٥٠)يُجْمَعُ الفَمُّ نَحْوَهُ بِالقَبْضِ، والقَيُّورُ - كَتَنُّورِ: الخامِلُ النَّسَبُ، شَبَّهَ بِهِ أيْضًا لِأنَّ القِيرَ لَمّا قَلَّ احْتِياجُ أكْثَرِ النّاسِ إلَيْهِ في كَثِيرٍ مِنَ الأوْقاتِ صارَ قَلِيلَ الذِّكْرِ - وهَذا مَعْنى الخُمُولِ، والقَيّارُ كَشَدّادُ: صاحِبُ القِيرِ، وبِئْرٌ لِبَنِي عِجْلٍ قُرْبَ واسِطٍ، وكَأنَّها سُمِّيَتْ لِجَمْعِها إيّاهُمْ، وقَيّارٌ اسْمُ فَرَسٍ، كَأنَّهُ لِجَوْدَتِهِ يَجْمَعُ لِصاحِبِهِ ما يُرِيدُ، والقارَّةُ: الدُّبَّةُ كَذَلِكَ، والقارَّةُ: حَيٌّ مِنَ العَرَبِ سُمُّوا لِأنَّ ابْنَ الشَّدّاخِ أرادَ أنْ يُفَرِّقَهم في كِنانَةَ فَقالَ شاعِرُهُمْ:

؎دَعَوْنا قارَّةً لا تَجْفَلُونا فَنَجْفَلَ مِثْلَ إجْفالِ الظَّلِيمِ

ذَكَرَهُ مُخْتَصَرُ العَيْنِ هُنا وغَيْرُهُ في الواوِ، واقَتارَ الحَدِيثُ اقْتِيارًا: بَحَثَ عَنْهُ - لِأنَّ ذَلِكَ سَبَبٌ لِجَمْعِهِ، والقَيْرُ - كَهَيِّنُ: الأسْوارُ مِنَ الرُّماةِ الحاذِقِ، لِأنَّهُ يَجْمَعُ بِذَلِكَ ما يُرِيدُ؛ ورَقَيْتُ الرَّجُلَ بِالفَتْحِ رُقْيَةً: عَوَّذْتُهُ، ونَفَثْتُ في عَوْذَتِهِ - لِأنَّ الرّاقِيَ يَجْمَعُ رِيقَهُ ويَنْفُثُ، ورَقَيْتُ في الشَّيْءِ رَقْيًا - إذا صَعَدْتُ عَلَيْهِ - كَأنَّكَ جَمَعْتَ بَيْنَ دُرْجِهِ، والمُرْقاةُ بِالفَتْحِ ويَكْسِرُ: الدَّرَجَةُ، لِأنَّ العُلُوَّ مِن آثارِ الجَمْعِ، ورَقّى عَلَيْهِ كَلامًا تَرْقِيَةً: رَفَعَ، لِأنَّهُ جَمَعَهُ عَلَيْهِ، ومُرَقِّيًا الأنْفَ: حَرْفاهُ لِأنَّهُما الجامِعانِ لَهُ؛ (p-٢٥١)والرّائِقُ مِنَ الماءِ: الخالِصُ، لِأنَّهُ إذا خَلُصَ اشْتَدَّ تَلاصُقُ أجْزائِهِ لِزَوالِ ما كانَ يَتَخَلَّلُها مِنَ الغَبَرِ، وراقَ الماءَ يُرِيقُ - إذا انْصَبَّ، إمّا لِأنَّهُ اجْتَمَعَ إلى المَحَلِّ الَّذِي انْصَبَّ إلَيْهِ، أوْ يَكُونُ مِنَ السَّلْبِ كَأراقَهُ بِمَعْنى صَبَّهُ، وراقَ السَّرابَ يُرِيقُ وتُرِيقُ يَتَرَيَّقُ - إذا تَضَحْضَحَ فَوْقَ الأرْضِ أيْ تَرَدَّدَ، إمّا مِنَ السَّلْبِ، وإمّا تَشْبِيهٌ بِالمُجْتَمَعِ، والرِّيقُ: تَرَدُّدُ الماءِ عَلى وجْهِ الأرْضِ مِنَ الضِّحْضاحِ أيْ لِيَسِيرٍ ونَحْوِهِ، لِأنَّهُ لا يَتَرَدَّدُ إلّا وهو مُجْتَمِعٌ، والرِّيقُ: أوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وأفْضَلُهُ مِنَ الرّائِقِ بِمَعْنى الخالِصِ، ولِأنَّ الأوَّلَ يَجْتَمِعُ إلَيْهِ غَيْرُهُ، والأفْضَلُ يَجْمَعُ ما يُرادُ، والرِّيقُ أيْضًا: الباطِلُ، كالرُّيُوقِ كَتَنُّورٍ - تَشْبِيهًا بِالسَّرابِ، ورِيقُ الفَمِ مَعْرُوفٌ، لِاجْتِماعِهِ، والرِّيقُ: القُوَّةُ، لِجَمْعِها المُرادُ، والرِّيقُ الرّائِقُ: الخالِصُ وكُلُّ ما أُكِلَ أوْ شُرِبَ عَلى الرِّيقِ، ومَن لَيْسَ في يَدِهِ شَيْءٌ، كَأنَّهُ خَلَصَ عَنِ العَلائِقِ فاجْتَمَعَ هَمُّهُ، ومَن هو عَلى الرِّيقِ كَرِيقِيٍّ كَكَيِّسٍ، وهو يُرِيقُ بِنَفْسِهِ: يَجُودُ بِها عِنْدَ المَوْتِ، مِن راقَ الماءَ: انْصَبَّ، والمُرِيقُ - كَمُعْظَمٍ: مَن لا يَزالُ يُعْجِبُهُ شَيْءٌ، ولَعَلَّهُ مَن راقَهُ يَرُوقُهُ - إذا أعْجَبَهُ، (p-٢٥٢)فَجَمَعَ هَمَّهُ إلَيْهِ؛ واليارِقُ: ضَرْبٌ مِنَ الأسْوِرَةِ، لِأنَّهُ يَجْمَعُ المِعْصَمَ، واليَرَقانِ - ويَسْكُنُ: الِاسْتِقامَةُ والطَّرِيقَةُ وآفَةٌ لِلزَّرْعِ. ومَرَضٌ مَعْرُوفٌ، وسَيَذْكُرُ في ”أرَقَّ“ في أوَّلِ سُورَةِ الحِجْرِ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 248

YusufJuz 13 · Page 248

12:104

وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤

And you do not ask of them for it any payment. It is not except a reminder to the worlds.

12:105

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥

And how many a sign within the heavens and earth do they pass over while they, therefrom, are turning away.

12:106

وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦

And most of them believe not in Allāh except while they associate others with Him.

12:107

أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٠٧

Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allāh or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?

12:108

قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨

Say, "This is my way; I invite to Allāh with insight, I and those who follow me. And exalted is Allāh; and I am not of those who associate others with Him."

12:109

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠٩

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they1 not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh; then will you not reason?

1 translator’s note
  1. Those who deny Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

12:110

حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠

[They continued] until, when the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals.

12:111

لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١١١

There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was it [i.e., the Qur’ān] a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.

Al-Biqa'iTafsir · 12:109

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском