YusufJuz 12 · Page 237

Yusuf 12:15

Joseph · Juz 12 · Page 237

فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٥

So when they took him [out] and agreed to put him into the bottom of the well...1 But We inspired to him, "You will surely inform them [someday] about this affair of theirs while they do not perceive [your identity]."

1 translator’s note
  1. The conclusion of this sentence is estimated to be "...they tormented him." ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 12:7–20

﴿لَقَدْ كانَ في يُوسُفَ وإخْوَتِهِ﴾: في قصتهم، ﴿آياتٌ﴾: عظة وعبرة، ﴿لِّلسّائِلِينَ﴾: عنها المستخبرين، فإنه خبر عجيب يستحق الإخبار عنه، وقيل: اليهود سألوه ومن آياته وضوح دلالته على صدق محمد - عليه السلام - فإنه موافق لما في التوراة، ﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ﴾ اللام للابتداء، ﴿وأخُوهُ﴾ أي: من الأبوين، ﴿أحَبُّ﴾ يستوي في أفعل، من الواحد والجمع، ﴿إلى أبِينا مِنّا ونَحْنُ﴾ الواو للحال، ﴿عُصْبَةٌ﴾ جماعة أقوياء، أليق بالمحبة، ﴿إنَّ أبانا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ لتفضيل المفضول أي: ضلال دنيوي، ولا يجب عصمة الأنبياء عن ذلك الضلال، ولا شك أن إخوته ليسوا في ذلك الحين أنبياء، قال بعضهم: لم يقم دليل على أنهم صاروا أنبياء، ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ من جملة المحكي، ﴿أوِ اطْرَحُوهُ أرْضًا﴾ بعيدة منكورة، وهو معنى تنكيرها، ولإبهامها نصبت نصب الظروف المبهمة، ﴿يَخْلُ لَكم وجْهُ أبِيكُمْ﴾ جواب الأمر، يخلص لكم وجهه عن إقباله بيوسف، فيقبل بكليته عليكمَ، ﴿وتَكونوا﴾ عطف على يخل، ﴿مِن بَعْدِهِ﴾: بعد يوسف، ﴿قَوْمًا صالِحِينَ﴾: تائبين أو يصلح أمركم فيما بينكم وبين أبيكم، ﴿قالَ قائِلٌ منْهُمْ﴾ هو يهوذا، أو رويبيل، أو شمعون، ﴿لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وألْقُوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ﴾: في قعر البئر قيل: هو بئر بيت المقدس، ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه، ﴿بَعْضُ السَّيّارَةِ﴾: المسافرين، ﴿إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾: عازمين على أن تفعلوا به شيئًا، كأنه لم يرض بإضراره، ﴿قالُوا يا أبانا ما لَكَ لا تَأْمَنّا عَلى يُوسُفَ وإنّا لَهُ لَناصِحُونَ﴾ أي: لم تخافنا عليه، ونحن مشفقون عليه مريدون له الخير ﴿أرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا﴾: إلى الصحراء، ﴿يَرْتَعْ﴾ الرتع الاتساع في الملاذ، ﴿ويَلْعَبْ﴾: بالاستباق، ﴿وإنّا لَه لَحافِظُونَ﴾: من أن يناله ضر، ﴿قالَ إنِّي لَيَحْزُنُنِي أنْ تَذْهَبُوا بِهِ﴾: لشدة مفارقته على، ﴿وأخافُ أنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾ فإن أرضهم كانت مذأبة، ﴿وأنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ﴾: مشتغلون بلعبكم، ﴿قالُوا لَئِنْ أكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ اللام موطئة للقسم، ﴿ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء والواو للحال، ﴿إنّا إذًا لَخاسِرُونَ﴾: ضعفاء عاجزون وهو جواب القسم، ﴿فَلَمّا ذَهَبُوا بِهِ وأجْمَعُوا﴾: اتفقوا، ﴿أنْ يَجْعَلُوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ﴾ وجواب لما محذوف، أي: فعلوا به ما فعلوا، ﴿وأوْحَيْنا إلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهم بِأمْرِهِمْ هَذا﴾، لتخبرن إخوتك بصنيعهم هذا، ﴿وهم لاَ يَشْعُرُون﴾: بوحي الله وإعلامه إياه ذلك، أو هم لا يعرفونك حين تخبرهم، كما قال تعالى: ﴿فَعَرَفَهم وهم لَهُ مُنْكِرُونَ﴾، ﴿وجاءُوا أباهم عِشاءً يَبْكُونَ﴾، العشاء: آخر النهار، ويبكون حال، ﴿قالُوا يا أبانا إنّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ﴾: نتسابق في الرمي أو العدو، ﴿وتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأكَلَهُ الذِّئْبُ وما أنْتَ بِمُؤْمِنٍ﴾: بمصدق، ﴿لَنا﴾: في هذه القصة، ﴿ولَوْ كُنّا صادِقِينَ﴾: عندك في القضايا لسوء ظنك بنا، ﴿وجاءُوا عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾، وصف بالمصدر مبالغة، كأنه نفس الكذب، وعلى قميصه حال من دم، وجاز تقدمه على صاحبه، لأنه ظرف، أو محله النصب على الظرف،

أي: فوق قميصه، كما تقول: جاء على جماله بأحمال، ﴿قالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: سهلت، ﴿لَكم أنفُسُكم أمْرًا﴾: عظيمًا، ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل، أو فأمري صبر جميل، ﴿واللهُ المُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ﴾، أي: على احتمال ما تصفون من هلاك يوسف، وقد نقل أنّهم ذبحوا سخلة ولطخوا ثوبه بدمها فلما جاءوا بثوبه، قال يعقوب: ما رأيت كاليوم ذئبًا أحلم من هذا، أكل ابني، ولم يمزق عليه قميصه، ﴿وجاءَتْ سَيّارَةٌ﴾: مسافرون، ﴿فَأرْسَلُوا وارِدَهُمْ﴾، وهو الذي يطلب لهم الماء، ﴿فَأدْلى﴾: أرسل، ﴿دَلْوَهُ﴾، في الجب فتدلى بها يوسف فلما رآه، ﴿قالَ يا بُشْرى﴾: نادى البشرى: كأنه يقول: تعالي فهذا من أونتك، قال بعضهم: بشرى اسم صاحب له ناداه [[لا يخفي ما فيه من بُعْدٍ بعيد. (مصحح النسخة الإلكترونية).]]، ﴿هَذا غُلامٌ وأسَرُّوهُ﴾: أخفى الواردون أمره من بقية السيارة، ﴿بِضاعَةً﴾، حال، أي متاعًا للتجارة، قالوا: هو بضاعة لنا من أهل هذا الماء، أو ضمير الجمع لإخوة يوسف أي كتموا أنه أخوهم، وباعوه، فإنهم يستخبرون كل يوم منه، ﴿واللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ﴾: بيوسف، ﴿وشَرَوْهُ﴾: باعه الواردون أو إخوته [[لا يصح أبدًا. (مصحح النسخة الإلكترونية).]]، ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾: زيف أو قليل، ﴿دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾: قليلة، بدل من الثمن، والدراهم عشرون أو اثنان وعشرون أو أربعون، ﴿وكانُوا﴾، أي: إخوته، ﴿فِيهِ﴾: في يوسف، ﴿مِنَ الزّاهِدِينَ﴾: من الراغبين عنه أو كان الواردون زاهدين في يوسف فهم الذين باعوا بثمن بخس، لأنه ملتقط وهم خائفون من انتزاعه فاستعجلوا في بيعه فيكونوا راغبين عنه وفيه متعلق بمحذوف يبينه من الزاهدين، لأن ما بعد الجار والموصول لا يعمل فيما قبله.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 237

YusufJuz 12 · Page 237

12:15

فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٥

So when they took him [out] and agreed to put him into the bottom of the well...1 But We inspired to him, "You will surely inform them [someday] about this affair of theirs while they do not perceive [your identity]."

1 translator’s note
  1. The conclusion of this sentence is estimated to be "...they tormented him." ↩

12:16

وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ ١٦

And they came to their father at night, weeping.

12:17

قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ١٧

They said, "O our father, indeed we went racing each other and left Joseph with our possessions, and a wolf ate him. But you would not believe us, even if we were truthful."

12:18

وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١٨

And they brought upon his shirt false blood.1 [Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. And Allāh is the one sought for help against that which you describe."

1 translator’s note
  1. They had stained Joseph's shirt with the blood of a lamb but had forgotten to tear it, thereby arousing their father's suspicion. ↩

12:19

وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٩

And there came a company of travelers; then they sent their water drawer, and he let down his bucket. He said, "Good news! Here is a boy." And they concealed him, [taking him] as merchandise;1 and Allāh was Knowing of what they did.

1 translator’s note
  1. To be sold as a slave. ↩

12:20

وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ ٢٠

And they sold him for a reduced price - a few dirhams - and they were, concerning him, of those content with little.

12:21

وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢١

And the one from Egypt1 who bought him said to his wife, "Make his residence comfortable. Perhaps he will benefit us, or we will adopt him as a son." And thus, We established Joseph in the land that We might teach him the interpretation of events [i.e., dreams]. And Allāh is predominant over His affair, but most of the people do not know.

1 translator’s note
  1. The minister in charge of supplies, whose title was al-ʿAzeez. ↩

12:22

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٢٢

And when he [i.e., Joseph] reached maturity, We gave him judgement and knowledge. And thus We reward the doers of good.

Al-IjiTafsir · 12:15

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском