Yusuf 12:30
Joseph · Juz 12 · Page 238
۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠
And women in the city said, "The wife of al-ʿAzeez is seeking to seduce her slave boy; he has impassioned her with love. Indeed, we see her [to be] in clear error."
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 12:30
﴿وقالَ نِسْوَةٌ في المَدِينَةِ امْرَأةُ العَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إنّا لَنَراها في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ سِكِّينًا وقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمّا رَأيْنَهُ أكْبَرْنَهُ وقَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ وقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هَذا بَشَرًا إنْ هَذا إلّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ [يوسف: ٣١] ﴿قالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ولَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فاسْتَعْصَمَ ولَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ ولَيَكُونًا مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ [يوسف: ٣٢] ﴿قالَ رَبِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ وإلّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أصْبُ إلَيْهِنَّ وأكُنْ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [يوسف: ٣٣] ﴿فاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ [يوسف: ٣٤] ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ﴾ [يوسف: ٣٥] ﴿ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أحَدُهُما إنِّي أرانِي أعْصِرُ خَمْرًا وقالَ الآخَرُ إنِّي أرانِي أحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إنّا نَراكَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: ٣٦] ﴿قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إلّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أنْ يَأْتِيَكُما ذَلِكُما مِمّا عَلَّمَنِي رَبِّي إنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وهم بِالآخِرَةِ هم كافِرُونَ﴾ [يوسف: ٣٧] ﴿واتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وعَلى النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ [يوسف: ٣٨] ﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أأرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أمِ اللَّهُ الواحِدُ القَهّارُ﴾ [يوسف: ٣٩] ﴿ما تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إلّا أسْماءً سَمَّيْتُمُوها أنْتُمْ وآباؤُكم ما أنْزَلَ اللَّهُ بِها مِن سُلْطانٍ إنِ الحُكْمُ إلّا لِلَّهِ أمَرَ ألّا تَعْبُدُوا إلّا إيّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٤٠] ﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أمّا أحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وأمّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَأْسِهِ قُضِيَ الأمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ﴾ [يوسف: ٤١] ﴿وقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أنَّهُ ناجٍ مِنهُما اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ في السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ [يوسف: ٤٢] ﴿وقالَ المَلِكُ إنِّي أرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وأُخَرَ يابِساتٍ يا أيُّها المَلَأُ أفْتُونِي في رُؤْيايَ إنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف: ٤٣] ﴿قالُوا أضْغاثُ أحْلامٍ وما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحْلامِ بِعالِمِينَ﴾ [يوسف: ٤٤]
النِّسْوَةُ بِكَسْرِ النُّونِ فِعْلَةٌ، وهو جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِلْقِلَّةِ لا واحِدَ لَهُ مَن لَفْظِهِ، وزَعَمَ ابْنُ السَّرّاجِ أنَّهُ اسْمُ جَمْعٍ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: النِّسْوَةُ اسْمٌ مُفْرَدٌ لِجَمْعِ المَرْأةِ، وتَأْنِيثُهُ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، ولِذا لَمْ تَلْحَقْ فِعْلَهُ تاءُ التَّأْنِيثِ، انْتَهى. وعَلى أنَّهُ جَمْعُ تَكْسِيرٍ لا يُلْحِقُ التّاءَ لِأنَّهُ يَجُوزُ: قامَتِ الهُنُودُ، وقامَ الهُنُودُ، وقَدْ تُضَمُّ نُونُهُ فَتَكُونُ إذْ ذاكَ اسْمُ جَمْعٍ، وتَكْسِيرُهُ لِلْكَثْرَةِ عَلى نِسْوانٍ، والنِّساءُ جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِلْكَثْرَةِ أيْضًا، ولا واحِدَ لَهُ مِن لَفْظِهِ.
شَغَفَ: خَرَقَ الشَّغافَ، وهو حِجابُ القَلْبِ، وقِيلَ: سُوَيْداؤُهُ، وقِيلَ: داءٌ يَصِلُ إلى القَلْبِ فَيَنْفُذُ إلى القَلْبِ، وكَسْرُ الغَيْنِ لُغَةُ تَمِيمٍ، وقِيلَ: الشَّغافُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ يُقالُ لَها لِسانُ القَلْبِ، شَغَفَ وصَلَتِ الحِدَّةُ إلى القَلْبِ فَكانَ يَحْتَرِقُ مِن شَغَفِ البَعِيرِ إذا هَنَّأهُ فَأحْرَقَهُ بِالقَطْرانِ، والمَشْغُوفُ الَّذِي أحْرَقَ الحُبُّ قَلْبَهُ، ومِنهُ قَوْلُ الأعْشى:
؎يَعْصِي الوُشاةَ وكانَ الحُبُّ آوِنَةً مِمّا يُزَيِّنُ لِلْمَشْغُوفِ ما صَنَعا
وقَدْ تُكْسَرُ غَيْنُهُ، المُتَّكَأُ: الوِسادَةُ والنَّمْرَقَةُ. المَتْكُ: الأُتْرُجُّ، والواحِدُ مُتْكَةٌ قالَ الشّاعِرُ:
؎فَأهْدَتْ مُتْكَةً لَهْيَ أبِيها
وقِيلَ: اسْمٌ يَعُمُّ جَمِيعَ ما يُقْطَعُ بِالسِّكِّينِ الأُتْرُجَّ وغَيْرَهُ مِنَ الفَواكِهِ. قالَ:
؎يَشْرَبُ الإثْمَ بِالصُّواعِ جِهارًا ∗∗∗ ونَرى المُتْكَ بَيْنَنا مُسْتَعارًا
وهُوَ مِن مُتْكٍ بِمَعْنى بَتَكَ الشَّيْءَ أيْ: قَطَعَهُ. وقالَ صاحِبُ اللَوامِحِ: المُتْكُ بِالضَّمِّ عِنْدَ الخَلِيلِ العَسَلُ، وعِنْدَ الأصْمَعِيِّ الأُتْرُجُّ. وقالَ أبُو عُمَرَ: والشَّرابُ الخالِصُ، وقالَ أبُو عُمَرَ: وفِيهِ ثَلاثُ لُغاتٍ، المُتْكُ بِالحَرَكاتِ الثَّلاثِ. وقِيلَ: بِالكَسْرِ الخِلالُ، وقِيلَ: بَلِ المِسْكُ. وقالَ الكِسائِيُّ أيْضًا: فِيهِ اللُّغاتُ الثَّلاثُ، وقَدْ يَكُونُ بِالفَتْحِ المُجَمَّرِ عِنْدَ قُضاعَةَ، وقالَ أيْضًا: قَدْ يَكُونُ في اللُّغاتِ الثَّلاثِ الفالُوذَ المُعَقَّدَ. (p-٣٠٠)وقالَ الفَضْلُ: في اللُّغاتِ الثَّلاثِ هو البَزَماوَرْدُ، وكُلُّ مَلْفُوفٍ بِلَحْمٍ ورُقاقٍ، وقالَ أيْضًا: المُتْكُ بِالضَّمِّ المائِدَةُ، أوِ الخَمْرُ في لُغَةِ كِنْدَةَ، السِّكِّينُ: تُذَكَّرُ وتُؤَنَّثُ، قالَهُ الفَرّاءُ والكِسائِيُّ، ولَمْ يَعْرِفِ الأصْمَعِيُّ فِيهِ إلّا التَّذْكِيرَ، حاشَ: قالَ الفَرّاءُ مِنَ العَرَبِ مَن يُتِمُّها، وفي لُغَةِ الحِجازِ: حاشَ لَكَ، وبَعْضِ العَرَبِ: حَشى زَيْدٌ كَأنَّهُ أرادَ حَشى لِزَيْدٍ، وهي في أهْلِ الحِجازِ، انْتَهى. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: حاشا كَلِمَةٌ تُفِيدُ مَعْنى التَّنْزِيهِ في الِاسْتِثْناءِ، تَقُولُ: أساءَ القَوْمُ حاشا زَيْدٍ، قالَ:
؎حاشا أبِي ثَوْبانَ أنَّ لَنا ∗∗∗ ضَنًّا عَنِ المِلْحاةِ والشَّتْمِ
وهِيَ حَرْفٌ مِن حُرُوفِ الجَرِّ فَوُضِعَتْ مَوْضِعَ التَّنْزِيهِ والبَراءَةِ، فَمَعْنى حاشَ اللَّهِ: بَراءَةُ اللَّهِ، وتَنْزِيهُ اللَّهِ، انْتَهى. وما ذُكِرَ أنَّها تُفِيدُ مَعْنى التَّنْزِيهِ في بابِ الِاسْتِثْناءِ غَيْرُ مَعْرُوفٍ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ، لا فَرْقَ بَيْنَ قَوْلِكَ، قامَ القَوْمُ إلّا زَيْدًا، وقامَ القَوْمُ حاشى زَيْدٍ، ولَمّا مَثَّلَ بِقَوْلِهِ أساءَ القَوْمُ حاشى زَيْدٌ، وفُهِمَ مِن هَذا التَّمْثِيلِ بَراءَةُ زَيْدٍ مِنَ الإساءَةِ، جَعَلَ ذَلِكَ مُسْتَفادًا مِنها في كُلِّ مَوْضِعٍ، وأمّا ما أنْشَدَهُ مِن قَوْلِهِ: حاشى أبِي ثَوْبانَ، فَكَذا يُنْشِدُهُ ابْنُ عَطِيَّةَ وأكْثَرُ النُّحاةِ، وهو بَيْتٌ رَكَّبُوا فِيهِ صَدْرَ بَيْتٍ عَلى عَجْزٍ آخَرَ، وهُما مِن بَيْتَيْنِ، وهُما: حاشى أبِي ثَوْبانَ أنَّ أبا ثَوْبانَ لَيْسَ بِبُكْمَةٍ فَدَمِ
؎عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إنَّ بِهِ ∗∗∗ ضَنًّا عَنِ المِلْحاةِ والشَّتْمِ
عَصْرُ العِنَبِ وغَيْرِهِ أخْرَجَ ما فِيهِ مِنَ المائِعِ بِقُوَّةٍ. الخُبْزُ: مَعْرُوفُ، وجَمْعُهُ أخْبازٌ، ومَعانِيهِ خَبّازٌ. البِضْعُ: ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسَعِ قالَهُ قَتادَةُ. وقالَ مُجاهِدٌ: مِنَ الثَّلاثَةِ إلى السَّبْعَةِ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: البِضْعُ لا يَبْلُغُ العَقْدَ ولا نِصْفَ العَقْدِ، وإنَّما هو مِنَ الواحِدِ إلى العَشَرَةِ، وقالَ الفَرّاءُ: ولا يُذْكَرُ البِضْعُ إلّا مَعَ العَشَراتِ، ولا يُذْكَرُ مَعَ مِائَةٍ ولا ألْفٍ، السِّمَنُ: مَعْرُوفٌ وهو مَصْدَرُ سَمِنَ يَسْمَنَ، واسْمُ الفاعِلِ سَمِينٌ، والمَصْدَرُ واسْمُ الفاعِلِ عَلى غَيْرِ قِياسٍ، العَجْفاءُ: المَهْذُولَةُ جِدًّا قالَ:
؎ورِجالُ مَكَةَ مُسْتَنُّونَ عِجافٌ
الضِّغْثُ أقَلُّ مِنَ الحُزْمَةِ وأكْثَرُ مِنَ القَبْضَةِ مِنَ النَّباتِ والعُشْبِ مِن جِنْسٍ واحِدٍ أوْ مِن أخْلاطِ النَّباتِ والعُشْبِ، فَمِن جِنْسٍ واحِدٍ ما رُوِيَ في قَوْلِهِ: ﴿وخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فاضْرِبْ بِهِ﴾ [ص: ٤٤] إنَّهُ أخَذَ عُثْكالًا مِنَ النَّخْلِ، ورُوِيَ أنَّ الرَّسُولَ ﷺ فَعَلَ نَحْوَ هَذا في إقامَةِ حَدٍّ عَلى رَجُلٍ، وقالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:
؎خَوْدٌ كَأنَّ فِراشَها وُضِعَتْ بِهِ ∗∗∗ أضْغاثُ رَيْحانٍ غَداةَ شِمالِ
ومِنَ الأخْلاطِ قَوْلُ العَرَبِ في أمْثالِها: ضَغَثَ عَلى إمالَةٍ.
﴿وقالَ نِسْوَةٌ في المَدِينَةِ امْرَأةُ العَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إنّا لَنَراها في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
Page 238
12:23
وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٣
And she, in whose house he was, sought to seduce him. She closed the doors and said, "Come, you." He said, "[I seek] the refuge of Allāh. Indeed, he1 is my master, who has made good my residence. Indeed, wrongdoers will not succeed."
1 translator’s note
- Her husband, al-ʿAzeez. ↩
12:24
وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٢٤
And she certainly determined [to seduce] him, and he would have inclined to her had he not seen the proof [i.e., sign] of his Lord. And thus [it was] that We should avert from him evil and immorality. Indeed, he was of Our chosen servants.
12:25
وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٥
And they both raced to the door, and she tore his shirt from the back, and they found her husband at the door. She said, "What is the recompense of one who intended evil for your wife but that he be imprisoned or a painful punishment?"
12:26
قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦
[Joseph] said, "It was she who sought to seduce me." And a witness from her family testified, "If his shirt is torn from the front, then she has told the truth, and he is of the liars.
12:27
وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٧
But if his shirt is torn from the back, then she has lied, and he is of the truthful."
12:28
فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ٢٨
So when he [i.e., her husband] saw his shirt torn from the back, he said, "Indeed, it is of your [i.e., women's] plan. Indeed, your plan is great [i.e., vehement].
12:29
يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ ٢٩
Joseph, ignore this.1 And, [my wife], ask forgiveness for your sin. Indeed, you were of the sinful."
1 translator’s note
- i.e., conceal it and act as if it had not taken place. ↩
12:30
۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠
And women in the city said, "The wife of al-ʿAzeez is seeking to seduce her slave boy; he has impassioned her with love. Indeed, we see her [to be] in clear error."