Yusuf 12:65
Joseph · Juz 13 · Page 243
وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ ٦٥
And when they opened their baggage, they found their merchandise returned to them. They said, "O our father, what [more] could we desire? This is our merchandise returned to us. And we will obtain supplies [i.e., food] for our family and protect our brother and obtain an increase of a camel's load; that is an easy measurement."1
1 translator’s note
- For them. Or one obtained by us with ease. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 12:65–68
﴿ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهم وجَدُوا بِضاعَتَهم رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي هَذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إلَيْنا ونَمِيرُ أهْلَنا ونَحْفَظُ أخانا ونَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ ﴿قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكم حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إلّا أنْ يُحاطَ بِكم فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهم قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ﴾ ﴿وقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِن بابٍ واحِدٍ وادْخُلُوا مِن أبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وما أُغْنِي عَنْكم مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إنِ الحُكْمُ إلّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ﴾ ﴿ولَمّا دَخَلُوا مِن حَيْثُ أمَرَهم أبُوهم ما كانَ يُغْنِي عَنْهم مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إلّا حاجَةً في نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وإنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾
قَرَأ عَلْقَمَةُ ويَحْيى بْنُ وثّابٍ والأعْمَشُ (رِدَّتْ) بِكَسْرِ الرّاءِ، نَقَلَ حَرَكَةَ الدّالِ المُدْغَمَةِ إلى الرّاءِ بَعْدَ تَوَهُّمِ خُلُوِّها مِنَ الضَّمَّةِ، وهي لُغَةٌ لِبَنِي ضَبَّةَ، كَما نَقَلَتِ العَرَبُ في قِيلَ وبِيعَ، وحَكى قُطْرُبٌ: النَّقْلُ في الحَرْفِ الصَّحِيحِ غَيْرُ المُدْغَمِ نَحْوَ: ضَرَبَ زَيْدٌ، سَمَّوُا المَشْدُودَ المَرْبُوطَ بِجُمْلَتِهِ مَتاعًا، فَلِذَلِكَ حَسُنَ الفَتْحُ فِيهِ (وما نَبْغِي) ”ما“ فِيهِ اسْتِفْهامِيَّةٌ؛ أيْ: أيُّ شَيْءٍ نَبْغِي ونَطْلُبُ مِنَ الكَرامَةِ هَذِهِ (p-٣٢٤)أمْوالُنا رُدَّتْ إلَيْنا، قالَهُ قَتادَةُ. وكانُوا قالُوا لِأبِيهِمْ: قَدِمْنا عَلى خَيْرِ رَجُلٍ أنْزَلَنا وأكْرَمَنا كَرامَةً، لَوْ كانَ رَجُلًا مِن آلِ يَعْقُوبَ ما أكْرَمَنا كَرامَتَهُ، وقالَ الزَّجّاجُ: يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ (ما) نافِيَةً أيْ: ما بَقِيَ لَنا ما نَطْلُبُ، ويُحْتَمَلُ أيْضًا أنْ تَكُونَ نافِيَةً مِنَ البَغْيِ؛ أيْ: ما افْتَرَيْنا فَكَذَبْنا عَلى هَذا المَلِكِ، ولا في وصْفِ إجْمالِهِ وإكْرامِهِ، هَذِهِ البِضاعَةُ مَرْدُودَةٌ، وهَذا مَعْنى قَوْلِ الزَّمَخْشَرِيِّ ما نَبْغِي في القَوْلِ ما تَتَزَيَّدُ فِيما وصَفْنا لَكَ مِن إحْسانِ المَلِكِ والكَرامَةِ، وقِيلَ: مَعْناهُ ما نُرِيدُ مِنكَ بِضاعَةً أُخْرى، وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ وأبُو حَيْوَةَ: (ما تَبْغِي) بِالتّاءِ عَلى خِطابِ يَعْقُوبَ، ورَوَتْها عائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ويَحْتَمِلُ ”ما“ في هَذِهِ القِراءَةِ الِاسْتِفْهامَ والنَّفْيَ كَقِراءَةِ النُّونِ، وقَرَأ أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: (ونُمِيرُ) بِضَمِّ النُّونِ، والجُمْلَةُ مِن قَوْلِهِمْ ﴿هَذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إلَيْنا﴾ مُوَضِّحَةٌ لِقَوْلِهِمْ: (ما نَبْغِي) والجُمَلُ بَعْدَها مَعْطُوفَةٌ عَلَيْها عَلى تَقْدِيرِ: فَنَسْتَظْهِرُ بِها ونَسْتَعِينُ بِها ونَمِيرُ أهْلَنا في رُجُوعِنا إلى المَلِكِ، ونَحْفَظُ أخانا فَلا يُصِيبُهُ شَيْءٌ مِمّا تَخافُهُ، وإذا كانَ ما نَبْغِي ما نَتَزَيَّدُ وما نَكْذِبُ، جازَ أنْ يَكُونَ (ونَمِيرُ) مَعْطُوفًا عَلى (ما نَبْغِي) أيْ: لا نَبْغِي فِيما نَقُولُ، ونَمِيرُ أهْلَنا ونَفْعَلُ كَيْتَ وكَيْتَ، وجازَ أنْ يَكُونَ كَلامًا مُبْتَدَأً، وكَرَّرُوا حِفْظَ الأخِ مُبالَغَةً في الحَضِّ عَلى إرْسالِهِ، ونَزْدادُ بِاسْتِصْحابِ أخِينا، وسَقَ بَعِيرٍ عَلى أوَساقِ بَعِيرِنا؛ لِأنَّهُ إنَّما كانَ حَمَّلَ لَهم عَشَرَةَ أبْعِرَةٍ، ولَمْ يُحَمِّلِ الحادِي عَشَرَ لِغَيْبَةِ صاحِبِهِ، والظّاهِرُ أنَّ البَعِيرَ هو مِنَ الإبِلِ، وقالَ مُجاهِدٌ: كَيْلُ حِمارٍ، قالَ: وبَعْضُ العَرَبِ تَقُولُ لِلْحِمارِ: بَعِيرٌ، وهَذا شاذٌّ، والظّاهِرُ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ مِن كَلامِهِمْ لا مِن كَلامِ يَعْقُوبَ، والإشارَةُ بِذَلِكَ الظّاهِرُ أنَّها إلى (كَيْلَ بَعِيرٍ) أيْ: يَسِيرٍ، بِمَعْنى قَلِيلٍ، يُحَبِّبُنا إلَيْهِ المَلِكُ ولا يُضايِقُنا فِيهِ، أوْ يَسِيرٌ بِمَعْنى سَهْلٍ مُتَيَسِّرٍ لا يَتَعاظَمَهُ. وقِيلَ: يَسِيرٌ عَلَيْهِ أنْ يُعْطِيَهُ. وقالَ الحَسَنُ: وقَدْ كانَ يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وعَدَهم أنْ يَزِيدَهم حِمْلَ بَعِيرٍ بِغَيْرِ ثَمَنٍ، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أيْ ذَلِكَ مِكْيَلٌ قَلِيلٌ لا يَكْفِينا، يَعْنِي: ما يُكالُ لَهم، فازْدادُوا إلَيْهِ ما يُكالُ لِأخِيهِمْ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن كَلامِ يَعْقُوبَ؛ أيْ: حِمْلُ بَعِيرٍ واحِدٍ شَيْءٌ يَسِيرٌ لا يُخاطَرُ لِمِثْلِهِ بِالوَلَدِ، كَقَوْلِهِ: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ)، انْتَهى. ويَعْنِي أنَّ ظاهِرَ الكَلامِ أنَّهُ مِن كَلامِهِمْ، وهو مِن كَلامِ يَعْقُوبَ، كَما أنَّ قَوْلَهُ: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ)، ظاهِرُهُ أنَّهُ مِن كَلامِ امْرَأةِ العَزِيزِ، وهو مِن كَلامِ يُوسُفَ، وهَذا كُلُّهُ تَحْمِيلٌ لِلَفْظِ القُرْآنِ ما يَبْعُدُ تَحْمِيلُهُ، وفِيهِ مُخالَفَةُ الظّاهِرِ لِغَيْرِ دَلِيلٍ، ولَمّا كانَ يَعْقُوبُ غَيْرَ مُخْتارٍ لِإرْسالِ ابْنِهِ، وألَحُّوا عَلَيْهِ في ذَلِكَ، عَلَّقَ إرْسالَهُ بِأخْذِ المَوْثِقِ عَلَيْهِمْ وهو الحَلِفُ بِاللَّهِ، إذْ بِهِ تُؤَكَّدُ العُهُودُ وتُشَدَّدُ، و﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾ جَوابٌ لِلْحَلِفِ؛ لِأنَّ مَعْنى ﴿حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا﴾ حَتّى تَحْلِفُوا لِي لَتَأْتُنَّنِي بِهِ، وقَوْلُهُ: ﴿إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ لَفْظٌ عامٌّ لِجَمِيعِ وُجُوهِ الغَلَبَةِ، والمَعْنى: تَعُمُّكُمُ الغَلَبَةُ مِن جَمِيعِ الجِهاتِ حَتّى لا يَكُونَ لَكم حِيلَةٌ ولا وجْهُ تَخَلُّصٍ، وقالَ مُجاهِدٌ: إلّا أنْ تُهْلَكُوا، وعَنْهُ أيْضًا: إلّا أنْ تُطِيقُوا ذَلِكَ، وهَذا الِاسْتِثْناءُ مِنَ المَفْعُولِ مِن أجْلِهِ مُراعى في قَوْلِهِ: (لَتَأْتُنَّنِي) وإنْ كانَ (p-٣٢٥)مُثْبِتًا مَعْنى النَّفْيِ؛ لِأنَّ المَعْنى: لا تَمْتَنِعُونَ مِنَ الإتْيانِ بِهِ لِشَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ إلّا لِأنْ يُحاطَ بِكم، ومِثالُهُ مِنَ المُثْبَتِ في اللَّفْظِ ومَعْناهُ النَّفْيُ، قَوْلُهم: أُنْشُدُكَ اللَّهَ إلّا فَعَلْتَ؛ أيْ: ما أُنْشُدُكَ إلّا الفِعْلَ، ولا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُسْتَثْنى مِنَ الأحْوالِ مُقَدَّرًا بِالمَصْدَرِ الواقِعِ حالًا، وإنْ كانَ صَرِيحُ المَصْدَرِ قَدْ يَقَعُ حالًا، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: لَتَأْتُنَّنِي بِهِ عَلى كُلِّ حالٍ إلّا إحاطَةً بِكم أيْ: مُحاطًا بِكم؛ لِأنَّهم نَصُّوا عَلى أنَّ (أنْ) النّاصِبَةَ لِلْفِعْلِ لا تَقَعُ حالًا وإنْ كانَتْ مُقَدَّرَةً بِالمَصْدَرِ الَّذِي قَدْ يَقَعُ بِنَفْسِهِ حالًا، فَإنْ جَعَلْتَ أنْ والفِعْلَ واقِعَةً مَوْقِعَ المَصْدَرِ الواقِعِ ظَرْفَ زَمانٍ، ويَكُونُ التَّقْدِيرُ: لَتَأْتُنَّنِي بِهِ في كُلِّ وقْتٍ إلّا إحاطَةً بِكم أيْ: إلّا وقْتَ إحاطَةٍ بِكم، قُلْتُ: مَنَعَ ذَلِكَ ابْنُ الأنْبارِيِّ فَقالَ: ما مَعْناهُ: يَجُوزُ خُرُوجُنا صِياحَ الدِّيكِ أيْ: وقْتَ صِياحِ الدِّيكِ، ولا يَجُوزُ خُرُوجُنا أنْ يَصِيحَ الدِّيكُ، ولا ما يَصِيحُ الدِّيكُ، وإنْ كانَتْ ”أنْ، وما“ مَصْدَرِيَّتَيْنِ، وإنَّما يَقَعُ ظَرْفًا المَصْدَرُ المُصَرَّحُ بِلَفْظِهِ، وأجازَ ابْنُ جِنِّي أنْ تَقَعَ ”أنْ“ ظَرْفًا، كَما يَقَعُ صَرِيحُ المَصْدَرِ، فَأجازَ في قَوْلِ تَأبَّطَ شَرًّا:
؎وقالُوا لَها لا تَنْكِحِيهِ فَإنَّهُ لِأوَّلِ فَصْلٍ أنْ يُلاقِيَ مَجْمَعًا
وقَوْلُ أبِي ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيِّ:
؎وتاللَّهِ ما إنْ شَهْلٌ أُمُّ واحِدٍ ∗∗∗ بِأوْجَدَ مِنِّي أنْ يُهانَ صَغِيرُها
Page 243
12:64
قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٦٤
He said, "Should I entrust you with him except [under coercion] as I entrusted you with his brother before? But Allāh is the best guardian, and He is the most merciful of the merciful."
12:65
وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ ٦٥
And when they opened their baggage, they found their merchandise returned to them. They said, "O our father, what [more] could we desire? This is our merchandise returned to us. And we will obtain supplies [i.e., food] for our family and protect our brother and obtain an increase of a camel's load; that is an easy measurement."1
1 translator’s note
- For them. Or one obtained by us with ease. ↩
12:66
قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٦٦
[Jacob] said, "Never will I send him with you until you give me a promise [i.e., oath] by Allāh that you will bring him [back] to me, unless you should be surrounded [i.e., overcome by enemies]." And when they had given their promise, he said, "Allāh, over what we say, is Entrusted."1
1 translator’s note
- i.e., sufficient to witness and deal with the matter. ↩
12:67
وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٦٧
And he said, "O my sons, do not enter from one gate but enter from different gates; and I cannot avail you against [the decree of] Allāh at all. The decision is only for Allāh; upon Him I have relied, and upon Him let those who would rely [indeed] rely."
12:68
وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٦٨
And when they entered from where their father had ordered them, it did not avail them against Allāh at all except [it was] a need [i.e., concern] within the soul of Jacob, which he satisfied. And indeed, he was a possessor of knowledge because of what We had taught him, but most of the people do not know.
12:69
وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٩
And when they entered upon Joseph, he took his brother to himself; he said, "Indeed, I am your brother, so do not despair over what they used to do [to me]."