YusufJuz 13 · Page 245

Yusuf 12:80

Joseph · Juz 13 · Page 245

فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٠

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allāh and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allāh decides for me,1 and He is the best of judges.

1 translator’s note
  1. i.e., in my favor by bringing about the release of Benjamin. ↩

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:80

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا اسْتَيْأسُوا مِنهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قالَ كَبِيرُهم ألَمْ تَعْلَمُوا أنَّ أباكم قَدْ أخَذَ عَلَيْكم مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ حَتّى يَأْذَنَ لِي أبِي أوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وهو خَيْرُ الحاكِمِينَ﴾

فِي الآيَةِ مَسائِلُ:

المَسْألَةُ الأُولى: اعْلَمْ أنَّهم لَمّا قالُوا: ﴿فَخُذْ أحَدَنا مَكانَهُ﴾ (يُوسُفَ: ٧٨) وهو نِهايَةُ ما يُمْكِنُهم بَذْلُهُ فَقالَ يُوسُفُ في جَوابِهِ: ﴿مَعاذَ اللَّهِ أنْ نَأْخُذَ إلّا مَن وجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ﴾ فانْقَطَعَ طَمَعُهم مِن يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ في رَدِّهِ، فَعِنْدَ هَذا قالَ تَعالى: ﴿فَلَمّا اسْتَيْأسُوا مِنهُ خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ وهو مُبالَغَةٌ في يَأْسِهِمْ مِن رَدِّهِ ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ أيْ: تَفَرَّدُوا عَنْ سائِرِ النّاسِ يَتَناجَوْنَ، ولا شُبْهَةَ أنَّ المُرادَ يَتَشاوَرُونَ ويَتَحَيَّلُونَ الرَّأْيَ فِيما وقَعُوا فِيهِ، لِأنَّهم إنَّما أخَذُوا بِنْيامِينَ مِن أبِيهِمْ بَعْدَ المَواثِيقِ المُؤَكَّدَةِ وبَعْدَ أنْ كانُوا مُتَّهَمِينَ في حَقِّ يُوسُفَ، فَلَوْ لَمْ يُعِيدُوهُ إلى أبِيهِمْ؛ لَحَصَلَتْ مِحَنٌ كَثِيرَةٌ:

أحَدُها: أنَّهُ لَوْ لَمْ يَعُودُوا إلى أبِيهِمْ وكانَ شَيْخًا كَبِيرًا، فَبَقاؤُهُ وحْدَهُ مِن غَيْرِ أحَدٍ مِن أوْلادِهِ مِحْنَةٌ عَظِيمَةٌ.

وثانِيها: أنَّ أهْلَ بَيْتِهِمْ كانُوا مُحْتاجِينَ إلى الطَّعامِ أشَدَّ الحاجَةِ.

وثالِثُها: أنَّ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ رُبَّما كانَ يَظُنُّ أنَّ أوْلادَهُ هَلَكُوا بِالكُلِّيَّةِ وذَلِكَ غَمٌّ شَدِيدٌ، ولَوْ عادُوا إلى أبِيهِمْ بِدُونِ بِنْيامِينَ لَعَظُمَ حَياؤُهم؛ فَإنَّ ظاهِرَ الأمْرِ يُوهِمُ أنَّهم خانُوهُ في هَذا الِابْنِ كَما أنَّهم خانُوهُ في الِابْنِ الأوَّلِ، ولَكانَ يُوهِمُ أيْضًا أنَّهم ما أقامُوا لِتِلْكَ المَواثِيقِ المُؤَكَّدَةِ وزْنًا، ولا شَكَّ أنَّ هَذا المَوْضِعَ مَوْضِعُ فِكْرَةٍ وحَيْرَةٍ، وذَلِكَ يُوجِبُ التَّفاوُضَ والتَّشاوُرَ طَلَبًا لِلْأصْلَحِ الأصْوَبِ، فَهَذا هو المُرادُ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا اسْتَيْأسُوا مِنهُ خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ .

المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: قالَ الواحِدِيُّ: رُوِيَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ (اسْتَيَسُوا) و(حَتّى إذا اسْتَيَسَ الرُّسُلُ) بِغَيْرِ هَمْزٍ.

وفِي يَيْئَسُ لُغَتانِ: يَئِسَ ويَيْأسُ؛ مِثْلُ حَسِبَ ويَحْسَبُ، ومَن قالَ: اسْتَأْيَسَ قَلَبَ العَيْنَ إلى مَوْضِعِ الفاءِ؛ فَصارَ اسْتَعْفَلَ، وأصْلُهُ اسْتَيْأسَ، ثُمَّ خُفِّفَتِ الهَمْزَةُ.

قالَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“: اسْتَيْأسُوا يَئِسُوا، وزِيادَةُ السِّينِ والتّاءِ لِلْمُبالَغَةِ كَما في قَوْلِهِ: ﴿فاسْتَعْصَمَ﴾، وقَوْلُهُ: ﴿خَلَصُوا﴾ قالَ الواحِدِيُّ: يُقالُ: خَلَصَ الشَّيْءُ يَخْلُصُ خُلُوصًا إذا ذَهَبَ عَنْهُ الشّائِبُ مِن غَيْرِهِ، ثُمَّ فِيهِ وجْهانِ:

الأوَّلُ: قالَ الزَّجّاجُ: خَلَصُوا أيِ انْفَرَدُوا، ولَيْسَ مَعَهم أخُوهم.

والثّانِي: قالَ الباقُونَ: تَمَيَّزُوا عَنِ الأجانِبِ، وهَذا هو الأظْهَرُ. وأمّا قَوْلُهُ: ﴿نَجِيًّا﴾ فَقالَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“: النَّجِيُّ عَلى مَعْنَيَيْنِ يَكُونُ بِمَعْنى النّاجِي كالعَشِيرِ والسَّمِيرِ بِمَعْنى المُعاشِرِ والمُسامِرِ. ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾

صفحة ١٥٠

(مَرْيَمَ: ٥٢) وبِمَعْنى المَصْدَرِ الَّذِي هو التَّناجِي كَما قِيلَ: النَّجْوى بِمَعْنى المُتَناجِينَ، فَعَلى هَذا مَعْنى ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ اعْتَزَلُوا وانْفَرَدُوا عَنِ النّاسِ خالِصِينَ لا يُخالِطُهم سِواهم ﴿نَجِيًّا﴾ أيْ مُناجِيًا. رُوِيَ (نَجْوى) أيْ فَوْجًا (نَجِيًّا) أيْ: مُناجِيًا لِمُناجاةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وأحْسَنُ الوُجُوهِ أنْ يُقالَ: إنَّهم تَمَحَّضُوا تَناجِيًا، لِأنَّ مَن كَمُلَ حُصُولُ أمْرٍ مِنَ الأُمُورِ فِيهِ؛ وُصِفَ بِأنَّهُ صارَ غَيْرَ ذَلِكَ الشَّيْءِ، فَلَمّا أخَذُوا في التَّناجِي عَلى غايَةِ الجِدِّ؛ صارُوا كَأنَّهم في أنْفُسِهِمْ، صارُوا نَفْسَ التَّناجِي حَقِيقَةً.

أمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ كَبِيرُهُمْ﴾ فَقِيلَ: المُرادُ كَبِيرُهم في السِّنِّ وهو رُوبِيلُ، وقِيلَ: كَبِيرُهم في العَقْلِ وهو يَهُودا، وهو الَّذِي نَهاهم عَنْ قَتْلِ يُوسُفَ، ثُمَّ حَكى تَعالى عَنْ هَذا الكَبِيرِ أنَّهُ قالَ: ﴿ألَمْ تَعْلَمُوا أنَّ أباكم قَدْ أخَذَ عَلَيْكم مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ﴾ وفِيهِ مَسْألَتانِ:

المَسْألَةُ الأُولى: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: لَمّا قالَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿مَعاذَ اللَّهِ أنْ نَأْخُذَ إلّا مَن وجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ﴾ غَضِبَ يَهُودا، وكانَ إذا غَضِبَ وصاحَ؛ فَلا تَسْمَعُ صَوْتَهُ حامِلٌ إلّا وضَعَتْ، ويَقُومُ شَعْرُهُ عَلى جَسَدِهِ فَلا يَسْكُنُ حَتّى يَضَعَ بَعْضُ آلِ يَعْقُوبَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَقالَ لِبَعْضِ إخْوَتِهِ: اكْفُونِي أسْواقَ أهْلِ مِصْرَ وأنا أكْفِيكُمُ المَلِكَ، فَقالَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ لِابْنٍ صَغِيرٍ لَهُ: مِسَّهُ ! فَمَسَّهُ؛ فَذَهَبَ غَضَبُهُ، وهَمَّ أنْ يَصِيحَ فَرَكَضَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ رِجْلَهُ عَلى الأرْضِ وأخَذَ بِمَلابِسِهِ، وجَذَبَهُ فَسَقَطَ، فَعِنْدَهُ قالَ: يا أيُّها العَزِيزُ، فَلَمّا أيِسُوا مِن قَبُولِ الشَّفاعَةِ تَذاكَرُوا وقالُوا: إنَّ أبانا قَدْ أخَذَ عَلَيْنا مَوْثِقًا عَظِيمًا مِنَ اللَّهِ، وأيْضًا نَحْنُ مُتَّهَمُونَ بِواقِعَةِ يُوسُفَ، فَكَيْفَ المَخْلَصُ مِن هَذِهِ الوَرْطَةِ ؟

المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: لَفْظُ ما في قَوْلِهِ: ﴿ما فَرَّطْتُمْ﴾ فِيها وُجُوهٌ:

الأوَّلُ: أنْ يَكُونَ أصْلُهُ مِن قَبْلِ هَذا فَرَّطْتُمْ في شَأْنِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ، ولَمْ تَحْفَظُوا عَهْدَ أبِيكم.

الثّانِي: أنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً ومَحَلُّهُ الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ وخَبَرُهُ الظَّرْفُ، وهو مِن قَبْلُ، ومَعْناهُ وقَعَ مِن قَبْلُ تَفْرِيطُكم في يُوسُفَ.

الثّالِثُ: النَّصْبُ عَطْفًا عَلى مَفْعُولِ ﴿ألَمْ تَعْلَمُوا﴾ والتَّقْدِيرُ: ألَمْ تَعْلَمُوا أخْذَ أبِيكم مَوْثِقَكم وتَفْرِيطَكم مِن قَبْلُ في يُوسُفَ.

الرّابِعُ: أنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً بِمَعْنى ومِن قَبْلِ هَذا ما فَرَّطْتُمُوهُ أيْ: قَدَّمْتُمُوهُ في حَقِّ يُوسُفَ مِنَ الخِيانَةِ العَظِيمَةِ، ومَحَلُّهُ الرَّفْعُ والنَّصْبُ عَلى الوَجْهَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، ثُمَّ قالَ: ﴿فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ﴾ أيْ فَلَنْ أُفارِقَ أرْضَ مِصْرَ حَتّى يَأْذَنَ لِي أبِي في الِانْصِرافِ إلَيْهِ أوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي بِالخُرُوجِ مِنها أوْ بِالِانْتِصافِ مِمَّنْ أخَذَ أخِي أوْ بِخَلاصِهِ مِن يَدِهِ بِسَبَبٍ مِنَ الأسْبابِ ﴿وهُوَ خَيْرُ الحاكِمِينَ﴾؛ لِأنَّهُ لا يَحْكُمُ إلّا بِالعَدْلِ والحَقِّ، وبِالجُمْلَةِ فالمُرادُ ظُهُورُ عُذْرٍ يَزُولُ مَعَهُ حَياؤُهُ وخَجَلُهُ مِن أبِيهِ أوْ غَيْرِهِ، قالَهُ انْقِطاعًا إلى اللَّهِ تَعالى في إظْهارِ عُذْرِهِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ.

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 245

YusufJuz 13 · Page 245

12:79

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ ٧٩

He said, "[I seek] the refuge of Allāh [to prevent] that we take except him with whom we found our possession. Indeed, we would then be unjust."

12:80

فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٠

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allāh and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allāh decides for me,1 and He is the best of judges.

1 translator’s note
  1. i.e., in my favor by bringing about the release of Benjamin. ↩

12:81

ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ٨١

Return to your father and say, 'O our father, indeed your son has stolen, and we did not testify except to what we knew. And we were not witnesses of the unseen.1

1 translator’s note
  1. i.e., We could not have known when we gave you the oath that he would steal and be apprehended. ↩

12:82

وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٨٢

And ask the city in which we were and the caravan in which we came - and indeed, we are truthful.'"

12:83

قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٨٣

[Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. Perhaps Allāh will bring them to me all together. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise."

12:84

وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ ٨٤

And he turned away from them and said, "Oh, my sorrow over Joseph," and his eyes became white1 from grief, for he was [of that] a suppressor.2

2 translator’s notes
  1. i.e., he lost his sight.

    [615] He did not express the extent of his grief or his anger at what he suspected his sons had done but was patient, depending only upon Allāh for help.

    ↩
  2. ↩

12:85

قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥

They said, "By Allāh, you will not cease remembering Joseph until you become fatally ill or become of those who perish."

12:86

قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٦

He said, "I only complain of my suffering and my grief to Allāh, and I know from Allāh that which you do not know.

Ar-RaziTafsir · 12:80

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском