YusufJuz 13 · Page 245

Yusuf 12:81

Joseph · Juz 13 · Page 245

ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ٨١

Return to your father and say, 'O our father, indeed your son has stolen, and we did not testify except to what we knew. And we were not witnesses of the unseen.1

1 translator’s note
  1. i.e., We could not have known when we gave you the oath that he would steal and be apprehended. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:80–83

﴿فَلَمّا اسْتَيْأسُوا مِنهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قالَ كَبِيرُهم ألَمْ تَعْلَمُوا أنَّ أباكم قَدْ أخَذَ عَلَيْكم مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ حَتّى يَأْذَنَ لِي أبِي أوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وهو خَيْرُ الحاكِمِينَ﴾ ﴿ارْجِعُوا إلى أبِيكم فَقُولُوا يا أبانا إنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وما شَهِدْنا إلّا بِما عَلِمْنا وما كُنّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ﴾ ﴿واسْألِ القَرْيَةَ الَّتِي كُنّا فِيها والعِيرَ الَّتِي أقْبَلْنا فِيها وإنّا لَصادِقُونَ﴾ ﴿قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكم أنْفُسُكم أمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسى اللَّهُ أنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إنَّهُ هو العَلِيمُ الحَكِيمُ﴾

(p-٣٣٥)اسْتَفْعَلَ هُنا بِمَعْنى المُجَرَّدِ، يَئِسَ واسْتَيْأسَ بِمَعْنًى واحِدٍ، نَحْوَ: سَخِرَ واسْتَسْخَرَ، وعَجِبَ واسْتَعْجَبَ. وزَعَمَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنَّ زِيادَةَ السِّينِ والتّاءِ في المُبالَغَةِ، قالَ نَحْوَ ما مَرَّ في اسْتَعْصَمَ، انْتَهى. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: (اسْتَيْأسُوا) اسْتَفْعَلُوا، مِن أيِسَ مَقْلُوبًا مَن يَئِسَ، ودَلِيلُ القَلْبِ كَوْنُ ياءِ أيِسَ لَمْ تَنْقَلِبْ ألِفًا لِتَحَرُّكِها وانْفِتاحِ ما قَبْلَها، ومَعْنى ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ انْفَرَدُوا مِن غَيْرِهِمْ يُناجِي بَعْضُهم بَعْضًا، والنَّجِيُّ فَعِيلٌ بِمَعْنى مُفاعِلٍ، كالخَلِيطِ والعَشِيرِ، ومَعْنى المَصْدَرِ الَّذِي هو التَّناجِي كَما قِيلَ: النَّجْوى بِمَعْنى التَّناجِي، وهو لَفْظٌ يُوصَفُ بِهِ مَن لَهُ نَجْوًى واحِدًا كانَ أوْ جَماعَةً، مُؤَنَّثًا أوْ مُذَكَّرًا، فَهو كَعَدْلٍ، ويُجْمَعُ عَلى أنْجِيَةٍ، قالَ لَبِيَدٌ:

؎وشَهِدْتُ أنْجِيَةَ الأفاقَةِ عالِيًا كَعْبِي وأرْدافُ المُلُوكِ شُهُودُ

وقالَ آخَرُ:

؎إنِّي إذا ما القَوْمُ كانُوا أنْجِيَهْ

ويَقُولُ قَوْمٌ نَجِيٌّ وهم نَجْوى تَنْزِيلًا لِلْمَصْدَرِ مَنزِلَةَ الأوْصافِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ هم نَجِيٌّ مِن بابِ هم صَدِيقٌ؛ لِأنَّهُ بِزِنَةِ المَصادِرِ مَحْصُوًّا لِلتَّناجِي، يَنْظُرُونَ ماذا يَقُولُونَ لِأبِيهِمْ في شَأْنِ أخِيهِمْ لِهَذا الَّذِي دَهَمَهم مِنَ الخَطْبِ فِيهِ، فاحْتاجُوا إلى التَّشاوُرِ، و(كَبِيرُهم) أيْ: رَأْيًا وتَدْبِيرًا وعِلْمًا، وهو شَمْعُونُ قالَهُ: مُجاهِدٌ، أوْ كَبِيرُهم في السِّنِّ وهو رُوبِيلُ قالَهُ: قَتادَةُ، وقِيلَ: في العَقْلِ والرَّأْيِ، وهو يَهُوذا، ذَكَّرَهُمُ المِيثاقَ في قَوْلِ يَعْقُوبَ: ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ [يوسف: ٦٦] و”ما“ زائِدَةٌ أيْ: (p-٣٣٦)ومِن قَبْلِ هَذا فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ، و(مِن قَبْلُ) مُتَعَلِّقٌ بِـ (فَرَّطْتُمْ) وقَدْ جَوَّزُوا في إعْرابِهِ وُجُوهًا: أحَدُها: أنْ تَكُونَ ”ما“ مَصْدَرِيَّةً أيْ: ومِن قَبْلُ تَفْرِيطُكم. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَلى أنَّ مَحَلَّ المَصْدَرِ الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ، وخَبَرَهُ الظَّرْفُ، وهو ومِن قَبْلُ، ومَعْناهُ: ووَقَعَ مِن قَبْلُ تَفْرِيطُكم في يُوسُفَ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ولا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: (مِن قَبْلُ) مُتَعَلِّقًا بِـ (ما فَرَّطْتُمْ) وإنَّما تَكُونُ عَلى هَذا مَصْدَرِيَّةً، التَّقْدِيرُ: مِن قَبْلُ تَفْرِيطُكم في يُوسُفَ واقِعٌ ومُسْتَقِرٌّ، وبِهَذا القَدْرِ يَتَعَلَّقُ قَوْلُهُ: (مِن قَبْلُ) انْتَهى.

وهَذا وقَوْلُ الزَّمَخْشَرِيِّ راجِعٌ إلى مَعْنًى واحِدٍ وهو: إنَّ ما فَرَّطْتُمْ؛ يُقَدَّرُ بِمَصْدَرٍ مَرْفُوعٍ بِالِابْتِداءِ، و(مِن قَبْلُ) في مَوْضِعِ الخَبَرِ، وذَهْلًا عَنْ قاعِدَةٍ عَرَبِيَّةٍ، وحَقَّ لَهُما أنْ يَذْهَلا وهو أنَّ هَذِهِ الظُّرُوفَ الَّتِي هي غاياتٌ إذا ثَبَتَتْ لا تَقَعُ أخْبارًا لِلْمُبْتَدَأِ جُرَّتْ أوْ لَمْ تُجَرَّ، تَقُولُ: يَوْمُ السَّبْتِ مُبارَكٌ والسَّفَرُ بَعْدَهُ، ولا يَجُوزُ والسَّفَرُ بَعْدُ وعُمَرُ وزَيْدٌ خَلْفَهُ، ولا يُقالُ: عُمَرُ وزَيْدٌ خَلْفُ، وعَلى ما ذَكَراهُ يَكُونُ ”تَفْرِيطُكم“ مُبْتَدَأٌ، و”مِن قَبْلُ“ خَبَرٌ وهو مَبْنِيٌّ، وذَلِكَ لا يَجُوزُ وهَذا مُقَرَّرٌ في عِلْمِ العَرَبِيَّةِ، ولِهَذا ذَهَبَ أبُو عَلِيٍّ إلى أنَّ المَصْدَرَ مَرْفُوعٌ بِالِابْتِداءِ، و(في يُوسُفَ) هو الخَبَرُ؛ أيْ: كائِنٌ أوْ مُسْتَقِرٌّ في يُوسُفَ، والظّاهِرُ أنَّ (في يُوسُفَ) مَعْمُولٌ لِقَوْلِهِ: (فَرَّطْتُمْ) لا أنَّهُ في مَوْضِعِ خَبَرٍ، وأجازَ الزَّمَخْشَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ: أنْ تَكُونَ (ما) مَصْدَرِيَّةً، والمَصْدَرُ المَسْبُوكُ في مَوْضِعِ نَصْبٍ، والتَّقْدِيرُ: ألَمْ تَعْلَمُوا أخْذَ أبِيكم عَلَيْكم مَوْثِقًا مِن قَبْلُ، وتَفْرِيطُكم في يُوسُفَ. وقَدَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ: وتَفْرِيطُكم مِن قَبْلُ في يُوسُفَ، وهَذا الَّذِي ذَهَبا إلَيْهِ لَيْسَ بِجَيِّدٍ؛ لِأنَّ فِيهِ الفَصْلَ بِالجارِّ والمَجْرُورِ بَيْنَ حَرْفِ العَطْفِ الَّذِي هو عَلى حَرْفٍ واحِدٍ وبَيْنَ المَعْطُوفِ، فَصارَ نَظِيرَ: ضَرَبْتُ زَيْدًا وبِسَيْفِ عَمْرًا، وقَدْ زَعَمَ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ أنَّهُ لا يَجُوزُ ذَلِكَ إلّا في ضَرُورَةِ الشِّعْرِ. وأمّا تَقْدِيرُ الزَّمَخْشَرِيِّ: وتَفْرِيطُكم مِن قَبْلُ في يُوسُفَ، فَلا يَجُوزُ؛ لِأنَّ فِيهِ تَقْدِيمَ مَعْمُولِ المَصْدَرِ المُنْحَلِّ لِحَرْفٍ مَصْدَرِيٍّ والفِعْلِ عَلَيْهِ، وهو لا يَجُوزُ، وأجازَ أيْضًا أنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً بِمَعْنى الَّذِي. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ومَحَلُّهُ الرَّفْعُ أوِ النَّصْبُ عَلى الوَجْهَيْنِ، انْتَهى.

يَعْنِي بِالرَّفْعِ أنْ يَرْتَفِعَ عَلى الِابْتِداءِ، و(مِن قَبْلُ) الخَبَرُ، وقَدْ ذَكَرْنا أنَّ ذَلِكَ لا يَجُوزُ، ويَعْنِي بِالنَّصْبِ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى المَصْدَرِ المُنْسَبِكِ مِن قَوْلِهِ: (إنَّ أباكم قَدْ أخَذَ) وفِيهِ الفَصْلُ بَيْنَ حَرْفِ العَطْفِ الَّذِي هو الواوُ، وبَيْنَ المَعْطُوفِ، وأحْسَنُ هَذِهِ الأوْجُهِ ما بَدَأْنا بِهِ مِن كَوْنِ ما زائِدَةً، وبَرِحَ التّامَّةُ تَكُونُ بِمَعْنى ذَهَبَ وبِمَعْنى ظَهَرَ، ومِنهُ بَرِحَ الخَفاءُ أيْ: ظَهَرَ، وذَهَبَ لا يَنْتَصِبُ الظَّرْفُ المَكانِيُّ المُخْتَصُّ بِها، إنَّما يَصِلُ إلَيْهِ بِوَساطَةِ ”في“ فاحْتِيجَ إلى اعْتِقادِ تَضْمِينِ بَرِحَ بِمَعْنى فارَقَ، فانْتَصَبَ الأرْضُ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ، ولا يَجُوزُ أنْ تَكُونَ ناقِصَةً لِأنَّهُ لا يَنْعَقِدُ مِنِ اسْمِها، والأرْضُ المَنصُوبُ عَلى الظَّرْفِ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ؛ لِأنَّهُ لا يَصِلُ إلّا بِحَرْفِ ”في“ . لَوْ قُلْتَ: زَيْدُ الأرْضِ لَمْ يَجُزْ، وعُنِيَ بِالأرْضِ أرْضُ مِصْرَ الَّتِي فِيها الواقِعَةُ، ثُمَّ غَيّا ذَلِكَ بِغايَتَيْنِ؛ إحْداهُما: خاصَّةٌ وهي قَوْلُهُ: ﴿حَتّى يَأْذَنَ لِي أبِي﴾ يَعْنِي في الِانْصِرافِ إلَيْهِ. والثّانِيَةُ: عامَّةٌ وهي قَوْلُهُ: ﴿أوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾ لِأنَّ إذْنَ اللَّهِ لَهُ هو مِن حُكْمِ اللَّهِ لَهُ في مُفارَقَةِ أرْضِ مِصْرَ، وكَأنَّهُ لَمّا عَلَّقَ الأمْرَ بِالغايَةِ الخاصَّةِ رَجَعَ إلى نَفْسِهِ فَأتى بِغايَةٍ عامَّةٍ تَفْوِيضًا لِحُكْمِ اللَّهِ تَعالى، ورُجُوعًا إلى مَن لَهُ الحُكْمُ حَقِيقَةً، ومَقْصُودُهُ التَّضْيِيقُ عَلى نَفْسِهِ، كَأنَّهُ سَجَنَها في القُطْرِ الَّذِي أدّاهُ إلى سُخْطِ أبِيهِ إبْلاءً لِعُذْرِهِ، وحَكَمَ اللَّهُ تَعالى لَهُ بِجَمِيعِ أنْواعِ العُذْرِ كالمَوْتِ، وخَلاصِ أخِيهِ، أوِ انْتِصافِهِ مِن أخْذِ أخِيهِ. وقالَ أبُو صالِحٍ: أوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي بِالسَّيْفِ أوْ (p-٣٣٧)غَيْرِ ذَلِكَ. والظّاهِرُ أنَّ ”يَحَكُمَ“ مَعْطُوفٌ عَلى (يَأْذَنَ) وجَوَّزَ أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا بِإضْمارِ (أنْ) بَعْدَ (أوْ) في جَوابِ النَّفْيِ، وهو: ﴿فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ﴾ أيْ: إلّا أنْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي، كَقَوْلِكَ: لَألْزَمَنَّكَ أوْ تَقْضِيَنِّي حَقِّي؛ أيْ: إلّا أنْ تَقْضِيَنِي، ومَعْناها ومَعْنى الغايَةِ مُتَقارِبانِ.

رُوِيَ أنَّهم لَمّا وصَلُوا إلى يَعْقُوبَ أخْبَرُوهُ بِالقِصَّةِ فَبَكى وقالَ: يا بَنِيَّ ما تَذْهَبُونَ عَنِّي مَرَّةً إلّا نَقَصْتُمْ، ذَهَبْتُمْ فَنَقَصَتُمْ شَمْعُونَ حَيْثُ ارْتُهِنَ، ثُمَّ ذَهَبْتُمْ فَنَقَصْتُمْ بِنْيامِينَ ورُوبِيلَ، والظّاهِرُ أنَّ الأمْرَ بِالرُّجُوعِ هو مِن قَوْلِ كَبِيرِهِمْ، وقِيلَ: مِن قَوْلِ يُوسُفَ لَهم، وقَرَأ الجُمْهُورُ: (سَرَقَ) ثُلاثِيًّا مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، إخْبارًا بِظاهِرِ الحالِ، وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ وأبُو رَزِينٍ والكِسائِيُّ في رِوايَةٍ: (سُرِّقَ) بِتَشْدِيدِ الرّاءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، لَمْ يَقْطَعُوا عَلَيْهِ بِالسَّرِقَةِ بَلْ ذَكَرُوا أنَّهُ نُسِبَ إلى السَّرِقَةِ، ويَكُونُ مَعْنى ﴿وما شَهِدْنا إلّا بِما عَلِمْنا﴾ مِنَ التَّسْرِيقِ، ﴿وما كُنّا لِلْغَيْبِ﴾ أيْ: لِلْأمْرِ الخَفِيِّ (حافِظِينَ) أسَرَقَ بِالصِّحَّةِ أمْ دُسَّ الصّاعُ في رَحْلِهِ ولَمْ يَشْعُرْ ؟ وقَرَأ الضَّحّاكُ: (سارِقٌ) اسْمُ فاعِلٍ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 245

YusufJuz 13 · Page 245

12:79

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ ٧٩

He said, "[I seek] the refuge of Allāh [to prevent] that we take except him with whom we found our possession. Indeed, we would then be unjust."

12:80

فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٠

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allāh and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allāh decides for me,1 and He is the best of judges.

1 translator’s note
  1. i.e., in my favor by bringing about the release of Benjamin. ↩

12:81

ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ٨١

Return to your father and say, 'O our father, indeed your son has stolen, and we did not testify except to what we knew. And we were not witnesses of the unseen.1

1 translator’s note
  1. i.e., We could not have known when we gave you the oath that he would steal and be apprehended. ↩

12:82

وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٨٢

And ask the city in which we were and the caravan in which we came - and indeed, we are truthful.'"

12:83

قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٨٣

[Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. Perhaps Allāh will bring them to me all together. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise."

12:84

وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ ٨٤

And he turned away from them and said, "Oh, my sorrow over Joseph," and his eyes became white1 from grief, for he was [of that] a suppressor.2

2 translator’s notes
  1. i.e., he lost his sight.

    [615] He did not express the extent of his grief or his anger at what he suspected his sons had done but was patient, depending only upon Allāh for help.

    ↩
  2. ↩

12:85

قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥

They said, "By Allāh, you will not cease remembering Joseph until you become fatally ill or become of those who perish."

12:86

قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٦

He said, "I only complain of my suffering and my grief to Allāh, and I know from Allāh that which you do not know.

Abu HayyanTafsir · 12:81

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском