YusufJuz 13 · Page 245

Yusuf 12:85

Joseph · Juz 13 · Page 245

قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥

They said, "By Allāh, you will not cease remembering Joseph until you become fatally ill or become of those who perish."

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:85

﴿قالُوا﴾ أيِ الإخْوَةُ وقِيلَ غَيْرُهم مِن أتْباعِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿تاللَّهِ تَفْتَأُ﴾ أيْ لا تَفْتَأُ ولا تَزالُ ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ تَفَجُّعًا عَلَيْهِ فَحُذِفَ حَرْفُ النَّفْيِ كَما في قَوْلِهِ:

فَقُلْتُ يَمِينَ اللَّهِ أبْرَحُ قاعِدًا ولَوْ قَطَعُوا رَأْسِيَ لَدَيْكَ وأوْصالِيَ

لِأنَّ القَسَمَ إذا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَلامَةُ الإثْباتِ كانَ عَلى النَّفْيِ وعَلامَةُ الإثْباتِ هي اللّامُ ونُونُ التَّأْكِيدِ وهُما يَلْزَمانِ جَوابَ القَسَمِ المُثْبَتَ فَإذا لَمْ يُذْكَرا دَلَّ عَلى أنَّهُ مَنفِيٌّ لِأنَّ المَنفِيَّ لا يُقارِنُهُما ولَوْ كانَ المَقْصُودُ ها هُنا الإثْباتَ لَقِيلَ لَتَفْتَأنَّ ولُزُومُ اللّامِ والنُّونِ مَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ وقالَ الكُوفِيُّونَ والفارِسِيُّ: يَجُوزُ الِاقْتِصارُ عَلى أحَدِهِما وجاءَ الحَذْفُ فِيما إذا كانَ الفِعْلُ حالًا كَقِراءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ ( لَأُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ ) وقَوْلِهِ:

لَأبْغَضُ كُلَّ امْرِئٍ يُزَخْرِفُ قَوْلًا ولا يَفْعَلُ

ويَتَفَرَّعُ عَلى هَذا مَسْألَةٌ فِقْهِيَّةٌ وهي أنَّهُ إذا قالَ: واللَّهِ أقُومُ يَحْنَثُ إذا قامَ وإنْ لَمْ يَقُمْ لا ولا فَرْقَ بَيْنَ كَوْنِ القائِلِ عالِمًا بِالعَرَبِيَّةِ أوْ لا عَلى ما أفْتى بِهِ خَيْرُ الدِّينِ الرَّمْلِيُّ وذَكَرَ أنَّ الحَلِفَ بِالطَّلاقِ كَذَلِكَ فَلَوْ قالَ: عَلَيَّ الطَّلاقُ بِالثَّلاثِ تَقُومِينَ الآنَ تُطَلَّقُ إنْ قامَتْ ولا تُطَلَّقُ إنْ لَمْ تَقُمْ وهَذِهِ المَسْألَةُ مُهِمَّةٌ لا بَأْسَ بِتَحْقِيقِ الحَقِّ فِيها وإنْ أدّى إلى الخُرُوجِ عَمّا نَحْنُ بِصَدَدِهِ فَنَقُولُ: قالَ غَيْرُ واحِدٍ: إنَّ العَوامَّ لَوْ أسْقَطُوا اللّامَ والنُّونَ في جَوابِ القَسَمِ المُثْبَتِ المُسْتَقْبَلِ فَقالَ أحَدُهم: واللَّهِ أقُومُ مَثَلًا لا يَحْنَثُ بِعَدَمِ القِيامِ فَلا كَفّارَةَ عَلَيْهِ وتَعَقَّبَهُ المَقْدِسِيُّ بِأنَّهُ يَنْبَغِي أنْ تَلْزَمَهُمُ الكَفّارَةُ لِتَعارُفِهِمُ الحَلِفَ كَذَلِكَ ويُؤَيِّدُهُ ما في الظَّهِيرِيَّةِ أنَّهُ لَوْ سَكَّنَ الهاءَ أوْ نَصَبَ في بِاللَّهِ يَكُونُ يَمِينًا مَعَ أنَّ العَرَبَ ما نَطَقَتْ بِغَيْرِ الجَرِّ وقالَ أيْضًا: إنَّهُ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ ذَلِكَ يَمِينًا وإنْ خَلا مِنَ اللّامِ والنُّونِ ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في الوَلْوالَجِيَّةِ: سُبْحانَ اللَّهِ أفْعَلُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ أفْعَلُ كَذا لَيْسَ بِيَمِينٍ إلّا أنْ يَنْوِيَهُ واعْتَرَضَهُ الخَيْرُ الرَّمْلِيُّ بِأنَّ ما نَقَلَهُ لا يَدُلُّ لِمُدَّعاهُ أمّا الأوَّلُ فَلِأنَّهُ تَغْيِيرُ إعْرابٍ لا يَمْنَعُ المَعْنى المَوْضُوعَ فَلا يَضُرُّ التَّسْكِينُ والرَّفْعُ والنَّصْبُ لَمّا تَقَرَّرَ مِن أنَّ اللَّحْنَ لا يَمْنَعُ الِانْعِقادَ وأمّا الثّانِي فَلِأنَّهُ لَيْسَ مِنَ المُتَنازَعِ فِيهِ إذْ هو الإثْباتُ والنَّفْيُ لا أنَّهُ يَمِينٌ وقَدْ نُقِلَ ما ذَكَرْناهُ عَنِ المَذْهَبِ والنَّقْلُ يَجِبُ اتِّباعُهُ ونَظَرُ فِيهِ.

أمّا أوَّلًا فَبِأنَّ اللَّحْنَ كَما في المِصْباحِ وغَيْرِهِ الخَطَأُ في العَرَبِيَّةِ وأمّا ثانِيًا فَبِأنَّ ما في الوَلْوالَجِيَّةِ مِنَ المُتَنازَعِ فِيهِ فَإنَّهُ أتى بِالفِعْلِ المُضارِعِ مُجَرَّدًا مِنَ اللّامِ والنُّونِ وجَعَلَهُ يَمِينًا مَعَ النِّيَّةِ ولَوْ كانَ عَلى النَّفْيِ لَوَجَبَ أنْ يُقالَ: إنَّهُ مَعَ النِّيَّةِ يَمِينٌ عَلى عَدَمِ الفِعْلِ كَما لا يَخْفى وإنَّما اشْتَرَطَ في ذَلِكَ النِّيَّةَ لِكَوْنِهِ غَيْرَ مُتَعارَفٍ.

وقالَ الفاضِلُ الحَلَبِيُّ: إنَّ بَحْثَ المَقْدِسِيَّ وجِيهٌ والقَوْلُ بِأنَّهُ يُصادِمُ المَنقُولَ يُجابُ عَنْهُ بِأنَّ المَنقُولَ في

صفحة 42

المَذْهَبِ كانَ عَلى عُرْفِ صَدْرِ الإسْلامِ قَبْلَ أنْ تَتَغَيَّرَ اللُّغَةُ وأمّا الآنَ فَلا يَأْتُونَ بِاللّامِ والنُّونِ في مُثْبَتِ القَسَمِ أصْلًا ويُفَرِّقُونَ بَيْنَ الإثْباتِ والنَّفْيِ بِوُجُودِ لا ولا وُجُودَها وما اصْطِلاحُهم عَلى هَذا إلّا كاصْطِلاحِ الفُرْسِ ونَحْوِهِمْ في أيْمانِهِمْ وغَيْرِها. اهَـ. ويُؤَيِّدُ هَذا ما ذَكَرَهُ العَلّامَةُ قاسِمٌ وغَيْرُهُ مِن أنَّهُ يُحْمَلُ كَلامُ كُلِّ عاقِدٍ وحالِفٍ وواقِفٍ عَلى عُرْفِهِ وعادَتِهِ سَواءً وافَقَ كَلامَ العَرَبِ أمْ لا ومِثْلُهُ في الفَتْحِ وقَدْ فَرَّقَ النُّحاةُ بَيْنَ بَلى ونَعَمْ في الجَوابِ أنَّ بَلى لِإيجابِ ما بَعْدَ النَّفْيِ ونَعَمْ لِلتَّصْدِيقِ فَإذا قِيلَ: ما قامَ زَيْدٌ فَإنْ قُلْتَ: بَلى كانَ المَعْنى قَدْ قامَ وإنْ نَعَمْ كانَ ما قامَ ونُقِلَ في شَرْحِ المَنارِ عَنِ التَّحْقِيقِ أنَّ المُعْتَبَرَ في أحْكامِ الشَّرْعِ العُرْفُ حَتّى يُقامَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما مَقامَ الآخَرِ ومِثْلُهُ في التَّلْوِيحِ وقَوْلُ المُحِيطِ والحَلِفُ بِالعَرَبِيَّةِ أنْ يَقُولَ في الإثْباتِ واللَّهِ لَأفْعَلَنَّ إلى آخِرِ ما قالَ بَيانٌ لِلْحُكْمِ عَلى قَواعِدِ العَرَبِيَّةِ وعُرْفِ العَرَبِ وعادَتِهِمُ الخالِيَةِ عَنِ اللَّحْنِ وكَلامُ النّاسِ اليَوْمَ إلّا ما نَدَرَ خارِجٌ عَنْ هاتِيكِ القَواعِدِ فَهو لُغَةٌ اصْطِلاحِيَّةٌ لَهم كَسائِرِ اللُّغاتِ الأعْجَمِيَّةِ الَّتِي تَصَرَّفَ فِيها أهْلُها بِما تَصَرَّفُوا فَلا يُعامَلُونَ بِغَيْرِ لُغاتِهِمْ وقَصْدِهِمْ إلّا مَنِ التَزَمَ مِنهُمُ الإعْرابَ أوْ قَصَدَ المَعْنى فَيَنْبَغِي أنْ يَدِينَ ومِن هُنا قالَ السّائِحانِيُّ: إنَّ أيْمانَنا الآنَ لا تَتَوَقَّفُ عَلى تَأْكِيدٍ فَقَدْ وضَعْناها نَحْنُ وضْعًا جَدِيدًا واصْطَلَحْنا عَلَيْها اصْطِلاحًا حادِثًا وتَعارَفْناها تَعارُفًا مَشْهُورًا فَيَجِبُ مُعامَلَتُنا عَلى هَذا ما قالُوهُ: مِن أنَّهُ لَوْ أُسْقِطَتِ الفاءُ الرّابِطَةُ لِجَوابِ الشَّرْطِ فَهو تَنْجِيزٌ لا تَعْلِيقٌ حَتّى لَوْ قالَ: إنْ دَخَلْتُ الدّارَ أنْتِ طالِقٌ تُطَلَّقُ في الحالِ وهو مَبْنِيٌّ عَلى قَواعِدِ العَرَبِيَّةِ أيْضًا وهو خِلافُ المُتَعارَفِ الآنَ فَيَنْبَغِي بِناؤُهُ عَلى العُرْفِ فَيَكُونُ تَعْلِيقًا وهو المَرْوِيُّ عَنْ أبِي يُوسُفَ.

وفِي البَحْرِ أنَّ الخِلافَ مَبْنِيٌّ عَلى جَوازِ حَذْفِها اخْتِيارًا وعَدَمِهِ فَأجازَهُ أهْلُ الكُوفَةِ وعَلَيْهِ فَرَّعَ أبُو يُوسُفَ ومَنَعَهُ أهْلُ البَصْرَةِ وعَلَيْهِ تَفَرَّعَ المَذْهَبُ وفي شَرْحِ نَظْمِ الكَنْزِ لِلْمَقْدِسِيِّ أنَّهُ يَنْبَغِي تَرْجِيحُ قَوْلٍ أبِي يُوسُفَ لِكَثْرَةِ حَذْفِ الفاءِ في الفَصِيحِ ولِقَوْلِهِمُ: العَوامُّ لا يُعْتَبَرُ مِنهُمُ اللَّحْنُ في قَوْلِهِمْ: أنْتَ واحِدَةٌ بِالنَّصْبِ الَّذِي لَمْ يَقُلْ بِهِ أحَدٌ. اهَـ. هَذا ثُمَّ إنَّ ما ذُكِرَ إنَّما هو في القَسَمِ بِخِلافِ التَّعْلِيقِ وهو وإنْ سُمِّيَ عِنْدَ الفُقَهاءِ حَلِفًا ويَمِينًا لَكِنَّهُ لا يُسَمّى قَسَمًا فَإنَّ القَسَمَ خاصٌّ بِاليَمِينِ بِاللَّهِ تَعالى كَما صَرَّحَ بِهِ القَهَسْتانِيُّ فَلا يَجْرِي فِيهِ اشْتِراطُ اللّامِ والنُّونِ في المُثْبَتِ مِنهُ لا عِنْدَ الفُقَهاءِ ولا عِنْدَ اللُّغَوِيِّينَ ومِنهُ الحَرامُ يَلْزَمُنِي وعَلَيَّ الطَّلاقُ لا أفْعَلُ كَذا فَإنَّهُ يُرادُ بِهِ في العُرْفِ إنْ فَعَلْتُ كَذا فَهي طالِقٌ فَيَجِبُ إمْضاؤُهُ عَلَيْهِمْ كَما صَرَّحَ بِهِ في الفَتْحِ وغَيْرِهِ قالَ الحَلَبِيُّ: وبِهَذا يَنْدَفِعُ ما تَوَهَّمَهُ بَعْضُ الأفاضِلِ مِن أنَّ في قَوْلِ القائِلِ: عَلَيَّ الطَّلاقُ أجِيءُ اليَوْمَ إنْ جاءَ في اليَوْمِ وقَعَ الطَّلاقُ وإلّا فَلا لِعَدَمِ اللّامِ والنُّونِ وأنْتَ خَبِيرٌ بِأنَّ النُّحاةَ إنَّما اشْتَرَطُوا ذَلِكَ في جَوابِ القَسَمِ المُثْبَتِ لا في جَوابِ الشَّرْطِ وكَيْفَ يَسُوغُ لِعاقِلٍ فَضْلًا عَنْ فاضِلٍ أنْ يَقُولَ إنْ إنْ قامَ زَيْدٌ أقُمْ عَلى مَعْنى إنْ قامَ زَيْدٌ لَمْ أقُمْ عَلى أنَّ أجِيءُ لَيْسَ جَوابَ الشَّرْطِ بَلْ هو فِعْلُ الشَّرْطِ لِأنَّ المَعْنى إنْ لَمْ أجِئِ اليَوْمَ فَأنْتِ طالِقٌ وقَدْ وقَعَ هَذا الوَهْمُ لِكَثِيرٍ مِنَ المُفْتِينَ كالخَيْرِ الرَّمْلِيِّ وغَيْرِهِ وقالَ السَّيِّدُ أحْمَدُ الحَمَوِيُّ في تَذْكِرَتِهِ الكُبْرى: رُفِعَ إلَيَّ سُؤالٌ صُورَتُهُ رَجُلٌ اغْتاظَ مِن ولَدِ زَوْجَتِهِ فَقالَ: عَلَيَّ الطَّلاقُ بِالثَّلاثِ إنِّي أُصْبِحُ أشْتَكِيكَ مِنَ النَّقِيبِ فَلَمّا أصْبَحَ تَرَكَهُ ولَمْ يَشْتَكِهِ ومَكَثَ مُدَّةً فَهَلْ والحالَةُ هَذِهِ يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلاقُ أمْ لا الجَوابُ إذا تَرَكَ شِكايَتَهُ ومَضَتْ مُدَّةٌ بَعْدَ حَلِفِهِ لا يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلاقُ لِأنَّ الفِعْلَ المَذْكُورَ وقَعَ في جَوابِ اليَمِينِ وهو مُثْبَتٌ فَيُقَدَّرُ النَّفْيُ حَيْثُ لَمْ يُؤَكَّدُ

صفحة 43

ثُمَّ قالَ: فَأجَبْتُ أنا بَعْدَ الحَمْدُ لِلَّهِ تَعالى ما أُفْتِي بِهِ هَذا المُجِيبَ مِن عَدَمِ وُقُوعِ الطَّلاقِ مُعَلِّلًا بِما ذُكِرَ فَمُنْبِئٌ عَنْ فَرْطِ جَهْلِهِ وحُمْقِهِ وكَثْرَةِ مُجازَفَتِهِ في الدِّينِ وخَرْقِهِ إذْ ذاكَ في الفِعْلِ إذا وقَعَ جَوابًا لِلْقَسَمِ بِاللَّهِ تَعالى نَحْوَ تَفْتَأُ لا في جَوابِ اليَمِينِ بِمَعْنى التَّعْلِيقِ بِما يَشُقُّ مِن طَلاقٍ وعَتاقٍ ونَحْوِهِما وحِينَئِذٍ إذا أصْبَحَ الحالِفُ ولَمْ يَشْتَكِهِ وقَعَ عَلَيْهِ الطَّلاقُ الثَّلاثُ وبانَتْ زَوْجَتُهُ مِنهُ بَيْنُونَةً كُبْرى. اهَـ. ولَنِعْمَ ما قالَ ولِلَّهِ تَعالى دَرُّ القائِلِ:

مِنَ الدِّينِ كَشْفُ السِّتْرِ عَنْ كُلِّ كاذِبِ وعَنْ كُلِّ بِدْعِيٍّ أتى بِالعَجائِبِ

فَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ لَهُدِّمَتْ ∗∗∗ صَوامِعُ دِينِ اللَّهِ مِن كُلِّ جانِبْ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 245

YusufJuz 13 · Page 245

12:79

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ ٧٩

He said, "[I seek] the refuge of Allāh [to prevent] that we take except him with whom we found our possession. Indeed, we would then be unjust."

12:80

فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٠

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allāh and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allāh decides for me,1 and He is the best of judges.

1 translator’s note
  1. i.e., in my favor by bringing about the release of Benjamin. ↩

12:81

ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ٨١

Return to your father and say, 'O our father, indeed your son has stolen, and we did not testify except to what we knew. And we were not witnesses of the unseen.1

1 translator’s note
  1. i.e., We could not have known when we gave you the oath that he would steal and be apprehended. ↩

12:82

وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٨٢

And ask the city in which we were and the caravan in which we came - and indeed, we are truthful.'"

12:83

قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٨٣

[Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. Perhaps Allāh will bring them to me all together. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise."

12:84

وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ ٨٤

And he turned away from them and said, "Oh, my sorrow over Joseph," and his eyes became white1 from grief, for he was [of that] a suppressor.2

2 translator’s notes
  1. i.e., he lost his sight.

    [615] He did not express the extent of his grief or his anger at what he suspected his sons had done but was patient, depending only upon Allāh for help.

    ↩
  2. ↩

12:85

قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥

They said, "By Allāh, you will not cease remembering Joseph until you become fatally ill or become of those who perish."

12:86

قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٦

He said, "I only complain of my suffering and my grief to Allāh, and I know from Allāh that which you do not know.

Al-AlusiTafsir · 12:85

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском