Ar-Ra'dJuz 13 · Page 250

Ar-Ra'd 13:11

The Thunder · Juz 13 · Page 250

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١

For him [i.e., each one] are successive [angels]1 before and behind him who protect him by the decree of Allāh.2 Indeed, Allāh will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allāh intends for a people ill,3 there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.

3 translator’s notes
  1. Replacing each other by turn.

    [632] The phrase may also be rendered "...who guard him from [everything except] the decree of Allāh."

    [633] i.e., punishment or destruction because of their sins.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn Abi Hatim

Whole surah

Change

Commentary on 13:11

قَوْلُهُ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ آيَةُ ١١

[١٢١٨٤] قالَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ: ﴿مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾

[١٢١٨٥] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَبْدُ الكَبِيرِ بْنُ المُعافى بْنِ عِمْرانَ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مالِكٍ، عَنْ أبِي الجَوْزاءِ في هَذِهِ الآيَةِ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خاصَّةً.

[١٢١٨٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا هارُونُ المُرادِيُّ، ثَنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ (p-٢٢٣٠)الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ قالَ: يَعْنِي بِالمُعَقِّباتِ: المُلُوكِ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الحَرَسَ.

[١٢١٨٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَبْدَةُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ قالَ: هُمُ المَلائِكَةُ تُعَقِّبُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ تَكْتُبُ عَمَلَ ابْنِ آدَمَ.

[١٢١٨٨] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قِراءَةً، أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أخْبَرَنِي عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ أبِيهِ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ فَيُقالُ: هُمُ الكِرامُ الكاتِبُونَ حَفَظَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلى ابْنِ آدَمَ أُمِرُوا بِذَلِكَ.

[١٢١٨٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِراسٍ الصَّرّافُ، ثَنا أبُو قُتَيْبَةَ، ثَنا شُعْبَةُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: الجَلاوِدَةُ.

[١٢١٩٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعاذٍ، ثَنا أبِي، ثَنا شُعْبَةُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: هَذا لِلْأُمَراءِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾

[١٢١٩١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ورُقَباءُ مِن خَلْفِهِ.

[١٢١٩٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ المِصِّيصِيُّ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الجارُودِ، قالَ: سَمِعْتُ الجارُودَ بْنَ أبِي سَبْرَةً قالَ: دَخَلْتُ أنا وأبِي عَلى ابْنِ عَبّاسٍ بِالشّامِ، وقَدْ خَرَجَ مِن مُسْتَحَمٍ لَهُ وقَدِ اغْتَسَلَ، قالَ: وإنَّهُ مُسْتَلْقٍ يَقُولُ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ قالَ: يا أبا سَبْرَةَ، لَيْسَ هُناكَ المُعَقِّباتُ، ولَكِنْ لَهُ المُعَقِّباتُ مِن بَيْنَ يَدَيْهِ ورَقِيبٌ مِن خَلْفِهِ.

[١٢١٩٣] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿ومَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ [الرعد: ١٠] قالَ: «أتى عامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، وأرْبَدُ بْنُ رَبِيعَةَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ لَهُ عامِرٌ: ما تَجْعَلُ لِي إنْ أنا تَبِعْتُكَ؟ قالَ: أنْتَ (p-٢٢٣١)(فارِسٌ)، أُعْطِيكَ (أعِنَّةَ) الخَيْلِ، قالَ: قَطْ، قالَ: فَما تَبْتَغِي؟ قالَ: لِيَ الشَّرْقُ ولَكَ الغَرْبُ. قالَ: لا. قالَ: فَلِيَ الوَبَرُ ولَكَ المَدَرُ، قالَ: لا. قالَ: لَأمْلَأنَّها عَلَيْكَ خَيْلًا ورِجالًا. قالَ: يَمْنَعُكَ اللَّهُ ذَلِكَ وأبْناءُ قَيْلَةَ - يُرِيدُ الأوْسُ والخَزْرَجُ - قالَ: فَخَرَجا. فَقالَ عامِرٌ: لِأرْبَدَ إنْ كانَ الرَّجُلُ لَنا يُمْكِنّا لَوْ قَتَلْناهُ ما انْتَطَحَتْ فِيهِ عَنْزانِ ولَرَضُوا بِأنْ يَعْقِلَهُ لَهُمْ، وأحَبُّوا السَّلْمَ، وكَرِهُوا الحَرْبَ إذا رَأوْا أمْرًا قَدْ وقَعَ، فَقالَ لَهُ الآخَرُ: إنْ شِئْتِ فَتَشاوَرا، وقالَ: ارْجِعْ فَإنَّما أشْغَلُهُ عَلَيْكَ بِالمُجادَلَةِ، وكُنْ أنْتَ وراءَهُ واضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً واحِدَةً فَكانا كَذَلِكَ، وأخَذَ وراءَ النَّبِيِّ ﷺ والآخَرُ يُجادِلُهُ، فَقالَ: اقْصُصْ عَلَيْنا قَصَصَكَ، قالَ: ما تَقُولُ؟ قالَ: قُرْآنَكَ. قالَ: فَجَعَلَ يُجادِلُهُ ويَسْتَبْطِيهِ حَتّى قالَ لَهُ: ما لَكَ خَمَشْتَ؟ قالَ: وضَعَتُ يَدَيَّ عَلى قائِمِ السَّيْفِ فَيَبَسَتْ فَما قَدَرْتُ أنْ أُخَلِّيَ ولا أُمَرِّيَ ولا أُحَرِّكَها، قالَ: فَخَرَجْنا فَلَمّا كانا بِالحَرَّةِ سَمِعَ بِذَلِكَ سَعْدُ بْنُ مُعاذٍ، وأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، فَخَرَجا إلَيْهِ عَلى كُلٍ واحِدٍ مِنهُما لامَتُهُ، ورُمْحُهُ بِيَدِهِ، وهو مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ، فَقالا لِعامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ: يا أعْوَرُ، الخَبِيثُ أنْتَ الَّذِي يَشْتَرِطُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ... ... قالَ: فَلَوْلا أنَّكَ في إمارَةِ رَسُولِ اللَّهِ فَما رُمْتَ المَنزِلَ حَتّى يُضْرَبَ عُنُقُكَ، ولَكِنْ لا تُسْتَبْقَيَّنَ، وكانَ أشَدُّ الرَّجُلَيْنِ عَلَيْهِ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، فَقالَ: مَن هَذا؟ قالُوا: هَذا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ. فَقالَ لَهُ: لَوْ كانَ أبُوهُ حَيًّا لَمْ يَفْعَلْ بِي هَذا. ثُمَّ قالَ عامِرٌ لِأرْبَدَ: اخْرُجْ أنْتَ يا أرْبَدُ إلى ناحِيَةِ عَدِيَّةَ، وأخْرُجُ أنا إلى نَجْدٍ فَنَجْمَعَ الرِّجالَ، فَنَلْتَقِيَ عَلَيْهِ، فَخَرَجَ أرْبَدُ حَتّى إذا كانَ بِالرَّقْمِ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَحابَةً مِنَ الصَّيْفِ فِيها صاعِقَةٌ فَأحْرَقَتْهُ. فَخَرَجَ عامِرٌ حَتّى إذا كانَ بِوادٍ يُقالُ لَهُ: الجَرِيدُ أرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الطّاعُونَ فَجَعَلَ يَصِيحُ، يا عامِرُ أغُدَّةٌ كَغُدَّةِ البِكْرِ تَقْتُلُكَ. يا عامِرُ أغُدَّةٌ كَغُدَّةِ البِكْرِ تَقْتُلُكَ ومَرَّتْ أيْضًا في بَيْتٍ سَلُولِيَّةٌ، وهي امْرَأةٌ مِن قَيْسٍ. قالَ: فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿سَواءٌ مِنكم مَن أسَرَّ القَوْلَ ومَن جَهَرَ بِهِ ومَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ [الرعد: ١٠] ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحْفَظُونَهُ تِلْكَ المُعَقِّباتُ مِن أمْرِ اللَّهِ هَذا مُقَدَّمٌ ومُؤَخَّرٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُعَقِّباتٌ يَحْفَظُونَهُ مِن بَيْنَ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ، قالَ: تِلْكَ المُعَقِّباتُ مِن أمْرِ اللَّهِ».

(p-٢٢٣٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾

[١٢١٩٤] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ الواسِطِيُّ، ثَنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عِمْرانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ قالَ: أنْزَلَ اللَّهُ في عامِرٍ وأرْبَدَ ما كانا هَمّا بِهِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَوْلَهُ: ﴿مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾

[١٢١٩٥] حَدَّثَنا حَمّادُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَنْبَسَةَ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا أبُو عَوانَةَ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: عَنْ أمْرِ اللَّهِ يَحْفَظُونَهُ مِن بَيْنَ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ.

[١٢١٩٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجاءٍ قالا: ثَنا إسْرائِيلُ، عَنْ سِماكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: يَحْفَظُونَهُ حَتّى إذا جاءَ القَدَرُ خَلَّوْا عَنْهُ.

[١٢١٩٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ عَيّاشٍ قالَ: سَألْتُ السُّدِّيَّ زَمَنَ خالِدٍ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: يَحْفَظُونَهُ مِمّا قُدِّرَ لَهُ إلى ما لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ.

[١٢١٩٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلَهُ: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ يَقُولُ: بِإذْنِ اللَّهِ فالمُعَقِّباتُ مِن أمْرِ اللَّهِ وهي المَلائِكَةُ.

[١٢١٩٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِراسٍ الصَّرّافُ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا ورْقاءُ، عَنْ مَنصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ عَنْ إبْراهِيمَ في قَوْلِهِ: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: مِنَ الجِنِّ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[١٢٢٠٠] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا مَرْوانُ، ثَنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: مِنَ المَوْتِ.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ﴾

[١٢٢٠١] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ غِياثٍ، عَنْ أشْعَثَ، عَنْ جَهْمٍ، عَنْ إبْراهِيمَ أوْحى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ إلى نَبِيٍّ مِن أنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ قُلْ لِقَوْمِكَ: إنَّهُ (p-٢٢٣٣)لَيْسَ مِن أهْلِ قَرْيَةٍ ولا أهْلِ بَيْتٍ يَكُونُونَ عَلى طاعَةِ اللَّهِ فَيَتَحَوَّلُونَ مِنها إلى مَعْصِيَةِ اللَّهِ إلّا تَحَوَّلَ اللَّهُ مِمّا يُحِبُّونَ إلى ما يَكْرَهُونَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ﴾

[١٢٢٠٢] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلَهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ﴾ وإنَّما يَجِيءُ التَّغْيِيرُ مِنَ النّاسِ والتَّيْسِيرُ مِنَ اللَّهِ فَلا تُغَيِّرُوا ما بِكم مِن نِعَمِ اللَّهِ.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿وإذا أرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ﴾

[١٢٢٠٣] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا مَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا مَرْوانُ، ثَنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿وإذا أرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ﴾ قالَ: فَإذا جاءَ أمْرُ اللَّهِ لَمْ يُغْنِ المُلُوكَ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الحَرَسَ مِنهُ شَيْئًا.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿وما لَهم مِن دُونِهِ مِن والٍ﴾

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn Abi Hatim · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 250

Ar-Ra'dJuz 13 · Page 250

13:6

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٦

They impatiently urge you to bring about evil before good,1 while there has already occurred before them similar punishments [to what they demand]. And indeed, your Lord is the possessor of forgiveness for the people despite their wrongdoing, and indeed, your Lord is severe in penalty.

1 translator’s note
  1. They said, challenging the Prophet (ﷺ) in ridicule, "Bring on the punishment, if you are truthful," rather than asking for mercy and forgiveness from Allāh. ↩

13:7

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ٧

And those who disbelieved say, "Why has a sign not been sent down to him from his Lord?" You are only a warner, and for every people is a guide.

13:8

ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ٨

Allāh knows what every female carries1 and what the wombs lose [prematurely] or exceed.2 And everything with Him is by due measure.

2 translator’s notes
  1. With absolute knowledge inclusive of every aspect of the fetus' existence.

    [630] Beyond their normal period of pregnancy and/or the number of fetuses therein.

    ↩
  2. ↩

13:9

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ٩

[He is] Knower of the unseen and the witnessed, the Grand, the Exalted.

13:10

سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠

It is the same [to Him] concerning you whether one conceals [his] speech or publicizes it and whether one is hidden by night or conspicuous [among others] by day.

13:11

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١

For him [i.e., each one] are successive [angels]1 before and behind him who protect him by the decree of Allāh.2 Indeed, Allāh will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allāh intends for a people ill,3 there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.

3 translator’s notes
  1. Replacing each other by turn.

    [632] The phrase may also be rendered "...who guard him from [everything except] the decree of Allāh."

    [633] i.e., punishment or destruction because of their sins.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

13:12

هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ١٢

It is He who shows you lightning, [causing] fear and aspiration, and generates the heavy clouds.

13:13

وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ١٣

And the thunder exalts [Allāh] with praise of Him - and the angels [as well] from fear of Him - and He sends thunderbolts and strikes therewith whom He wills while they dispute about Allāh; and He is severe in assault.

Ibn Abi HatimTafsir · 13:11

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском