An-NahlJuz 14 · Page 267

An-Nahl 16:5

The Bee · Juz 14 · Page 267

وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٥

And the grazing livestock He has created for you; in them is warmth1 and [numerous] benefits, and from them you eat.

1 translator’s note
  1. i.e., in clothing, tents, furnishings, etc. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 16:5

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والأنْعامَ خَلَقَها لَكم فِيها دِفْءٌ ومَنافِعُ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ .

ذَكَرَ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: أنَّهُ خَلَقَ الأنْعامَ لِبَنِي آدَمَ يَنْتَفِعُونَ بِها تَفَضُّلًا مِنهُ عَلَيْهِمْ. وقَدْ قَدَّمْنا في ”آلِ عِمْرانَ“: أنَّ القُرْآنَ بَيَّنَ أنَّ الأنْعامَ هي الأزْواجُ الثَّمانِيَةُ الَّتِي هي: الذَّكَرُ والأُنْثى مِنَ الإبِلِ، والبَقَرِ، والضَّأْنِ، والمَعْزِ. والمُرادُ بِالدِّفْءِ عَلى أظْهَرِ القَوْلَيْنِ: أنَّهُ اسْمٌ لِما يُدَّفَّأُ بِهِ، كالمَلْءِ اسْمٌ لِما يُمْلَأُ بِهِ، وهو الدِّفاءُ مِنَ اللِّباسِ المَصْنُوعِ مِن أصْوافِ الأنْعامِ وأوْبارِها وأشْعارِها. .

وَيَدُلُّ لِهَذا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ جَعَلَ لَكم مِن بُيُوتِكم سَكَنًا وجَعَلَ لَكم مِن جُلُودِ الأنْعامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكم ويَوْمَ إقامَتِكم ومِن أصْوافِها وأوْبارِها وأشْعارِها أثاثًا ومَتاعًا إلى حِينٍ﴾ [النحل: ٨٠]، وقِيلَ: الدِّفْءُ نَسْلُها. والأوَّلُ أظْهَرُ؛ والنَّسْلُ داخِلٌ في قَوْلِهِ: ومَنافِعُ [النحل: ٥]، أيْ: مِن نَسْلِها ودَرِّها: ﴿وَمِنها تَأْكُلُونَ﴾ .

(p-٣٣٣)وَمَنافِعُ الأنْعامِ الَّتِي بَيَّنَ اللَّهُ - جَلَّ وعَلا - امْتِنانَهُ بِها عَلى خَلْقِهِ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ، بَيَّنَها لَهم أيْضًا في آياتٍ كَثِيرَةٍ،

• كَقَوْلِهِ: ﴿وَإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِها ولَكم فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ [المؤمنون: ٢١، ٢٢]،

• وقَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنها ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَلَكم فِيها مَنافِعُ ولِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً في صُدُورِكم وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ ﴿وَيُرِيكم آياتِهِ فَأيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾ [غافر: ٧٩ - ٨١]،

• وقَوْلِهِ: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهم مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا أنْعامًا فَهم لَها مالِكُونَ﴾ ﴿وَذَلَّلْناها لَهم فَمِنها رَكُوبُهم ومِنها يَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَلَهم فِيها مَنافِعُ ومَشارِبُ أفَلا يَشْكُرُونَ﴾ [يس: ٧١ - ٧٣]،

• وقَوْلِهِ: ﴿والَّذِي خَلَقَ الأزْواجَ كُلَّها وجَعَلَ لَكم مِنَ الفُلْكِ والأنْعامِ ما تَرْكَبُونَ﴾ ﴿لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكم إذا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذا وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وإنّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٢، ١٣]،

• وقَوْلِهِ: ﴿وَأنْزَلَ لَكم مِنَ الأنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾ [الزمر: ٦]،

إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.

والأظْهَرُ في إعْرابِ: والأنْعامَ [النحل: ٥]، أنَّ عامِلَهُ وهو: خَلَقَ اشْتَغَلَ عَنْهُ بِالضَّمِيرِ فَنُصِبَ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ وُجُوبًا، يُفَسِّرُهُ: ”خَلَقَ“ المَذْكُورُ، عَلى حَدِّ قَوْلِ ابْنِ مالِكٍ في الخُلاصَةِ:

؎فالسّابِقُ انْصِبْهُ بِفِعْلٍ أُضْمِرا حَتْمًا مُوافِقٍ لِما قَدْ أظْهَرَ

وَإنَّما كانَ النَّصْبُ هُنا أرْجَحَ مِنَ الرَّفْعِ؛ لِأنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى مَعْمُولِ فِعْلٍ، وهو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ﴾ الآيَةَ [النحل: ٤]، فَيَكُونُ عَطْفُ الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ عَلى الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ أوْلى مِن عَطْفِ الِاسْمِيَةِ عَلى الفِعْلِيَّةِ لَوْ رُفِعَ الِاسْمُ السّابِقُ؛ وإلى هَذا أشارَ ابْنُ مالِكٍ في الخُلاصَةِ بِقَوْلِهِ عاطِفًا عَلى ما يُخْتارُ فِيهِ النَّصْبُ:

؎وَبَعْدَ عاطِفٍ بِلا فَصْلٍ عَلى ∗∗∗ مَعْمُولِ فِعْلٍ مُسْتَقِرٍّ أوَّلا

وَقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: إنَّ قَوْلَهُ: والأنْعامَ مَعْطُوفٌ عَلى الإنْسانَ، مِن قَوْلِهِ ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ [النحل: ٤]، والأوَّلُ أظْهَرُ كَما تَرى.

وَأظْهَرُ أوْجُهِ الإعْرابِ في قَوْلِهِ: ﴿لَكم فِيها دِفْءٌ﴾ [النحل: ٥] أنَّ قَوْلَهُ: دِفْءٌ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ لَكم فِيها، وسَوَّغَ الِابْتِداءَ بِالنَّكِرَةِ؛ اعْتِمادُها عَلى الجارِّ والمَجْرُورِ قَبْلَها وهو الخَبَرُ كَما هو مَعْرُوفٌ، خِلافًا لِمَن زَعَمَ أنَّ: دِفْءٌ فاعِلُ الجارِّ والمَجْرُورِ الَّذِي هو (p-٣٣٤)لَكم.

وَفِي الآيَةِ أوْجُهٌ أُخْرى ذَكَرَها بَعْضُ العُلَماءِ تَرَكْنا ذِكْرَها؛ لِعَدَمِ اتِّجاهِها عِنْدَنا، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

وَقَوْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: ﴿وَلَكم فِيها جَمالٌ﴾ [النحل: ٦]، يَعْنِي: أنَّ اقْتِناءَ هَذِهِ الأنْعامِ ومِلْكِيَّتَها فِيهِ لِمالِكِها عِنْدَ النّاسِ جَمالٌ؛ أيْ: عَظَمَةٌ ورِفْعَةٌ، وسَعادَةٌ في الدُّنْيا لِمُقْتَنِيها. وكَذَلِكَ قالَ في الخَيْلِ والبِغالِ والحَمِيرِ: ﴿لِتَرْكَبُوها وزِينَةً﴾ [النحل: ٨]، فَعَبَّرَ في الأنْعامِ بِالجَمالِ، وفي غَيْرِها بِالزِّينَةِ. والجَمالُ: مَصْدَرُ جَمُلَ فَهو جَمِيلٌ وهي جَمِيلَةٌ. ويُقالُ أيْضًا: هي جَمْلاءُ. وأنْشَدَ لِذَلِكَ الكِسائِيُّ قَوْلَ الشّاعِرِ:

؎فَهِيَ جَمْلاءُ كَبَدْرٍ طالِعٍ ∗∗∗ بَذَّتِ الخَلْقَ جَمِيعًا بِالجَمالِ

والزِّينَةُ: ما يُتَزَيَّنُ بِهِ. وكانَتِ العَرَبُ تَفْتَخِرُ بِالخَيْلِ والإبِلِ ونَحْوِ ذَلِكَ كالسِّلاحِ، ولا تَفْتَخِرُ بِالبَقَرِ والغَنَمِ. ويَدُلُّ لِذَلِكَ قَوْلُ العَبّاسِ بْنِ مِرْداسٍ يَفْتَخِرُ بِمَآثِرَ قَبِيلَتِهِ بَنِي سُلَيْمٍ:

؎واذْكُرْ بَلاءَ سُلَيْمٍ في مَواطِنِها ∗∗∗ فَفي سُلَيْمٍ لِأهْلِ الفَخْرِ مُفْتَخَرُ

؎قَوْمٌ هم نَصَرُوا الرَّحْمَنَ واتَّبَعُوا ∗∗∗ دِينَ الرَّسُولِ وأمْرُ النّاسِ مُشْتَجِرُ

؎لا يَغْرِسُونَ فَسِيلَ النَّخْلِ وسَطَهم ∗∗∗ ولا تَخاوَرُ في مَشْتاهُمُ البَقَرُ

؎إلّا سَوابِحَ كالعِقْبانِ مُقْرَبَةً ∗∗∗ في دارَةٍ حَوْلَها الأخْطارُ والعَكَرُ

والسَّوابِحُ: الخَيْلُ. والمُقْرَبَةُ: المُهَيَّأةُ المُعَدَّةُ قَرِيبًا. والأخْطارُ: جَمْعُ خَطْرٍ - بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ، أوْ كَسْرٍ فَسُكُونٍ - وهو عَدَدٌ كَثِيرٌ مِنَ الإبِلِ عَلى اخْتِلافٍ في قَدْرِهِ. والعَكَرُ - بِفَتْحَتَيْنِ -: جَمْعُ عَكَرَةٍ، وهي القَطِيعُ الضَّخْمُ مِنَ الإبِلِ أيْضًا عَلى اخْتِلافٍ في تَحْدِيدِ قَدْرِهِ. وقَوْلُ الآخَرِ:

؎لَعَمْرِي لَقَوْمٌ قَدْ تَرى أمْسِ فِيهِمُ ∗∗∗ مَرابِطَ لِلْأمْهارِ والعَكَرِ الدَّثَرْ

؎أحَبُّ إلَيْنا مِن أُناسٍ بِقِنَّةٍ ∗∗∗ يَرُوحُ عَلى آثارِ شائِهُمُ النَّمِرْ

وَقَوْلُهُ: ”العَكَرُ الدَّثَرُ“، أيِ: المالُ الكَثِيرُ مِنَ الإبِلِ. وبَدَأ بِقَوْلِهِ: ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ [النحل: ٦]؛ لِأنَّها وقْتُ الرَّواحِ أمْلَأُ ضُرُوعًا وبُطُونًا مِنها وقْتَ سَراحِها لِلْمَرْعى.

وَأظْهَرُ أوْجُهِ الإعْرابِ في قَوْلِهِ: وزِينَةً [النحل: ٨]، أنَّهُ مَفْعُولٌ لِأجْلِهِ، مَعْطُوفٌ عَلى ما قَبْلَهُ؛ أيْ: لِأجْلِ الرُّكُوبِ والزِّينَةِ.

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 267

Al-HijrJuz 14 · Page 267

15:91

ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ ٩١

Who have made the Qur’ān into portions.1

1 translator’s note
  1. Accepting part and rejecting part according to their own inclinations. ↩

15:92

فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٢

So by your Lord, We will surely question them all

15:93

عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩٣

About what they used to do.

15:94

فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٩٤

Then declare what you are commanded1 and turn away from the polytheists.2

2 translator’s notes
  1. The implication is "Thereby you will distinguish or separate the disbelievers from the believers."

    [688] Any who persist in association of others with Allāh.

    ↩
  2. ↩

15:95

إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ ٩٥

Indeed, We are sufficient for you against the mockers

15:96

ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٩٦

Who make [equal] with Allāh another deity. But they are going to know.

15:97

وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ٩٧

And We already know that your breast is constrained by what they say.

15:98

فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ٩٨

So exalt [Allāh] with praise of your Lord and be of those who prostrate [to Him].

15:99

وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ٩٩

And worship your Lord until there comes to you the certainty [i.e., death].

سورة النحل

An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

16:1

أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١

The command of Allāh is coming,1 so be not impatient for it. Exalted is He and high above what they associate with Him.

1 translator’s note
  1. Literally, "has come," indicating the certainty and nearness of the Last Hour. ↩

16:2

يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ٢

He sends down the angels, with the inspiration [i.e., revelation] of His command, upon whom He wills of His servants, [telling them], "Warn that there is no deity except Me; so fear Me."

16:3

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣

He created the heavens and earth in truth. High is He above what they associate with Him.

16:4

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٤

He created man from a sperm-drop; then at once1 he is a clear adversary.

1 translator’s note
  1. As soon as he becomes strong and independent. ↩

16:5

وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٥

And the grazing livestock He has created for you; in them is warmth1 and [numerous] benefits, and from them you eat.

1 translator’s note
  1. i.e., in clothing, tents, furnishings, etc. ↩

16:6

وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ٦

And for you in them is [the enjoyment of] beauty when you bring them in [for the evening] and when you send them out [to pasture].

Ash-ShinqitiTafsir · 16:5

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском