An-NahlJuz 14 · Page 277

An-Nahl 16:89

The Bee · Juz 14 · Page 277

وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩

And [mention] the Day when We will resurrect among every nation a witness over them from themselves [i.e., their prophet]. And We will bring you, [O Muḥammad], as a witness over these [i.e., your nation]. And We have sent down to you the Book as clarification for all things and as guidance and mercy and good tidings for the Muslims.1

1 translator’s note
  1. Those who have submitted themselves to Allāh. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 16:84–89

﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ ﴿وإذا رَأى الَّذِينَ ظَلَمُوا العَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهم ولا هم يُنْظَرُونَ﴾ ﴿وإذا رَأى الَّذِينَ أشْرَكُوا شُرَكاءَهم قالُوا رَبَّنا هَؤُلاءِ شُرَكاؤُنا الَّذِينَ كُنّا نَدْعُوا مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إلَيْهِمُ القَوْلَ إنَّكم لَكاذِبُونَ﴾ ﴿وألْقَوْا إلى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهم عَذابًا فَوْقَ العَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ﴾ ﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ في كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ وجِئْنا بِكَ شَهِيدًا عَلى هَؤُلاءِ ونَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وهُدًى ورَحْمَةً وبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ﴾: لَمّا ذَكَرَ إنْكارَهم لِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعالى، ذَكَرَ حالَ يَوْمِ القِيامَةِ حَيْثُ لا يَنْفَعُ فِيهِ الإنْكارُ عَلى سَبِيلِ الوَعِيدِ لَهم بِذَلِكَ اليَوْمِ. وانْتَصَبَ (يَوْمَ) بِإضْمارِ (اذْكُرْ) قالَهُ: الحَوْفِيُّ، والزَّمَخْشَرِيُّ، وابْنُ عَطِيَّةَ، وأبُو البَقاءِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أوْ يَوْمَ نَبْعَثُ وقَعُوا فِيما وقَعُوا فِيهِ. وقالَ الطَّبَرِيُّ: هو مَعْطُوفٌ عَلى ظَرْفٍ مَحْذُوفٍ العامِلُ فِيهِ: ﴿ثُمَّ يُنْكِرُونَها﴾ [النحل: ٨٣]، أيْ: يُنْكِرُونَها اليَوْمَ. ويَوْمَ نَبْعَثُ، أيْ: يُنْكِرُونَ كُفْرَهم، فَيُكَذِّبُهُمُ الشَّهِيدُ، والشَّهِيدُ: نَبِيُّ تِلْكَ الأُمَّةِ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ بِإيمانِهِمْ وبِكُفْرِهِمْ، ومُتَعَلِّقُ الإذْنِ مَحْذُوفٌ. فَقِيلَ: في الرُّجُوعِ إلى دارِ الدُّنْيا. وقِيلَ: في الكَلامِ والِاعْتِذارِ، كَما قالَ: ﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥] ﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦]، أيْ: بَعْدَ شَهادَةِ أنْبِيائِهِمْ عَلَيْهِمْ، وإلّا فَقَبْلَ ذَلِكَ تُجادِلُ كُلُّ أُمَّةٍ عَنْ نَفْسِهِ. وجاءَ كَلامُهم في ذَلِكَ، ولَكِنَّها مَواطِنُ يَتَكَلَّمُونَ في بَعْضِها ولا يَنْطِقُونَ في بَعْضِها ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ، أيْ: مُزالٌ عَنْهُمُ العَتَبُ. وقالَ قَوْمٌ: مَعْناهُ لا يَسْألُونَ أنْ يَرْجِعُوا عَنْ ما كانُوا عَلَيْهِ في الدُّنْيا، فَهَذا اسْتِعْتابٌ مَعْناهُ طَلَبُ عُتْباهم، ونَحْوُهُ قَوْلُ مَن قالَ: ولا هم يُسْتَرْضَوْنَ، أيْ: لا يُقالُ لَهُمُ ارْضُوا رَبَّكم، لِأنَّ الآخِرَةَ لَيْسَتْ بِدارِ عَمَلٍ قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. وقالَ الطَّبَرِيُّ: مَعْناهُ يُعْطَوْنَ الرُّجُوعَ إلى الدُّنْيا فَيَقَعُ مِنهم تَوْبَةٌ وعَمَلٌ.

قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (فَإنْ قُلْتَ): فَما مَعْنى (ثُمَّ) هَذِهِ ؟ (قُلْتُ): مَعْناها أنَّهم يُمْنَوْنَ بَعْدَ شَهادَةِ الأنْبِياءِ بِما هو أطَمُّ مِنهُ، وأنَّهم يُمْنَعُونَ الكَلامَ فَلا (p-٥٢٦)يُؤْذَنُ لَهم في إلْقاءِ مَعْذِرَةٍ، ولا إدْلاءٍ بِحُجَّةٍ؛ انْتَهى. ولَمّا كانَتْ حالَةُ العَذابِ في الدُّنْيا مُخالِفَةً لِحالِ الآخِرَةِ، إذْ مَن رَأى العَذابَ في الدُّنْيا رَجا أنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ، وإنْ وقْعَ فِيهِ أنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ، أخْبَرَ تَعالى أنَّ عَذابَ الآخِرَةِ لا يَكُونُ فِيهِ تَخْفِيفٌ ولا نَظِرَةٌ. والظّاهِرُ أنَّ جَوابَ (إذا) قَوْلُهُ فَلا يُخَفَّفُ، وهو عَلى إضْمارِ هو، أيْ: فَهو لا يُخَفَّفُ، لِأنَّهُ لَوْلا تَقْدِيرُ الإضْمارِ لَمْ تَدْخُلِ الفاءُ، لِأنَّ جَوابَ (إذا) إذا كانَ مُضارِعًا لا يَحْتاجُ إلى دُخُولِ الفاءِ، سَواءٌ كانَ مُوجَبًا أمْ مَنفِيًّا، كَما قالَ تَعالى: ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ في وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المُنْكَرَ﴾ [الحج: ٧٢] وتَقُولُ: إذا جاءَ زَيْدٌ لا يَجِيءُ عَمْرٌو. قالَ الحَوْفِيُّ: فَلا يُخَفَّفُ، جَوابُ (إذا)، وهو العامِلُ في (إذا)، وقَدْ تَقَدَّمَ لَنا أنَّ ما تَقَدَّمَ فاءَ الجَوابِ في غَيْرِ (أمّا) لا تَعْمَلُ فِيما قَبْلَهُ، وبَيَّنا أنَّ العامِلَ في إذا الفِعْلُ الَّذِي يَلِيها كَسائِرِ أدَواتِ الشَّرْطِ، وإنْ كانَ لَيْسَ قَوْلَ الجُمْهُورِ. وجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ جَوابَ إذا مَحْذُوفًا؛ فَقالَ: وقَدْ قُدِّرَ العامِلُ في يَوْمَ نَبْعَثُ مَجْزُومًا، قالَ: ويَوْمَ نَبْعَثُ وقَعُوا فِيما وقَعُوا فِيهِ، وكَذَلِكَ، وإذا رَأوُا العَذابَ بَغَتَهم وثَقُلَ عَلَيْهِمْ فَلا يُخَفَّفُ ولا هم يُنْظَرُونَ كَقَوْلِهِ: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٤٠] الآيَةَ؛ انْتَهى. والظّاهِرُ أنَّ قَوْلَهُ: شُرَكاءَهم، عامٌّ في كُلِّ مَنِ اتَّخَذُوهُ شَرِيكًا لِلَّهِ مِن صَنَمٍ ووَثَنٍ وآدَمِيٍّ وشَيْطانٍ ومَلَكٍ، فَيُكَذِّبُهم مَن لَهُ مِنهم عَقْلٌ، فَيَكُونُ: فَألْقَوْا عائِدًا عَلى مَن لَهُ الكَلامُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عامًّا يُنْطِقُ اللَّهُ تَعالى بِقُدْرَتِهِ الأوْثانَ والأصْنامَ. وإضافَةُ الشُّرَكاءِ إلَيْهِمْ عَلى هَذا القَوْلِ لِكَوْنِهِمْ هُمُ الَّذِينَ جَعَلُوهم شُرَكاءَ لِلَّهِ. وقالَ الحَسَنُ: شُرَكاؤُهم: الشَّياطِينُ، شَرَكُوهم في الأمْوالِ والأوْلادِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وشارِكْهم في الأمْوالِ والأوْلادِ﴾ [الإسراء: ٦٤]، وقِيلَ: شُرَكاؤُهم في الكُفْرِ. وعَلى القَوْلِ الأوَّلِ (شُرَكاؤُهم) في (أنِ اتَّخَذُوهم آلِهَةً مَعَ اللَّهِ وعَبَدُوهم)، أوْ (شُرَكاؤُهم) في أنْ جَعَلُوا لَهم نَصِيبًا مِن أمْوالِهِمْ وأنْعامِهِمْ، والظّاهِرُ أنَّ القَوْلَ مَنسُوبٌ إلَيْهِمْ حَقِيقَةً. وقِيلَ: مَنسُوبٌ إلى جَوارِحِهِمْ، لِأنَّهم لَمّا أنْكَرُوا الإشْراكَ بِقَوْلِهِمْ: ﴿إلّا أنْ قالُوا واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣] أصْمَتَ اللَّهُ ألْسِنَتَهم وأنْطَقَ جَوارِحَهم. ومَعْنى نَدْعُو: نَعْبُدُ، قالُوا ذَلِكَ رَجاءَ أنْ يُشْرَكُوا مَعَهم في العَذابِ، إذْ يَحْصُلُ التَّأسِّي، أوِ اعْتِذارًا عَنْ كُفْرِهِمْ إذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ذَلِكَ وحَمَلَهم عَلَيْهِ، إنْ كانَ الشُّرَكاءُ هُمُ الشَّياطِينَ. وقالَ أبُو مُسْلِمٍ الأصْبَهانِيُّ. قالُوا: ذَلِكَ إحالَةُ هَذا الذَّنْبِ عَلى تِلْكَ الأصْنامِ، وظَنًّا أنَّ ذَلِكَ يُنْجِيهِمْ مِن عَذابِ الله أوْ مِن عَذابِهِمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تُكَذِّبُهم تِلْكَ الأصْنامَ. وقالَ القاضِي: هَذا بَعِيدٌ، لِأنَّ الكُفّارَ يَعْلَمُونَ عِلْمًا ضَرُورِيًّا في الآخِرَةِ أنَّ العَذابَ سَيَنْزِلُ بِهِمْ، ولا نُصْرَةَ، ولا فِدْيَةَ، ولا شَفاعَةَ. وتَقَدَّمُ الإخْبارُ بِأنَّهم شُرَكاءُ، والإخْبارُ أنَّهم كانُوا يَدْعُونَهم: أيْ يَعْبُدُونَهم، فاحْتَمَلَ التَّكْذِيبُ أنْ يَكُونَ عائِدًا لِلْإخْبارِ الأوَّلِ، أيْ: لَسْنا شُرَكاءَ لِلَّهِ في العِبادَةِ، ولا آلِهَةً نَزَّهُوا اللَّهَ تَعالى عَنْ أنْ يَكُونُوا شُرَكاءَ لَهُ. واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ عائِدًا عَلى الإخْبارِ الثّانِي وهو العِبادَةُ، لَمّا لَمْ يَكُونُوا راضِينَ بِالعِبادَةِ جَعَلُوا عِبادَتَهم كَلا عِبادَةٍ، أوْ لَمّا لَمْ يَدْعُوهم إلى العِبادَةِ. ألا تَرى أنَّ الأصْنامَ والأوْثانَ لا شُعُورَ لَها بِالعِبادَةِ، فَضْلًا عَنْ أنْ يَدْعُوَ، وإنَّ مَن عُبِدَ مِن صالِحِي المُؤْمِنِينَ والمَلائِكَةِ، لَمْ يَدْعُ إلى عِبادَتِهِ. وإنْ كانَ الشُّرَكاءُ الشَّياطِينَ جازَ أنْ يَكُونُوا كاذِبِينَ في إخْبارِهِمْ بِكَذِبِ مَن عَبَدَهم، كَما كَذَبَ إبْلِيسُ في قَوْلِهِ: ﴿إنِّي كَفَرْتُ بِما أشْرَكْتُمُونِي مِن قَبْلُ﴾ [إبراهيم: ٢٢] والضَّمِيرُ في (فَألْقَوْا إلى اللَّهِ) عائِدٌ عَلى الَّذِينَ أشْرَكُوا، قالَهُ الأكْثَرُونَ. والسَّلَمُ: الِاسْتِسْلامُ والِانْقِيادُ لِحُكْمِ اللَّهِ بَعْدَ الإباءِ والِاسْتِكْبارِ في الدُّنْيا، فَلَمْ يَكُنْ لَهم إذْ ذاكَ حِيلَةٌ ولا دَفْعٌ. ورَوى يَعْقُوبُ عَنْ أبِي عَمْرٍو: السَّلْمَ بِإسْكانِ (p-٥٢٧)اللّامِ. وقَرَأ مُجاهِدٌ: بِضَمِّ السِّينِ واللّامِ. وقِيلَ: الضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى الَّذِينَ أشْرَكُوا، وشُرَكائِهِمْ كُلِّهِمْ. قالَ الكَلْبِيُّ: اسْتَسْلَمُوا مُنْقادِينَ لِحُكْمِهِ، والضَّمِيرُ في (وضَلُّوا) عائِدٌ عَلى الَّذِينَ أشْرَكُوا خاصَّةً، أيْ: وبَطَلَ عَنْهم ما كانُوا يَفْتَرُونَ مِن أنَّ لِلَّهِ شُرَكاءَ وأنَّهم يَنْصُرُونَهم ويَشْفَعُونَ لَهم حِينَ كَذَّبُوهم وتَبَرَّأُوا مِنهم، والظّاهِرُ أنَّ (الَّذِينَ): مُبْتَدَأٌ، و(زِدْناهم): الخَبَرُ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: الَّذِينَ، بَدَلًا مِنَ الضَّمِيرِ في (يَفْتَرُونَ) . وزِدْناهم: فِعْلٌ مُسْتَأْنَفٌ إخْبارُهُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 277

An-NahlJuz 14 · Page 277

16:88

ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ ٨٨

Those who disbelieved and averted [others] from the way of Allāh - We will increase them in punishment over [their] punishment for what corruption they were causing.

16:89

وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩

And [mention] the Day when We will resurrect among every nation a witness over them from themselves [i.e., their prophet]. And We will bring you, [O Muḥammad], as a witness over these [i.e., your nation]. And We have sent down to you the Book as clarification for all things and as guidance and mercy and good tidings for the Muslims.1

1 translator’s note
  1. Those who have submitted themselves to Allāh. ↩

16:90

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٩٠

Indeed, Allāh orders justice and good conduct and giving [help] to relatives and forbids immorality and bad conduct and oppression. He admonishes you that perhaps you will be reminded.

16:91

وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٩١

And fulfill the covenant of Allāh when you have taken it, [O believers], and do not break oaths after their confirmation while you have made Allāh, over you, a security [i.e., witness]. Indeed, Allāh knows what you do.

16:92

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٩٢

And do not be like she who untwisted her spun thread after it was strong [by] taking your oaths as [means of] deceit between you because one community is more plentiful [in number or wealth] than another community.1 Allāh only tries you thereby. And He will surely make clear to you on the Day of Resurrection that over which you used to differ.

1 translator’s note
  1. i.e., do not swear falsely or break a treaty or contract merely for a worldly advantage. ↩

16:93

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٣

And if Allāh had willed, He could have made you [of] one religion, but He sends astray whom He wills and guides whom He wills.1 And you will surely be questioned about what you used to do.

1 translator’s note
  1. According to His knowledge of each soul's preference. ↩
Abu HayyanTafsir · 16:89

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском