An-NahlJuz 14 · Page 278

An-Nahl 16:95

The Bee · Juz 14 · Page 278

وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٩٥

And do not exchange the covenant of Allāh for a small price. Indeed, what is with Allāh is best for you, if only you could know.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 16:90–100

﴿إنَّ الله يَأمُرُ بِالعَدْلِ﴾، بالتوسط في الأمور اعتقادًا وعملًا ﴿والإحْسانِ﴾: إلى الناس وعن ابن عباس العدل التوحيد، والإحسان الإخلاص فيه، ﴿وإيتاءِ ذي القُرْبى﴾: صلة الرحم، ﴿ويَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ﴾: ما غلظ من المعاصي كالزنا، ﴿والمُنكَرِ﴾ وما تنكره الشريعة، ﴿والبَغْيِ﴾: العدوان على الناس، ﴿يَعِظُكم لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ﴾: تتعظون ولله در من قال: لو لم يكن في القرآن غير هذه الآية لصدق عليه أنه تبيان لكل شيء وهدى ورحمة ولعل إيرادها عقيب قوله: ”ونزلنا عليك الكتاب“ للتنبيه عديه، ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إذا عاهَدْتُمْ﴾ البيعة التي بايعتم على الإسلام أو كل عهد وميتاق، ﴿ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها﴾ أي: أيمان البيعة بعد توكيدها بذكر الله أو الأيمان مطلقًا ﴿وقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكم كَفِيلًا﴾: شاهدًا بتدك البيعة والواو للحال، ﴿إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ﴾ تهديدًا لمن نقض الأيمان، ﴿ولا تَكُونُوا﴾: في نقض الأيمان، ﴿كالَّتِي نَقَضَتْ﴾: أفسدت، ﴿غَزْلَها﴾ مصدر بمعنى المفعول، أي: ما غزلته، ﴿مِن بَعْدِ قُوَّةٍ﴾ أي: نقضت بعد إحكامه وفتله، ﴿أنْكاثًا﴾ جمع نكث وهو ما ينكث فتله ثاني مفعولي نقضت بتضمين معنى الجعل أو

بأنه بمعنى صيرت، أو مفعول مطلق لـ نقضت وهو مثل لمن نقض عهده بعد توكيده وقد نقل أن في مكة كانت امرأة حمقاء تفعل ذلك، ﴿تَتَّخِذُونَ أيْمانَكُمْ﴾ حال من اسم كان، ﴿دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾ أي: مفسدة ودغلًا، وهو ثاني مفعولي تتخذون، ﴿أن تَكُونَ﴾ أي: بسبب أن تكون، ﴿أُمَّةٌ﴾: جماعة، ﴿هِيَ أرْبى﴾ أكثر عددًا وعُددًا، ﴿مِن أُمَّةٍ﴾ من جماعة أخرى كانوا يحالفون الحلفاء فيجدون أكثر وأعز منهم فينقضون حلف هؤلاء ويحالفون، الأكثرين، ﴿إنَّما يَبْلُوكُمُ اللهُ بِهِ﴾ يختبركم الله بكونهم أربى لينظر أنكم متمسكون بحبل الوفاء أم تغترون بكثرة قريش وثروتهم وقلة المؤمنين وفقرهم أو ضمير به راجع إلى الأمر بالوفاء، ﴿ولَيُبَيِّنَنَّ لَكمْ يَوْمَ القِيامَةِ ما كُنتمْ فيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾: في الدنيا فيجازي كلٌ بعمله، ﴿ولَوْ شاءَ الله لَجَعَلَكمْ أُمَّةً واحِدَةً﴾: متفقة الكلمة والدين، ﴿ولَكِن يُّضِل مَن يَشاءُ﴾ عدلًا منه، ﴿ويَهْدِي مَن يَشاءُ﴾: فضلًا منه، ﴿ولَتُسْألُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: يوم القيامة بنقير وقطمير ويجازيكم، ﴿ولاَ تَتَّخِذوا أيْمانَكُمْ﴾ صرح بالنهي بعد النهي مبالغة، ﴿دَخَلًا بَيْنَكمْ﴾: مكرًا وخديعة، ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾ عن محجة الإسلام، ﴿بَعْدَ ثُبُوتِها﴾: عليها، ﴿وتَذُوقُوا السُّوءَ﴾: العذاب في الدنيا، ﴿بِما صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللهِ﴾ أي: بسبب صدكم غيركم عنه فإن الكافر إذا رأى المؤمن قد غدر لم يبق له وثوق بالدين فانصد عن الإسلام، أو لأن من نقض البيعة جعل ذلك سنة لغيره، أو يصدودكم عن الوفاء، ﴿ولَكم عَذابٌ عَظِيمٌ﴾: في الآخرة، ﴿ولاَ تَشْتَروا﴾: لا تستبدلوا، ﴿بِعَهْدِ اللهِ﴾: بيعة رسوله، ﴿ثَمَنًّا قَلِيلًا﴾: عرضًا يسيرًا من الدنيا، ﴿إنَّما عِندَ اللهِ﴾: من الثواب على الوفاء، ﴿هوَ خَيْرٌ لَكم إن كنتمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي: من أهل العلم والتمييز، ﴿ما عِندَكُمْ﴾: من أمتعة الدنيا، ﴿يَنفَدُ﴾: ينقضي، ﴿وما عِندَ اللهِ باقٍ﴾: دائم لا ينقطع، ﴿ولَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: على الوفاء أو على أذى الكفار، ﴿أجْرَهم﴾ ثاني مفعولي نجزين فإنه بمعنى نعطين، ﴿بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ بجزاء أحسن من أعمالهم، قيل معناه: نجزيهم بما ترجح فعله من أعمالهم وهو الواجب والمندوب، ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾: نرزقه رزقًا حلالًا وقناعة وحلاوة طاعة وانشراح صدر، ﴿ولَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾: ولنعطينهم، ﴿أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فإذا قَرَأتَ القُرْآنَ﴾ أردت قراءته، ﴿فاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾: سل الله أن يعيذك من وساوسه وهو أمر ندب، ﴿إنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ﴾: تسلط، ﴿عَلى الَّذِينَ آمَنُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩) إنَّما سُلْطانُهُ﴾: تسلطه، ﴿عَلى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: يحبونه ويطيعونه، ﴿والَّذِينَ هُم به﴾: بالله أو بسبب الشيطان، ﴿مُشْرِكُونَ﴾.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 278

An-NahlJuz 14 · Page 278

16:94

وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٩٤

And do not take your oaths as [means of] deceit between you, lest a foot slip after it was [once] firm, and you would taste evil [in this world] for what [people] you diverted from the way of Allāh,1 and you would have [in the Hereafter] a great punishment.

1 translator’s note
  1. Referring to those who would be dissuaded from Islām as a result of a Muslim's deceit and treachery. ↩

16:95

وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٩٥

And do not exchange the covenant of Allāh for a small price. Indeed, what is with Allāh is best for you, if only you could know.

16:96

مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩٦

Whatever you have will end, but what Allāh has is lasting. And We will surely give those who were patient their reward according to the best of what they used to do.

16:97

مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩٧

Whoever does righteousness, whether male or female, while he is a believer - We will surely cause him to live a good life, and We will surely give them their reward [in the Hereafter] according to the best of what they used to do.

16:98

فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ٩٨

So when you recite the Qur’ān, [first] seek refuge in Allāh from Satan, the expelled [from His mercy].

16:99

إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٩٩

Indeed, there is for him no authority over those who have believed and rely upon their Lord.

16:100

إِنَّمَا سُلۡطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشۡرِكُونَ ١٠٠

His authority is only over those who take him as an ally and those who through him associate others with Allāh.

16:101

وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١

And when We substitute a verse in place of a verse - and Allāh is most knowing of what He sends down - they say, "You, [O Muḥammad], are but an inventor [of lies]." But most of them do not know.

16:102

قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ١٠٢

Say, [O Muḥammad], "The Pure Spirit [i.e., Gabriel] has brought it down from your Lord in truth to make firm those who believe and as guidance and good tidings to the Muslims."

Al-IjiTafsir · 16:95

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском