Al-IsraJuz 15 · Page 286

Al-Isra 17:45

The Night Journey · Juz 15 · Page 286

وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا ٤٥

And when you recite the Qur’ān, We put between you and those who do not believe in the Hereafter a concealed partition.1

1 translator’s note
  1. Preventing guidance from reaching them. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 17:45–48

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو يَعْلى، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ، والبَيْهَقِيُّ، مَعًا في ”الدَّلائِلِ“، عَنْ أسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ قالَتْ: «لَمّا نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] [المَسَدِ: ١] . أقْبَلَتِ العَوْراءُ أُمُّ جَمِيلٍ ولَها ولْوَلَةٌ، وفي يَدِها فِهْرٌ وهي تَقُولُ:

؎مُذَمَّمًا أبَيْنا ودِينَهُ قَلَيْنا ∗∗∗ وأمْرَهُ عَصَيْنا

(p-٣٦٧)ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ جالِسٌ، وأبُو بَكْرٍ إلى جَنْبِهِ، فَقالَ أبُو بَكْرٍ: لَقَدْ أقْبَلَتْ هَذِهِ وأنا أخافُ أنْ تَراكَ. فَقالَ: ”إنَّها لَنْ تَرانِي“ . وقَرَأ قُرْآنًا اِعْتَصَمَ بِهِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجابًا مَسْتُورًا﴾ . فَجاءَتْ حَتّى قامَتْ عَلى أبِي بَكْرٍ، فَلَمْ تَرَ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَتْ: يا أبا بَكْرٍ، بَلَغَنِي أنَّ صاحِبَكَ هَجانِي. فَقالَ أبُو بَكْرٍ: لا ورَبِّ هَذا البَيْتِ، ما هَجاكِ. فانْصَرَفَتْ وهي تَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أنِّي بِنْتُ سَيِّدِها» .

وأخْرَجَ اِبْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، مِن وجْهٍ آخَرَ، عَنْ أسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، «أنَّ أُمَّ جَمِيلٍ دَخَلَتْ عَلى أبِي بَكْرٍ وعِنْدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: يا اِبْنَ أبِي قُحافَةَ، ما شَأْنُ صاحِبِكَ يُنْشِدُ فِيَّ الشِّعْرَ؟ فَقالَ: واللَّهِ ما صاحِبِي بِشاعِرٍ، وما يَدْرِي ما الشِّعْرُ. فَقالَتْ: ألَيْسَ قَدْ قالَ: ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾ [المسد: ٥] [المَسَدِ: ٥] . فَما يُدْرِيهِ ما في جِيدِي؟ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”قُلْ لَها: هَلْ تَرَيِنَّ عِنْدِي أحَدًا؟ فَإنَّها لَنْ تَرانِي، جُعِلَ بَيْنِي وبَيْنَها حِجابٌ“ . فَسَألَها أبُو بَكْرٍ: فَقالَتْ: أتَهْزَأُ بِي؟ واللَّهِ ما أرى عِنْدَكَ أحَدًا» .

وأخْرَجَ اِبْنُ مَرْدُويَهْ «عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قالَ: كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ المَقامِ ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ في ظِلِّ الكَعْبَةِ بَيْنَ يَدَيَّ، إذْ جاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ زَوْجَةُ أبِي لَهَبٍ، ومَعَها فِهْرانِ، فَقالَتْ: أيْنَ الَّذِي هَجانِي وهَجا زَوْجِي؟ (p-٣٦٨)واللَّهِ لَئِنْ رَأيْتُهُ لَأرُضَّنَّ أُنْثَيَيْهِ بِهَذَيْنِ الفِهْرَيْنِ. وذَلِكَ عِنْدَ نُزُولِ: ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] . قالَ أبُو بَكْرٍ: فَقُلْتُ لَها: يا أُمَّ جَمِيلٍ، واللَّهِ ما هَجاكِ ولا هَجا زَوْجَكِ. قالَتْ: واللَّهِ ما أنْتَ بِكَذّابٍ، وإنَّ النّاسَ لَيَقُولُونَ ذاكَ. ثُمَّ ولَّتْ ذاهِبَةً، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّها لَمْ تَرَكَ! فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”حالَ بَيْنِي وبَيْنَها جِبْرِيلُ» “ .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، والدّارَقُطْنِيُّ في ”الأفْرادِ“، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الدَّلائِلِ“، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] . جاءَتِ اِمْرَأةُ أبِي لَهَبٍ، فَقالَ أبُو بَكْرٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنْها، فَإنَّها اِمْرَأةٌ بَذِيَّةٌ. قالَ: ”سَيُحالُ بَيْنِي وبَيْنَها“ . فَلَمْ تَرَهُ. فَقالَتْ: يا أبا بَكْرٍ، هَجانا صاحِبُكَ. قالَ: واللَّهِ ما يَنْطِقُ بِالشِّعْرِ ولا يَقُولُهُ. فَقالَتْ: إنَّكَ لَمُصَدَّقٌ. فانْدَفَعَتْ راجِعَةً، فَقالَ أبُو بَكْرٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما رَأتْكَ! قالَ: ”كانَ بَيْنِي وبَيْنَها (p-٣٦٩)مَلَكٌ يَسْتُرُنِي بِجَناحِهِ حَتّى ذَهَبَتْ“» .

وأخْرَجَ اِبْنُ إسْحاقَ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ اِبْنِ شِهابٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا تَلا القُرْآنَ عَلى مُشْرِكِي قُرَيْشٍ ودَعاهم إلى اللَّهِ قالُوا يَهْزَؤُونَ بِهِ: قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ وفي آذانِنا وقْرٌ، ومِن بَيْنِنا وبَيْنِكَ حِجابٌ. فَأنْزَلَ اللَّهُ في ذَلِكَ مِن قَوْلِهِمْ: ﴿وإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ﴾ الآياتِ» .

وأخْرَجَ اِبْنُ عَساكِرَ، ووَلَدُهُ القاسِمُ في كِتابِ ”آياتِ الحِرْزِ“، عَنِ العَبّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ المِنقَرِيِّ قالَ: قَدِمَ حُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ المَدِينَةَ حاجًّا، فاحْتَجْنا إلى أنْ نُوَجِّهَ رَسُولًا، وكانَ في الخَوْفِ، فَأبى الرَّسُولُ أنْ يَخْرُجَ، وخافَ عَلى نَفْسِهِ مِنَ الطَّرِيقِ، فَقالَ الحُسَيْنُ: أنا أكْتُبُ لَكَ رُقْعَةً فِيها حِرْزٌ، لَنْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ إنْ شاءَ اللَّهُ. فَكَتَبَ لَهُ رُقْعَةً وجَعَلَها الرَّسُولُ في صُرَّتِهِ، فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَلَمْ يَلْبَثْ أنْ جاءَ سالِمًا، فَقالَ: مَرَرْتُ بِالأعْرابِ يَمِينًا وشِمالًا فَما هَيَّجَنِي مِنهم أحَدٌ. والحِرْزُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ، وإنَّ هَذا الحِرْزَ كانَ الأنْبِياءُ يَتَحَرَّزُونَ بِهِ مِنَ الفَراعِنَةِ: (﷽) . ﴿قالَ اخسئوا فِيها ولا (p-٣٧٠)تُكَلِّمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] [المُؤْمِنُونَ: ١٠٨] . ﴿إنِّي أعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ [مريم: ١٨] [مَرْيَمَ: ١٨] . أخَذْتُ بِسَمْعِ اللَّهِ وبَصَرِهِ وقُوَّتِهِ عَلى أسْماعِكم وأبْصارِكم وقُوَّتِكم يا مَعْشَرَ الجِنِّ، والإنْسِ، والشَّياطِينِ، والأعْرابِ، والسِّباعِ، والهَوامِّ، واللُّصُوصِ - مِمّا يَخافُ ويَحْذَرُ فُلانُ بْنُ فُلانٍ، سَتَرْتُ بَيْنَهُ وبَيْنَكم بِسِتْرِ النُّبُوَّةِ [٢٦١و] الَّتِي اِسْتَتَرُوا بِها مِن سَطَواتِ الفَراعِنَةِ، جِبْرِيلُ عَنْ أيْمانِكُمْ، ومِيكائِيلُ عَنْ شَمائِلِكُمْ، ومُحَمَّدٌ ﷺ أمامَكُمْ، واللَّهُ تَعالى مِن فَوْقِكم يَمْنَعُكم مِن فُلانِ بْنِ فُلانٍ؛ في نَفْسِهِ، ووَلَدِهِ، وأهْلِهِ، وشَعَرِهِ، وبَشَرِهِ، ومالِهِ، وما عَلَيْهِ، وما مَعَهُ، وما تَحْتَهُ، وما فَوْقَهُ: ﴿وإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجابًا مَسْتُورًا﴾ ﴿وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً﴾ . إلى قَوْلِهِ: ﴿نُفُورًا﴾ . وصَلّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجابًا مَسْتُورًا﴾ . قالَ: الحِجابُ المَسْتُورُ أكِنَّةٌ عَلى قُلُوبِهِمْ أنْ يَفْقَهُوهُ وأنْ يَنْتَفِعُوا بِهِ؛ أطاعُوا الشَّيْطانَ فاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ﴾ الآيَةَ. قالَ: ذاكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا قَرَأ القُرْآنَ عَلى المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ سَمِعُوا قِراءَتَهُ ولا يَرَوْنَهُ.

(p-٣٧١)وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ اِبْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْا عَلى أدْبارِهِمْ نُفُورًا﴾ . قالَ: بُغْضًا لِما تَكَلَّمَ بِهِ لِئَلّا يَسْمَعُوهُ، كَما كانَ قَوْمُ نُوحٍ يَجْعَلُونَ أصابِعَهم في آذانِهِمْ لِئَلّا يَسْمَعُوا ما يَأْمُرُهم بِهِ مِنَ الِاسْتِغْفارِ والتَّوْبَةِ.

وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْا عَلى أدْبارِهِمْ نُفُورًا﴾ . قالَ: الشَّياطِينُ.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”تارِيخِهِ“ «عَنْ أبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أنَّهُ قالَ: لِمَ كَتَبْتُمْ: (﷽)؟ فَنِعْمَ الِاسْمُ واللَّهِ كَتَمُوا، فَإنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ إذا دَخَلَ مُنْزِلَهُ، اِجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَيَجْهَرُ بِـ (بَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ويَرْفَعُ صَوْتَهُ بِها، فَتُوَلِّي قُرَيْشٌ فِرارًا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وإذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْا عَلى أدْبارِهِمْ نُفُورًا﴾ [الإسراء»: ٤٦] .

وأخْرَجَ اِبْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إذْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾ . قالَ: عُتْبَةُ وشَيْبَةُ اِبْنا رَبِيعَةَ، والوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ، والعاصِي بْنُ وائِلٍ.

(p-٣٧٢)وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿إذْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾ . قالَ: هي في مِثْلِ قَوْلِ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ ومَن مَعَهُ في دارِ النَّدْوَةِ. وفي قَوْلِهِ: ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا﴾ . قالَ: مَخْرَجًا يُخْرِجُهم مِنَ الأمْثالِ الَّتِي ضَرَبُوا لَكَ؛ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ وأصْحابُهُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 286

Al-IsraJuz 15 · Page 286

17:39

ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ٣٩

That is from what your Lord has revealed to you, [O Muḥammad], of wisdom. And, [O mankind], do not make [as equal] with Allāh another deity, lest you be thrown into Hell, blamed and banished.

17:40

أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا ٤٠

Then, has your Lord chosen you for [having] sons and taken [i.e., adopted] from among the angels daughters? Indeed, you say a grave saying.

17:41

وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا ٤١

And We have certainly diversified [the contents] in this Qur’ān that they [i.e., mankind] may be reminded, but it does not increase them [i.e., the disbelievers] except in aversion.

17:42

قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ٤٢

Say, [O Muḥammad], "If there had been with Him [other] gods, as they say, then they [each] would have sought to the Owner of the Throne a way."1

1 translator’s note
  1. To please Him, recognizing His superiority. Another interpretation is "...they would seek a way" to depose Him (subḥānahu wa taʿālā) and take over His Throne. ↩

17:43

سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ٤٣

Exalted is He and high above what they say by great sublimity.

17:44

تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤٤

The seven heavens and the earth and whatever is in them exalt Him. And there is not a thing except that it exalts [Allāh] by His praise, but you do not understand their [way of] exalting. Indeed, He is ever Forbearing1 and Forgiving.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote in 2:225. ↩

17:45

وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا ٤٥

And when you recite the Qur’ān, We put between you and those who do not believe in the Hereafter a concealed partition.1

1 translator’s note
  1. Preventing guidance from reaching them. ↩

17:46

وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ٤٦

And We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And when you mention your Lord alone in the Qur’ān, they turn back in aversion.

17:47

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ٤٧

We are most knowing of how they listen to it when they listen to you and [of] when they are in private conversation, when the wrongdoers say, "You follow not but a man affected by magic."

17:48

ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ٤٨

Look how they strike for you comparisons;1 but they have strayed, so they cannot [find] a way.

1 translator’s note
  1. Describing the Prophet (ﷺ) as a poet, a madman or one under the influence of sorcery. ↩

17:49

وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ٤٩

And they say, "When we are bones and crumbled particles, will we [truly] be resurrected as a new creation?"

As-SuyutiTafsir · 17:45

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском