Al-IsraJuz 15 · Page 282

Al-Isra 17:6

The Night Journey · Juz 15 · Page 282

ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا ٦

Then We gave back to you a return victory over them. And We reinforced you with wealth and sons and made you more numerous in manpower.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 17:6

ولَمّا بَيَّنَ - سُبْحانَهُ - أنَّهُ قادِرٌ عَلى إذْلالِ العَزِيزِ بَعْدَ ضَخامَةِ عِزِّهِ؛ بَيَّنَ أنَّهُ مُقْتَدِرٌ عَلى إدالَتِهِ عَلى مَن قَهَرَهُ بَعْدَ طُولِ ذُلِّهِ؛ إذا نَقّاهُ مِن دَرَنِهِ؛ وهَذَّبَهُ مِن ذُنُوبِهِ؛ فَقالَ (تَعالى) - مُشِيرًا بِأداةِ التَّراخِي إلى عَظَمَةِ هَذِهِ الإدالَةِ؛ بِخَرْقِها لِلْعَوائِدِ -: ﴿ثُمَّ رَدَدْنا﴾؛ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ؛ وعَجَّلَ لَهُمُ البُشْرى؛ بِقَوْلِهِ (تَعالى): ﴿لَكُمُ﴾؛ أيْ: خاصَّةً؛ ﴿الكَرَّةَ﴾؛ أيْ: العَوْدَةَ؛ والعَظَمَةَ؛ وبَيَّنَ أنَّ ذَلِكَ مَعَ السَّطْوَةِ؛ بِقَوْلِهِ - سُبْحانَهُ -: ﴿عَلَيْهِمْ﴾؛ قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: في زَمانِ داوُدَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿وأمْدَدْناكُمْ﴾؛ أيْ: أعَنّاكُمْ؛ (p-٣١١)بِعَظْمَتِنا؛ ﴿بِأمْوالٍ﴾؛ تَسْتَعِينُونَ بِها عَلى قِتالِ أعْدائِكُمْ؛ ﴿وبَنِينَ﴾؛ أيْ: تُقَوَّوْنَ بِهِمْ؛ ﴿وجَعَلْناكُمْ﴾؛ أيْ: بِعَظَمَتِنا؛ ﴿أكْثَرَ﴾؛ أيْ: مِن عَدُوِّكُمْ؛ ﴿نَفِيرًا﴾؛ أيْ: ناسًا يَنْفِرُونَ مَعَكُمْ؛ إذا اسْتَنْفَرْتُمُوهم لِلْقِتالِ؛ ونَحْوِهِ مِنَ المُهِمّاتِ؛ والظّاهِرُ أنَّهُ لَيْسَ المُرادُ بِهَذِهِ المَرَّةِ ما كانَ عَلى يَدَيْ داوُدَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -؛ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ - في هَذِهِ المَرَّةِ الثّانِيَةِ -: ﴿ولِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الإسراء: ٧] وداوُدُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أسَّسَ المَسْجِدَ ولَمْ يُكْمِلْهُ؛ إنَّما أكْمَلَهُ ابْنُهُ سُلَيْمانَ - عَلَيْهِما السَّلامُ - مِن بَعْدِهِ؛ والَّذِي غَرَّ مَن قالَ ذَلِكَ أنَّ بَنِي إسْرائِيلَ كانُوا قُهِرُوا قَبْلَ داوُدَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِنَ الفِلَسْطِينِيِّينَ؛ وغَيْرِهِمْ؛ ثُمَّ كانَ خَلاصُهم عَلى يَدِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كَما مَضَتِ الإشارَةُ إلَيْهِ في سُورَةِ ”البَقَرَةِ“؛ قالَ - في ”الزَّبُورِ“؛ في المَزْمُورِ الثّالِثَ عَشَرَ -: (مَن يُعْطِي صِهْيُونَ الخَلاصَ لِإسْرائِيلَ؟ إذا رَدَّ الرَّبُّ سَبْيَ شَعْبِهِ يَتَهَلَّلُ يَعْقُوبُ؛ ويَفْرَحُ إسْرائِيلُ)؛ وفي الثّالِثِ والأرْبَعِينَ: (اللَّهُمَّ؛ إنّا قَدْ سَمِعْنا بِآذانِنا؛ (p-٣١٢)وأخْبَرَنا آباؤُنا بِالأعْمالِ الَّتِي صَنَعْتَ في أيّامِهِمُ الأُولى؛ فَلْنُسَبِّحْكَ يا إلَهَنا كُلَّ يَوْمٍ؛ ونَشْكُرِ اسْمَكَ إلى الدَّهْرِ؛ الآنَ أضْعَفْتَنا؛ وأقْصَيْتَنا؛ ولَمْ تَكُنْ يا رَبُّ تَصْحَبُ جُيُوشَنا؛ لَكِنْ رَدَدْتَنا عَلى أعْقابِنا عَنْ أعْدائِنا؛ واخْتَطَفَنا مُبْغِضُونا؛ جَعَلْتَنا مَأْكَلَةً كالغَنَمِ؛ مَدَدْتَنا بَيْنَ الشُّعُوبِ؛ بِعْتَ شَعْبَكَ بِلا ثَمَنٍ؛ أقْلَلْتَ كَثْرَةَ عَدَدِهِمْ؛ صَيَّرْتَنا عارًا في جِيرَتِنا؛ هَزْءًا وطَنْزًا لِمَن حَوْلَنا؛ صِرْنا مَثَلًا في الشُّعُوبِ؛ وهَزًّا لِلرُّؤُوسِ في الأُمَمِ؛ حُزْنِي بَيْنَ يَدَيَّ النَّهارَ كُلَّهُ؛ الخِزْيُ غَطّى وجْهِي؛ مِن صَوْتِ المُعَيِّرِ؛ اللَّهُمَّ؛ إنَّ هَذا كُلَّهُ قَدْ نالَنا ولَمْ نَنْسَ اسْمَكَ؛ ولا نَكَثْنا عَهْدَكَ؛ ولا صَرَفْنا قُلُوبَنا عَنْكَ؛ عَدَلْتَ بِقَصْدِنا عَنْ سُبُلِكَ؛ أنْزَلْتَنا مَحالَّ وعِرَةً؛ غَشَّيْتَنا بِظِلالِ المَوْتِ؛ ولَمْ نَنْسَكَ يا رَبُّ)؛ وقالَ - في المَزْمُورِ الثّامِنِ والسَّبْعِينَ؛ والَّذِي بَعْدَهُ -: (اللَّهُمَّ؛ إنَّ الأُمَمَ دَخَلَتْ مِيراثَكَ ونَجَّسَتْ هَيْكَلَ قُدْسِكَ؛ جَعَلُوا أُورْشَلِيمَ خَرابًا كالمَحْرَسِ؛ وصَيَّرُوا جُثَثَ عَبِيدِكَ (p-٣١٣)طَعامًا لِطَيْرِ السَّماءِ؛ ولُحُومَ أصْفِيائِكَ لِوُحُوشِ الأرْضِ؛ سَفَكُوا دِماءَهم كالماءِ حَوْلَ أُورْشَلِيمَ؛ ولَيْسَ لَهم دافِنٌ؛ صِرْنا عارًا في جِيرانِنا؛ هَزْءًا وطَنْزًا لِمَن حَوْلَنا؛ حَتّى مَتى تَسْخَطُ يا رَبُّ؛ دائِمًا يَشْتَعِلُ مِثْلَ النّارِ غَضَبُكَ؛ أفِضْ رِجْزَكَ عَلى الأُمَمِ الَّذِينَ لا يَعْرِفُونَكَ؛ وعَلى المُلُوكِ الَّذِينَ لَمْ يَدْعُوا اسْمَكَ؛ فَإنَّهم أكَلُوا يَعْقُوبَ وأخْرَبُوا دِيارَهُ؛ لا تَذْكُرْ خَطايانا الأُولى؛ بَلْ تَغَشّانا رَأْفَتَكَ سَرِيعًا؛ لِأنّا قَدْ تَمَسَّكْنا جِدًّا؛ فَكُنْ لَنا مُعِينًا يا إلَهَنا ومُخَلِّصَنا؛ ونُمَجِّدُ اسْمَكَ يا رَبُّ؛ نَجِّنا واغْفِرْ لَنا خَطايانا؛ لِأجْلِ اسْمِكَ الكَرِيمِ؛ لِئَلّا تَقُولَ الأُمَمُ: أيْنَ إلَهُهُمْ؟ عِنْدَ ذَلِكَ تَعْلَمُ الشُّعُوبُ وتَنْظُرُ عُيُونُنا انْتِقامَ دِماءِ عَبِيدِكَ المَسْفُوكَةِ؛ ولْيَدْخُلْ إلَيْكَ تَنَهُّدُ الأُسارى؛ وكَمِثْلِ عَظَمَةِ ذِراعِكَ أنْقِذْ بَنِيَّ المَقْتُولِينَ؛ جازِ جِيرانَنا في حَضْنِهِمْ لِلْواحِدِ سَبْعَةً؛ بِالعارِ الَّذِي عَيَّرُوكَ يا رَبُّ! نَحْنُ شَعْبُكَ؛ وغَنَمُ رَعِيَّتِكَ؛ نَشْكُرُكَ إلى الأبَدِ؛ ونُخْبِرُ بِتَسابِيحِكَ مِن جِيلٍ إلى جِيلٍ؛ أنْصِتْ يا راعِيَ (p-٣١٤)إسْرائِيلَ الَّذِي هَدى يُوسُفَ كالخَرُوفِ؛ انْظُرْ أيُّها الجالِسُ عَلى الكَرُوبَيْنِ؛ اسْتَعْلِنْ قُدّامَ إفْرامَ وبِنْيامِينَ؛ ومَنَشّا؛ وأظْهِرْ جَبَرُوتَكَ؛ وتَعالَ لِخَلاصِنا؛ اللَّهُمَّ؛ أقْبِلْ وأشْرِقْ وجْهَكَ عَلَيْنا؛ وخَلِّصْنا؛ اللَّهُمَّ رَبَّنا القَوِيَّ؛ حَتّى مَتى تَسْخَطُ عَلى صَلاةِ عَبِيدِكَ؛ وتُطْعِمُهُمُ الخُبْزَ بِدُمُوعِهِمْ؛ وتَسْقِيهِمُ الدُّمُوعَ بِالكَيْلِ؛ جَعَلْتَنا عارًا لِجِيرانِنا؛ واسْتَهْزَأ بِنا أعْداؤُنا؛ اللَّهُمَّ رَبَّ القُوّاتِ؛ أقْبِلْ بِنا وأشْرِقْ وجْهَكَ عَلَيْنا وخَلِّصْنا؛ أنْتَ نَقَلْتَ الكَرْمَةَ مِن مِصْرَ؛ طَرَدْتَ الشُّعُوبَ؛ وغَرَسْتَها؛ سَهَّلْتَ طَرِيقًا أمامَها؛ مَكَّنْتَ أُصُولَها؛ امْتَلَأتِ الأرْضُ مِنها؛ ظَلَّلَ الجِبالَ ظِلُّها وأغْصانُها عَلى أرْزِ اللَّهِ؛ كَذَلِكَ امْتَدَّتْ عُرُوقُها إلى البَحْرِ؛ وإلى الأنْهارِ فَرُوعُها؛ ثُمَّ إنَّكَ هَدَمْتَ سِياجَها؛ وقَطَعَها كُلُّ عابِرِي السَّبِيلِ؛ خِنْزِيرُ الغابِ أفْسَدَها؛ وحَيَوانُ الوَحْشِ رَعَتْها؛ اللَّهُمَّ رَبَّ القُوّاتِ؛ اعْطِفْ عَلَيْنا؛ واطَّلِعْ مِنَ السَّماءِ؛ وانْظُرْ وتَعاهَدْ هَذِهِ الكَرْمَةَ؛ وأصْلِحِ الغَرْسَ الَّذِي غَرَسَتْهُ يَمِينُكَ وابْنُ الإنْسانِ الَّذِي قَوَّيْتَهُ؛ ولْتُهْلِكِ الَّذِينَ أحْرَقُوها بِالنّارِ بِرِجْزِكَ؛ ولْتَكُنْ يَدُكَ عَلى رَجُلِ يَمِينِكَ وابْنِ الإنْسانِ؛ الَّذِي (p-٣١٥)اصْطَفَيْتَهُ لَكَ؛ لا تُبْعِدْنا مِنكَ؛ وأنْقِذْنا لِنُمَجِّدَ اسْمَكَ؛ اللَّهُمَّ رَبَّ القُوّاتِ؛ اعْطِفْ عَلَيْنا وأشْرِقْ وجْهَكَ عَلَيْنا؛ وخَلِّصْنا)؛ وفي الرّابِعِ والثَّمانِينَ: (رَضِيتَ يا رَبِّ عَنْ أرْضِكَ؛ ورَدَدْتَ سَبْيَ يَعْقُوبَ؛ غَفَرْتَ ذُنُوبَ شَعْبِكَ؛ سَتَرْتَ جَمِيعَ خَطاياهُمْ؛ سَكَّنْتَ كُلَّ رِجْزِكَ؛ ورَدَدْتَ شِدَّةَ غَضَبِكَ)؛ وفي الثّامِنِ والثَّمانِينَ: (قُدُّوسَ إسْرائِيلَ؛ مَلِكَنا بِالوَحْيِ؛ كَلَّمْتَ نَبِيَّكَ؛ وقُلْتَ: إنِّي جَعَلْتُ عَوْنًا لِلْقَوِيِّ؛ رَفَعْتُ مُخْتارًا مِن شَعْبِي؛ ووَجَدْتُ داوُدَ عَبْدِي؛ مَسَحْتُهُ بِدُهْنِ قُدْسِي؛ يَدِي أعانَتْهُ؛ وذِراعِي قَوَّتْهُ؛ عَدُوُّهُ لا يَضُرُّهُ؛ وابْنُ الخَطِيئَةِ لا يُذِلُّهُ؛ وقَطَّعْتُ أعْداءَهُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ؛ ولِمُغْضِبِيهِ قَهَرْتُ؛ أمانَتِي ورَحْمَتِي مَعَهُ؛ وبِاسْمِي يَرْتَفِعُ قَرْنُهُ؛ جَعَلْتُ في البِحارِ طَرِيقَهُ؛ وفي الأنْهارِ يَمِينَهُ؛ هو يَدْعُونِي: أنْتَ أبِي وإلَهِي؛ ناصِرِي؛ وخَلاصِي؛ وأنا أجْعَلُهُ بِكْرًا رَفِيعًا عَلى جَمِيعِ مُلُوكِ الأرْضِ؛ وأحْفَظُ عَلَيْهِ رَحْمَتِي إلى الأبَدِ)؛ ثُمَّ قالَ: (وأنْتَ رَفَضْتَ وأقْصَيْتَ (p-٣١٦)مَسِيحَكَ؛ ونَقَضْتَ عَهْدَ عَبْدِكَ في الأرْضِ؛ ودَنَّسْتَ قُدْسَهُ؛ وهَدَمْتَ جَمِيعَ سِياجِهِ؛ وكُلَّ حُصُونِهِ أخْفَتَّ؛ اخْتَطَفَهُ عابِرُو السَّبِيلِ؛ صارَ عارًا في جِيرَتِهِ؛ رَفَعْتَ يَمِينَ أعْدائِهِ؛ فَرَّحْتَ جَمِيعَ مُبْغِضِيهِ؛ رَدَدْتَ نُصْرَةَ سَيْفِهِ؛ لَمْ تُعِنْهُ في الحَرْبِ؛ أبْطَلْتَ شَجاعَتَهُ؛ طَرَحْتَ في الأرْضِ كُرْسِيَّهُ؛ صَغَّرْتَ أيّامَ سِنِيِّهِ؛ صَبَبْتَ حُزْنًا عَلَيْهِ؛ فَحَتّى مَتى تَسْخَطُ يا رَبُّ؟ إلى الأبَدِ يَتَّقِدُ مِثْلَ النّارِ رِجْزُكَ؛ اذْكُرْ خَلْقَكَ لِي؛ فَإنَّكَ لَمْ تَخْلُقِ الإنْسانَ باطِلًا؛ مَن هو الإنْسانُ الَّذِي يَعِيشُ ولا يُعايِنُ المَوْتَ؛ أوْ يُنْجِي نَفْسَهُ مِنَ الجَحِيمِ؟ اللَّهُمَّ؛ أيْنَ رَحْمَتُكَ القَدِيمَةُ الَّتِي حَلَفْتَ بِحَقِّكَ لِداوُدَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -؟ اللَّهُمَّ أعْداؤُكَ عَيَّرُوا آثارَ مَسِيحِكَ؛ تَبارَكَ الرَّبُّ إلى الأبَدِ؛ يَكُونُ يَكُونُ)؛ وفي الخامِسِ بَعْدَ المِائَةِ: (خَلِّصْنا يا إلَهَنا واجْمَعْنا مِنَ الأُمَمِ؛ لِنَشْكُرَ اسْمَكَ القُدُّوسَ؛ ونَفْتَخِرَ بِتَسْبِيحِكَ؛ تَبارَكَ (p-٣١٧)الرَّبُّ إلَهُ إسْرائِيلَ؛ مِنَ الآنَ وإلى الأبَدِ؛ يَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: يَكُونُ)؛ وفي الخامِسِ والعِشْرِينَ بَعْدَ المِائَةِ: (إذا رَدَّ الرَّبُّ سَبْيَ صِهْيُونَ صِرْنا كالمُتَغَرِّبِينَ؛ حِينَئِذٍ تَمْتَلِئُ أفْواهُنا فَرَحًا؛ وألْسِنَتُنا تَهْلِيلًا؛ هُناكَ يُقالُ في الأُمَمِ: قَدْ أكْثَرَ الرَّبُّ الصَّنِيعَ إلى هَؤُلاءِ؛ أكْثَرَ الرَّبُّ الصَّنِيعَ إلَيْنا؛ فَصِرْنا فَرِحِينَ؛ يا رَبُّ ارْدُدْ سَبْيَنا كَأوْدِيَةِ اليَمَنِ؛ الَّذِينَ يَزْرَعُونَ بِالدُّمُوعِ؛ ويَحْصُدُونَ بِالفَرَحِ؛ كانُوا يَنْطَلِقُونَ يَبْذُرُونَ زَرْعَهم باكِينَ؛ ويَأْتُونَ مُقْبِلِينَ بِالتَّهْلِيلِ؛ حامِلِينَ غَلّاتِهِمْ)؛ وفي السّادِسِ والثَّلاثِينَ بَعْدَ المِائَةِ: عَلى أنْهارِ بابِلَ جَلَسْنا هُناكَ؛ وبَكَيْنا حِينَ ذَكَرْنا صِهْيُونَ؛ وعَلَّقْنا قِيتاراتِنا عَلى الصَّفْصافِ الَّذِي في وسَطِها؛ لِأنَّ الَّذِينَ سَبَوْنا سَألُونا هُناكَ قَوْلَ التَّمْجِيدِ؛ والَّذِينَ انْطَلَقُوا قالُوا: سَبِّحُوا لَنا في تَسابِيحِ صِهْيُونَ؛ كَيْفَ نُسَبِّحُ لَكم تَسابِيحَ الرَّبِّ في أرْضٍ غَرِيبَةٍ؟ إنْ نَسِيتُكِ يا يَرُوشَلِيمُ فَتَنْسانِي يَمِينِي؛ ويُلْصَقُ لِسانِي بِحَنَكِي إنْ لَمْ أذْكُرْكِ وإنْ لَمْ أسْبِقْ وأصْعَدْ إلى يَرُوشَلِيمَ في ابْتِداءِ فَرَحِي؛ اذْكُرْ يا رَبُّ بَنِي أدُومَ (p-٣١٨)فِي يَوْمِ أُورْشَلِيمَ؛ القائِلِينَ: اهْدِمُوا إلى الأساسِ؛ يا ابْنَةَ بابِلَ الشَّقِيَّةَ؛ طُوبى لِمَن يُجازِيكِ جَزاءَ صَنِيعِكِ بِنا؛ طُوبى لِمَن أخَذَ أطْفالَكِ وضَرَبَ بِهِمُ الصَّخْرَةَ).

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 282

Al-IsraJuz 15 · Page 282

سورة الإسراء

Al-Isra

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

17:1

سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١

Exalted1 is He who took His Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] by night from al-Masjid al-Ḥarām to al-Masjid al-Aqṣā,2 whose surroundings We have blessed, to show him of Our signs. Indeed, He is the Hearing,3 the Seeing.4

4 translator’s notes
  1. Above any imperfection or failure to do as He wills.

    [723] In Jerusalem.

    [724] Who hears every sound, distinguishes every voice, understands every word, and accepts and responds to supplications.

    [725] Who sees and understands all things apparent and unapparent, visible and invisible.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
  4. ↩

17:2

وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا ٢

And We gave Moses the Scripture and made it a guidance for the Children of Israel that you not take other than Me as Disposer of affairs,1

1 translator’s note
  1. i.e., trust in Allāh, knowing that He (subḥānahu wa taʿālā) is responsible for every occurrence. ↩

17:3

ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ٣

O descendants of those We carried [in the ship] with Noah. Indeed, he was a grateful servant.

17:4

وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ٤

And We conveyed1 to the Children of Israel in the Scripture that, "You will surely cause corruption on the earth twice, and you will surely reach [a degree of] great haughtiness."

1 translator’s note
  1. Foretold out of divine knowledge of what they would do. ↩

17:5

فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا ٥

So when the [time of] promise came for the first of them,1 We sent against you servants of Ours - those of great military might, and they probed [even] into the homes,2 and it was a promise fulfilled.

2 translator’s notes
  1. i.e., the promised punishment for the first of their two transgressions.

    [729] Violating their sanctity, to kill and plunder.

    ↩
  2. ↩

17:6

ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا ٦

Then We gave back to you a return victory over them. And We reinforced you with wealth and sons and made you more numerous in manpower.

17:7

إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ٧

[And said], "If you do good, you do good for yourselves; and if you do evil, [you do it] to them [i.e., yourselves]." Then when the final [i.e., second] promise came, [We sent your enemies] to sadden your faces and to enter the masjid [i.e., the temple in Jerusalem], as they entered it the first time, and to destroy what they had taken over with [total] destruction.

Al-Biqa'iTafsir · 17:6

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском