Al-Kahf 18:10
The Cave · Juz 15 · Page 294
إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ١٠
[Mention] when the youths retreated to the cave and said, "Our Lord, grant us from Yourself mercy and prepare for us from our affair right guidance."
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 18:10
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ أوى الفِتْيَةُ﴾
أخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: غَزَوْنا مَعَ مُعاوِيَةَ غَزْوَةَ المَضِيقِ نَحْوَ الرُّومِ، فَمَرَرْنا بِالكَهْفِ الَّذِي فِيهِ أصْحابُ الكَهْفِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ في القُرْآنِ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: لَوْ كُشِفَ لَنا عَنْ هَؤُلاءِ فَنَظَرْنا إلَيْهِمْ؟ فَقالَ لَهُ اِبْنُ عَبّاسٍ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، قَدْ مَنَعَ اللَّهُ ذَلِكَ مَن هو خَيْرٌ مِنكَ، فَقالَ: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنهم فِرارًا ولَمُلِئْتَ مِنهم رُعْبًا﴾ [الكهف: ١٨] . فَقالَ مُعاوِيَةُ: لا أنْتَهِي حَتّى أعْلَمَ عِلْمَهم. فَبَعَثَ رِجالًا فَقالَ: اِذْهَبُوا فادْخُلُوا الكَهْفَ فانْظُرُوا. فَذَهَبُوا، فَلَمّا دَخَلُوا الكَهْفَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَأخْرَجَتْهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ اِبْنَ عَبّاسٍ فَأنْشَأ يُحَدِّثُ عَنْهُمْ، فَقالَ: إنَّهم كانُوا في مَمْلَكَةِ مَلِكٍ مِنَ الجَبابِرَةِ، فَجَعَلُوا يَعْبُدُونَ حَتّى عَبَدُوا الأوْثانَ، وهَؤُلاءِ الفِتْيَةُ في (p-٤٩٦)المَدِينَةِ، فَلَمّا رَأوْا ذَلِكَ خَرَجُوا مِن تِلْكَ المَدِينَةِ، فَجَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلى غَيْرِ مِيعادٍ، فَجَعَلَ بَعْضُهم يَقُولُ لِبَعْضٍ: أيْنَ تُرِيدُونَ؟ أيْنَ تَذْهَبُونَ؟ فَجَعَلَ بَعْضُهم يُخْفِي مِن بَعْضٍ؛ لِأنَّهُ لا يَدْرِي هَذا عَلامَ خَرَجَ هَذا، ولا يَدْرِي هَذا عَلامَ خَرَجَ هَذا، فَأخَذُوا العُهُودَ والمَواثِيقَ أنْ يُخْبِرَ بَعْضُهم بَعْضًا، فَإنِ اِجْتَمَعُوا عَلى شَيْءٍ وإلّا كَتَمَ بَعْضُهم بَعْضًا. فاجْتَمَعُوا عَلى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ فَقالُوا: ﴿رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الكهف: ١٤] . إلى قَوْلِهِ: ﴿مِرْفَقًا﴾ [الكهف: ١٦] . قالَ: فَفُقِدُوا فَجاءَ أهْلُهم يَطْلُبُونَهم لا يَدْرُونَ أيْنَ ذَهَبُوا، فَرُفِعَ أمْرُهم إلى المَلِكِ فَقالَ: لَيَكُونَنَّ لِهَؤُلاءِ القَوْمِ بَعْدَ اليَوْمِ شَأْنٌ، ناسٌ خَرَجُوا لا يُدْرى أيْنَ ذَهَبُوا في غَيْرِ جِنايَةٍ ولا شَيْءٍ يُعْرَفُ. فَدَعا بِلَوْحٍ مِن رَصاصٍ فَكَتَبَ فِيهِ أسْماءَهم ثُمَّ طُرِحَ في خِزانَتِهِ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿أصْحابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ﴾ [الكهف: ٩] . والرَّقِيمُ هو اللَّوْحُ الَّذِي كَتَبُوا، فانْطَلَقُوا حَتّى دَخَلُوا الكَهْفَ، فَضَرَبَ اللَّهُ عَلى آذانِهِمْ فَنامُوا، فَلَوْ أنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ عَلَيْهِمْ لَأحْرَقَتْهُمْ، ولَوْلا أنَّهم يُقَلَّبُونَ لَأكَلَتْهُمُ الأرْضُ، ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿وتَرى الشَّمْسَ﴾ [الكهف: ١٧] الآيَةَ. قالَ: ثُمَّ إنَّ ذَلِكَ المَلِكَ ذَهَبَ، وجاءَ مَلِكٌ آخَرُ فَعَبَدَ اللَّهَ وكَسَّرَ تِلْكَ الأوْثانَ، وعَدَلَ بَيْنَ النّاسِ، فَبَعَثَهُمُ اللَّهُ لِما يُرِيدُ، فَقالَ (p-٤٩٧)قائِلٌ مِنهم: كَمْ لَبِثْتُمْ؟ فَقالَ بَعْضُهم: يَوْمًا. وقالَ بَعْضُهم: يَوْمَيْنِ. وقالَ بَعْضُهم: أكْثَرَ مِن ذَلِكَ. فَقالَ كَبِيرُهم: لا تَخْتَلِفُوا، فَإنَّهُ لَمْ يَخْتَلِفْ قَوْمٌ قَطُّ إلّا هَلَكُوا، ﴿فابْعَثُوا أحَدَكم بِوَرِقِكم هَذِهِ إلى المَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أيُّها أزْكى طَعامًا فَلْيَأْتِكم بِرِزْقٍ مِنهُ ولْيَتَلَطَّفْ﴾ [الكهف: ١٩] . يَعْنِي بِـ ﴿أزْكى﴾ [الكهف: ١٩] بِـ: أطْهَرَ؛ إنَّهم كانُوا يَذْبَحُونَ الخَنازِيرَ – قالَ: فَجاءَ إلى المَدِينَةِ فَرَأى شارَةً أنْكَرَها، ورَأى بُنْيانًا أنْكَرَهُ، ثُمَّ دَنا إلى خَبّازٍ فَرَمى إلَيْهِ بِدِرْهَمٍ، وكانَتْ دَراهِمُهم كَخِفافِ الرُّبَعِ - يَعْنِي ولَدَ النّاقَةِ - فَأنْكَرَ الخَبّازُ الدِّرْهَمَ فَقالَ: مِن أيْنَ لَكَ هَذا الدِّرْهَمُ؟ لَقَدْ وجَدْتَ كَنْزًا، لَتَدُلَّنِي عَلَيْهِ أوْ لَأرْفَعَنَّكَ إلى الأمِيرِ. فَقالَ: أتُخَوِّفُنِي. بِالأمِيرِ وأبِي دَهْقانُ الأمِيرِ؟ قالَ: مَن أبُوكَ؟ قالَ: فُلانٌ. فَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَقالَ: فَمَنِ المَلِكُ؟ قالَ: فُلانٌ. فَلَمْ يَعْرِفْهُ، فاجْتَمَعَ عَلَيْهِمُ النّاسُ، فَرُفِعَ إلى عامِلِهِمْ، فَسَألَهُ، فَأخْبَرَهُ، فَقالَ: عَلَيَّ بِاللَّوْحِ. فَجِيءَ بِهِ فَسَمّى أصْحابَهُ فُلانًا وفُلانًا، وهم مَكْتُوبُونَ في اللَّوْحِ، فَقالَ النّاسُ: إنَّ اللَّهَ قَدْ دَلَّكم عَلى إخْوانِكم. وانْطَلَقُوا ورَكِبُوا حَتّى أتَوُا الكَهْفَ، فَلَمّا دَنَوْا مِنَ الكَهْفِ قالَ الفَتى: (p-٤٩٨)مَكانَكم أنْتُمْ، حَتّى أدْخُلَ أنا عَلى أصْحابِي، ولا تَهْجُمُوا فَيَفْزَعُوا مِنكم وهم لا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ قَدْ أقْبَلَ بِكم وتابَ عَلَيْكم. فَقالُوا: لَتَخْرُجَنَّ عَلَيْنا. قالَ: نَعَمْ، إنْ شاءَ اللَّهُ. فَدَخَلَ فَلَمْ يَدْرُوا أيْنَ ذَهَبَ، وعُمِّيَ عَلَيْهِمُ المَكانُ، فَطَلَبُوا وحَرَصُوا فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلى الدُّخُولِ عَلَيْهِمْ، فَقالُوا: أكْرِمُوا إخْوانَكم. فَنَظَرُوا في أمْرِهِمْ فَقالُوا: لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا. فاِتَّخَذُوا عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا، فَجَعَلُوا يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ويَسْتَغْفِرُونَ لَهم.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: كانَ أصْحابُ الكَهْفِ أبْناءَ مُلُوكٍ، رَزَقَهُمُ اللَّهُ الإسْلامَ، فَتَعَوَّذُوا بِدِينِهِمْ واعْتَزَلُوا قَوْمَهم حَتّى اِنْتَهَوْا إلى الكَهْفِ، فَضَرَبَ اللَّهُ عَلى صِماخاتِهِمْ، فَلَبِثُوا دَهْرًا طَوِيلًا حَتّى هَلَكَتْ أُمَّتُهُمْ، وجاءَتْ أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ، وكانَ مِلْكُهم مُسْلِمًا، واخْتَلَفُوا (p-٤٩٩)فِي الرُّوحِ والجَسَدِ؛ فَقالَ قائِلٌ: يُبْعَثُ الرُّوحُ والجَسَدُ جَمِيعًا. وقالَ قائِلٌ: يُبْعَثُ الرُّوحُ، فَأمّا الجَسَدُ فَتَأْكُلُهُ الأرْضُ ولا يَكُونُ شَيْئًا. فَشَقَّ عَلى مَلِكِهِمُ اِخْتِلافَهُمْ، فانْطَلَقَ فَلَبِسَ المُسُوحَ، وجَلَسَ عَلى الرَّمادِ، ثُمَّ دَعا اللَّهَ فَقالَ: أيْ رَبِّ، قَدْ تَرى اِخْتِلافَ هَؤُلاءِ، فابْعَثْ لَهم آيَةً تُبَيِّنُ لَهم. فَبَعَثَ اللَّهُ أصْحابَ الكَهْفِ، فَبَعَثُوا أحَدَهم لِيَشْتَرِيَ لَهم طَعامًا، فَدَخَلَ السُّوقَ، فَجَعَلَ يُنْكِرُ الوُجُوهَ ويَعْرِفُ الطُّرُقَ، ورَأى الإيمانَ ظاهِرًا بِالمَدِينَةِ، فانْطَلَقَ وهو مُسْتَخْفٍ حَتّى أتى رَجُلًا يَشْتَرِي مِنهُ طَعامًا، فَلَمّا نَظَرَ الرَّجُلُ إلى الوَرِقِ أنْكَرَها - حَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: كَأنَّها أخْفافُ الرُّبَعِ. يَعْنِي الإبِلَ الصِّغارَ - فَقالَ الفَتى: ألَيْسَ مَلِكَكم فُلانٌ؟ فَقالَ الرَّجُلُ: بَلْ مَلِكُنا فُلانٌ. فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ بَيْنَهُما حَتّى رَفَعَهُ إلى المَلِكِ، فَنادى في النّاسِ فَجَمَعَهم فَقالَ: إنَّكُمُ اِخْتَلَفْتُمْ في الرَّوْحِ والجَسَدِ، وإنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكم آيَةً، فَهَذا الرَّجُلُ مِن قَوْمِ فُلانٍ. يَعْنِي مَلِكَهُمُ الَّذِي قَبْلَهُ. فَقالَ الفَتى: اِنْطَلِقُوا بِي إلى أصْحابِي. فَرَكِبَ المَلِكُ ورَكِبَ مَعَهُ النّاسُ، حَتّى اِنْتَهى إلى الكَهْفِ، فَقالَ الفَتى: دَعُونِي أدْخُلُ إلى أصْحابِي. فَلَمّا أبْصَرُوهُ وأبْصَرَهم ضُرِبَ عَلى آذانِهِمْ، فَلَمّا اِسْتَبْطَئُوهُ دَخَلَ المَلِكُ ودَخَلَ النّاسُ مَعَهُ، فَإذا (p-٥٠٠)أجْسادٌ لا يُنْكِرُ مِنها شَيْئًا غَيْرَ أنَّها لا أرْواحَ فِيها. فَقالَ المَلِكُ: هَذِهِ آيَةٌ بَعَثَها اللَّهُ لَكم. فَغَزا اِبْنُ عَبّاسٍ مَعَ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، فَمَرُّوا بِالكَهْفِ فَإذا فِيهِ عِظامٌ، فَقالَ رَجُلٌ: هَذِهِ عِظامُ أهْلِ الكَهْفِ. فَقالَ اِبْنُ عَبّاسٍ: لَقَدْ ذَهَبَتْ عِظامُهم مُنْذُ أكْثَرَ مِن ثَلاثِمِائَةِ سَنَةٍ.
Page 294
18:5
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥
They have no knowledge of it,1 nor had their fathers. Grave is the word that comes out of their mouths; they speak not except a lie.
1 translator’s note
- i.e., they could not have had knowledge of something which is not true. ↩
18:6
فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦
Then perhaps you would kill yourself through grief over them, [O Muḥammad], if they do not believe in this message, [and] out of sorrow.
18:7
إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧
Indeed, We have made that which is on the earth adornment for it that We may test them [as to] which of them is best in deed.
18:8
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨
And indeed, We will make that which is upon it [into] a barren ground.
18:9
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩
Or have you thought that the companions of the cave and the inscription were, among Our signs, a wonder?1
1 translator’s note
- Rather, it is only one of the many wonders of Allāh. ↩
18:10
إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ١٠
[Mention] when the youths retreated to the cave and said, "Our Lord, grant us from Yourself mercy and prepare for us from our affair right guidance."
18:11
فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا ١١
So We cast [a cover of sleep] over their ears within the cave for a number of years.
18:12
ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢
Then We awakened them that We might show which of the two factions was most precise in calculating what [extent] they had remained in time.
18:13
نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ١٣
It is We who relate to you, [O Muḥammad], their story in truth. Indeed, they were youths who believed in their Lord, and We increased them in guidance.
18:14
وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤
And We bound [i.e., made firm] their hearts when they stood up and said, "Our Lord is the Lord of the heavens and the earth. Never will we invoke besides Him any deity. We would have certainly spoken, then, an excessive transgression.
18:15
هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ١٥
These, our people, have taken besides Him deities. Why do they not bring for [worship of] them a clear evidence? And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie?"