Al-Kahf 18:9
The Cave · Juz 15 · Page 294
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩
Or have you thought that the companions of the cave and the inscription were, among Our signs, a wonder?1
1 translator’s note
- Rather, it is only one of the many wonders of Allāh. ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 18:9
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمْ حَسِبْتَ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: الكَهْفُ هو غارُ الوادِي.
وأخْرَجَ اِبْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: الرَّقِيمُ الكِتابُ.
/وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: الرَّقِيمُ وادٍ دُونَ فِلَسْطِينَ، قَرِيبٌ مِن أيْلَةَ.
وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، مِن طَرِيقِ اِبْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: الرَّقِيمُ الجَبَلُ الَّذِي فِيهِ الكَهْفُ.
وأخْرَجَ اِبْنُ المُنْذِرِ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: واللَّهِ ما أدْرِي ما الرَّقِيمُ؛ أكِتابٌ أمْ (p-٤٨٨)بُنْيانٌ؟
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: الرَّقِيمُ؛ مِنهم مَن يَقُولُ: كِتابُ قَصَصِهِمْ. ومِنهم مَن يَقُولُ: الوادِي.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ أبِي صالِحٍ قالَ: الرَّقِيمُ لَوْحٌ مَكْتُوبٌ.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: الرَّقِيمُ لَوْحٌ مِن حِجارَةٍ كَتَبُوا فِيهِ قِصَّةَ أصْحابِ الكَهْفِ وأمْرَهُمْ، ثُمَّ وُضِعَ عَلى بابِ الكَهْفِ.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: الرَّقِيمُ حِينَ رُقِمَتْ أسْماؤُهم في الصَّخْرَةِ، كَتَبَ المَلِكُ فِيها أسْماءَهُمْ، وكَتَبَ أنَّهم هَلَكُوا في زَمانِ كَذا وكَذا في مُلْكِ دَقْيُوسَ، ثُمَّ ضَرَبَها في سُورِ المَدِينَةِ عَلى البابِ، فَكانَ مَن دَخَلَ أوْ خَرَجَ قَرَأها، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أصْحابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ﴾ .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والفِرْيابِيُّ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والزَّجّاجِيُّ في ”أمالِيهِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: لا أدْرِي ما الرَّقِيمُ، وسَألْتُ كَعْبًا فَقالَ: اِسْمُ القَرْيَةِ الَّتِي خَرَجُوا مِنها.
(p-٤٨٩)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: كُلُّ القُرْآنِ أعْلَمُهُ إلّا أرْبَعًا؛ غِسْلِينَ، وحَنانًا، والأوّاهَ، والرَّقِيمَ.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: الرَّقِيمُ الكَلْبُ.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ حَسِبْتَ أنَّ أصْحابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِن آياتِنا عَجَبًا﴾ . يَقُولُ: الَّذِي آتَيْتُكَ مِنَ العِلْمِ والسُّنَّةِ والكِتابِ، أفْضَلُ مِن شَأْنِ أصْحابِ الكَهْفِ والرَّقِيمِ.
وأخْرَجَ اِبْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ حَسِبْتَ أنَّ أصْحابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِن آياتِنا عَجَبًا﴾: كانُوا بِقَوْلِهِمْ أعْجَبَ آياتِنا، لَيْسُوا بِأعْجَبِ آياتِنا.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ حَسِبْتَ أنَّ أصْحابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِن آياتِنا عَجَبًا﴾ . قالَ: لَيْسُوا بِأعْجَبِ آياتِنا، كانُوا مِن أبْناءِ المُلُوكِ.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ قالَ: كانَ أصْحابُ الكَهْفِ صَيارِفَةً.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ عَنْ أصْحابِ الرَّقِيمِ: «”إنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا إلى الكَهْفِ، فَوَقَعَ مِنَ الجَبَلِ حَجَرٌ عَلى (p-٤٩٠)الكَهْفِ فَأُوصِدَ عَلَيْهِمْ، فَقالَ قائِلٌ مِنهم: تَذَكَّرُوا أيُّكم عَمِلَ حَسَنَةً، لَعَلَّ اللَّهَ أنْ يَرْحَمَنا. فَقالَ أحَدُهم: نَعَمْ، قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً؛ إنَّهُ كانَ لِي عُمّالٌ اِسْتَأْجَرْتُهم في عَمَلٍ لِي، كُلُّ رَجُلٍ مِنهم بِأجْرٍ مَعْلُومٍ، فَجاءَنِي رَجُلٌ ذاتَ يَوْمٍ، وذَلِكَ في شَطْرِ النَّهارِ، فاسْتَأْجَرْتُهُ بِقَدْرِ ما بَقِيَ مِنَ النَّهارِ بِشَرْطِ أصْحابِهِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ في بَقِيَّةِ نَهارِهِمْ ذَلِكَ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهم نَهارَهُ كُلَّهُ، فَرَأيْتُ مِنَ الحَقِّ ألّا أنْقُصَهُ شَيْئًا مِمّا اِسْتَأْجَرْتُ عَلَيْهِ أصْحابَهُ. فَقالَ رَجُلٌ مِنهم: يُعْطِي هَذا مِثْلَ ما يُعْطِينِي ولَمْ يَعْمَلْ إلّا نِصْفَ نَهارِهِ! فَقُلْتُ لَهُ: إنِّي لا أبْخَسُكَ شَيْئًا مِن شَرْطِكَ، وإنَّما هو مالِي أحْكُمُ فِيهِ بِما شِئْتُ. فَغَضِبَ وتَرَكَ أجْرَهُ، فَلَمّا رَأيْتُ ذَلِكَ عَزَلْتُ حَقَّهُ في جانِبِ البَيْتِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَرَّ بِي بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ، فاشْتَرَيْتُ لَهُ فَصِيلًا مِنَ البَقَرِ حَتّى بَلَغَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَرَّ بِيَ الرَّجُلُ بَعْدَ حِينٍ وهو شَيْخٌ ضَعِيفٌ وأنا لا أعْرِفُهُ، فَقالَ لِي: إنَّ لِي عِنْدَكَ حَقًّا. فَلَمْ أذْكُرْهُ حَتّى عَرَّفَنِي ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: نَعَمْ، إيّاكَ أبْغِي. فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ ما قَدْ أخْرَجَ اللَّهُ مِن ذَلِكَ الفَصِيلِ مِنَ البَقَرِ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذا حَقُّكَ مِنَ البَقَرِ. فَقالَ لِي: يا عَبْدَ اللَّهِ، لا تَسْخَرْ بِي، إلّا (p-٤٩١)تَتَصَدَّقْ عَلَيَّ، فَأعْطِنِي حَقِّي. فَقُلْتُ: واللَّهِ ما أسْخَرُ مِنكَ، إنَّ هَذا لَحَقُّكَ. فَدَفَعْتُهُ إلَيْهِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي قَدْ كُنْتُ صادِقًا وأنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ، فافْرِجْ عَنّا هَذا الحَجَرَ. فانْصَدَعَ حَتّى رَأوُا الضَّوْءَ وأبْصَرُوا. وقالَ الآخَرُ: قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً؛ وذَلِكَ أنَّهُ كانَ عِنْدِي فَضْلٌ فَأصابَ النّاسَ شِدَّةٌ، فَجاءَتْنِي اِمْرَأةٌ فَطَلَبَتْ مِنِّي مَعْرُوفًا، فَقُلْتُ: لا واللَّهِ، ما هو دُونَ نَفْسِكِ. فَأبَتْ عَلَيَّ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَذَكَّرَتْنِي بِاللَّهِ، فَأبَيْتُ عَلَيْها وقُلْتُ: لا واللَّهِ، ما هو دُونَ نَفْسِكِ. فَأبَتْ عَلَيَّ، فَذَكَرَتْ [٢٦٧و] ذَلِكَ لِزَوْجِها، فَقالَ: أعْطِيهِ نَفْسَكِ وأغْنِي عِيالَكِ. فَلَمّا رَأتْ ذَلِكَ سَمَحَتْ بِنَفْسِها، فَلَمّا هَمَمْتُ بِها قالَتْ: إنِّي أخافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمِينَ. فَقُلْتُ لَها: تَخافِينَ اللَّهَ في الشِّدَّةِ ولَمْ أخَفْهُ في الرَّخاءِ! فَأعْطَيْتُها ما اِسْتَغْنَتْ هي وعِيالُها، اللَّهُمَّ فَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ، فافْرِجْ عَنّا هَذا الحَجَرَ. فانْصَدَعَ الحَجَرُ حَتّى رَأوُا الضَّوْءَ وأيْقَنُوا الفَرَجَ. ثُمَّ قالَ الثّالِثُ: قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً؛ كانَ لِي أبَوانِ شَيْخانِ كَبِيرانِ قَدْ بَلَغَهُما الكِبَرُ، وكانَتْ لِي غَنَمٌ فَكُنْتُ أرْعاها، وأخْتَلِفُ فِيما بَيْنَ غَنَمِي وبَيْنَ أبَوِيَّ، أُطْعِمُهُما وأُشْبِعُهُما، وأرْجِعُ إلى غَنَمِي، فَلَمّا كانَ ذاتَ يَوْمٍ أصابَنِي غَيْثٌ شَدِيدٌ فَحَبَسَنِي، فَلَمْ أرْجِعْ إلّا مُؤَخَّرًا، فَأتَيْتُ أهْلِي فَلَمْ أدْخُلْ مَنزِلِي حَتّى حَلَبْتُ غَنَمِي، ثُمَّ مَضَيْتُ إلى أبَوَيَّ أسْقِيهُما فَوَجَدْتُهُما قَدْ ناما، فَشَقَّ عَلَيَّ أنْ (p-٤٩٢)أُوقِظَهُما، وشَقَّ عَلِيَّ أنْ أتْرُكَ غَنَمِي، فَلَمْ أبْرَحْ جالِسًا ومِحْلَبِي عَلى يَدِي، حَتّى أيْقَظَهُما الصُّبْحُ فَسَقَيْتُهُما، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فافْرِجْ عَنّا هَذا الحَجَرَ. فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهم وخَرَجُوا إلى أهْلِيهِمْ راجِعِينَ“» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ أنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «”أنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ في ما سَلَفَ مِنَ النّاسِ اِنْطَلَقُوا يَرْتادُونَ لِأهْلِهِمْ، فَأخَذَتْهُمُ السَّماءُ فَدَخَلُوا غارًا، فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ، اِنْجافَ حَتّى ما يَرَوْنَ مِنهُ خَصاصَةً، فَقالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: قَدْ وقَعَ الحَجَرُ وعَفا الأثَرُ، ولا يَعْلَمُ مَكانَكم إلّا اللَّهُ، فادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بِأوْثَقِ أعْمالِكم. فَقالَ رَجُلٌ مِنهم: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّهُ كانَ لِي والِدانِ، فَكُنْتُ أحْلِبُ لَهُما في إنائِهِما فَآتِيهِما، فَإذا وجَدْتُهُما راقِدَيْنِ قُمْتُ عَلى رُءُوسِهِما كَراهَةَ أنْ أرُدَّ سِنَتَهُما في رُءُوسِهِما، حَتّى يَسْتَيْقِظا مَتى اِسْتَيْقَظا، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ، ومَخافَةَ عَذابِكَ، فَفَرِّجْ عَنّا. فَزالَ ثُلْثُ الحَجَرِ وقالَ الثّانِي: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي (p-٤٩٣)اِسْتَأْجَرْتُ أجِيرًا عَلى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ، فَأتانِي يَطْلُبُ أجْرَهُ وأنا غَضْبانُ، فَزَبَرْتُهُ، فانْطَلَقَ وتَرَكَ أجْرَهُ، فَجَمَعْتُهُ وثَمَّرْتَهُ حَتّى كانَ مِنهُ كُلُّ المالِ، فَأتانِي يَطْلُبُ أجْرَهُ، فَدَفَعْتُ إلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ، ولَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إلّا أجْرَهُ الأوَّلَ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ ومَخافَةَ عَذابِكَ، فَفَرِّجْ عَنّا. فَزالَ ثُلُثا الحَجَرِ. وقالَ الثّالِثُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّهُ أعْجَبَتْهُ اِمْرَأةٌ فَجَعَلَ لَها جُعْلًا، فَلَمّا قَدَرَ عَلَيْها وفَرَّ لَها نَفْسَها، وسَلَّمَ لَها جُعْلَها. اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ ومَخافَةَ عَذابِكَ، فَفَرِّجْ عَنّا. فَزالَ الحَجَرُ وخَرَجُوا مَعانِيقَ يَمْشُونَ“» .
Page 294
18:5
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥
They have no knowledge of it,1 nor had their fathers. Grave is the word that comes out of their mouths; they speak not except a lie.
1 translator’s note
- i.e., they could not have had knowledge of something which is not true. ↩
18:6
فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦
Then perhaps you would kill yourself through grief over them, [O Muḥammad], if they do not believe in this message, [and] out of sorrow.
18:7
إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧
Indeed, We have made that which is on the earth adornment for it that We may test them [as to] which of them is best in deed.
18:8
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨
And indeed, We will make that which is upon it [into] a barren ground.
18:9
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩
Or have you thought that the companions of the cave and the inscription were, among Our signs, a wonder?1
1 translator’s note
- Rather, it is only one of the many wonders of Allāh. ↩
18:10
إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ١٠
[Mention] when the youths retreated to the cave and said, "Our Lord, grant us from Yourself mercy and prepare for us from our affair right guidance."
18:11
فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا ١١
So We cast [a cover of sleep] over their ears within the cave for a number of years.
18:12
ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢
Then We awakened them that We might show which of the two factions was most precise in calculating what [extent] they had remained in time.
18:13
نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ١٣
It is We who relate to you, [O Muḥammad], their story in truth. Indeed, they were youths who believed in their Lord, and We increased them in guidance.
18:14
وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤
And We bound [i.e., made firm] their hearts when they stood up and said, "Our Lord is the Lord of the heavens and the earth. Never will we invoke besides Him any deity. We would have certainly spoken, then, an excessive transgression.
18:15
هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ١٥
These, our people, have taken besides Him deities. Why do they not bring for [worship of] them a clear evidence? And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie?"