Al-KahfJuz 15 · Page 295

Al-Kahf 18:20

The Cave · Juz 15 · Page 295

إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٢٠

Indeed, if they come to know of you, they will stone you or return you to their religion. And never would you succeed, then - ever."

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:20

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهم إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكم يَرْجُمُوكم أوْ يُعِيدُوكم في مِلَّتِهِمْ ولَنْ تُفْلِحُوا إذًا أبَدًا﴾ .

ذَكَرَ جَلَّ وعَلا في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ عَنْ أصْحابِ الكَهْفِ أنَّهم قالُوا إنَّ قَوْمَهُمُ الكُفّارَ الَّذِينَ فَرُّوا مِنهم بِدِينِهِمْ إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْهِمْ، أيْ يَطَّلِعُوا عَلَيْهِمْ ويَعْرِفُوا مَكانَهم، يَرْجُمُوهم بِالحِجارَةِ، وذَلِكَ مِن أشْنَعِ أنْواعِ القَتْلِ، وقِيلَ: يَرْجُمُوهم بِالشَّتْمِ والقَذْفِ، أوْ يُعِيدُوهم في مِلَّتِهِمْ، أيْ: يَرُدُّوهم إلى مِلَّةِ الكُفْرِ.

وَهَذا الَّذِي ذَكَرَهُ هُنا مِن فِعْلِ الكُفّارِ مَعَ المُسْلِمِينَ مِنَ الأذى أوِ الرَّدِّ إلى الكُفْرِ ذَكَرَهُ (p-٢٥١)فِي مَواضِعَ أُخَرَ أنَّهُ هو فِعْلُ الكُفّارِ مَعَ الرُّسُلِ وأتْباعِهِمْ؛

• كَقَوْلِهِ جَلَّ وعَلا: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكم مِن أرْضِنا أوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتِنا﴾ [إبراهيم: ١٣]،

• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ المَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ ياشُعَيْبُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنا أوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتِنا قالَ أوَلَوْ كُنّا كارِهِينَ﴾ ﴿قَدِ افْتَرَيْنا عَلى اللَّهِ كَذِبًا إنْ عُدْنا في مِلَّتِكم بَعْدَ إذْ نَجّانا اللَّهُ مِنها وما يَكُونُ لَنا أنْ نَعُودَ فِيها إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ الآيَةَ [الأعراف: ٨٨ - ٨٩]،

• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكم حَتّى يَرُدُّوكم عَنْ دِينِكم إنِ اسْتَطاعُوا﴾ [البقرة: ٢١٧]،

إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.

* *

مَسْألَةٌ

أخَذَ بَعْضُ العُلَماءِ مِن هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّ العُذْرَ بِالإكْراهِ مِن خَصائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ؛ لِأنَّ قَوْلَهُ عَنْ أصْحابِ الكَهْفِ: ﴿إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكم يَرْجُمُوكم أوْ يُعِيدُوكم في مِلَّتِهِمْ﴾ [الكهف: ٢٠]، ظاهِرٌ في إكْراهِهِمْ عَلى ذَلِكَ وعَدَمِ طَواعِيَتِهِمْ، ومَعَ هَذا قالَ عَنْهم: ﴿وَلَنْ تُفْلِحُوا إذًا أبَدًا﴾، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلى أنَّ ذَلِكَ الإكْراهَ لَيْسَ بِعُذْرٍ. ويَشْهَدُ لِهَذا المَعْنى حَدِيثُ طارِقِ بْنِ شِهابٍ في الَّذِي دَخَلَ النّارَ في ذُبابٍ قَرَّبَهُ مَعَ الإكْراهِ بِالخَوْفِ مِنَ القَتْلِ؛ لِأنَّ صاحِبَهُ الَّذِي امْتَنَعَ أنْ يُقَرِّبَ ولَوْ ذُبابًا قَتَلُوهُ.

وَيَشْهَدُ لَهُ أيْضًا دَلِيلُ الخِطابِ، أيْ: مَفْهُومُ المُخالَفَةِ في قَوْلِهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ تَجاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الخَطَأ والنِّسْيانَ وما اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ»؛ فَإنَّهُ يُفْهَمُ مِن قَوْلِهِ: ”تَجاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي“ أنَّ غَيْرَ أُمَّتِهِ مِنَ الأُمَمِ لَمْ يَتَجاوَزْ لَهم عَنْ ذَلِكَ، وهَذا الحَدِيثُ وإنْ أعَلَّهُ الإمامُ أحْمَدُ وابْنُ أبِي حاتِمٍ فَقَدْ تَلَقّاهُ العُلَماءُ قَدِيمًا وحَدِيثًا بِالقَبُولِ، ولَهُ شَواهِدُ ثابِتَةٌ في القُرْآنِ العَظِيمِ والسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ، وقَدْ أوْضَحْنا هَذِهِ المَسْألَةَ في كِتابِنا ) دَفْعُ إيهامِ الِاضْطِرابِ عَنْ آياتِ الكِتابِ ( في سُورَةِ ”الكَهْفِ“، في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّهم إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكم يَرْجُمُوكُمْ﴾ الآيَةَ [الكهف: ٢٠]؛ ولِذَلِكَ اخْتَصَرْناها هُنا، أمّا هَذِهِ الأُمَّةُ فَقَدْ صَرَّحَ اللَّهُ تَعالى بِعُذْرِهِمْ بِالإكْراهِ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا مَن أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمانِ﴾ [النحل: ١٠٦]، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

⁕ ⁕ ⁕

قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):

(p-٣٣٠)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ الكَهْفِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهم إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكم يَرْجُمُوكم أوْ يُعِيدُوكم في مِلَّتِهِمْ ولَنْ تُفْلِحُوا إذًا أبَدًا﴾ .

هَذِهِ الآيَةُ تَدُلُّ بِظاهِرِها عَلى أنَّ المُكْرَهَ عَلى الكُفْرِ لا يُفْلِحُ أبَدًا.

وَقَدْ جاءَتْ آيَةٌ أُخْرى تَدُلُّ عَلى أنَّ المُكْرَهَ عَلى الكُفْرِ مَعْذُورٌ إذا كانَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنًّا بِالإيمانِ، وهي قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلّا مَن أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمانِ ولَكِنْ مَن شَرَحَ بِالكُفْرِ صَدْرًا﴾ [النحل: ١٠٦] .

والجَوابُ عَنْ هَذا مِن وجْهَيْنِ:

الأوَّلُ: أنَّ رَفْعَ المُؤاخَذَةِ مَعَ الإكْراهِ مِن خَصائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ فَهو داخِلٌ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَضَعُ عَنْهم إصْرَهم والأغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ [الأعراف: ١٥٧]، ويَدُلُّ لِهَذا قَوْلُهُ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ تَجاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الخَطَأ والنِّسْيانَ، وما اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» فَهو يَدُلُّ بِمَفْهُومِهِ عَلى خُصُوصِهِ بِأُمَّتِهِ ﷺ .

وَلَيْسَ مَفْهُومَ لَقَبٍ لِأنَّ مَناطَ التَّخْصِيصِ هو اتِّصافُهُ بِالأفْضَلِيَّةِ عَلى مَن قَبْلَهُ مِنَ الرُّسُلِ، واتِّصافُ أُمَّتِهِ بِها عَلى مَن قَبْلَها مِنَ الأُمَمِ، والحَدِيثُ وإنْ أعَلَّهُ أحْمَدُ وابْنُ أبِي حاتِمٍ فَقَدْ تَلَقّاهُ العُلَماءُ قَدِيمًا وحَدِيثًا بِالقَبُولِ، ومِن أصْرَحِ الأدِلَّةِ في أنَّ مَن قَبْلَنا لَيْسَ لَهم عُذْرٌ بِالإكْراهِ حَدِيثُ طارِقِ بْنِ شِهابٍ في الَّذِي دَخَلَ النّارَ في ذُبابٍ قَرَّبَهُ لِصَنَمٍ، مَعَ أُنَّهُ قَرَّبَهُ لِيَتَخَلَّصَ مِن شَرِّ عَبَدَةِ الصَّنَمِ، وصاحِبُهُ الَّذِي امْتَنَعَ مِن ذَلِكَ قَتَلُوهُ فَعَلِمَ أنَّهُ لَوْ لَمْ يَفْعَلْ لَقَتَلُوهُ كَما قَتَلُوا صاحِبَهُ، ولا إكْراهَ أكْبَرُ مِن خَوْفِ القَتْلِ، ومَعَ هَذا دَخَلَ النّارَ ولَمْ يَنْفَعْهُ الإكْراهُ، وظَواهِرُ الآياتِ تَدُلُّ عَلى ذَلِكَ، فَقَوْلُهُ: ولَنْ تُفْلِحُوا إذًا أبَدًا. ظاهِرٌ في عَدَمِ فَلاحِهِمْ مَعَ الإكْراهِ، لِأنَّ قَوْلَهُ: ﴿يَرْجُمُوكم أوْ يُعِيدُوكم في مِلَّتِهِمْ﴾، صَرِيحٌ في (p-٣٣١)الإكْراهِ، وقَوْلَهُ: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا أوْ أخْطَأْنا﴾ [البقرة: ٢٨٦] مَعَ أنَّهُ تَعالى قالَ: ”قَدْ فَعَلْتُ“، كَما ثَبَتَ في صَحِيحِ مُسْلِمٍ، يَدُلُّ بِظاهِرِهِ عَلى أنَّ التَّكْلِيفَ بِذَلِكَ كانَ مَعْهُودًا قَبْلُ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنا إلى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ﴾ [طه: ١١٥] مَعَ قَوْلِهِ: ﴿وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ﴾ [طه: ١٢١]، فَأسْنَدَ إلَيْهِ النِّسْيانَ والعِصْيانَ مَعًا، يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ أيْضًا، وعَلى القَوْلِ بِأنَّ المُرادَ بِالنِّسْيانِ التَّرْكُ، فَلا دَلِيلَ في الآيَةِ.

وَقَوْلُهُ: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا أوْ أخْطَأْنا﴾، مَعَ قَوْلِهِ: ﴿كَما حَمَلْتَهُ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، ويُسْتَأْنَسُ لِهَذا بِما ذَكَرَهُ البَغَوِيُّ في تَفْسِيرِهِ عَنِ الكَلْبِيِّ مِن أنَّ المُؤاخَذَةَ بِالنِّسْيانِ كانَتْ مِنَ الإصْرِ عَلى مَن قَبْلَنا، وكانَ عِقابُها يُعَجَّلُ لَهم في الدُّنْيا فَيُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ بَعْضُ الطَّيِّباتِ، وقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: إنَّ الإكْراهَ عُذْرٌ لِمَن قَبْلَنا، وعَلَيْهِ فالجَوابُ هو:

الوَجْهُ الثّانِي: أنَّ الإكْراهَ عَلى الكُفْرِ قَدْ يَكُونُ سَبَبًا لِاسْتِدْراجِ الشَّيْطانِ إلى اسْتِحْسانِهِ والِاسْتِمْرارِ عَلَيْهِ، كَما يُفْهَمُ مِن مَفْهُومِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمانِ﴾ [النحل: ١٠٦] وإلى هَذا الوَجْهِ جَنَحَ صاحِبُ رَوْحِ المَعانِي، والأوَّلُ أظْهَرُ عِنْدِي وأوْضَحُ، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 295

Al-KahfJuz 15 · Page 295

18:16

وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ١٦

[The youths said to one another], "And when you have withdrawn from them and that which they worship other than Allāh, retreat to the cave. Your Lord will spread out for you of His mercy and will prepare for you from your affair facility."

18:17

۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ١٧

And [had you been present], you would see the sun when it rose, inclining away from their cave on the right, and when it set, passing away from them on the left, while they were [lying] within an open space thereof. That was from the signs of Allāh. He whom Allāh guides is the [rightly] guided, but he whom He sends astray - never will you find for him a protecting guide.

18:18

وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ١٨

And you would think them awake, while they were asleep. And We turned them to the right and to the left, while their dog stretched his forelegs at the entrance. If you had looked at them, you would have turned from them in flight and been filled by them with terror.

18:19

وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ١٩

And similarly,1 We awakened them that they might question one another. Said a speaker from among them, "How long have you remained [here]?" They said, "We have remained a day or part of a day." They said, "Your Lord is most knowing of how long you remained. So send one of you with this silver coin of yours to the city and let him look to which is the best of food and bring you provision from it and let him be cautious. And let no one be aware of you.

1 translator’s note
  1. By the will of Allāh. ↩

18:20

إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٢٠

Indeed, if they come to know of you, they will stone you or return you to their religion. And never would you succeed, then - ever."

Ash-ShinqitiTafsir · 18:20

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском