MaryamJuz 16 · Page 311

Maryam 19:85

Mary · Juz 16 · Page 311

يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا ٨٥

On the Day We will gather the righteous to the Most Merciful as a delegation

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 19:85

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾ ﴿وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ .

ذَكَرَ جَلَّ وعَلا في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: أنَّ المُتَّقِينَ الَّذِينَ كانُوا يَتَّقُونَهُ في دارِ الدُّنْيا بِامْتِثالِ أمْرِهِ واجْتِنابِ نَهْيِهِ يُحْشَرُونَ إلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ في حالِ كَوْنِهِمْ وفْدًا، والوَفْدُ عَلى التَّحْقِيقِ: جَمْعُ وافِدٍ كَصاحِبٍ وصَحْبٍ، وراكِبٍ ورَكْبٍ، وقَدَّمْنا في سُورَةِ ”النَّحْلِ“ أنَّ التَّحْقِيقَ أنَّ الفِعْلَ بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ مِن صِيَغِ جُمُوعِ الكَثْرَةِ لِلْفاعِلِ وصْفًا، وبَيَّنّا شَواهِدَ ذَلِكَ مِنَ العَرَبِيَّةِ، وإنْ أغْفَلَهُ الصَّرْفِيُّونَ، والوافِدُ: مَن يَأْتِي إلى المَلِكِ مَثَلًا إلى أمْرٍ لَهُ شَأْنٌ، وجُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ عَلى أنَّ مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وَفْدًا﴾ [مريم: ٨٥]، أيْ: رُكْبانًا، وبَعْضُ العُلَماءِ يَقُولُ: هم رُكْبانٌ عَلى نَجائِبَ مِن نُورٍ مِن مَراكِبِ الدّارِ الآخِرَةِ، وبَعْضُهم يَقُولُ: (p-٥١٣)يُحْشَرُونَ رُكْبانًا عَلى صُوَرٍ مِن أعْمالِهِمُ الصّالِحَةِ في الدُّنْيا في غايَةِ الحُسْنِ وطِيبِ الرّائِحَةِ.

قالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: قالَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ: حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، حَدَّثَنا ابْنُ خالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ المُلائِيِّ عَنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾، قالَ: يَسْتَقْبِلُ المُؤْمِنَ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِن قَبْرِهِ أحْسَنُ صُورَةٍ رَآها وأطْيَبُها رِيحًا، فَيَقُولُ: مَن أنْتَ ؟ فَيَقُولُ: أما تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ: لا إلّا أنَّ اللَّهَ قَدْ طَيَّبَ رِيحَكَ، وحَسَّنَ وجْهَكَ، فَيَقُولُ: أنا عَمَلُكَ الصّالِحُ، وهَكَذا كُنْتَ في الدُّنْيا حَسَنَ العَمَلِ طَيِّبَهُ، فَطالَما رَكِبْتُكَ في الدُّنْيا فَهَلُمَّ ارْكَبْنِي، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾، وقالَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾، قالَ: رُكْبانًا ”، وقالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ المُثَنّى، حَدَّثَنِي ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ إسْماعِيلَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ“ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾، قالَ: عَلى الإبِلِ، وقالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: عَلى النَّجائِبِ، وقالَ الثَّوْرِيُّ: عَلى الإبِلِ النُّوقِ، وقالَ قَتادَةُ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾ قالَ: إلى الجَنَّةِ، وقالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الإمامِ أحْمَدَ في مُسْنَدِ أبِيهِ: حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إسْحاقَ، حَدَّثَنا النُّعْمانُ بْنُ سَعْدٍ قالَ: كُنّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾، قالَ: واللَّهِ ما عَلى أرْجُلِهِمْ يُحْشُرُونَ، ولا يُحْشَرُ الوَفْدُ عَلى أرْجُلِهِمْ، ولَكِنْ بِنُوقٍ لَمْ يَرَ الخَلائِقُ مِثْلَها، عَلَيْها رَحائِلُ مِن ذَهَبٍ فَيَرْكَبُونَ عَلَيْها حَتّى يَضْرِبُوا أبْوابَ الجَنَّةِ ! ! وهَكَذا رَواهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وابْنُ جَرِيرٍ مِن حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إسْحاقَ المَدَنِيِّ بِهِ، وزادَ ”عَلَيْها رَحائِلُ مِن ذَهَبٍ، وأزِمَّتُها الزَّبَرْجَدُ.“ والباقِي مِثْلُهُ، ورَوى ابْنُ أبِي حاتِمٍ هُنا حَدِيثًا غَرِيبًا جِدًّا مَرْفُوعًا عَنْ عَلِيٍّ قالَ: حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنا أبُو غَسّانَ مالِكُ بْنُ إسْماعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ البَجَلِيُّ، سَمِعْتُ أبا مُعاذٍ البَصْرِيَّ يَقُولُ: «إنَّ عَلِيًّا كانَ ذاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾، فَقالَ: ما أظُنُّ الوَفْدَ إلّا الرَّكْبَ يا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنَّهم إذا خَرَجُوا مِن قُبُورِهِمْ يُسْتَقْبَلُونَ - أوْ: يُؤْتَوْنَ - بِنُوقٍ بِيضٍ لَها أجْنِحَةٌ وعَلَيْها رَحائِلُ الذَّهَبِ، شِراكُ نِعالِهِمْ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ، كُلُّ خُطْوَةٍ مِنها مَدُّ البَصَرِ، فَيَنْتَهُونَ إلى شَجَرَةٍ يَنْبُعُ مِن أصْلِها عَيْنانِ فَيَشْرَبُونَ مِن إحْداهُما فَتَغْسِلُ ما في بُطُونِهِمْ مِن دَنَسٍ، ويَغْتَسِلُونَ مِنَ الأُخْرى فَلا تَشْعَثُ أبْشارُهم ولا أشْعارُهم بَعْدَها أبَدًا، وتَجْرِي عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ فَيَنْتَهُونَ - أوْ: فَيَأْتُونَ - بابَ الجَنَّةِ فَإذا حَلْقَةٌ مِن ياقُوتٍ (p-٥١٤)حَمْراءَ عَلى صَفائِحِ الذَّهَبِ، فَيَضْرِبُونَ بِالحَلْقَةِ عَلى الصَّفْحَةِ فَيُسْمَعُ لَها طَنِينٌ يا عَلِيُّ، فَيَبْلُغُ كُلَّ حَوْراءَ أنَّ زَوْجَها قَدْ أقْبَلَ فَتَبْعَثُ قَيِّمَها لِيَفْتَحَ لَهُ فَإذا رَآهُ خَرَّ لَهُ ) قالَ سَلَمَةُ: أراهُ قالَ ساجِدًا ( فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإنَّما أنا قَيِّمُكَ وُكِّلْتُ بِأمْرِكَ، فَيَتْبَعُهُ ويَقْفُو أثَرَهُ فَتَسْتَخِفُّ الحَوْراءَ العَجَلَةُ فَتَخْرُجُ مِن خِيامِ الدُّرِّ والياقُوتِ حَتّى تَعْتَنِقَهُ» .“ إلى آخِرِ الحَدِيثِ بِطُولِهِ، وفي آخِرِ السِّياقِ: هَكَذا وقَعَ في هَذِهِ الرِّوايَةِ مَرْفُوعًا، وقَدْ رُوِّيناهُ في المُقَدِّماتِ مِن كَلامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وهو أشْبَهُ بِالصِّحَّةِ، واللَّهُ أعْلَمُ. اهـ.

وَرُكُوبُهُمُ المَذْكُورُ إنَّما يَكُونُ مِنَ المَحْشَرِ إلى الجَنَّةِ، أمّا مِنَ القَبْرِ فالظّاهِرُ أنَّهم يُحْشَرُونَ مُشاةً، بِدَلِيلِ حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ الدّالِّ عَلى أنَّهم يُحْشَرُونَ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، هَذا هو الظّاهِرُ وجَزَمَ بِهِ القُرْطُبِيُّ، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.

وَقَوْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: ﴿وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم: ٨٦]، السَّوْقُ مَعْرُوفٌ، والمُجْرِمُونَ: جَمْعُ تَصْحِيحٍ لِلْمُجْرِمِ، وهو اسْمُ فاعِلِ الإجْرامِ، والإجْرامُ: ارْتِكابُ الجَرِيمَةِ، وهي الذَّنْبُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صاحِبُهُ بِهِ النَّكالَ والعَذابَ، ولَمْ يَأْتِ الإجْرامُ في القُرْآنِ إلّا مِن ”أجْرَمَ“ الرُّباعِيِّ عَلى وزْنِ أفْعَلَ، ويَجُوزُ إتْيانُهُ في اللُّغَةِ بِصِيغَةِ الثُّلاثِيِّ فَتَقُولُ: جَرَمَ يَجْرِمُ كَضَرَبَ يَضْرِبُ، والفاعِلُ مِنهُ جارِمٌ، والمَفْعُولُ مَجْرُومٌ، كَما هو ظاهِرٌ، ومِنهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ البَرّاقَةِ النَّهْمِيِّ:

وَنَنْصُرُ مَوْلانا ونَعْلَمُ أنَّهُ كَما النّاسِ مَجْرُومٌ عَلَيْهِ وجارِمُ وقَوْلُهُ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ ﴿وِرْدًا﴾، أيْ: عِطاشًا، وأصْلُ الوِرْدِ: الإتْيانُ إلى الماءِ، ولَمّا كانَ الإتْيانُ إلى الماءِ لا يَكُونُ إلّا مِنَ العَطَشِ أُطْلِقَ هُنا اسْمُ الوِرْدِ عَلى الجَماعَةِ العِطاشِ، أعاذَنا اللَّهُ والمُسْلِمِينَ مِنَ العَطَشِ في الآخِرَةِ والدُّنْيا، ومِن إطْلاقِ الوِرْدِ عَلى المَسِيرِ إلى الماءِ قَوْلُ الرّاجِزِ يُخاطِبُ ناقَتَهُ:

؎رِدِي رِدِي وِرْدَ قَطاةٍ صَمّا كُدْرِيَّةٍ أعْجَبَها بَرْدُ الما

واخْتَلَفَ العُلَماءُ في العامِلِ النّاصِبِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ﴾، فَقِيلَ مَنصُوبٌ بِـ يَمْلِكُونَ بَعْدَهُ، أيْ: لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ، واخْتارَهُ أبُو حَيّانَ في البَحْرِ، وقِيلَ: مَنصُوبٌ بِـ ”اذْكُرْ“ أوِ احْذَرْ، مُقَدَّرًا، وفِيهِ أقْوالٌ غَيْرُ ذَلِكَ.

وَهَذا الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ جاءَ مُبَيَّنًا في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ، كَقَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ ”الزُّمَرِ“: (p-٥١٥)﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتّى إذا جاءُوها فُتِحَتْ أبْوابُها وقالَ لَهم خَزَنَتُها ألَمْ يَأْتِكم رُسُلٌ مِنكم يَتْلُونَ عَلَيْكم آياتِ رَبِّكم ويُنْذِرُونَكم لِقاءَ يَوْمِكم هَذا قالُوا بَلى ولَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ العَذابِ عَلى الكافِرِينَ﴾ ﴿قِيلَ ادْخُلُوا أبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ﴾ ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهم إلى الجَنَّةِ زُمَرًا حَتّى إذا جاءُوها وفُتِحَتْ أبْوابُها وقالَ لَهم خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكم طِبْتُمْ فادْخُلُوها خالِدِينَ﴾ [الزمر: ٧١ - ٧٣] .

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 311

MaryamJuz 16 · Page 311

19:77

أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالٗا وَوَلَدًا ٧٧

Then, have you seen he who disbelieved in Our verses and said, "I will surely be given wealth and children [in the next life]"?

19:78

أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ٧٨

Has he looked into the unseen, or has he taken from the Most Merciful a promise?

19:79

كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا ٧٩

No! We will record what he says and extend [i.e., increase] for him from the punishment extensively.

19:80

وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا ٨٠

And We will inherit him [in] what he mentions,1 and he will come to Us alone.

1 translator’s note
  1. Instead of giving him wealth and children in the Hereafter, Allāh will take from him those he had in worldly life at the time of his death. ↩

19:81

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ٨١

And they have taken besides Allāh [false] deities that they would be for them [a source of] honor.

19:82

كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا ٨٢

No! They [i.e., those "gods"] will deny their worship of them and will be against them opponents [on the Day of Judgement].

19:83

أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا ٨٣

Do you not see that We have sent the devils upon the disbelievers, inciting them [to evil] with [constant] incitement?

19:84

فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا ٨٤

So be not impatient over them. We only count out [i.e., allow] to them a [limited] number.1

1 translator’s note
  1. Of breaths, of days, or of evil deeds. ↩

19:85

يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا ٨٥

On the Day We will gather the righteous to the Most Merciful as a delegation

19:86

وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا ٨٦

And will drive the criminals to Hell in thirst

19:87

لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ٨٧

None will have [power of] intercession except he who had taken from the Most Merciful a covenant.1

1 translator’s note
  1. Not to worship other than Him. ↩

19:88

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا ٨٨

And they say, "The Most Merciful has taken [for Himself] a son."

19:89

لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا ٨٩

You have done an atrocious thing.

19:90

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠

The heavens almost rupture therefrom and the earth splits open and the mountains collapse in devastation

19:91

أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا ٩١

That they attribute to the Most Merciful a son.

19:92

وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢

And it is not appropriate for the Most Merciful that He should take a son.

19:93

إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا ٩٣

There is no one in the heavens and earth but that he comes to the Most Merciful as a servant.

19:94

لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا ٩٤

He has enumerated them and counted them a [full] counting.

19:95

وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا ٩٥

And all of them are coming to Him on the Day of Resurrection alone.

Ash-ShinqitiTafsir · 19:85

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском