Al-Baqarah 2:1
The Cow · Juz 1 · Page 2
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:1
(p-٩٤)سُورَةُ البَقَرَةِ.
أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ في فَضائِلِهِ وأبُو جَعْفَرٍ النَّحّاسُ في ”النّاسِخِ والمَنسُوخِ“، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في ”دَلائِلِ النُّبُوَّةِ“ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في ”النّاسِخِ والمَنسُوخِ“ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: أوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ والبَيْهَقِيُّ عَنْ جامِعِ بْنِ شَدّادٍ قالَ: كُنّا في غَزاةٍ فِيها عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ فَفَشا في النّاسِ أنَّ ناسًا يَكْرَهُونَ أنْ يَقُولُوا: سُورَةُ ”البَقَرَةِ“ و”آلِ عِمْرانَ“ حَتّى يَقُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها البَقَرَةُ والسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها آلُ عِمْرانَ، فَقالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: إنِّي أسْمَعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ إذا اسْتَبْطَنَ الوادِيَ فَجَعَلَ الجَمْرَةَ عَلى حاجِبِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الكَعْبَةَ فَرَماها بِسَبْعِ حَصَياتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، فَلَمّا فَرَغَ قالَ: مِن هَهُنا - والَّذِي لا (p-٩٥)إلَهَ غَيْرُهُ - رَمى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَقُولُوا: سُورَةُ ”البَقَرَةِ“ ولا سُورَةُ ”آلِ عِمْرانَ“ ولا سُورَةُ ”النِّساءِ“ وكَذَلِكَ القُرْآنُ كُلُّهُ ولَكِنْ قُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها البَقَرَةُ والسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها آلُ عِمْرانَ وكَذَلِكَ القُرْآنُ كُلُّهُ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: لا تَقُولُوا: سُورَةُ البَقَرَةِ ولَكِنْ قُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها البَقَرَةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في ”المُصَنَّفِ“، وأحْمَدُ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً مِن رَمَضانَ فافْتَتَحَ ”البَقَرَةَ“ فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِها رَكْعَةً، ثُمَّ افْتَتَحَ ”النِّساءَ“ فَقَرَأها ثُمَّ افْتَتَحَ (p-٩٦)”آلَ عِمْرانَ“ فَقَرَأها مُتَرَسِّلًا، إذا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بِسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ الضُّرَيْسِ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كُنْتُ أقُومُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في اللَّيْلِ، فَيَقْرَأُ بِالبَقَرَةِ وآلِ عِمْرانَ والنِّساءِ فَإذا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها اسْتِبْشارٌ دَعا ورَغِبَ، وإذا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها تَخْوِيفٌ دَعا واسْتَعاذَ» .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ في ”الشَّمائِلِ“، والنَّسائِيُّ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مالِكٍ الأشْجَعِيِّ قالَ: «قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً، فَقامَ فَقَرَأ سُورَةَ البَقَرَةِ لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إلّا وقَفَ فَسَألَ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّا وقَفَ فَتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ بِقَدْرِ قِيامِهِ يَقُولُ في رُكُوعِهِ: سُبْحانَ ذِي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ. ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ قِيامِهِ ثُمَّ قالَ في سُجُودِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قامَ فَقَرَأ بِآلِ عِمْرانَ ثُمَّ قَرَأ سُورَةً سُورَةً» .
(p-٩٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في ”المُصَنَّفِ“ عَنْ سَعِيدِ بْنِ خالِدٍ قالَ: «صَلّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالسَّبْعِ الطِّوالِ في رَكْعَةٍ» .
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وأحْمَدُ وحُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ في ”فَضائِلِ القُرْآنِ“، ومُسْلِمٌ، وابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ وأبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ في ”فَضائِلِهِ“، والحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ أبِي أُمامَةَ الباهِلِيِّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اقْرَءُوا القُرْآنَ فَإنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ شَفِيعًا لِأصْحابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْراوَيْنِ: سُورَةَ البَقَرَةِ وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ فَإنَّهُما يَأْتِيانِ يَوْمَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَيايَتانِ أوْ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ تُحاجّانِ عَنْ صاحِبِهِما، اقْرَءُوا سُورَةَ (p-٩٨)البَقَرَةِ، فَإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ وتَرْكَها حَسْرَةٌ ولا تَسْتَطِيعُها بَطَلَةٌ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ والبُخارِيُّ في ”تارِيخِهِ“، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ نَوّاسِ بْنِ سَمْعانَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يُؤْتى يَوْمَ القِيامَةِ بِالقُرْآنِ وأهْلِهِ الَّذِينَ كانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيا تَقْدُمُهم سُورَةُ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرانَ قالَ: وضَرَبَ لَهُما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةَ أمْثالٍ ما نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قالَ: كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ أوْ كَأنَّهُما ظُلَّتانِ سَوْداوانِ بَيْنَهُما شَرْقٌ أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ يُحاجّانِ عَنْ صاحِبِهِما» .
(p-٩٩)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وابْنُ أبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ في مَسانِيدِهِمْ والدّارِمِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعَلَّمُوا سُورَةَ البَقَرَةِ فَإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ وتَرْكَها حَسْرَةٌ ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ - ثُمَّ سَكَتَ ساعَةً - ثُمَّ قالَ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرانَ فَإنَّهُما الزَّهْرَوانِ يُظِلّانِ صاحِبَهُما يَوْمَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ أوْ غَيايَتانِ أوْ فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ وأبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ في ”فَضائِلِهِ“ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعَلَّمُوا الزَّهْراوَيْنِ، البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ فَإنَّهُما يَجِيئانِ يَوْمَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ تُحاجّانِ عَنْ صاحِبِهِما، تَعَلَّمُوا البَقَرَةَ فَإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ وتَرْكَها حَسْرَةٌ ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ» .
(p-١٠٠)وأخْرَجَ البَزّارُ في ”مُسْنَدِهِ“ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وأبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اقْرَءُوا البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ فَإنَّهُما يَأْتِيانِ يَوْمَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ أوْ غَيايَتانِ أوْ فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ» .
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ والدّارِمِيُّ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: إنَّ أخًا لَكم رَأى في المَنامِ أنَّ النّاسَ يَسْلُكُونَ في صَدْرِ جَبَلٍ وعْرٍ طَوِيلٍ وعَلى رَأْسِ الجَبَلِ شَجَرَتانِ خَضْراوانِ تَهْتِفانِ: هَلْ فِيكم مَن يَقْرَأُ سُورَةَ البَقَرَةِ، هَلْ فِيكم مَن يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فَإذا قالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، دَنَتا مِنهُ بِأعْذاقِهِما حَتّى يَتَعَلَّقَ بِهِما؛ فَيَخْطِرا بِهِ الجَبَلَ.
وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قَرَأ عِنْدَهُ رَجُلٌ سُورَةَ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرانَ فَقالَ: قَرَأْتَ سُورَتَيْنِ فِيهِما اسْمُ اللَّهِ الأعْظَمُ الَّذِي إذا دُعِيَ بِهِ (p-١٠١)أجابَ وإذا سُئِلَ بِهِ أعْطى.
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ أبِي مُنِيبٍ عَنْ عَمِّهِ، أنَّ رَجُلًا قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ فَلَمّا قَضى صَلاتَهُ قالَ لَهُ كَعْبٌ: أقَرَأْتَ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: - فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - إنَّ فِيهِما اسْمَ اللَّهِ الَّذِي إذا دُعِيَ بِهِ اسْتَجابَ. قالَ: فَأخْبِرْنِي بِهِ. قالَ: لا واللَّهِ لا أُخْبِرُكَ ولَوْ أخْبَرْتُكَ لَأوْشَكْتَ أنْ تَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ أهْلِكُ فِيها أنا وأنْتَ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الدَّلائِلِ“ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: كانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ جَدَّ فِينا، يَعْنِي عَظُمَ.
وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ قالَ: مَن قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ جاءَتا يَوْمَ القِيامَةِ تَقُولانِ: رَبَّنا لا سَبِيلَ عَلَيْهِ.
(p-١٠٢)وأخْرَجَ الأصْبِهانِيُّ في ”التَّرْغِيبِ“ عَنْ عَبْدِ الواحِدِ بْنِ أيْمَنَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرانَ في لَيْلَةِ الجُمْعَةِ كانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ كَما بَيْنَ لُبَيْداءَ وعَرُوباءَ، فَلُبَيْداءُ: الأرْضُ السّابِعَةُ وعَرُوباءُ: السَّماءُ السّابِعَةُ» .
وأخْرَجَ حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ في ”فَضائِلِ الأعْمالِ“ عَنْ عَبْدِ الواحِدِ بْنِ أيْمَنَ عَنْ حُمَيْدٍ الشّامِيِّ قالَ: «مَن قَرَأ في لَيْلَةٍ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ كانَ أجْرُهُ ما بَيْنَ عَرُوباءَ ولُبَيْداءَ، قالَ: عَرُوباءُ: السَّماءُ السّابِعَةُ، ولُبَيْداءُ: الأرْضُ السّابِعَةُ» .
وأخْرَجَ حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ في ”فَضائِلِ الأعْمالِ“ مِن طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: مَن قَرَأ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ سُورَةَ البَقَرَةِ وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ كانَ لَهُ نُورًا ما بَيْنَ عُرَيْبا وعُجَيْبا، قالَ مُحَمَّدٌ: عُرَيْبا: العَرْشُ، وعُجَيْبا: أسْفَلُ الأرْضِينَ.
Page 2
سورة البقرة
Al-Baqarah
The Cow · Medinan · 286 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
2:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩
2:2
ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢
This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -
1 translator’s note
- Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩
2:3
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,
2 translator’s notes
At its proper times and according to its specified conditions.
[10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.
↩- ↩
2:4
وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].
2:5
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.