Al-FatihahJuz 1 · Page 1

Al-Fatihah 1:7

The Opener · Juz 1 · Page 1

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

The path of those upon whom You have bestowed favor, not of those who have earned [Your] anger or of those who are astray.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 1:7

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ﴾ .

أخْرَجَ وكِيعٌ وأبُو عُبَيْدٍ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي داوُدَ، وابْنُ الأنْبارِيِّ كِلاهُما في ”المَصاحِفِ“ مِن طُرُقِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ”سِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضّالِّينَ“ .

(p-٨٢)وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي داوُدَ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَرَأ ”صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضّالِّينَ“ في الصَّلاةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنِ الحُسْنِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ”عَلَيْهِمِي“ بِكَسْرِ الهاءِ والمِيمِ واثَباتِ الياءِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنِ الأعْرَجِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ”عَلَيْهُمُو“ بِضَمِّ الهاءِ والمِيمِ وإلْحاقِ الواوِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ”أنْعَمْتَ عَلَيْهِمُو“ بِكَسْرِ الهاءِ وضَمِّ المِيمِ مَعَ إلْحاقِ الواوِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنِ ابْنِ إسْحاقَ أنَّهُ قَرَأ (عَلَيْهُمُ) بِضَمِّ الهاءِ والمِيمِ مِن غَيْرِ إلْحاقِ واوٍ.

(p-٨٣)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ إبْراهِيمَ قالَ: كانَ عِكْرِمَةُ والأسْوَدُ يَقْرَآنِها ”صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضّالِّينَ“ .

وأخْرَجَ الثَّعْلَبِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: ﴿أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ الآيَةُ السّادِسَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ يَقُولُ: طَرِيقَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ المَلائِكَةِ والنَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصّالِحِينَ الَّذِينَ أطاعُوكَ وعَبَدُوكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: المُؤْمِنِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: النَّبِيُّ ﷺ ومَن مَعَهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ في قَوْلِهِ: ﴿صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: النَّبِيُّونَ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: اليَهُودُ، (p-٨٤)﴿ولا الضّالِّينَ﴾ قالَ: النَّصارى.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: ﴿المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ اليَهُودُ و﴿الضّالِّينَ﴾: النَّصارى.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: اليَهُودُ ﴿ولا الضّالِّينَ﴾ قالَ: النَّصارى.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ﴾ قالَ: اليَهُودُ والنَّصارى.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وأحْمَدُ في ”مُسْنَدِهِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ والبَغْوِيُّ في ”مُعْجَمِ الصَّحابَةِ“، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ العُقَيْلِيُّ قالَ: «أخْبَرَنِي مَن سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وهو بِوادِي القُرى عَلى فَرَسٍ لَهُ وسَألَهُ رَجُلٌ مِن بَنِي القَيْنِ فَقالَ: مَنِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: اليَهُودُ قالَ: فَمَنِ الضّالُّونَ؟ قالَ: النَّصارى» .

وأخْرَجَ وكِيعٌ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ العُقَيْلِيِّ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحاصِرُ أهْلَ وادِي القُرى، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: مَن (p-٨٥)هَؤُلاءِ؟ قالَ: هَؤُلاءِ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ - يَعْنِي اليَهُودَ - قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَن هَؤُلاءِ الطّائِفَةُ الأُخْرى؟ قالَ: هَؤُلاءِ الضّالُّونَ. يَعْنِي النَّصارى» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ؟ قالَ: اليَهُودُ. قُلْتُ: الضّالِّينَ ؟ قالَ: النَّصارى» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ مِن طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ مَنَّ بَلْقَيْنِ عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ، أنَّهُ قالَ: «أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وهو بِوادِي القُرى، قُلْتُ: مَن هَؤُلاءِ عِنْدَكَ؟ قالَ: المَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ اليَهُودُ ﴿ولا الضّالِّينَ﴾ النَّصارى» .

وأخْرَجَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ في ”تَفْسِيرِهِ“ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ عَنِ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: المَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ: اليَهُودُ، والضّالُّونَ هُمُ النَّصارى» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ في ”صَحِيحِهِ“ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ قالَ: «قالَ (p-٨٦)رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّ المَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ اليَهُودُ، وإنَّ الضّالِّينَ النَّصارى» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ وأبُو داوُدَ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والطَّبَرانِيُّ عَنِ الشَّرِيدِ قالَ: «مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأنا جالِسٌ هَكَذا، وقَدْ وضَعْتُ يَدِي اليُسْرى خَلْفَ ظَهْرِي، واتَّكَأْتُ عَلى ألْيَةِ يَدِي فَقالَ: أتَقْعُدُ قِعْدَةَ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ»؟ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: المَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ اليَهُودُ و﴿الضّالِّينَ﴾ النَّصارى.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: المَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ اليَهُودُ ﴿ولا الضّالِّينَ﴾ النَّصارى.

(p-٨٧)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ، مِثْلَهُ.

قالَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ: لا أعْلَمَ خِلافًا بَيْنَ المُفَسِّرِينَ في تَفْسِيرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ بِاليَهُودِ والضّالِّينَ بِالنَّصارى.

ذِكْرُ آمِينَ

أخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي مَيْسَرَةَ قالَ: «لَمّا أقْرَأ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فاتِحَةَ الكِتابِ فَبَلَغَ ﴿ولا الضّالِّينَ﴾ قالَ: قُلْ: آمِينَ. فَقالَ: آمِينَ» .

وأخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ الحَضْرَمِيِّ قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ﴾ فَقالَ: (آمِينَ) يُمَدُّ بِها صَوْتَهُ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ «أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ قالَ: ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ﴾ قالَ: رَبِّ اغْفِرْ (p-٨٨)لِي ”آمِينَ“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ قالَ: «رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ في الصَّلاةِ فَلَمّا فَرَغَ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ قالَ: ”آمِينَ“ ثَلاثَ مَرّاتٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إذا قالَ: ﴿ولا الضّالِّينَ﴾ قالَ ”آمِينَ“» .

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا قَرَأ - يَعْنِي الإمامَ - ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ﴾ فَقُولُوا ”آمِينَ“ يُجِبْكُمُ اللَّهُ» .

وأخْرَجَ مالِكٌ والشّافِعِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إذا أمَّنَ الإمامُ فَأمِّنُوا فَإنَّهُ مَن وافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ» .

(p-٨٩)وأخْرَجَ أبُو يَعْلى في ”مُسْنَدِهِ“، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا قالَ الإمامُ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ﴾ قالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ (آمِينَ) . التَقَتْ مِن أهْلِ السَّماءِ وأهْلِ الأرْضِ آمِينَ- غَفَرَ اللَّهُ لِلْعَبْدِ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ» .

قالَ: «ومَثَلُ الَّذِي لا يَقُولُ (آمِينَ) كَمَثَلِ رَجُلٍ غَزا مَعَ قَوْمٍ فاقْتَرَعُوا فَخَرَجَتْ سِهامُهم ولَمْ يَخْرُجْ سَهْمُهُ فَقالَ: ما لِسَهْمِي لَمْ يَخْرُجْ؟ قالَ: إنَّكَ لَمْ تَقُلْ (آمِينَ») .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ «عَنْ أبِي زُهَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ وكانَ مِنَ الصَّحابَةِ أنَّهُ كانَ إذا دَعا الرَّجُلُ بِدُعاءٍ قالَ: اخْتِمْهُ بِآمِينَ، فَإنَّ آمِينَ مِثْلُ الطّابِعِ عَلى الصَّحِيفَةِ. وقالَ أُخْبِرُكم عَنْ ذَلِكَ خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذاتَ لَيْلَةٍ فَأتَيْنا عَلى رَجُلٍ قَدْ ألَحَّ في المَسْألَةِ، فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْمَعُ مِنهُ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: أوْجَبَ إنْ خَتَمَ، فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: بِأيِّ شَيْءٍ يَخْتِمُ؟ قالَ (p-٩٠)بِآمِينَ فَإنَّهُ إنْ خَتَمَ بِآمِينَ فَقَدْ أوْجَبَ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ ماجَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ عائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «ما حَسَدَتْكُمُ اليَهُودُ عَلى شَيْءٍ ما حَسَدَتْكم عَلى التَّأْمِينِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما حَسَدَتْكُمُ اليَهُودُ عَلى شَيْءٍ ما حَسَدْتُكم عَلى آمِينَ فَأكْثِرُوا مِن قَوْلِ (آمِينَ») .

وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ في ”الكامِلِ“ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ حُسَّدٌ حَسَدُوكم عَلى ثَلاثَةِ أشْياءٍ، إفْشاءِ السَّلامِ وإقامَةِ الصَّفِّ وآمِينَ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ حُسَّدٌ ولَمْ يَحْسُدُوا المُسْلِمِينَ عَلى أفْضَلِ مِن ثَلاثٍ، رَدُّ (p-٩١)السَّلامِ وإقامَةِ الصُّفُوفِ وقَوْلِهِمْ خَلْفَ إمامِهِمْ في المَكْتُوبَةِ (آمِينَ») .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 1

Al-FatihahJuz 1 · Page 1

سورة الفاتحة

Al-Fatihah

The Opener · Meccan · 7 ayahs

1:1

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

In the name of Allāh,1 the Entirely Merciful, the Especially Merciful.2

2 translator’s notes
  1. Allāh is a proper name belonging only to the one Almighty God, Creator and Sustainer of the heavens and the earth and all that is within them, the Eternal and Absolute, to whom alone all worship is due.

    [3] Ar-Raḥmān and ar-Raḥeem are two names of Allāh derived from the word "raḥmah" (mercy) . In Arabic grammar both are intensive forms of "merciful" (i.e., extremely merciful) . A complimentary and comprehensive meaning is intended by using both together. Raḥmān is used only to describe Allāh, while raḥeem might be used to describe a person as well. The Prophet (ﷺ) was described in the Qur’ān as raḥeem. Raḥmān is above the human level (i.e., intensely merciful) . Since one usually understands intensity to be something of short duration, Allāh describes Himself also as raḥeem (i.e., continually merciful) . Raḥmān also carries a wider meaning - merciful to all creation. Justice is a part of this mercy. Raḥeem includes the concept of speciality - especially and specifically merciful to the believers. Forgiveness is a part of this mercy. In addition, Raḥmān is adjectival, referring to an attribute of Allāh and is part of His essence. Raḥeem is verbal, indicating what He does: i.e., bestowing and implementing mercy.

    ↩
  2. ↩

1:2

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢

[All] praise is [due] to Allāh, Lord1 of the worlds -

1 translator’s note
  1. When referring to Allāh (subḥānahu wa taʿālā) , the Arabic term "rabb" (translated as "Lord") includes all of the following meanings: "owner, master, ruler, controller, sustainer, provider, guardian and caretaker." ↩

1:3

ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

The Entirely Merciful, the Especially Merciful,

1:4

مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤

Sovereign of the Day of Recompense.1

1 translator’s note
  1. i.e., repayment and compensation for whatever was earned of good or evil during life on this earth. ↩

1:5

إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥

It is You we worship and You we ask for help.

1:6

ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦

Guide us to the straight path -

1:7

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

The path of those upon whom You have bestowed favor, not of those who have earned [Your] anger or of those who are astray.

As-SuyutiTafsir · 1:7

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском