Al-BaqarahJuz 1 · Page 17

Al-Baqarah 2:106

The Cow · Juz 1 · Page 17

۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٠٦

We do not abrogate a verse or cause it to be forgotten except that We bring forth [one] better than it or similar to it. Do you not know that Allāh is over all things competent?

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:106

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنْسِها﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ في ”الكُنى“، وابْنُ عَدِيٍّ، وابْنُ عَساكِرَ (p-٥٤٣)عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانَ مِمّا يَنْزِلُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ الوَحْيُ بِاللَّيْلِ، ويَنْساهُ بِالنَّهارِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنها أوْ مِثْلِها﴾ .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «قَرَأ رَجُلانِ مِنَ الأنْصارِ سُورَةً أقْرَأهُما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وكانا يَقْرَآنِ بِها، فَقاما يَقْرَآنِ ذاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّيانِ، فَلَمْ يَقْدِرا مِنها عَلى حَرْفٍ، فَأصْبَحا غادِيَيْنِ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: إنَّها مِمّا نُسِخَ أوْ نُسِيَ، فالهُوا عَنْها» . فَكانَ الزُّهْرِيُّ يَقْرَؤُها: ﴿ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنْسِها﴾ بِضَمِّ النُّونِ خَفِيفَةً.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في كِتابِ ”المَصاحِفِ“، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في “ الدَّلائِلِ “ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ عُمَرُ: أقْرَؤُنا أُبَيٌّ وأقْضانا عَلِيٌّ، وإنّا لَنَدَعُ شَيْئًا مِن قِراءَةِ أُبَيٍّ، وذَلِكَ أنَّ أُبَيًّا يَقُولُ: لا أدَعُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . وقَدْ قالَ اللَّهُ (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نَنْسَأْها) .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأبُو داوُدَ في ”ناسِخِهِ“، وابْنُهُ في ”المَصاحِفِ“، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ (p-٥٤٤)وصَحَّحَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ أنَّهُ قَرَأ (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ تَنْساها) فَقِيلَ لَهُ: إنَّ سَعِيدَ بْنَ المُسَيَّبِ يَقْرَأُ ﴿نُنْسِها﴾ فَقالَ سَعْدٌ: إنَّ القُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ عَلى المُسَيَّبِ ولا عَلى آلِ المُسَيَّبِ. قالَ اللَّهُ: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى﴾ [الأعلى: ٦] [ الأعْلى: ٦]، ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ إذا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٤] [ الكَهْفِ: ٢٤] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في “ الأسْماءِ والصِّفاتِ “ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نَنْساها) يَقُولُ: ما نُبَدِّلْ مِن آيَةٍ أوْ نَتْرُكْها لا نُبَدِّلْها ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنها أوْ مِثْلِها﴾ يَقُولُ: خَيْرٍ لَكم لَكم في المَنفَعَةِ وأرْفَقَ بِكم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: خَطَبَنا عُمَرُ فَقالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعالى (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نَنْسَأْها) أيْ نُؤَخِّرْها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ أنَّهُ قَرَأ (أوْ نَنْسَأْها) .

(p-٥٤٥)وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في “ ناسِخِهِ “ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ في قِراءَةِ أُبَيٍّ (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنْسِكَ) .

وأخْرَجَ آدَمُ بْنُ أبِي إياسٍ وأبُو داوُدَ في “ ناسِخِهِ “، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في “ الأسْماءِ والصِّفاتِ “ عَنْ مُجاهِدٍ عَنْ أصْحابِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ: ﴿ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ﴾ قالَ: نُثْبِتْ خَطَّها ونُبَدِّلْ حُكْمَها (أوْ نَنَسَأْها) قالَ: نُؤَخِّرْها عِنْدَنا.

وأخْرَجَ آدَمُ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ في قَوْلِهِ: (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نَنْساها) يَقُولُ: أوْ نَتْرُكْها نَرْفَعُها مِن عِنْدِهِمْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: في قِراءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ (ما نُنْسِكَ مِن آيَةٍ أوْ نَنْسَخْها) .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وأبُو داوُدَ في “ ناسِخِهِ “، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: كانَتِ الآيَةُ تَنْسَخُ الآيَةَ، وكانَ نَبِيُّ اللَّهِ يَقْرَأُ الآيَةَ والسُّورَةَ وما شاءَ اللَّهُ مِنَ السُّورَةِ ثُمَّ تُرْفَعُ فَيُنَسِّيها اللَّهُ نَبِيَّهُ، فَقالَ اللَّهُ يَقُصُّ عَلى نَبِيِّهِ ﴿ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنها أوْ مِثْلِها﴾ يَقُولُ: فِيها تَخْفِيفٌ فِيها رُخْصَةٌ فِيها أمْرٌ فِيها نَهْيٌ.

(p-٥٤٦)وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في “ ناسِخِهِ “ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نَنْسَأْها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنها أوْ مِثْلِها ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) . ثُمَّ قالَ: ﴿وإذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ﴾ [النحل: ١٠١] [ النَّحْلِ: ١٠١] وقالَ: ﴿يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩] [ الرَّعْدِ: ٣٩] .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: يَقُولُونَ: (ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نَنْساها) كانَ اللَّهُ أنْزَلَ أُمُورًا مِنَ القُرْآنِ ثُمَّ رَفَعَها، فَقالَ: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنها أوْ مِثْلِها﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿أوْ نُنْسِها﴾ قالَ: إنَّ نَبِيَّكم ﷺ أُقْرِئَ قُرْآنًا ثُمَّ أُنْسِيَهُ فَلَمْ يَكُنْ شَيْئًا، ومِنَ القُرْآنِ ما قَدْ نُسِخَ وأنْتُمْ تَقْرَءُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في “ ناسِخِهِ “، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في ”المَصاحِفِ“ وأبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ في ”فَضائِلِهِ“ عَنْ أبِي أُمامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ «أنَّ رَجُلًا كانَتْ مَعَهُ سُورَةٌ فَقامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقامَ بِها فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْها، وقامَ آخَرُ يَقْرَأُ بِها فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْها، وقامَ آخَرُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْها، فَأصْبَحُوا فَأتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فاجْتَمَعُوا عِنْدَهُ فَأخْبَرُوهُ، فَقالَ: إنَّها نُسِخَتِ البارِحَةَ» .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في “ ناسِخِهِ “، والبَيْهَقِيُّ في “ الدَّلائِلِ “ (p-٥٤٧)مِن وجْهٍ آخَرَ، عَنْ أبِي أُمامَةَ «أنَّ رَهْطًا مِنَ الأنْصارِ مِن أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ أخْبَرُوهُ أنَّ رَجُلًا قامَ مِن جَوْفِ اللَّيْلِ يُرِيدُ أنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً كانَ قَدْ وعاها، فَلَمْ يَقْدِرْ مِنها عَلى شَيْءٍ إلّا ﷽، ووَقَعَ ذَلِكَ لِناسٍ مِن أصْحابِهِ، فَأصْبَحُوا فَسَألُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ السُّورَةِ، فَسَكَتَ ساعَةً لَمْ يَرْجِعْ إلَيْهِمْ شَيْئًا، ثُمَّ قالَ: نُسِخَتِ البارِحَةَ. فَنُسِخَتْ مِن صُدُورِهِمْ ومِن كُلِّ شَيْءٍ كانَتْ فِيهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ في “ ناسِخِهِ “، وابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ حِبّانَ، والبَيْهَقِيُّ في “ الدَّلائِلِ “ عَنْ أنَسٍ قالَ: أنْزَلَ اللَّهُ في الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا قَرَأْناهُ حَتّى نُسِخَ بَعْدُ: (أنْ بَلِّغُوا قَوْمَنا أنّا قَدْ لَقِينا رَبَّنا فَرَضِيَ عَنّا وأرْضانا) .

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ في “ الحِلْيَةِ “، والبَيْهَقِيُّ في “ الدَّلائِلِ “ عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ قالَ: كُنّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُها في الطُّولِ والشِّدَّةِ بِـ ”بَراءَةَ“ فَأُنْسِيتُها غَيْرَ أنِّي حَفِظْتُ مِنها: (لَوْ كانَ لِابْنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ لابْتَغى وادِيًا ثالِثًا ولا يَمْلَأُ جَوْفَهُ إلّا التُّرابُ)، وكُنّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُها (p-٥٤٨)بِإحْدى المُسَبِّحاتِ، أوَّلُها: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ﴾ [الصف: ١] فَأُنْسِيناها غَيْرَ أنِّي حَفِظْتُ مِنها: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٢] فَتُكْتَبُ شَهادَةً في أعْناقِكم فَتُسْألُونَ عَنْها يَوْمَ القِيامَةِ) .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في ”فَضائِلِهِ“، وابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةٌ شَدِيدَةٌ نَحْوَ ”بَراءَةَ“ في الشِّدَّةِ ثُمَّ رُفِعَتْ وحُفِظَ مِنها: (إنَّ اللَّهَ سَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِأقْوامٍ لا خَلاقَ لَهُمْ) .

ولَفْظُ ابْنِ الضُّرَيْسِ: (لِيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذا الدِّينَ بِرِجالٍ ما لَهم في الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ، ولَوْ أنَّ لِابْنِ آدَمَ وادِيَيْنِ مِن مالٍ لَتَمَنّى وادِيًا ثالِثًا، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ، إلّا مَن تابَ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وأحْمَدُ، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أبِي واقِدٍ اللِّيثِيِّ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أُوحِيَ إلَيْهِ أتَيْناهُ فَعَلَّمَنا مِمّا أُوحِيَ إلَيْهِ. قالَ: فَجِئْتُهُ ذاتَ يَوْمٍ فَقالَ: إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (إنّا أنْزَلْنا المالَ لِإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، ولَوْ أنَّ لِابْنِ آدَمَ وادِيًا لَأحَبَّ أنْ يَكُونَ إلَيْهِ (p-٥٤٩)الثّانِي، ولَوْ كانَ لَهُ الثّانِي لَأحَبَّ أنْ يَكُونَ إلَيْهِما الثّالِثُ، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن تابَ») .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وأحْمَدُ، وأبُو يَعْلى، والطَّبَرانِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْقَمَ قالَ: «كُنّا نَقْرَأُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: (لَوْ كانَ لِابْنِ آدَمَ وادِيانِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ لابْتَغى الثّالِثَ، ولا يَمْلَأُ بَطْنَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن تابَ») .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وأحْمَدُ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «كُنّا نَقْرَأُ: (لَوْ أنَّ لِابْنِ آدَمَ مِلْءَ وادٍ مالًا لَأحَبَّ إلَيْهِ مَثَلَهُ، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن تابَ») .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَوْ أنَّ لِابْنِ آدَمَ مَلْءَ وادٍ مالًا لَأحَبَّ أنَّ لَهُ إلَيْهِ مِثْلَهُ، ولا يَمْلَأُ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن تابَ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: فَلا (p-٥٥٠)أدْرِي أمِنَ القُرْآنِ هو أمْ لا» .

وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ الضُّرَيْسِ، عَنْ بُرَيْدَةَ «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ في الصَّلاةِ: (لَوْ أنَّ لِابْنِ آدَمَ وادِيًا مِن ذَهَبٍ لابْتَغى إلَيْهِ ثانِيًا، ولَوْ أُعْطِيَ ثانِيًا لابْتَغى ثالِثًا، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن تابَ» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 17

Al-BaqarahJuz 1 · Page 17

2:106

۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٠٦

We do not abrogate a verse or cause it to be forgotten except that We bring forth [one] better than it or similar to it. Do you not know that Allāh is over all things competent?

2:107

أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧

Do you not know that to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and [that] you have not besides Allāh any protector or any helper?

2:108

أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١٠٨

Or do you intend to ask1 your Messenger as Moses was asked before? And whoever exchanges faith for disbelief has certainly strayed from the soundness of the way.

1 translator’s note
  1. i.e., persistently question or, as in the case of the disbelievers, demand a miracle of the Prophet (ﷺ) . ↩

2:109

وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٠٩

Many of the People of the Scripture wish they could turn you back to disbelief after you have believed, out of envy from themselves [even] after the truth has become clear to them. So pardon and overlook until Allāh delivers His command. Indeed, Allāh is over all things competent.

2:110

وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١٠

And establish prayer and give zakāh, and whatever good you put forward for yourselves - you will find it with Allāh. Indeed Allāh, of what you do, is Seeing.

2:111

وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١١١

And they say, "None will enter Paradise except one who is a Jew or a Christian." That is [merely] their wishful thinking. Say, "Produce your proof, if you should be truthful."

2:112

بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١١٢

Yes, [on the contrary], whoever submits his face [i.e., self] in Islām to Allāh while being a doer of good will have his reward with his Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

As-SuyutiTafsir · 2:106

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском