Al-Baqarah 2:112
The Cow · Juz 1 · Page 17
بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١١٢
Yes, [on the contrary], whoever submits his face [i.e., self] in Islām to Allāh while being a doer of good will have his reward with his Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 2:110–112
﴿وأقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ﴾: لَمّا أمَرَ بِالعَفْوِ والصَّفْحِ، أمَرَ بِالمُواظَبَةِ عَلى عَمُودَيِ الإسْلامِ: العِبادَةِ البَدَنِيَّةِ، والعِبادَةِ المالِيَّةِ، إذِ الصَّلاةُ فِيها مُناجاةُ اللَّهِ تَعالى والتَّلَذُّذُ بِالوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ، والزَّكاةُ فِيها الإحْسانُ إلى الخَلْقِ بِالإيثارِ عَلى النَّفْسِ، فَأُمِرُوا بِالوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ الحَقِّ وبِالإحْسانِ إلى الخَلْقِ. قالَ الطَّبَرِيُّ: إنَّما أمَرَ اللَّهِ هُنا بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ لِيَحُطَّ ما تَقَدَّمَ مِن مَيْلِهِمْ إلى قَوْلِ اليَهُودِ: راعِنا؛ لِأنَّ ذَلِكَ نَهْيٌ عَنْ نَوْعِهِ، ثُمَّ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِما يَحُطُّهُ. انْتَهى كَلامُهُ. ولَيْسَ لَهُ ذَلِكَ الظُّهُورُ.
﴿وما تُقَدِّمُوا لِأنْفُسِكم مِن خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: لَمّا قَدَّمَ الأمْرَ بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ أتى بِهَذِهِ الجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ عامَّةً لِجَمِيعِ أنْواعِ الخَيْرِ، فَيَنْدَرِجُ فِيها الصَّلاةُ والزَّكاةُ وغَيْرُهُما. والقَوْلُ في إعْرابِ ما ومِن خَيْرٍ، كالقَوْلِ في إعْرابِ: ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ، مِن أنَّهم قالُوا: يَجُوزُ أنْ تَكُونَ ما مَفْعُولَةً، ومِن خَيْرٍ: حالٌ أوْ مَصْدَرٌ، ومِن خَيْرٍ: مَفْعُولٌ، أوْ مَفْعُولَةٌ، ومِن خَيْرٍ: تَمْيِيزٌ أوْ مَفْعُولَةٌ، ومِن خَيْرٍ، تَبْعِيضِيَّةٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ وهو الَّذِي اخْتَرْناهُ. لِأنْفُسِكم: مُتَعَلِّقٌ بِتُقَدِّمُوا، وهو عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ لِنَجاةِ أنْفُسِكم وحَياتِها، قالَ تَعالى: ﴿يَقُولُ يالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ [الفجر: ٢٤] . وقَدْ فُسِّرَ الخَيْرُ هُنا بِالزَّكاةِ والصَّدَقَةِ، والأظْهَرُ العُمُومُ، تَجِدُوهُ جَوابُ الشَّرْطِ، والهاءُ عائِدَةٌ عَلى ما، والخُيُورُ المُتَقَدِّمَةُ هي أفْعالٌ مُنْقَضِيَةٌ. ونَفْسُ ذَلِكَ المُنْقَضِي لا يُوجَدُ، فَإنَّما ذَلِكَ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ تَجِدُوا ثَوابَهُ. فَجَعَلَ وُجُوبَ ما تَرَتَّبَ عَلَيْهِ وُجُودًا لَهُ، وتَجِدُوهُ مُتَعَدٍّ إلى واحِدٍ؛ لِأنَّهُ بِمَعْنى الإصابَةِ. والعامِلُ في قَوْلِهِ: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾، إمّا نَفْسُ الفِعْلِ، أوْ مَحْذُوفٌ، فَيَكُونُ في مَعْنى الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ، أيْ تَجِدُوهُ مُدَّخَرًا ومُعَدًّا عِنْدَ اللَّهِ. والظَّرْفِيَّةُ هُنا المُكاتَبَةُ مُمْتَنِعَةٌ، وإنَّما هي مَجازٌ بِمَعْنى القَبْلِ، كَما تَقُولُ: لَكَ عِنْدِي يَدٌ، أيْ في قَبْلِي، أوْ بِمَعْنى في عِلْمِ اللَّهِ نَحْوُ: ﴿وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَألْفِ سَنَةٍ﴾ [الحج: ٤٧]، أيْ في عِلْمِهِ وقَضائِهِ، أوْ بِمَعْنى الِاخْتِصاصِ بِالإضافَةِ إلى اللَّهِ تَعالى تَعْظِيمًا كَقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ﴾ [الأعراف: ٢٠٦] .
﴿إنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: المَجِيءُ بِالِاسْمِ الظّاهِرِ يَدُلُّ عَلى اسْتِقْلالِ الجُمَلِ، فَلِذَلِكَ جاءَ إنَّ اللَّهَ، ولَمْ يَجِئْ إنَّهُ، مَعَ إمْكانِ ذَلِكَ في الكَلامِ. وهَذِهِ جُمْلَةٌ خَبَرِيَّةٌ ظاهِرَةُ التَّناسُبِ في خَتْمِ ما قَبْلَها بِها، تَتَضَمَّنُ الوَعْدَ والوَعِيدَ. وكَنّى بِقَوْلِهِ: بَصِيرٌ عَنْ عِلْمِ المُشاهَدِ، أيْ لا يَخْفى عَلَيْهِ عَمَلَ عامِلٍ ولا يُضَيِّعُهُ، ومَن كانَ مُبْصِرًا لِفِعْلِكَ، لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ، هَلْ هو خَيْرٌ أوْ شَرٌّ، وأتى بِلَفْظِ ”بَصِيرٌ“ دُونَ مُبْصِرٍ، إمّا لِأنَّهُ مِن بَصُرَ، فَهو يَدُلُّ عَلى التَّمَكُّنِ والسَّجِيَّةِ في حَقِّ الإنْسانِ، أوْ لِأنَّهُ فَعِيلٌ لِلْمُبالِغَةِ بِمَعْنى مُفْعِلٍ، الَّذِي هو لِلتَّكْثِيرِ. (p-٣٥٠)ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ فَعِيلٌ بِمَعْنى مُفْعِلٍ، كالسَّمِيعِ بِمَعْنى المُسْمِعِ، قالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ: عَلى المُرِيدِ إقامَةَ المُواصَلاتِ وإدامَةَ التَّوَسُّلِ بِفُنُونِ القُرُباتِ، واثِقًا بِأنَّ ما قَدَّمَهُ مِن صِدْقِ المُجاهَداتِ سَتَزْكُو ثَمَرَتُهُ في آخِرِ الحالاتِ، وأنْشَدُوا:
؎سابِقْ إلى الخَيْرِ وبادِرْ بِهِ فَإنَّما خَلْفَكَ ما تَعْلَمُ
؎وقَدِّمِ الخَيْرَ فَكُلُّ امْرِئٍ ∗∗∗ عَلى الَّذِي قَدَّمَهُ يَقْدُمُ
﴿وقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إلّا مَن كانَ هُودًا أوْ نَصارى﴾: سَبَبُ نُزُولِها اخْتِصامُ نَصارى نَجْرانَ ويَهُودِ المَدِينَةِ، وتُناظُرُهم بَيْنَ يَدَيِ الرَّسُولِ ﷺ فَقالَتِ اليَهُودُ: ﴿لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ﴾ [البقرة: ١١٣]، وقالَتِ النَّصارى: ﴿لَيْسَتِ اليَهُودُ عَلى شَيْءٍ﴾ [البقرة: ١١٣]، وكَفَرُوا بِالتَّوْراةِ ومُوسى، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والضَّمِيرُ في: وقالُوا عائِدٌ عَلى أهْلِ الكِتابِ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى، ولَهم في القَوْلِ، لَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ؛ لِأنَّ القَوْلَ صَدَرَ مِنَ الجَمِيعِ، بِاعْتِبارِ أنَّ كُلَّ فَرِيقٍ مِنهُما قالَ ذَلِكَ، لا أنَّ كُلَّ فَرْدٍ فَرْدٍ قالَ ذَلِكَ حاكِمًا عَلى أنَّ حَصْرَ دُخُولِ الجَنَّةِ عَلى كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى، ولِذَلِكَ جاءَ في العَطْفِ بِـ ”أوْ“ الَّتِي هي لِلتَّفْصِيلِ والتَّنْوِيعِ، وأوْضَحَ ذَلِكَ العِلْمَ بِمُعاداةِ الفَرِيقَيْنِ، وتَضْلِيلِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فامْتَنَعَ أنْ يَحْكُمَ كُلُّ فَرِيقٍ عَلى الآخَرِ بِدُخُولِ الجَنَّةِ، ونَظِيرُهُ في لَفِّ الضَّمِيرِ، وفي كَوْنِ أوْ لِلتَّفْصِيلِ قَوْلُهُ: ﴿وقالُوا كُونُوا هُودًا أوْ نَصارى تَهْتَدُوا﴾ [البقرة: ١٣٥]، إذْ مَعْلُومٌ أنَّ اليَهُودِيَّ لا يَأْمُرُ بِالنَّصْرانِيَّةِ، ولا النَّصْرانِيَّ يَأْمُرُ بِاليَهُودِيَّةِ، ولَمّا كانَ دُخُولُ الجَنَّةِ مُتَأخِّرًا، جاءَ النَّفْيُ بِـ ”لَنْ“ المُخَلِّصَةِ لِلِاسْتِقْبالِ، ومَن فاعِلَةٌ بِـ ”يَدْخُلَ“، وهو مِنَ الِاسْتِثْناءِ المُفَرَّغِ، والمَعْنى: لَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ أحَدٌ إلّا مَن. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ عَلى مَذْهَبِ الفَرّاءِ بَدَلًا، أوْ يَكُونَ مَنصُوبًا عَلى الِاسْتِثْناءِ، إذْ يُجِيزُ أنْ يُراعِيَ ذَلِكَ المَحْذُوفَ، ويَجْعَلَهُ هو الفاعِلَ، ويَحْذِفَهُ، وهو لَوْ كانَ مَلْفُوظًا بِهِ لَجازَ البَدَلُ والنَّصْبُ عَلى الِاسْتِثْناءِ، فَكَذَلِكَ إذا كانَ مَحْذُوفًا وحُمِلَ أوَّلًا عَلى لَفْظِ مَن، فَأُفْرِدَ الضَّمِيرُ في كانَ، ثُمَّ حُمِلَ عَلى المَعْنى، فَجُمِعَ في خَبَرِ كانَ فَقالَ: ﴿هُودًا أوْ نَصارى﴾ . وهُودٌ: جَمْعُ هائِدٍ، كَعائِدٍ وعُودٍ. وتَقَدَّمَ مُفْرَدُ النَّصارى ما هو أنَصْرانٌ أمْ نَصْرِيٌّ. وفي جَوازِ مِثْلِ هَذَيْنِ الحَمْلَيْنِ خِلافٌ، أعْنِي أنْ يَكُونَ الخَبَرُ غَيْرَ فِعْلٍ، بَلْ صِفَةً يُفْصَلُ بَيْنَ مُذَكَّرِها ومُؤَنَّثِها بِالتّاءِ نَحْوُ: مَن كانَ قائِمِينَ الزَّيْدُونَ، ومَن كانَ قائِمِينَ الزَّيْدانِ. فَمَذْهَبُ الكُوفِيِّينَ وكَثِيرٍ مِنَ البَصْرِيِّينَ جَوازُ ذَلِكَ. وذَهَبَ قَوْمٌ إلى المَنعِ، وإلَيْهِ ذَهَبَ أبُو العَبّاسِ، وهم مَحْجُوجُونَ بِثُبُوتِ ذَلِكَ في كَلامِ العَرَبِ كَهَذِهِ الآيَةِ، فَإنَّ هُودًا في الأظْهَرِ جَمْعُ هائِدٍ، وهو مِنَ الصِّفاتِ الَّتِي يُفْصَلُ بَيْنَها وبَيْنَ مُؤَنَّثِها بِالتّاءِ، وكَقَوْلِ الشّاعِرِ:
؎وأيْقَظَ مَن كانَ مِنكم نِيامًا
فَنِيامٌ: جَمْعُ نائِمٍ، وهو مِنَ الصِّفاتِ الَّتِي يُفْصَلُ بَيْنَ مُذَكَّرِها ومُؤَنَّثِها بِالتّاءِ، وقَدَّمَ هُودًا عَلى نَصارى لِتَقَدُّمِها في الزَّمانِ. وقَرَأ أُبَيٌّ: إلّا مَن كانَ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرانِيًّا، فَحَمَلَ الِاسْمَ والخَبَرَ مَعًا عَلى اللَّفْظِ، وهو الإفْرادُ والتَّذْكِيرُ.
Page 17
2:106
۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٠٦
We do not abrogate a verse or cause it to be forgotten except that We bring forth [one] better than it or similar to it. Do you not know that Allāh is over all things competent?
2:107
أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧
Do you not know that to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and [that] you have not besides Allāh any protector or any helper?
2:108
أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١٠٨
Or do you intend to ask1 your Messenger as Moses was asked before? And whoever exchanges faith for disbelief has certainly strayed from the soundness of the way.
1 translator’s note
- i.e., persistently question or, as in the case of the disbelievers, demand a miracle of the Prophet (ﷺ) . ↩
2:109
وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٠٩
Many of the People of the Scripture wish they could turn you back to disbelief after you have believed, out of envy from themselves [even] after the truth has become clear to them. So pardon and overlook until Allāh delivers His command. Indeed, Allāh is over all things competent.
2:110
وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١٠
And establish prayer and give zakāh, and whatever good you put forward for yourselves - you will find it with Allāh. Indeed Allāh, of what you do, is Seeing.
2:111
وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١١١
And they say, "None will enter Paradise except one who is a Jew or a Christian." That is [merely] their wishful thinking. Say, "Produce your proof, if you should be truthful."
2:112
بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١١٢
Yes, [on the contrary], whoever submits his face [i.e., self] in Islām to Allāh while being a doer of good will have his reward with his Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.