Al-BaqarahJuz 1 · Page 18

Al-Baqarah 2:117

The Cow · Juz 1 · Page 18

بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧

Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:115–119

قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة 115] ﴿لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ اللام هذه للملك والاختصاص، يعني: أن الله تعالى مالك المشرق والمغرب، وما الدنيا كلها إلا مشرق ومغرب، إذن فالله تعالى مالك لكل شيء، المشرق مكان الشروق أو زمانه؟ مكانه، والمغرب كذلك مكانه، وقد وردت المشرق والمغرب في القرآن على ثلاثة أوجه: مفردة، ومثناة، وجمع، فهنا قال: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾، وفي آية أخرى قال: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [الشعراء 28] وفي آية ثانية قال: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ [الرحمن 17]

وفي ثالثة: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ [المعارج 40]

فكيف نجمع بين هذه الأوجه الثلاثة؟ نقول: أما المشرق فلا ينافي المشارق ولا المشرقين، لماذا؟ لأنه مفرد محلى بأل، فهو للجنس الشامل الواحد والمتعدد، وأما ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ و﴿رَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ فالجمع بينهما إما أن يقال: إنه جُمع المشارق والمغارب باعتبار الشارق والغارب؛ لأن الشارق والغارب واجد ويش (...) غير الشمس؟ القمر والنجوم ومن يحصي النجوم؟ وثُنِّي باعتبار مشرق الشتاء ومشرق الصيف، فمشرق الشتاء تكون الشمس في أقصى الجنوب، والصيف في أقصى الشمال وبينهما مسافات عظيمة ما يعلمها إلا الله، شوف المسافة من مشرقها في الشتاء إلى مشرقها في أيام الصيف مسافة عظيمة يعني كبر الأرض يمكن آلاف الآلاف، فهي ثنيت بهذا الاعتبار، ثم إنكم لاحظوا أن سورة الرحمن أكثر ما فيها بصيغة التثنية، أو لا؟ فلذلك كان من المناسب اللفظي أن يذكر المشرق و المغرب بصيغة التثنية، أما عند العظمة ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ [المعارج 40، 41].

ويش جاء بصيغة؟ بصيغة الجمع؛ لأن الجمع أدل على التعظيم من المثنى؛ لأن المثنى نص في دلالته على الحصر، طيب ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ أي: مشرق كل شارق، ومغرب كل غارب.

﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ نشوف (أين) ويش إعرابها؟ (أين) أظن أننا نعلم أنها؟

* طالب: ظرف.

* الشيخ: لا، هي ظرف، لكنها أخص من ذلك شرطية، أين شرطية، وما زائدة و﴿تُوَلُّوا﴾ الفعل هذا فعل الشرط، و﴿تُوَلُّوا﴾ هي مضارع ولَّا ماضي ولَّا أمر؟

* طالب: مضارع.

* الشيخ: ويش الدليل أنها مضارع؟

* طالب: أنه مجزوم، محلها محل جزم.

* الشيخ: هل تقول: تولون؟ نعم في القرآن: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ [غافر 33] فإذن تولوا فعل مضارع مجزوم بأداة الشرط، وعلامة جزمه حذف الواو والنون فاعل؟

* طالب: حذف النون؟

* الشيخ: نعم، حذف النون، والواو فاعل.

طيب، وقوله: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ الفاء هي رابطة لجواب الشرط، و﴿ثَمَّ﴾ اسم إشارة، وهو ظرف، لكنه اسم إشارة يشار به للبعيد، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، ﴿وَجْهُ﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة من المبتدأ وخبره في محل جزم جواب الشرط، انتهينا الآن من الإعراب.

ما معنى ﴿تُوَلُّوا﴾؟ ﴿تُوَلُّوا﴾ تتجهوا، وقوله: ﴿فَثَمَّ﴾ أي: فهناك، والإشارة إلى الجهة التي توليت إليها.

وقوله: ﴿وَجْهُ اللَّهِ﴾ اختلف فيه المفسرون من السلف والخلف، فقال بعضهم: المراد به وجه الله الحقيقي، وقال بعض العلماء: المراد به الجهة، فوجه بمعنى جهة، أي ففي المكان الذي اتجهتم به جهة الله عز وجل؛ وذلك لأن الله محيط بكل شيء، محيط بكل شيء، ففيها للعلماء قولان، ولكن الراجح أن المراد به الوجه الحقيقي؛ لأن ذلك هو الأصل وليس هناك ما يمنعه، وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى قبل وجه المصلي[[لحديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعًا: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى». متفق عليه؛ البخاري (406)، ومسلم (547 / 50).]] والمصلون إلى أين يتجهون؟ أحد إلى الشرق، واحد إلى الغرب، واحد إلى الشمال، واحد إلى الجنوب، حسب مكانه، فأهل اليمن يتجهون إلى الشمال وأهل الشام إلى الجنوب وأهل نجد إلى الغرب، وأهل مصر إلى الشرق واضح؟ وكل يتجه جهة، لكن هذا الاتجاه الذي يجمعهم القبلة وكل يتجه إلى وجه الله، فعلى هذا يقول الله عز وجل معنى الآية: أنكم مهما توجهتم في صلاتكم، فإنكم تتجهون إلى الله، سواء إلى المشرق أو إلى المغرب أو إلى الجنوب أو إلى الشمال، أفهمتم؟ ونحو منه ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [البقرة 177].

الشيخ: ولكن ما معناه؟ بديع بمعنى؟

* الطالب: فاعل يعني فعيل.

* الشيخ: فعيل بمعنى؟

* الطالب: بمعنى مفعول؛ يعني بديع بمعنى (مبدوع).

* الشيخ: لا.

* الطالب: بمعنى مبدع.

* الشيخ: بمعنى مبدع (فَعِيل بمعنى مُفْعِل). طيب لها نظير في اللغة العربية.

* الطالب: لها نظير فعيل.

* الشيخ: مثل.

* الطالب: مثل قول الشاعر، ما أنا بحافظه.

* طالب آخر: قتيل.

* الشيخ: لا؛ لأن قتيل بمعنى مقتول.

* طالب: رحيم.

* الشيخ: لا.

* الطالب: أليم بمعنى مؤلم.

* الشيخ: أليم بمعنى مؤلم.

* الطالب: سميع.

* الشيخ: سميع بمعنى مسمع، صح.

* طالب: سميع بمعنى سامع؟

* الشيخ: لا، بمعنى مسمع، وعليه قول الشاعر، سميع بمعنى مُسمع.

* الطالب:

أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ ∗∗∗ يُؤَرِّقُنِي وَأَصْحَابِــــــــــي هُجُـــــــــــوعُ

* الشيخ: أمِن ريحانة الداعي السميع، يعني: المسمع.

يؤرقني وأصحابي هجوع. السميع بمعنى الْمُسمِع. و﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ بمعنى مبدعهما على غير مثال، موجدهما على غير مثال سبق.

الغرض من هذه الجملة، وأيش الغرض من قوله: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؟ من يعرف؟

الرد على من قالوا: إن الله اتخذ ولدًا؛ يعني إن اللي قادر على إبداع السماوات والأرض قادر على أن يخلق ولدًا بدون أب؛ لأن النصارى قالوا: المسيح ابن الله وأين أبوه؟ جاء من أم فأين أبوه؟ قالوا: أبوه الله، الملائكة من أين جاءت؟ قالوا: بنات الله، فالله قال: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ يعني: والقادر على بدع السماوات والأرض قادر على أن يخلق بشرًا بدون أب.

قوله: ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران ٤٧]، وأيش معنى إذا قضى؟

* الطالب: إذا أراد قضاءها.

* الشيخ: إذا أراد قضاءها. هل يأتي الفعل بمعنى إرادته؟

* الطالب: نعم.

* الشيخ: مثل؟

* الطالب: إذا قام إلى الصلاة.

* الشيخ: أبغي من القرآن؟

* الطالب: قوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ﴾.

* الشيخ: فاغسلوا؟ نعم، وقوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [النحل ٩٨] أي أردت قراءته.

ما الدليل على تأويل قضى بمعنى أراد؟ ما هو الدليل على أن قضى بمعنى أراد أن يقضي؟

* طالب: (...).

* الشيخ: بدليل من القرآن؛ لأن القرآن يفسر بعضه بعضًا، ونجد لكم الآية من القرآن الدليل؟

* طالب: يعني هذا من غير الآية.

* الشيخ: من غير الآية هذه؟

* طالب: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء ٢٣]؟

* الشيخ: لا، آفة العلم النسيان، الله أكبر! ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس ٨٢].

على أني قلت لكم: يصلح أن نجعل قضى ليس بمعنى أراد، بل بمعنى فعل شيئًا، فإنما يقول له عند فعله: كن فيكون، يعني أنه إذا قضى شيئًا فإن ذلك ليس أمرًا شاقًّا عليه، ليس لقضائه إلا أن يقول: كن فيكون.

في قوله: ﴿فَيَكُونُ﴾ قراءتان، هما ﴿فَيَكُونُ﴾ فيها قراءتان؟

* الطالب: ما ذكرناه.

* الشيخ: ما ذكرناه؟

* الطالب: فيه النصب، ﴿فَيَكُونَ﴾ جوابًا للأمر أو على تقدير فعل شرط محذوف؟

* الشيخ: فهو يكون.

* الطالب: والثاني ﴿فَيَكُونُ﴾ على الرفع.

* الشيخ: أي على تقدير الاستئناف، أي فهو يكون.

فيها قراءتان: النصب ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونَ﴾ والقراءة الثانية: ﴿فَيَكُونُ﴾ فعلى قراءة النصب تكون جوابًا للأمر، كن فبسبب ذلك يكون، تكون الفاء للسببية، وعلى قراءة الرفع تكون على الاستئناف؛ أي فهو يكون، إذا قال له: كن فإنه يكون، كن هذه تامة ولَّا ناقصة؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: تامة، وأيش السبب؟ أو لأن التمام أحسن من النقص؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: عجيب صحيح؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: إذن نكمل الآية.

﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ هنا القضاء كوني أو شرعي؟ نقول: إنه كوني، القضاء كوني، وقضى يحتمل أنها بمعنى أراد أن يقضي كما يدل على ذلك قوله: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس ٨٢] ﴿إِذَا أَرَادَ شَيْئًا﴾ ما قال: إذا قضى شيئًا، قال: ﴿إِذَا أَرَادَ﴾، والفعل يُطلق على إرادته المقارنِة مثل قوله؟ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ و﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ [المائدة ٦]، وكان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء قال: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٤٢)، ومسلم (٣٧٥ / ١٢٢) من حديث أنس بن مالك.]] أي إذا أراد دخوله. وقوله: ﴿أَمْرًا﴾ أمرًا واحد الأوامر، أو واحد الأمور؟

* طالب: واحد الأمور.

* الشيخ: واحد الأمور؛ يعني الشؤون، أي إذا قضى شأنًا من شؤونه سبحانه وتعالى فإن ذلك لا يصعب عليه ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾، كلمة واحدة (كن) بدون تكرار، فيكون، يكون على ما أراد الله سبحانه وتعالى.

وقوله: ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ﴾ (إنما) هذه أداة حصر، أي: ما يقول له إلا كن، وكن هنا تامة؛ أي: احدِث، يعني (حَدَث يَحدِث احْدِث)، فهي تامة. ﴿فَيَكُونُ﴾ أيضًا تامة أي فيكون، أي فيحدث كما أمره الله سبحانه وتعالى، والغرض من هذه الجملة أيضًا إثبات أن عيسى عليه الصلاة والسلام ليس بابن لله؛ لأنه كان بأي شيء؟ بازدواج بين مريم وبين الله جل وعلا؟ كلا، ولكن بالكلمة: كن، قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ [آل عمران ٥٩] آدم خُلق من غير أب ولا أم؛ ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ﴾ أي كن بشرًا فكان، فالذي قدر على أن يخلق آدم بدون أب ولا أم يكون أقدر على أن يخلق بشرًا بدون أب من أم بلا أب.

وقوله سبحانه وتعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ انظر إذا أردتم مثالًا لذلك فاقرؤوا قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعات ١٣، ١٤]. زجرة واحدة يزجر بها الخلائق كل الخلائق التي أُعدمت وفنيت منذ خلقها الله إلى يوم القيامة يزجرها الله مرة واحدة على أن تقوم حية فتقوم. شوف ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ (إذا) فجائية كما تعرفون، والفجائية تدل على المباشرة والتعقيب. ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ هؤلاء الخلق من يحصيهم؟

* طالب: ما يحصيهم إلا خالقهم.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 18

Al-BaqarahJuz 1 · Page 18

2:113

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١١٣

The Jews say, "The Christians have nothing [true] to stand on," and the Christians say, "The Jews have nothing to stand on," although they [both] recite the Scripture. Thus do those who know not [i.e., the polytheists] speak the same as their words. But Allāh will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.

2:114

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١٤

And who are more unjust than those who prevent the name of Allāh from being mentioned [i.e., praised] in His mosques and strive toward their destruction. It is not for them to enter them except in fear. For them in this world is disgrace, and they will have in the Hereafter a great punishment.

2:115

وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ١١٥

And to Allāh belongs the east and the west. So wherever you [might] turn, there is the Face1 of Allāh. Indeed, Allāh is all-Encompassing and Knowing.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:19. ↩

2:116

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦

They say, "Allāh has taken a son." Exalted is He!1 Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,

1 translator’s note
  1. Subḥānahu means "far exalted is He above all they falsely attribute to Him." ↩

2:117

بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧

Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.

2:118

وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ١١٨

Those who do not know say, "Why does Allāh not speak to us or there come to us a sign?" Thus spoke those before them like their words. Their hearts resemble each other. We have shown clearly the signs to a people who are certain [in faith].

2:119

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ١١٩

Indeed, We have sent you, [O Muḥammad], with the truth as a bringer of good tidings and a warner, and you will not be asked about the companions of Hellfire.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:117

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском