Al-BaqarahJuz 1 · Page 19

Al-Baqarah 2:125

The Cow · Juz 1 · Page 19

وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ١٢٥

And [mention] when We made the House [i.e., the Kaʿbah] a place of return for the people and [a place of] security. And take, [O believers], from the standing place of Abraham a place of prayer. And We charged Abraham and Ishmael, [saying], "Purify My House for those who perform ṭawāf1 and those who are staying [there] for worship and those who bow and prostrate [in prayer]."

1 translator’s note
  1. A form of worship particular to the Kaʿbah consisting of going around it in circuits. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:124–126

ثم قال: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة ١٢٤] من المبتلِي؟ الله، (إبراهيم) هو الذي يلي الفعل؟ وابن مالك يقول:

وَالْأَصْلُ فِي الْفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلَا ∗∗∗ وَالْأَصْلُ فِي الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلَاولكنه قال: ؎وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلَافِ الْأَصْلِ ∗∗∗ ......................... وهذا مما جاء على خلاف الأصل، فـ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ مفعول مقدم، و﴿رَبُّهُ﴾ فاعل مؤخر، وهذا الترتيب على هذا الوصف على هذا الوجه واجب ولَّا جائز؟

* الطلبة: واجب.

* الشيخ: واجب؛ لأن الضمير لو قدمت فاعل عاد الضمير إلى متأخر لفظًا ورتبة وهذا ممنوع؛ ولهذا قال:

........................ ∗∗∗ وَشَذَّ نَحْوُ زَانَ نَوْرُهُ الشَّجَرْ وهذا شاذ ما يقاس عليه، أما نظير الآية: ؎وَشَاعَ نَحْوُ خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ ∗∗∗ ..................... ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾ إبراهيم فيها قراءة: ﴿إِبْرَاهَامَ﴾ ، ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهَامَ رَبُّهُ﴾ إبراهام، لغة عربية تقرأ باللغة العربية (إبراهام).

* طالب: إبراهام؟

* الشيخ: بالميم، المهم أنه بدل الياء الألف، بدل (إبراهيم) (إبراهام).

* طالب: سبعية؟

* الشيخ: إي، سبعية.

* طالب: اختلفت الحروف؟

* الشيخ: لا، ما اختلفت.

* طالب: فالياء؟

* الشيخ: إي، لكن تكتب الألف ياء بالرسم العثماني تكتب قصاد الياء.

وقوله: ﴿إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾ ﴿رَبُّهُ﴾ فاعل، وهنا أضاف الربوبية إلى إبراهيم، وهي من الربوبية الخاصة؛ لأنه سبق لنا أن قلنا: إن الربوبية بإزاء العبودية، فكما أن العبودية نوعان: خاصة وعامة، فالربوبية أيضًا نوعان: خاصة، وعامة، وقد اجتمعا في قول السحرة: ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف ١٢١] هذه عامة ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الأعراف ١٢٢] هذه خاصة، فهنا ربوبية خاصة، ولا شك أن ربوبية الله سبحانه وتعالى للرسل، ولا سيما أولو العزم منهم وهم؟

* طالب: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد ﷺ.

* الشيخ: نعم، أنها أخص الربوبيات.

وقوله: ﴿بِكَلِمَاتٍ﴾ هذا الذي ابتلي به، والابتلاء هو الاختبار والامتحان، هذه الكلمات، ما هذه الكلمات؟ هل هي كونية، أو شرعية، أو من الكونيات والشرعيات؟ الله سبحانه وتعالى أطلقها، فهي كلمات كونية وشرعية، أو جامعة بينهما، فما هذه الكلمات؟ اختلف فيها المفسرون، وأصح الأقوال فيها: أنها كل ما أمر الله به إبراهيم كونًا أو شرعًا، كل ما أمره به، أو قدَّره عليه فهي كلمات، فمن ذلك مثلًا ابتلي بالأمر بذبح ابنه، ذبحه ولَّا لا؟

* الطلبة: ذبحه.

* الشيخ: ذبحه؟

* طالب: ما ذبحه.

* الشيخ: إي نعم، يعني قال الله له: ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ [الصافات ١٠٥] فهو ذبحه حكمًا، وإن لم يذبحه حقيقة، امتثل لأمر الله، وهذا امتحان ولَّا لا؟ امتحان من أعظم الامتحانات، كذلك أيضًا امتحنه الله تعالى بأن أوقدت له النار وألقي فيها، وهذا من الكلمات الكونية، صبر ولَّا لا؟ صبر، صبر واحتسب، وكل ما قدره الله عليه مما يحتاج إلى صبر ومصابره، أو أمره به كذلك فهو داخل في قوله تعالى: ﴿بِكَلِمَاتٍ﴾ هذا هو الصحيح، ومنهم من قال: إن الكلمات التي ابتلاه بها: ﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾، وهذا في الحقيقة ما فيه امتحان، بل هذا نتيجة الامتحان لما امتحنه الله ﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾، أتم هذه الكلمات الكونية أو الشرعية، من الذي يستطيع أن يتم كل كلمات الله عز وجل الكونية والشرعية؟ ما كل أحد يصبر على ذلك إلا من وفقه الله؛ ولهذا وصف الله إبراهيم بأنه وَفَّى، فقال: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم ٣٧] أي: تمم ما أمره الله به، وابتلاه به.

لما أتمهن، الله جل وعلا أكرم من عبده، أعطاه الله هذه الإمامة، وبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ولَّا لا؟ بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة ٢٤]، هذه واحدة، ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ هذه الثانية، إبراهيم من هؤلاء الجنس ﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾.

﴿جَاعِلُكَ﴾ مُصَيِّرك، وهي تنصب مفعولين؛ لأنها مشتقة من (جعل) التي بمعنى (صَيَّر)، والمفعول الأول الكاف اللي هي في محل جر بالإضافة، والمفعول الثاني ﴿إِمَامًا﴾.

والإمام من يقتدى به سواء في الخير أو في الشر، لكن لا ريب أن المراد هنا إمامة الخير.

فإذا قال قائل: أرونا دليلًا على أن الإمامة في الشر تسمى إمامة؟

قلنا: قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾ [القصص٤١]، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيْهِ وُزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»[[أخرجه مسلم (١٠١٧ / ٦٩) من حديث جرير بن عبد الله.]]، وهذا لأنه إمام، صار متبوعًا.

﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ ﴿لِلنَّاسِ﴾ عامة ولَّا لا؟ عامة فيمن أتى بعده، لا من كان قبله، لكن فيمن أتى بعده صار إمامًا، حتى لخاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام، ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل ١٢٣] فهو إمام.

﴿قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ يعني: واجعل من ذريتي إمامًا، وهنا ﴿مِنْ﴾ هذه للتبعيض ولَّا لبيان الجنس؟ يحتمل لبيان الجنس، وبناء على ذلك تصلح ﴿ذُرِّيَّتِي﴾ لجميع الذرية، يعني: واجعل ذريتي كلهم أئمة، ويحتمل أن يكون للتبعيض، وعليه فيكون المقصود: اجعل بعض الذرية إمامًا، أيهما أقرب؟

* الطلبة: للجنس.

* الشيخ: يعني: أنه سأل الله أنه يجعل كل ذريته أئمة؟ يحتمل هذا وهذا، لكن مهما كان، سواء قلنا: إنها لبيان الجنس أو للتبعيض، فالله تعالى أعطاه ذلك مقيدًا فقال: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾.

* طالب: (...).

* الشيخ: لا حتى البعض ما كل البعض يكون إمام، على كل حال إنه سواء قلنا للجنس أو للتبعيض، فالله تعالى أجابه إجابة مقيدة فقال: ﴿لَا يَنَالُ﴾ أي: لا يصيب، ﴿عَهْدِي﴾ أي: تعهدي لك بهذا، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ الظالمين من ذريتك، سواء كان الظلم عامًّا أو خاصًّا، أكبر أو أصغر، فالظالم لا يكون إمامًا؛ ولهذا قال: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ ﴿عَهْدِي﴾ فاعل، و﴿الظَّالِمِينَ﴾؟ مفعول به، يعني: أجعل من ذريتك إمامًا، ولكن الظالم لا يدخل في ذلك؛ ولهذا لم يول الله تعالى ظالمًا على وجه التعهد، ولكنه قد يرد عليك أن من ذرية إبراهيم من هو ظالم، ولكن ليس ظلمًا أكبر ولَّا لا؟ مثل من؟

* طالب: الحجاج.

* الشيخ: أي بس ما هم بأئمة، مثلًا من خلفاء بني أمية من هو ظالم، من خلفاء بني عباس من هو ظالم، لكنه ما سمعنا أن أحدًا منهم ظلم ظلمًا أكبر يخرج به من الإسلام، ويأتي إن شاء الله تحقيق لهذه المسألة.

قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾، ما معنى الابتلاء؟

* طالب: الاختبار.

* الشيخ: الاختبار، وما الذي نصب ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾؟

* الطالب: مفعول.

* الشيخ: مفعول لأيش؟

* الطالب: مفعول لـ﴿ابْتَلَى﴾.

* الشيخ: أين الفاعل؟

* الطالب: ﴿رَبُّهُ﴾.

* الشيخ: ﴿رَبُّهُ﴾.

في ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ قراءتان؟

* طالب: فيه ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾، وفيه ﴿إِبْرَاهَامَ﴾ .

* الشيخ: إبراهام، في كل موضع في البقرة، كل ما جاءت في البقرة ففيها قراءتان إبراهام وإبراهيم، في غير البقرة فيه اختلاف.

ما هي الكلمات التي ابتلى الله بها إبراهيم؟ ما هي الكلمات؟ هل هي كونية ولا شرعية؟

* طالب: كونية وشرعية.

* الشيخ: كونية وشرعية؟

* طالب: نعم.

* الشيخ: اثبت؟ نعم، زين، الكونية مثل؟

* الطالب: الكونية مثل: (...) في النار.

* الشيخ: إلقاؤه في النار، زين، والشرعية؟

* الطالب: الشرعية، مثل ما ترك زوجته وابنه، وعندما قتل ابنه.

* الشيخ: أُمِر بذبح ابنه.

* الطالب: أُمِر بذبح ابنه.

* الشيخ: وكذلك أيضًا تكسير الأصنام وغيره، إذن الصحيح أن هذه الكلمات معينة ولا غير معينة؟

* طالب: غير معينة.

* الشيخ: غير معينة، لكنها كلمات عظيمة فيها ابتلاء وامتحان.

قوله: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ ويش معنى ﴿إِمَامًا﴾؟

* طالب: يعني: الإمام هو القدوة الذي يؤتم به.

* الشيخ: في الخير أو في الشر؟

* طالب: في الخير، وتكون في الشر.

* الشيخ: وتكون في الشر، مثل؟

* طالب: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ [القصص ٤١] .

* الشيخ: إي، ﴿أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾.

وقوله: ﴿إِمَامًا﴾ ما الذي نصبها؟

* طالب: ﴿إِمَامًا﴾؟

* الشيخ: نعم.

* طالب: نصبها (جاعل).

* الشيخ: (جاعل) على أنها؟

* الطالب: مفعول.

* الشيخ: أول، ولا ثان، ولا ثالث؟

* طالب: ثانٍ.

* الشيخ: ثان؟

* طالب: الكاف الأول و﴿إِمَامًا﴾ ثانٍ.

* الشيخ: و﴿إِمَامًا﴾ ثان.

* طالب: وإمامًا ثان.

* الشيخ: ثان؛ لأن ﴿جَاعِلُ﴾ من جعل، وهي تنصب.

* طالب: مفعولين.

* الشيخ: مفعولين.

قوله: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ ويش معنى قوله ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾؟

* طالب: أي: واجعل من ذريتي.

* الشيخ: أئمة.

* الشيخ: هل أجاب الله هذا الدعاء؟

* طالب: أجابه إجابة مقيدة.

* الشيخ: مقيدة؟ في قوله؟

* طالب: ﴿قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾.

* الشيخ: في قوله: ﴿قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾.

ما المراد بالعهد هنا؟

* طالب: الإمامة.

* الشيخ: لا ينال عهدي؟ من يعرف؟ يعني: ما أتعهد به لك لا ينال الظالمين، يعني: كأنه يقول: أتعهد لك بذلك وأعطيك به عهدًا إلا أنه لا ينال الظالمين.

قال: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ (إذ) هذه ظرفية، وهي متعلقة بمحذوف تقديره؟

* طالب: اذكر.

* الشيخ: اذكر، يعني: اذكر يا محمد للناس هذا الأمر الذي صيرناه للناس.

و﴿جَعَلْنَا﴾ بمعنى صيرنا.

و﴿الْبَيْتَ﴾ (أل) هنا للعهد الذهني، والمراد به الكعبة؛ لأنها بيت الله عز وجل، وأتي بها ثم بـ (أل) للتفخيم والتعظيم، يعني: البيت المعهود الذي لا يجهل ولا ينسى، جعلناه مثابة.

المثابة بمعنى المرجع، أي: يثوب الناس إليه ويرجعون إليه في كل أقطار الدنيا، سواء ثابوا إليه بأبدانهم أو بقلوبهم، فالذين يأتون إليه حجاجًا أو معتمرين يثوبون إليه بأبدانهم، والذين يتجهون إليه كل يوم في صلواتهم يثوبون إليه بقلوبهم، فإنهم لا يزالون يتذكرون هذا البيت في كل يوم وليلة، بل هو من شروط صحة صلاتهم.

وقوله: ﴿وَأَمْنًا﴾ أي: وجعلناه أمنًا للناس.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 19

Al-BaqarahJuz 1 · Page 19

2:120

وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٢٠

And never will the Jews and the Christians approve of you until you follow their religion. Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance." If you were to follow their desires after what has come to you of knowledge, you would have against Allāh no protector or helper.

2:121

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٢١

Those to whom We have given the Book recite it with its true recital.1 They [are the ones who] believe in it. And whoever disbelieves in it - it is they who are the losers.

1 translator’s note
  1. i.e., applying its teachings to their lives. ↩

2:122

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢٢

O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds.

2:123

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ١٢٣

And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, and no compensation will be accepted from it, nor will any intercession benefit it, nor will they be aided.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:48. ↩

2:124

۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ١٢٤

And [mention, O Muḥammad], when Abraham was tried by his Lord with words [i.e., commands] and he fulfilled them. [Allāh] said, "Indeed, I will make you a leader for the people." [Abraham] said, "And of my descendants?" [Allāh] said, "My covenant does not include the wrongdoers."

2:125

وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ١٢٥

And [mention] when We made the House [i.e., the Kaʿbah] a place of return for the people and [a place of] security. And take, [O believers], from the standing place of Abraham a place of prayer. And We charged Abraham and Ishmael, [saying], "Purify My House for those who perform ṭawāf1 and those who are staying [there] for worship and those who bow and prostrate [in prayer]."

1 translator’s note
  1. A form of worship particular to the Kaʿbah consisting of going around it in circuits. ↩

2:126

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٢٦

And [mention] when Abraham said, "My Lord, make this a secure city and provide its people with fruits - whoever of them believes in Allāh and the Last Day." [Allāh] said, "And whoever disbelieves - I will grant him enjoyment for a little; then I will force him to the punishment of the Fire, and wretched is the destination."

Ibn 'UthayminTafsir · 2:125

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском