Al-Baqarah 2:128
The Cow · Juz 1 · Page 20
رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٨
Our Lord, and make us Muslims [in submission] to You and from our descendants a Muslim nation [in submission] to You. And show us our rites [of worship] and accept our repentance. Indeed, You are the Accepting of Repentance, the Merciful.
Tafsir · in Arabic
Ibn Abi Hatim
Change
Commentary on 2:128
قَوْلُهُ: ﴿رَبَّنا واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ آيَةُ ١٢٨.
[١٢٤٣ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ ثَنا المُقَدَّمِيُّ ثَنا سَعِيدُ بْنُ عامِرٍ عَنْ سَلامِ بْنِ أبِي مُطِيعٍ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ قالَ: كانا مُسْلِمَيْنِ ولَكِنَّهُما سَألاهُ الثَّباتَ.
[١٢٤٤ ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ ثَنا آدَمُ عَنْ ورْقاءَ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ قالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ مَوْلى ابْنِ عَبّاسٍ يَقُولُ: قالَ إبْراهِيمُ: تَجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ؟ قالَ اللَّهُ: نَعَمْ.
[١٢٤٥ ] حَدَّثَنا أبِي ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ رَجاءِ بْنِ حَيّانَ الحِصْنِيُّ القُرَشِيُّ ثَنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ: ﴿واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ قالَ: مُخْلِصَيْنِ لَكَ.
قَوْلُهُ: ﴿ومِن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾
[١٢٤٦ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمَدٍ ثَنا أسْباطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿ومِن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ يَعْنِيانِ العَرَبَ.
[١٢٤٧ ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ ثَنا آدَمُ عَنْ ورْقاءَ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ قالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ قالَ: قالَ إبْراهِيمُ ﴿ومِن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ فَقالَ اللَّهُ: نَعَمْ.
[١٢٤٨ ] حَدَّثَنا أبِي ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ رَجاءِ بْنِ حَيّانَ القُرَشِيُّ ثَنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ: ﴿ومِن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ قالَ: مُخْلِصَةً.
قَوْلُهُ: ﴿وأرِنا﴾
[١٢٤٩ ] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ ثَنا حَجّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطاءٍ: ﴿وأرِنا مَناسِكَنا﴾ أخْرِجْها لَنا، عَلِّمْناها.
[١٢٥٠ ] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنا أبُو داوُدَ ثَنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أبِي عاصِمٍ الغَنَوِيِّ عَنْ أبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إنَّ إبْراهِيمَ لَمّا أُرِيَ أوامِرَ المَناسِكِ عَرَضَ (p-٢٣٥)لَهُ الشَّيْطانُ عِنْدَ المَسْعى فَسابَقَهُ إبْراهِيمُ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ جِبْرِيلُ حَتّى أتى بِهِ مِنًى، فَقالَ: مُناخُ النّاسِ هَذا، ثُمَّ انْتَهى بِهِ إلى جَمْرَةِ العَقَبَةِ، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ذَهَبَ بِهِ إلى جَمْرَةِ الوُسْطى، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ذَهَبَ، ثُمَّ أتاهُ جَمْرَةَ القُصْوى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ذَهَبَ، ثُمَّ أتى بِهِ جَمْعًا، فَقالَ: هَذا المَشْعَرُ الحَرامُ، ثُمَّ أتى بِهِ عَرَفَةَ، فَقالَ: هَذِهِ عَرَفَةُ، فَقالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أعَرَفْتَ.
[١٢٥١ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ ثَنا سُفْيانُ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأرِنا مَناسِكَنا﴾ قالَ: مَذابِحَنا. ورُوِيَ عَنْ عَطاءٍ وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
[١٢٥٢ ] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ ثَنا سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ ثَنا عَتّابُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالَ إبْراهِيمُ: ﴿وأرِنا مَناسِكَنا﴾ فَأتاهُ جِبْرِيلُ فَأتى بِهِ البَيْتَ فَقالَ: ارْفَعِ القَواعِدَ فَرَفَعَ، وأتَمَّ البُنْيانَ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ فَأخْرَجَهُ فانْطَلَقَ بِهِ إلى الصَّفا قالَ: هَذا مِن شَعائِرِ اللَّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ إلى المَرْوَةِ، فَقالَ: وهَذا مِن شَعائِرِ اللَّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ نَحْوَ مِنًى. فَلَمّا كانَ في العَقَبَةِ إذا إبْلِيسُ قائِمٌ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، قالَ: كَبِّرْ وارْمِهِ، فَكَبَّرَ ورَماهُ ثُمَّ انْطَلَقَ إبْلِيسُ فَقامَ عِنْدَ الجَمْرَةِ الوُسْطى فَلَمّا حاذا بِهِ جِبْرِيلُ وإبْراهِيمُ، قالَ: كَبِّرْ وارْمِهِ فَكَبَّرَ ورَماهُ فَذَهَبَ إبْلِيسُ وكانَ الخَبِيثُ أرادَ أنْ يُدْخِلَ في الحَجِّ شَيْئًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَأخَذَ بِيَدِإبْراهِيمَ حَتّى أتى بِهِ المَشْعَرَ الحَرامَ، فَقالَ: هَذا المَشْعَرُ الحَرامُ، وأخَذَ بِيَدِ إبْراهِيمَ حَتّى أتى عَرَفاتٍ قَدْ عَرَفْتَ ما أرَيْتُكَ؟ قالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ قالَ: نَعَمْ ورُوِيَ عَنِ ابْنِ مِجْلَزِ نَحْوُ ذَلِكَ غَيْرَ أنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ ذِكْرَ القَواعِدِ، وعَنْ قَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ وزادَ فِيهِ: وأراهُ حَلْقَ الرَّأْسِ.
قَوْلُهُ: ﴿وتُبْ عَلَيْنا إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾
[١٢٥٣ ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ ثَنا آدَمُ عَنْ ورْقاءَ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ قالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ مَوْلى ابْنِ عَبّاسٍ يَقُولُ: قالَ اللَّهُ لِإبْراهِيمَ: إنِّي مُبْتَلِيكَ بِأمْرٍ فَما هُوَ؟ قالَ إبْراهِيمُ: تَجْعَلُنِي لِلنّاسِ إمامًا. قالَ اللَّهُ: نَعَمْ قالَ إبْراهِيمُ: وتَتُوبُ عَلَيْنا؟ قالَ اللَّهُ: نَعَمْ.
Page 20
2:127
وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٢٧
And [mention] when Abraham was raising the foundations of the House and [with him] Ishmael, [saying], "Our Lord, accept [this] from us. Indeed, You are the Hearing,1 the Knowing.2
2:128
رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٨
Our Lord, and make us Muslims [in submission] to You and from our descendants a Muslim nation [in submission] to You. And show us our rites [of worship] and accept our repentance. Indeed, You are the Accepting of Repentance, the Merciful.
2:129
رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٢٩
Our Lord, and send among them a messenger from themselves who will recite to them Your verses and teach them the Book and wisdom and purify them. Indeed, You are the Exalted in Might,1 the Wise."
1 translator’s note
- Honored for absolute power associated with wisdom and justice. ↩
2:130
وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٣٠
And who would be averse to the religion of Abraham except one who makes a fool of himself. And We had chosen him in this world, and indeed he, in the Hereafter, will be among the righteous.
2:131
إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٣١
When his Lord said to him, "Submit," he said, "I have submitted [in Islām]1 to the Lord of the worlds."
1 translator’s note
- The meaning of the word "Islām" is "submission to the will of Allāh." This is the way of life ordained by Allāh and taught by all of the prophets from Adam to Muḥammad (ﷺ). A Muslim is one who submits himself to Allāh. ↩
2:132
وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٣٢
And Abraham instructed his sons [to do the same] and [so did] Jacob, [saying], "O my sons, indeed Allāh has chosen for you this religion, so do not die except while you are Muslims."
2:133
أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٣
Or were you witnesses when death approached Jacob, when he said to his sons, "What will you worship after me?" They said, "We will worship your God and the God of your fathers, Abraham and Ishmael and Isaac - one God.1 And we are Muslims [in submission] to Him."
1 translator’s note
- Allāh (subḥānahu wa taʿālā) alone. ↩
2:134
تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٣٤
That was a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.