Al-BaqarahJuz 2 · Page 23

Al-Baqarah 2:152

The Cow · Juz 2 · Page 23

فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥٢

So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:152

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[١٥٢ ] ﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكم واشْكُرُوا لِي ولا تَكْفُرُونِ﴾

﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكم واشْكُرُوا لِي ولا تَكْفُرُونِ﴾ قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: أيِ اذْكُرُونِي أيُّها المُؤْمِنُونَ بِطاعَتِكم إيّايَ فِيما آمُرُكم بِهِ وفِيما أنْهاكم عَنْهُ، أذْكُرُكم بِرَحْمَتِي إيّاكم ومَغْفِرَتِي لَكم. وقَدْ كانَ بَعْضُهم يَتَأوَّلُ ذَلِكَ أنَّهُ مِنَ الذِّكْرِ بِالثَّناءِ والمَدْحِ. وقالَ القاشانِيُّ: اذْكُرُونِي بِالإجابَةِ والطّاعَةِ، أذْكُرُكم بِالمَزِيدِ والتَّوالِي. وهي بِمَعْنى ما قَبْلَهُ، وقَوْلُهُ "واشْكُرُوا لِي" قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: أيِ اشْكُرُوا لِي فِيما أنْعَمْتُ عَلَيْكم مِنَ الإسْلامِ والهِدايَةِ لِلدِّينِ الَّذِي شَرَعْتُهُ. وقَوْلُهُ "ولا تَكْفُرُونِ" أيْ لا تَجْحَدُوا إحْسانِي إلَيْكم فَأسْلُبَكم نِعْمَتِي الَّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكم.

قالَ السَّمَرْقَنْدِيُّ: أيِ اشْكُرُوا نِعْمَتِي: أنْ أرْسَلْنا فِيكم رَسُولًا مِنكم يَتْلُو عَلَيْكم آياتِنا ويُزَكِّيكم ويُعَلِّمُكُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ، ولا تَجْحَدُوا هَذِهِ النِّعْمَةَ، ويُقالُ: النِّعْمَةُ، في الحَقِيقَةِ هي العِلْمُ. وما سِواهُ فَهو تَحَوُّلٌ مِن راحَةٍ إلى راحَةٍ، ولَيْسَ بِنِعْمَةٍ. والعِلْمُ (p-٣١١)لا يَمِلُّ مِنهُ صاحِبُهُ. بَلْ يَطْلُبُ مِنهُ الزِّيادَةَ. فَأمْرُ اللَّهِ تَعالى بِشُكْرِ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وهي نِعْمَةُ بَعْثِهِ رَسُولًا يُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ. كَما قَصَّهُ الحَرّالِيُّ. ولَمّا كانَ لِلْعَرَبِ ولَعٌ بِالذِّكْرِ لِآبائِهِمْ ولِوَقائِعِهِمْ، جَعَلَ تَعالى ذِكْرَهُ لَهم عِوَضَ ما كانُوا يَذْكُرُونَ. كَما جَعَلَ كِتابَهُ عِوَضًا مِن أشْعارِهِمْ. وهَزَّ عَزائِمَهم لِذَلِكَ بِما يَسُرُّهم بِهِ مِن ذِكْرِهِ لَهم.

ورَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا مَعَ عَبْدِي حِينَ يَذْكُرُنِي. فَإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَأٍ هم خَيْرٌ مِنهم. وإنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا. وإنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ ذِراعًا اقْتَرَبْتُ إلَيْهِ باعًا. فَإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»» . صَحِيحُ الإسْنادِ أخْرَجَهُ البُخارِيُّ أيْضًا.

ورَوى مُسْلِمٌ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وأبِي هُرَيْرَةَ: أنَّهُما شَهِدا عَلى النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: ««لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إلّا حَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ، وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، ونَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وذَكَرَهُمُ اللَّهُ فَيَمَن عِنْدَهُ»» .

والآثارُ في فَضْلِ الذِّكْرِ مُتَوافِرَةٌ ويَكْفِي فِيهِ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ.

(تَنْبِيهٌ) قالَ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: اعْلَمْ أنَّ فَضِيلَةَ الذِّكْرِ غَيْرُ مُنْحَصِرَةٍ في التَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ والتَّحْمِيدِ والتَّكْبِيرِ ونَحْوِهِما، بَلْ كُلُّ عامِلٍ لِلَّهِ تَعالى بِطاعَةٍ، فَهو ذاكِرٌ لِلَّهِ تَعالى.

(p-٣١٢)كَذا قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وغَيْرُهُ مِنَ العُلَماءِ. وقالَ عَطاءٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَجالِسُ الذِّكْرِ هي مَجالِسُ الحَلالِ والحَرامِ، كَيْفَ تَشْتَرِي وتَبِيعُ ؟ وتُصَلِّي وتَصُومُ ؟ وتَنْكِحُ وتُطَلِّقُ ؟ وأشْباهُ هَذا. وقالَ النَّوَوِيُّ أيْضًا: إنَّ الأذْكارَ المَشْرُوعَةَ في الصَّلاةِ وغَيْرِها، واجِبَةً كانَتْ أوْ مُسْتَحَبَّةً، لا يُحْسَبُ شَيْءٌ مِنها ولا يُعْتَدُّ بِهِ حَتّى يَتَلَفَّظَ بِهِ بِحَيْثُ يَسْمَعُ نَفْسَهُ إذا كانَ صَحِيحَ السَّمْعِ، لا عارِضَ. وقَدْ صَنَّفَ، في عَمَلِ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ، جَماعَةٌ مِنَ الأئِمَّةِ كُتُبًا نَفِيسَةً. ومِن أجْمَعِها لِلْمُتَأخِّرِينَ (كِتابُ الأذْكارِ لِلنَّوَوِيِّ)، ومِمَّنْ جَمَعَ زُبْدَةَ ما رَوى فِيها الإمامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى في (زادِ المَعادِ)، وقالَ في طَلِيعَةِ ذَلِكَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ أكْمَلَ الخَلْقِ ذِكْرًا لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ. بَلْ كانَ كَلامُهُ كُلُّهُ في ذِكْرِ اللَّهِ وما والاهُ. وكانَ أمْرُهُ ونَهْيُهُ وتَشْرِيعُهُ لِلْأُمَّةِ ذِكْرًا مِنهُ لِلَّهِ. وإخْبارُهُ عَنْ أسْماءِ الرَّبِّ وصِفاتِهِ وأحْكامِهِ وأفْعالِهِ ووَعْدِهِ ووَعِيدِهِ ذِكْرًا مِنهُ لَهُ. وثَناؤُهُ عَلَيْهِ بِآلائِهِ وتَمْجِيدُهُ وتَسْبِيحُهُ ذِكْرًا مِنهُ لَهُ. وسُؤالُهُ ودُعاؤُهُ إيّاهُ ورَغْبَتُهُ ورَهْبَتُهُ ذِكْرًا مِنهُ لَهُ. وسُكُونُهُ وصَمْتُهُ ذِكْرًا مِنهُ لَهُ بِقَلْبِهِ. فَكانَ ذِكْرُ اللَّهِ في كُلِّ أحْيانِهِ وعَلى جَمِيعِ أحْوالِهِ. وكانَ ذِكْرُهُ اللَّهَ يَجْرِي مَعَ أنْفاسِهِ قائِمًا وقاعِدًا، وعَلى جَنْبِهِ، وفي مَشْيِهِ ورُكُوبِهِ ومَسِيرِهِ، ونُزُولِهِ وظَعْنِهِ وإقامَتِهِ. انْتَهى.

وأمّا الأذْكارُ المُحْدَثَةُ والسَّماعاتُ المُبْتَدَعَةُ، سَماعُ الكَفِّ والدُّفِّ، فَلَمْ يَكُنِ الصَّحابَةُ والتّابِعُونَ لَهم بِإحْسانٍ، وسائِرُ الأكابِرِ مِن أئِمَّةِ الدِّينِ، يَجْعَلُونَ هَذا طَرِيقًا إلى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى. ولا يَعُدُّونَهُ مِنَ القُرَبِ والطّاعاتِ بَلْ يَعُدُّونَهُ مِنَ البِدَعِ المَذْمُومَةِ. حَتّى قالَ الشّافِعِيُّ: خَلَّفْتُ بِبَغْدادَ شَيْئًا أحْدَثَتْهُ الزَّنادِقَةُ يُسَمُّونَهُ (التَّغْبِيرَ) يَصُدُّونَ بِهِ النّاسَ عَنِ القُرْآنِ. وأوْلِياءُ اللَّهِ العارِفُونَ يَعْرِفُونَ ذَلِكَ، ويَعْلَمُونَ أنَّ لِلشَّيْطانِ فِيهِ نَصِيبًا وافِرًا. ولِهَذا تابَ مِنهُ خِيارُ مَن حَضَرَهُ مِنهم، ومَن كانَ أبْعَدَ عَنِ المَعْرِفَةِ وعَنْ كَمالِ وِلايَةِ اللَّهِ، كانَ نَصِيبُ الشَّيْطانِ فِيهِ أكْثَرَ. فَسَماعُ الغِناءِ والمَلاهِي مِن أعْظَمِ ما يُقَوِّي الأحْوالَ الشَّيْطانِيَّةَ، وهو (p-٣١٣)سَماعُ المُشْرِكِينَ؛ قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿وما كانَ صَلاتُهم عِنْدَ البَيْتِ إلا مُكاءً وتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٣٥] قالَ ابْنُ عَبّاسٍ وابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم، وغَيْرُهُما مِنَ السَّلَفِ: التَّصْدِيَةُ، التَّصْفِيقُ بِاليَدِ. والمُكاءُ مِثْلُ الصَّفِيرِ. فَكانَ المُشْرِكُونَ يَتَّخِذُونَ هَذا عِبادَةً. وأمّا النَّبِيُّ ﷺ فَعِبادَتُهم ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الصَّلاةِ والقِراءَةِ والذِّكْرِ ونَحْوَ ذَلِكَ، والِاجْتِماعاتِ الشَّرْعِيَّةِ، ولَمْ يَجْتَمِعِ النَّبِيُّ ﷺ وأصْحابُهُ عَلى اسْتِماعِ غِناءٍ قَطُّ. لا بِكَفٍّ ولا بِدُفٍّ ولا تَواجُدَ. وكانَ أصْحابُ النَّبِيِّ ﷺ، إذا اجْتَمَعُوا، أمَرُوا واحِدًا مِنهم أنْ يَقْرَأ. والباقُونَ يَسْتَمِعُونَ. وكانَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِأبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ: ذَكِّرْنا رَبَّنا. فَيَقْرَأُ وهم يَسْتَمِعُونَ. «ومَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِأبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ وهو يَقْرَأُ فَقالَ لَهُ: «مَرَرْتُ بِكَ البارِحَةَ، (p-٣١٤)وأنْتَ تَقْرَأُ فَجَعَلْتُ أسْتَمِعُ لِقِراءَتِكَ» . فَقالَ: لَوْ عَلِمْتُ أنَّكَ تَسْتَمِعُ لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا». أيْ لَحَسَّنْتُهُ لَكَ تَحْسِينًا. كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: ««زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأصْواتِكم»» . وقالَ ﷺ: ««لَلَّهُ أشَدُّ أذَنًا (أيِ اسْتِماعًا) إلى الرَّجُلِ الحَسَنِ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ، مِن صاحِبِ القَيْنَةِ إلى قَيْنَتِهِ»» . وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «قالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: «اقْرَأْ عَلَيَّ»، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ: أقْرَأُ عَلَيْكَ وعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قالَ: «نَعَمْ» . فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّساءِ حَتّى أتَيْتُ إلى هَذِهِ الآيَةِ: ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] قالَ: «حَسْبُكَ الآنَ» . فالتَفَتُّ فَإذا عَيْناهُ تَذْرِفانِ».

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 23

Al-BaqarahJuz 2 · Page 23

2:146

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤٦

Those to whom We gave the Scripture know him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] as they know their own sons. But indeed, a party of them conceal the truth while they know [it].

2:147

ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ١٤٧

The truth is from your Lord, so never be among the doubters.

2:148

وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٤٨

For each [religious following] is a [prayer] direction toward which it faces. So race to [all that is] good. Wherever you may be, Allāh will bring you forth [for judgement] all together. Indeed, Allāh is over all things competent.

2:149

وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٩

So from wherever you go out [for prayer, O Muḥammad], turn your face toward al-Masjid al-Ḥarām, and indeed, it is the truth from your Lord. And Allāh is not unaware of what you do.

2:150

وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٠

And from wherever you go out [for prayer], turn your face toward al-Masjid al-Ḥarām. And wherever you [believers] may be, turn your faces toward it in order that the people will not have any argument against you, except for those of them who commit wrong; so fear them not but fear Me. And [it is] so I may complete My favor upon you and that you may be guided,

2:151

كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ١٥١

Just as We have sent among you a messenger from yourselves reciting to you Our verses and purifying you and teaching you the Book and wisdom1 and teaching you that which you did not know.

1 translator’s note
  1. The wisdom taught by the Prophet (ﷺ) is his sunnah. ↩

2:152

فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥٢

So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.

2:153

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣

O you who have believed, seek help through patience and prayer. Indeed, Allāh is with the patient.

Al-QasimiTafsir · 2:152

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском