Al-Baqarah 2:182
The Cow · Juz 2 · Page 28
فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٨٢
But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them [i.e., the concerned parties], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
Tafsir · in Arabic
Ibn Abi Hatim
Change
Commentary on 2:182
قَوْلُهُ: ﴿فَمَن خافَ﴾ آيَةُ ١٨٢
وبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿فَمَن خافَ﴾ يَقُولُ: فَمَن عَلِمَ.
قَوْلُهُ: ﴿مِن مُوصٍ﴾
وبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿فَمَن خافَ مِن مُوصٍ﴾ يَعْنِي: مِنَ المَيِّتِ.
ورُوِيَ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانِ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: ﴿جَنَفًا﴾
[١٦١١ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن خافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا﴾ يَعْنِي: إثْمًا.
[١٦١٢ ] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ عَنْ أبِي عَمّارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قالَ: الثُّلُثُ والرُّبُعُ جَنَفٌ.
[١٦١٣ ] حَدَّثَنا ابْنُ المُقْرِئِ، ثَنا سُفْيانُ، عَنِ ابْنِ طاوُسٍ عَنْ أبِيهِ: ﴿فَمَن خافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا﴾ قالَ: هو الرَّجُلُ يُوصِي لِوَلَدِ ابْنَتِهِ.
(p-٣٠٢)[١٦١٤] حَدَّثَنا المُنْذِرُ بْنُ شاذانَ، ثَنا يَعْلى، أنْبَأ عَبْدُ المَلِكِ، عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن خافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا﴾ قالَ: جَنَفًا: مَيْلًا. ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وقَتادَةَ وأبِي مالِكٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[١٦١٥ ] أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَمِّي، عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿فَمَن خافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا﴾ يَعْنِي بِالجَنَفِ الخَطَأ.
ورُوِيَ عَنْ أبِي العالِيَةِ ومُجاهِدٍ والضَّحّاكِ والسُّدِّيِّ والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، نَحْوُ ذَلِكَ.
الوَجْهُ الثّالِثُ:
قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ قَوْلُهُ: ﴿فَمَن خافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا﴾ يَقُولُ: مُتَعَمِّدًا.
قَوْلُهُ: ﴿أوْ إثْمًا﴾
[١٦١٦ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿أوْ إثْمًا﴾ يَعْنِي أوْ خَطَأً فَلَمْ يَعْدِلْ. ورُوِيَ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.
والوَجْهُ الثّانِي:
[١٦١٧ ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ: قالَ: الإثْمُ العَمْدُ.
ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ والضَّحّاكِ والسُّدِّيِّ والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: ﴿فَأصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾
[١٦١٨ ] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قِراءَةً، أخْبَرَنِي أبِي عَنِ الأوْزاعِيِّ قالَ (p-٣٠٣)الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «يُرَدُّ مِن صَدَقَةِ الحائِفِ في حَياتِهِ، ما يُرَدُّ مِن وصِيَّةِ المُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ». قالَ أبِي: أخْطَأ الوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ في هَذا الحَدِيثِ، وهَذا الكَلامُ عَنْ عُرْوَةَ فَقَطْ. وقَدْ رَوى هَذا الحَدِيثَ: الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأوْزاعِيِّ، ولَمْ يُجاوِزْ بِهِ عُرْوَةَ. [١٦١٩ ] حَدَّثَنا أبِي ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿فَأصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ يَقُولُ: إذا أخْطَأ المَيِّتُ في وصِيَّتِهِ أوْ خافَ فِيها، فَلَيْسَ عَلى الأوْلِياءِ حَرَجٌ أنْ يَرُدُّوا خَطَأهُ إلى الصَّوابِ.
ورُوِيَ عَنْ أبِي العالِيَةِ وطاوُسٍ والحَسَنِ وإبْراهِيمَ وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وقَتادَةَ والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: ﴿فَلا إثْمَ عَلَيْهِ﴾
[١٦٢٠ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمّارِ بْنِ الحارِثِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، أنْبَأ أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿فَأصْلَحَ بَيْنَهم فَلا إثْمَ عَلَيْهِ﴾ يَقُولُ: رَدَّهُ الوَصِيُّ إلى الحَقِّ بَعْدَ مَوْتِهِ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ.
ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وعَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
[١٦٢١ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ يَعْنِي الوَصِيَّ حِينَ أصْلَحَ بَيْنَ الوَرَثَةِ ﴿رَحِيمٌ﴾ يَعْنِي: رَحِيمًا بِهِ، خَبِيرًا بِهِ، حَيْثُ رَخَّصَ لَهُ في خِلافِ جَوْرِ وصِيَّةِ المَيِّتِ.
Page 28
2:182
فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٨٢
But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them [i.e., the concerned parties], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
2:183
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣
O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous -
2:184
أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٤
[Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of other days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers good [i.e., excess] - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.
2:185
شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٨٥
The month of Ramaḍān [is that] in which was revealed the Qur’ān, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the crescent of] the month,1 let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allāh intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allāh for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.
1 translator’s note
- Also, "whoever is present during the month." ↩
2:186
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ١٨٦
And when My servants ask you, [O Muḥammad], concerning Me - indeed I am near. I respond to the invocation of the supplicant when he calls upon Me. So let them respond to Me [by obedience] and believe in Me that they may be [rightly] guided.