Al-BaqarahJuz 2 · Page 28

Al-Baqarah 2:185

The Cow · Juz 2 · Page 28

شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٨٥

The month of Ramaḍān [is that] in which was revealed the Qur’ān, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the crescent of] the month,1 let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allāh intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allāh for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.

1 translator’s note
  1. Also, "whoever is present during the month." ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn Abi Hatim

Whole surah

Change

Commentary on 2:185

قَوْلُهُ: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ﴾ آيَةُ ١٨٥

[١٦٤٨ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكّارِ بْنِ الرَّيّانِ، ثَنا أبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ وسَعِيدِ بْنِ أبِي هُرَيْرَةَ، قالا: لا تَقُولُوا رَمَضانُ فَإنَّ رَمَضانَ اسْمٌ مِن أسْماءِ اللَّهِ، ولَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضانَ.

ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ ومُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ نَحْوُ ذَلِكَ.

ورَخَّصَ فِيهِ ابْنُ عَبّاسٍ وزَيْدُ بْنُ ثابِتٍ.

قَوْلُهُ: ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ﴾

[١٦٤٩ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجاءٍ، أنْبَأ عِمْرانُ أبُو العَوّامِ القَطّانُ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أبِي المَلِيحِ، عَنْ واثِلَةَ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قالَ: نَزَّلَ صُحُفَ إبْراهِيمَ في أوَّلِ لَيْلَةٍ مِن رَمَضانَ، وأنْزَلَ التَّوْراةَ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِن رَمَضانَ وأنْزَلَ الإنْجِيلَ لِثَلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِن رَمَضانَ، وأنْزَلَ الزَّبُورَ لِثَمانِي عَشْرَةَ خَلَتْ مِن رَمَضانَ وأنْزَلَ القُرْآنَ لِأرْبَعٍ وعِشْرِينَ خَلَتْ مِن رَمَضانَ».

[١٦٥٠ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمّارِ بْنِ الحارِثِ، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِي ابْنَ مُوسى، أنْبَأ إسْرائِيلُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي المُجالِدِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: سَألَهُ عَطِيَّةُ بْنُ الأسْوَدِ أنَّهُ وقَعَ في قَلْبِي الشَّكُّ قَوْلُهُ: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ [القدر: ١] وقالَ: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ [الدخان: ٣] وقَدْ أُنْزِلَ لِشَوّالٍ وذِي القَعْدَةِ وذِي الحِجَّةِ والمُحَرَّمِ وشَهْرِ رَبِيعٍ فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: (p-٣١١)إنَّما نَزَلَ في رَمَضانَ وفي لَيْلَةِ القَدْرِ، وفي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ جُمْلَةً واحِدَةً. ثُمَّ أُنْزِلَ عَلى مَواقِعِ النُّجُومِ مِنَ الشُّهُورِ والأيّامِ.

َرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، نَحْوُهُ، وذُكِرَ فِيهِ ”إلى بَيْتٍ في السَّماءِ يُقالُ لَهُ بَيْتُ العِزَّةِ“.

[١٦٥١ ] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ بْنِ الأشْعَثِ، ثَنا حَمُ بْنُ نُوحٍ البَلْخِيُّ، ثَنا أبُو مُعاذٍ خالِدُ بْنُ سُلَيْمانَ الحُدّانِيُّ، ثَنا أبُو مُصْلِحٍ نَصْرُ بْنُ مُشارِسٍ، عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ﴾ يَقُولُ: الَّذِي أنْزَلَ صَوْمَهُ القُرْآنُ.

قَوْلُهُ: ﴿هُدًى لِلنّاسِ﴾

[١٦٥٢ ] وبِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: ﴿هُدًى لِلنّاسِ﴾ قالَ: يَهْتَدُونَ بِهِ.

[١٦٥٣ ] أخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ المُبارَكِ فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا زَيْدُ بْنُ المُبارَكِ، ثَنا ابْنُ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ﴾ قالَ: بَلَغَنِي أنَّهُ كانَ يَنْزِلُ فِيهِ القُرْآنُ حَتّى انْقَطَعَ الوَحْيُ، وحَتّى ماتَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَكانَ يَنْزِلُ مِنَ القُرْآنِ في لَيْلَةِ القَدْرِ كُلُّ شَيْءٍ يَنْزِلُ مِنَ القُرْآنِ في تِلْكَ السَّنَةِ، فَيَنْزِلُ ذَلِكَ مِنَ السَّماءِ السّابِعَةِ عَلى جِبْرِيلَ في السَّماءِ الدُّنْيا فَلا يَنْزِلُ جِبْرِيلُ مِن ذَلِكَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ إلّا بِما أمَرَهُ رَبُّهُ تَعالى.

قَوْلُهُ: ﴿وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى﴾

[١٦٥٤ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿هُدًى لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى والفُرْقانِ﴾ أمّا ﴿وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى﴾ فَبَيِّناتٌ مِنَ الحَلالِ والحَرامِ.

قَوْلُهُ: ﴿والفُرْقانِ﴾

[١٦٥٥ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ أبِي شَيْبَةَ، ثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، عَنْ إسْماعِيلَ، عَنْ أبِي صالِحٍ: ”الفُرْقانِ“ قالَ: التَّوْراةُ.

قَوْلُهُ: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾

[١٦٥٦ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُوسى بْنُ إسْماعِيلَ، ثَنا حَمّادٌ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ (p-٣١٢)بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: مَن أدْرَكَهُ رَمَضانُ وهو مُقِيمٌ ثُمَّ سافَرَ بَعْدُ لَزِمَهُ الصَّوْمُ، لِأنَّ اللَّهَ تَعالى يَقُولُ: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾

ورُوِيَ عَنْ عائِشَةَ وابْنِ عُمَرَ وابْنِ عَبّاسٍ وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وعُبَيْدَةَ وابْنِ الحَنَفِيَّةِ وخَيْثَمَةَ وسُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ وعَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وإبْراهِيمَ النَّخْعِيِّ ومُجاهِدٍ والشَّعْبِيِّ وأبِي مِجْلَزٍ والسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[١٦٥٧ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ الأحْمَسِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ عائِشَةَ، عَنِ الحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ المَدِينَةِ وهو صائِمٌ في شَهْرِ رَمَضانَ، فَلَمّا أتى قُدَيْدًا، أفْطَرَ فَلَمْ يَزَلْ مُفْطِرًا حَتّى دَخَلَ مَكَّةَ».

الوَجْهُ الثّالِثُ:

[١٦٥٨ ] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمانَ الجُعْفِيُّ، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، أخْبَرَنِي عُمَرُ وابْنُ الحارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأشَجِّ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلى سَلَمَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ، أنَّهُ قالَ: «كُنّا في رَمَضانَ في عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفْطَرَ وافْتَدى بِطَعامِ مِسْكِينٍ حَتّى نَزَلَتِ الآيَةُ: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ»﴾ .

قَوْلُهُ: ﴿ومَن كانَ مَرِيضًا أوْ عَلى سَفَرٍ﴾

قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ. آيَةُ ١٨٤

قَوْلُهُ: ﴿فَعِدَّةٌ مِن أيّامٍ أُخَرَ﴾

قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ. آيَةُ ١٨٤

قَوْلُهُ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ﴾ [١٦٥٩ ] حَدَّثَنا الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ، عَنْ داوُدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قالَ: إذا اخْتَلَفَ (p-٣١٣)عَلَيْكَ أمْرانِ فانْظُرْ أيْسَرَهُما فَإنَّهُ أقْرَبُ إلى الحَقِّ، إنَّ اللَّهَ أرادَ بِهَذِهِ الأُمَّةِ اليُسْرَ، ولَمْ يُرِدْ بِهِمُ العُسْرَ.

[١٦٦٠ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ﴾ قالَ: اليُسْرُ الإفْطارُ في السَّفَرِ، ورُوِيَ عَنِ الضَّحّاكِ وعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، نَحْوُ ذَلِكَ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[١٦٦١ ] حَدَّثَنا عَمّارُ بْنُ خالِدٍ الواسِطِيُّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الواسِطِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَيْبَةَ الهُذَلِيِّ، عَنْ أُمِ الحَكَمِ بِنْتِ قارِظٍ قالَتْ: أرْسَلْتُ إلى أبِي هُرَيْرَةَ: كَيْفَ تَقْضِي المَرْأةُ رَمَضانَ؟ فَقالَ: فَرِّقِي ثُمَّ قالَ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ﴾ .

الوَجْهُ الثّالِثُ:

[١٦٦٢ ] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ﴾ قالَ: تُفْطِرُ الحامِلُ والمُرْضِعُ، والإفْطارُ في السَّفَرِ.

الوَجْهُ الرّابِعُ

حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا حَبِيبُ بْنُ يَزِيدَ، قالَ: سُئِلَ جابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الصَّلاةِ عِنْدَ القِتالِ فَقالَ: يُصَلِّي الرَّجُلُ راكِبًا وماشِيًا حَيْثُ كانَ وجْهُهُ وذَلِكَ مِن تَيْسِيرِ اللَّهِ عَلى عِبادِهِ، أنَّهُ يُرِيدُ بِهِمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِهِمُ العُسْرَ.

قَوْلُهُ: ﴿ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ﴾

[١٦٦٣ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ﴾ قالَ: العُسْرُ: الصِّيامُ في السَّفَرِ.

ورُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ والضَّحّاكِ، نَحْوُ ذَلِكَ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[١٦٦٤ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ الأحْمَسُ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ (p-٣١٤)قارِظٍ قالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي أُمُّ الحَكَمِ بِنْتُ قارِظٍ، أنَّها أرْسَلَتْ إلى أبِي هُرَيْرَةَ تَسْألُهُ، قالَتْ: إنَّهُ يُصِيبُنِي ما يُصِيبُ النِّساءَ مِنَ العِلَّةِ في رَمَضانَ، فَما تَرى في قَضائِهِ؟ فَقالَ أبُو هُرَيْرَةَ: أحْصِي العِدَّةَ وصُومِي كَيْفَ شِئْتِ إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ. ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ نَحْوُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ: ﴿ولِتُكْمِلُوا العِدَّةَ﴾

[١٦٦٥ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قَوْلُهُ: ﴿ولِتُكْمِلُوا العِدَّةَ﴾ عِدَّةَ رَمَضانَ.

قَوْلُهُ: ﴿ولِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكم ولَعَلَّكم تَشْكُرُونَ﴾

[١٦٦٦ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا ابْنُ المُبارَكِ، عَنْ داوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿ولِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ﴾ قالَ: التَّكْبِيرُ يَوْمَ الفِطْرِ.

Saheeh International · Ibn Abi Hatim · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 28

Al-BaqarahJuz 2 · Page 28

2:182

فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٨٢

But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them [i.e., the concerned parties], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

2:183

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣

O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous -

2:184

أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٤

[Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of other days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers good [i.e., excess] - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.

2:185

شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٨٥

The month of Ramaḍān [is that] in which was revealed the Qur’ān, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the crescent of] the month,1 let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allāh intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allāh for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.

1 translator’s note
  1. Also, "whoever is present during the month." ↩

2:186

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ١٨٦

And when My servants ask you, [O Muḥammad], concerning Me - indeed I am near. I respond to the invocation of the supplicant when he calls upon Me. So let them respond to Me [by obedience] and believe in Me that they may be [rightly] guided.

Ibn Abi HatimTafsir · 2:185

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском