Al-BaqarahJuz 2 · Page 29

Al-Baqarah 2:188

The Cow · Juz 2 · Page 29

وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨

And do not consume one another's wealth unjustly or send it [in bribery] to the rulers in order that [they might aid] you [to] consume a portion of the wealth of the people in sin, while you know [it is unlawful].

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:186–188

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] الخطاب في قوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ﴾ يعود إلى من؟

* طالب: إلى الرسول.

* الشيخ: إلى الرسول ﷺ؛ لأنه هو الواسطة بيننا وبين الله تعالى في إبلاغ الوحي، وليس عائدًا إلى كل أحد، ما هو عائد إلى كل أحد، وقد سبق لنا أن الخطاب الموجه من الله عز وجل قد يكون خاصًّا بالرسول، وقد يكون عامًّا له وللأمة حسب السياق.

﴿إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾ (عباد) مضاف، والياء مضاف إليه، والمراد بالعباد هنا: العباد المؤمنون، بدليل قوله: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾، والكفار ما يدعون الله يدعون معه غيره.

وقوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾ عن أي شيء؟ عن ذات الله، عن صفاته، عن قربه، عن كرمه؟ الجواب هو الذي يحدد معنى السؤال، الجواب هو الذي يحدد معناه، نشوف الجواب: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ إذن هم يسألون عن أيش؟ عن القرب والإجابة؛ لأن كلمة: ﴿عَنِّي﴾ تحتمل معاني كثيرة لكن يحددها الجواب، وكما يقال: إن الجواب على قدر السؤال.

﴿إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي﴾ هل هذا يدل على أنهم سألوه، أو أنهم سيسألونه، أو أنه على تقدير هذا الأمر وفرضه؟ عندنا ثلاثة أشياء: هل تدل الآية على أنهم سألوه، أو أنهم سيسألونه، أو أنهم إن سألوك فقل كذا؟

* طالب: الثالث.

* طالب آخر: الثاني والثالث.

* طالب آخر: تشمل الجميع.

* الشيخ: الثالث، الثاني والثالث، لكن أنا ذكرت لكم هذه الاحتمالات الثلاث؛ لأنه ذكر في هذا الموضع حديث:« أن الصحابة قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقَرِيبٌ رَبُّنَا فَنُنَاجِيهِ، أَمْ بَعِيدٌ فَنُنَادِيهِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ »[[أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (٥٢٢)، من حديث عيينة بن أبي عمران مرسلًا.]]، وهذا الحديث تكلم فيه العلماء وضعفوه، ولكن بعضهم يذكره محتجًّا به، وممن يذكره محتجًّا به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وإذا ذكره في هذا الموضع محتجًّا به دل هذا على أنه عنده حجة، وأقل أحواله أن يكون حسنًا، لكن كثير من المحدثين ضعفوا هذا الحديث، وسياق الآية لا يدل على أنه سببها؛ لأنه لو كان سبب نزول الآية هذا القول لقال كما يعبر في آيات كثيرة: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة ٢٢٠]، ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ [البقرة ٢٢٢]، ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ [المائدة ٤] وما أشبه ذلك، فيأتي بصيغة المضارع الدالة على الوقوع، لا بصيغة الماضي المعلق بالشرط فإن الماضي المعلق بالشرط يدل على عدم وقوع ذلك الشيء.

لكن هل يدل على أنه سيقع، أو على فرض أن يقع؟ قال علماء البلاغة: إن (إذا) و(إن) كلاهما شرطيتان، لكن (إن) لا تدل على الوقوع، قد تعلق بأمر ممتنع غاية الامتناع، بخلاف (إذا) فإنها تدل على الوقوع.

مثال ذلك: قلت لك: إذا جاء زيد فأكرمه، وأيش معنى هذا؟ أنه يبغي يجي وليكن إكرامك إياه عند مجيئه، فإذا قلت: إن جاء زيد فأكرمه، هذا يدل على أنه قد يأتي وقد لا يأتي.

فهذه الآية: ﴿إِذَا سَأَلَكَ﴾ ظاهرها أن السؤال منهم متوقع، وعلى هذا فيكون الله عز وجل أفتاه بأمر قد يكون، وهو للكون أقرب، أما (إن) فقلت لكم: إنها لا تدل على وقوع الشيء بل إنها قد تدخل على الشيء الممتنع غاية الامتناع، كقوله تعالى عن نفسه: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [الزخرف ٨١] هذا الشرط ممكن؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: غير ممكن، وقوله عن الرسول ﷺ: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر ٦٥] يمكن، يمكن هذا؟ ما يمكن، إي نعم.

وأما قوله: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ﴾ [النساء ١٢] (إن) هذه دالة على شيء لا يمكن وقوعه، بل يمكن وقوعه..

إن هذا السؤال عن أيش؟ عن قربه وإجابته ﴿عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.

من يسأل؟

* طالب: (إنْ) إذا قلنا: إنها بعيدة الوقوع (...)؟

* الشيخ: لا، قد تدخل ما هي مستحيلة ولا بعيدة، لكن الفرق أن (إذا) تدل على أن الأمر سيقع بخلاف (إنْ).

* طالب: (...)؟

* الشيخ: هو لا بد يكون له ولد؟ ما هو لا بد يكون.

* الطالب: قد يكون.

* الشيخ: قد يكون وقد لا يكون، لكن (إذا) تدل على أن هذا الشيء سيكون.

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾ شوف ﴿سَأَلَكَ عِبَادِي﴾ الياء تعود على الله، ﴿عَنِّي﴾ على الله، ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ ما قال: فقل: إني قريب، فبعضهم قال: إنه على تقدير (قل)، إذا سألك عبادي عني فقل: إني قريب، فيكون الجواب محذوف، جواب (إذا)، و﴿إِنِّي قَرِيبٌ﴾ مقول هذا المحذوف، معموله، يعني: مقول القول، فقل: إني قريب، ولكن الصحيح أنها لا تحتاج إلى تقدير؛ لوجهين:

الأول: أن الأصل عدمه، وما دام الكلام يستقيم بدون التقدير فهو أولى.

ثانيًا: أن الله عز وجل قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ كأن الأمر أبين من أن يحتاج إلى السؤال، ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾، ﴿إِذَا سَأَلَكَ﴾ ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾، فهذا أبلغ من قوله: فقل: إني قريب.

وقوله تعالى: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ الياء نقول: إنها تعود إلى الله عز وجل، فأخبر الله أنه قريب هو بنفسه ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾؛ لأن الضمير يعود على الله عز وجل، ولكن ما معنى القرب الذي أثبته الله لنفسه؟ هل المراد أنه حال في المكان؟ ويش الجواب؟ لا، هذا شيء مستحيل، ولا يمكن أن تنزل الآية على شيء مستحيل، ولكنها تنزل على معنى يليق به سبحانه وتعالى، وهو كما قال شيخ الإسلام: قريب مع علوه، مع علوه على عرشه؛ لأنه محيط بكل شيء، والمحيط بكل شيء هو قريب وإن كان بعيدًا في علوه سبحانه وتعالى.

وهذا القرب لا يستلزم النقص، بل هو دليل على الكمال، ووجه ذلك: أنه إذا كان فوق السماوات العلا مستويًا على عرشه وهو قريب ويش يدل عليه؟ على كمال عظمته وإحاطته سبحانه وتعالى، وإلا فإن الإنسان بالنسبة للمخلوقات لا يتصور أن شيئًا بهذا البعد يكون قريبًا؛ لأن الله فوق كل شيء، فلكماله سبحانه وتعالى وكمال عظمته يكون قريبًا مع علوه؛ ولهذا في «حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ذكر أنهم كانوا إذا علوا شرفًا أو هبطوا واديًا كبروا ورفعوا أصواتهم، فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام: «أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، وَإِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وَهُوَ مَعَكُمْ، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٩٩٢)، ومسلم (٢٧٠٤ / ٤)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.]]، فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا حاجة إلى أن الإنسان يتعب نفسه برفع الصوت بالدعاء والتكبير؛ لأن الله جل وعلا قريب، قريب وإن كان فوق عرشه.

واعلم أن بعض بل الحلولية من الجهمية وغيرهم يستدلون بمثل هذه النصوص المتشابهة على باطلهم، فلا تكون قلوبهم متسعة للجمع بين الأدلة، ولا تكون قلوبهم متسعة للفرق بين الخالق والمخلوق، فيأخذون بنصوص ويدعون مثلها، ومن الغريب أن الشيطان لبَّس عليهم -والعياذ بالله- فأخذوا بالنصوص التي هي نقص في حق الخالق، وتركوا النصوص التي هي كمال في حق الخالق، تركوا نصوص العلو وهو كمال، وأخذوا بهذه النصوص المتشابهة، وهي -على ما قالوه- تقتضي النقص، وأن الله سبحانه وتعالى تحيط به مخلوقاته، وأنه لا ينزه عن الأماكن التي ينزه عنها عامة الخلق.

فالحاصل أننا نقول: إن هذا القرب لا يجوز لنا أن نتوهم أنه سبحانه وتعالى في الأماكن التي نكون فيها، وكل ما جاءك من هذه النصوص فاعلم أنه دال على عظمة الله عز وجل وإحاطته، ومنه ما جاء في الحديث: «عَبْدِي، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، فَقَالَ: كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ، فَإِنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ»[[أخرجه مسلم (٢٥٦٩ / ٤٣)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]] «لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ»، هذا يفرح به الحلولية ولَّا لا؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: يطبِّلون له، هذا واضح جدًّا عندهم، فيقال: أنتم نظرتم بعين أعور، عندكم نظر إلى النصوص من وجه، وطرف لها من وجه آخر، أهملتم الأدلة العقلية الفطرية السمعية على أن الله تعالى فوق عرشه مستوٍ عليه وأخذتم بمثل هذه النصوص المتشابهة، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِذَا رَأَيْتُمْ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ »[[متفق عليه؛ البخاري (٤٥٤٧)، ومسلم (٢٦٦٥ / ١)، من حديث عائشة رضي الله عنها. ]]. هؤلاء هم الذين سمى الله.

فنحن نعلم علم اليقين أن الرسول عليه الصلاة والسلام فيما نقل عن ربه في قوله: «لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ» ما أراد أنه وجده في الحجرة التي فيها المريض، ولكن لما كان المريض في الغالب -ولا سيما المؤمن- يكون عنده من الانكسار، من انكسار القلب والإنابة إلى الله عز وجل والخضوع ما لا يكون عنده في حال الصحة، فإن الله تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله، صح أن يعبر بهذا التعبير.

فهذه النصوص يا إخواني لا تظنوا أنها تنافي نصوص العلم؛ لأنه -كما قلت لكم- تدل على عظمة الخالق جل وعلا، وأنه مع علوه بذاته على عرشه قريب من خلقه، يقرب من خلقه كما يشاء، ولا منافاة، هذا صحيح بالنسبة للمخلوق، ما يمكن يكون في أعلى شيء ويقال: إنه قريب، لكن الله تعالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى ١١].

ومثله كذلك أيضًا قوله تعالى في الحديث القدسي: «مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»[[متفق عليه؛ البخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥ / ٢)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]]، وما أشبه ذلك من الأحاديث التي قد يعجز أو تعجز عقول بعض الناس عن إدراكها، فيحاولون أن يؤلوها، فنحن نقول: إن الله عز وجل يقرب من خلقه كما شاء، كما قال السلف، ولا نكيف، نقول: الله أعلم بهذه الكيفية، لكن نعلم أنه سبحانه وتعالى وإن قرب من خلقه وإن نزل إلى السماء الدنيا نعلم أنه لا يزال عاليًا، لا يزال عاليًا سبحانه وتعالى.

* طالب: شيخ، هل نقول: وجدت عنده ثواب أو مغفرة؟

* الشيخ: لا، ما يستقيم؛ لأنه في الإطعام لما قال: «اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فَلَمْ تُطْعِمْهُ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي»[[سبق تخريجه. ]]، ففرق الله عز وجل بين الإطعام وبين عيادة المريض.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 29

Al-BaqarahJuz 2 · Page 29

2:187

أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ١٨٧

It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are a clothing for you and you are a clothing1 for them. Allāh knows that you used to deceive yourselves,2 so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allāh has decreed for you [i.e., offspring]. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the night [i.e., sunset]. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allāh, so do not approach them. Thus does Allāh make clear His verses [i.e., ordinances] to the people that they may become righteous.

2 translator’s notes
  1. Also a source of tranquility and rest.

    [68] Prior to this revelation, marital relations were unlawful during nights preceding fasting. Some were unable to refrain and secretly disobeyed, but they did not deceive Allāh.

    ↩
  2. ↩

2:188

وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨

And do not consume one another's wealth unjustly or send it [in bribery] to the rulers in order that [they might aid] you [to] consume a portion of the wealth of the people in sin, while you know [it is unlawful].

2:189

۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٨٩

They ask you, [O Muḥammad], about the crescent moons. Say, "They are measurements of time for the people and for ḥajj [pilgrimage]." And it is not righteousness to enter houses from the back, but righteousness is [in] one who fears Allāh. And enter houses from their doors. And fear Allāh that you may succeed.

2:190

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ١٩٠

Fight in the way of Allāh those who fight against you but do not transgress. Indeed, Allāh does not like transgressors.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:188

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском