Al-BaqarahJuz 2 · Page 32

Al-Baqarah 2:204

The Cow · Juz 2 · Page 32

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤

And of the people is he whose speech pleases you in worldly life, and he calls Allāh to witness as to what is in his heart, yet he is the fiercest of opponents.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:204

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَمّا أُصِيبَتِ السَّرِيَّةُ الَّتِي فِيها عاصِمٌ ومَرْثَدٌ قالَ رِجالٌ مِنَ المُنافِقِينَ: يا ويْحَ هَؤُلاءِ المَقْتُولِينَ الَّذِينَ هَلَكُوا هَكَذا لا هم قَعَدُوا في أهْلِهِمْ ولا هم أدَّوْا رِسالَةَ صاحِبِهِمْ فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ أيْ لِما يُظْهِرُ مِنَ الإسْلامِ بِلِسانِهِ ﴿ويُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما في قَلْبِهِ﴾ أنَّهُ مُخالِفٌ لِما يَقُولُهُ بِلِسانِهِ ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾ أيْ ذُو جِدالٍ إذا كَلَّمَكَ وراجَعَكَ ﴿وإذا تَوَلّى﴾ [البقرة: ٢٠٥] خَرَجَ مِن عِنْدِكَ ﴿سَعى في الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها ويُهْلِكَ الحَرْثَ والنَّسْلَ واللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ﴾ [البقرة: ٢٠٥] أيْ لا يُحِبُّ عَمَلَهُ ولا يَرْضى بِهِ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ [البقرة: ٢٠٧] الآيَةَ، الَّذِينَ شَرَوْا أنْفُسَهم مِنَ اللَّهِ بِالجِهادِ في سَبِيلِهِ والقِيامِ بِحَقِّهِ حَتّى هَلَكُوا عَلى ذَلِكَ يَعْنِي بِهَذِهِ السَّرِيَّةِ (p-٤٧٦)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي إسْحاقَ قالَ: كانَ الَّذِينَ أجْلَبُوا عَلى خُبَيْبٍ في قَتْلِهِ نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ عِكْرِمَةُ بْنُ أبِي جَهْلٍ وسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدٍّ والأخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ الثَّقَفِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ وعُبَيْدَةُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ أُمِّيَّةَ بْنِ حارِثَةَ بْنِ الأوْقَصِ السُّلَمِيُّ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وأُمِّيَّةُ بْنُ أبِي عُتْبَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ «فِي قَوْلِهِ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُعْجِبُكَ﴾ الآيَةَ، قالَ نَزَلَتْ في الأخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ الثَّقَفِيِّ حَلِيفٍ لِبَنِي زُهْرَةَ أقْبَلَ إلى النَّبِيِّ ﷺ المَدِينَةَ وقالَ: جِئْتُ أُرِيدُ الإسْلامَ ويَعْلَمُ اللَّهُ إنِّي لَصادِقٌ، فَأعْجَبَ النَّبِيَّ ﷺ ذَلِكَ مِنهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿ويُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما في قَلْبِهِ﴾ ثُمَّ خَرَجَ مِن عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَمَرَّ بِزَرْعٍ لِقَوْمٍ مِنَ المُسْلِمِينَ وحُمُرٍ فَأحْرَقَ الزَّرْعَ وعَقَرَ الحُمُرَ فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿وإذا تَوَلّى سَعى في الأرْضِ﴾ [البقرة: ٢٠٥] الآيَةَ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الكَلْبِيِّ قالَ: كُنْتُ جالِسًا بِمَكَّةَ فَسَألُونِي عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ الآَيَةَ، قُلْتُ: هو الأخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ ومَعَنا فَتًى مِن ولَدِهِ فَلَمّا قُمْتُ اتَّبَعَنِي فَقالَ: إنَّ القُرْآنَ إنَّما نَزَلَ في أهْلِمَكَّةَ فَإنْ رَأيْتَ أنْ لا تُسَمِّيَ أحَدًا حَتّى تَخْرُجَ مِنها فافْعَلْ (p-٤٧٧)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ والبَيْهَقِيُّ في «الشُّعَبِ» عَنْ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، أنَّهُ ذاكَرَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ القُرَظِيَّ فَقالَ: إنَّ في بَعْضِ كُتُبِ اللَّهِ: إنَّ لِلَّهِ عِبادًا ألْسِنَتُهم أحْلى مِنَ العَسَلِ وقُلُوبُهم أمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ لَبِسُوا لِباسَ مُسُوكِ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ يَجْتَرُّونَ الدُّنْيا بِالدِّينِ، قالَ اللَّهُ تَعالى: أعَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ وبِي يَغْتَرُّونَ وعِزَّتِي لَأبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الحَلِيمَ مِنهم حَيْرانَ، فَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هَذا في كِتابِ اللَّهِ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ الآيَةَ، فَقالَ سَعِيدٌ: قَدْ عَرَفْتُ فِيمَن أُنْزِلَتْ، فَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: إنَّ الآيَةَ تَنْزِلُ في الرَّجُلِ ثُمَّ تَكُونُ عامَّةً بَعْدُ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ في «الزُّهْدِ» عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: أوْحى اللَّهُ إلى نَبِيٍّ مِنَ الأنْبِياءِ: ما بالُ قَوْمِكَ يَلْبَسُونَ مُسُوكَ الضَّأْنِ ويَتَشَبَّهُونَ بِالرُّهْبانِ كَلامُهم أحْلى مِنَ العَسَلِ وقُلُوبُهم أمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ أبِي يَغْتَرُّونَ أمْ إيّايَ يُخادِعُونَ وعِزَّتِي لَأتْرُكَنَّ العالِمَ مِنهم حَيْرانَ لَيْسَ مِنِّي مَن تَكَهَّنَ أوْ تُكُهِّنَ لَهُ أوْ سَحَرَ أوْ سُحِرَ لَهُ مَن آمَنَ بِي فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَيَّ ومَن لَمْ يُؤْمِن فَلْيَتَّبِعْ غَيْرِي.

وأخْرَجَ أحْمَدُ في «الزُّهْدِ» عَنْ وهْبٍ، أنَّ الرَّبَّ تَبارَكَ وتَعالى قالَ لِعُلَماءِ بُنِيَ إسْرِائِيلَ: تَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ الدِّينِ وتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ العَمَلِ وتَبْتَغُونَ الدُّنْيا بِعَمَلِ (p-٤٧٨)الآخِرَةِ تَلْبَسُونَ مُسُوكَ الضَّأْنِ وتُخْفُونَ أنْفُسَ الذِّئابِ وتَتَقُونَ القَذى مِن شَرابِكم وتَبْتَلِعُونَ أمْثالَ الجِبالِ مِنَ المَحارِمِ وتُثَقِّلُونَ الدِّينَ عَلى النّاسِ أمْثالَ الجِبالِ ولا تُعِينُونَهم بِرَفْعِ الخَناصِرِ تُبَيِّضُونَ الثِّيابَ وتُطِيلُونَ الصَّلاةَ تَنْتَقِصُونَ بِذَلِكَ مالَ اليَتِيمِ والأرْمَلَةِ فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ لَأضْرِبَنَّكم بِفِتْنَةٍ يَضِلُّ فِيها رَأْيُ ذِي الرَّأْيِ وحِكْمَةُ الحَكِيمِ.

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾ .

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾ قالَ: شَدِيدُ الخُصُومَةِ.

وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ سَألَهُ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾ قالَ: الجَدِلُ المُخاصِمُ في الباطِلِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ قَوْلَ مُهَلْهَلٍ:

؎إنَّ تَحْتَ الأحْجارِ حَزْمًا وجُودًا وخَصِيمًا ألَدَّ ذا مِغْلاقٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾ قالَ: (p-٤٧٩)ظالِمٌ لا يَسْتَقِيمُ.

وأخْرَجَ وكِيعٌ وأحْمَدُ والبُخارِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في «الشُّعَبِ» عَنْ عائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ «أبْغَضُ الرِّجالِ إلى اللَّهِ الألَدُّ الخَصِمُ» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««أرْبَعٌ مَن كُنَّ فِيهِ كانَ مُنافِقًا خالِصًا ومَن كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنهُنَّ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حَتّى يَدَعَها إذا ائْتُمِنَ خانَ وإذا حَدَّثَ كَذَبَ وإذا عاهَدَ غَدَرَ وإذا خاصَمَ فَجَرَ»» .

وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «كَفى بِكَ إثْمًا أنْ لا تَزالَ مُخاصِمًا» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ في «الزُّهْدِ» عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: كَفى بِكَ إثْمًا أنْ لا تَزالَ مُمارِيًا وكَفى بِكَ ظالِمًا أنْ لا تَزالَ مُخاصِمًا وكَفى بِكَ كاذِبًا أنْ لا تَزالَ مُحَدِّثًا إلّا حَدِيثًا في ذاتِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ كَذِبُهُ ومَن كَثُرَ (p-٤٨٠)حَلِفُهُ كَثُرَ إثْمُهُ ومَن كَثُرَتْ خُصُومَتُهُ لَمْ يَسْلَمْ دِينُهُ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في «الشُّعَبِ» عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ قالَ: ما خاصَمَ ورِعٌ قَطُّ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قالَ: مَن بالَغَ في الخُصُومَةِ أثِمَ ومَن قَصَّرَ فِيها خُصِمَ ولا يُطِيقُ الحَقَّ مَن بالى عَلى مَن بِهِ دارَ الأمْرُ ونَصْلُ الصَّبْرِ التَّصَبُّرُ ومَن لَزِمَ العَفافَ هانَتْ عَلَيْهِ المُلُوكَ والسُّوَقُ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ الأحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قالَ: ثَلاثَةٌ لا يَنْتَصِفُونَ مِن ثَلاثَةٍ، حَلِيمٌ مِن أحْمَقَ وبَرٌّ مِن فاجِرٍ وشَرِيفٌ مِن دَنِيءٍ

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ مُوسى قالَ ثَلاثَةٌ لا يَنْتَصِفُ بَعْضُهم مِن بَعْضٍ حَلِيمٌ مِن أحْمَقَ وشَرِيفٌ مِن دَنِيءٍ وبَرٌّ مِن فاجِرٍ. (p-٤٨١)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ أبِي عَمْرِو بْنِ العَلاءِ قالَ: ما تَشاتَمَ رَجُلانِ قَطُّ إلّا غَلَبَ ألْأمُهُما.

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 32

Al-BaqarahJuz 2 · Page 32

2:203

۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٢٠٣

And remember Allāh during [specific] numbered days. Then whoever hastens [his departure] in two days - there is no sin upon him; and whoever delays [until the third] - there is no sin upon him - for him who fears Allāh. And fear Allāh and know that unto Him you will be gathered.

2:204

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤

And of the people is he whose speech pleases you in worldly life, and he calls Allāh to witness as to what is in his heart, yet he is the fiercest of opponents.

2:205

وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ ٢٠٥

And when he goes away, he strives throughout the land to cause corruption therein and destroy crops and animals. And Allāh does not like corruption.

2:206

وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٢٠٦

And when it is said to him, "Fear Allāh," pride in the sin takes hold of him. Sufficient for him is Hellfire, and how wretched is the resting place.

2:207

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧

And of the people is he who sells himself, seeking means to the approval of Allāh. And Allāh is Kind to [His] servants.

2:208

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٢٠٨

O you who have believed, enter into Islām completely [and perfectly] and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.

2:209

فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٠٩

But if you slip [i.e., deviate] after clear proofs have come to you, then know that Allāh is Exalted in Might and Wise.

2:210

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٢١٠

Do they await but that Allāh should come to them in covers of clouds and the angels [as well] and the matter is [then] decided? And to Allāh [all] matters are returned.

As-SuyutiTafsir · 2:204

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском