Al-BaqarahJuz 2 · Page 35

Al-Baqarah 2:222

The Cow · Juz 2 · Page 35

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ٢٢٢

And they ask you about menstruation. Say, "It is harm, so keep away from wives1 during menstruation. And do not approach them until they are pure. And when they have purified themselves,2 then come to them from where Allāh has ordained for you. Indeed, Allāh loves those who are constantly repentant and loves those who purify themselves."

2 translator’s notes
  1. i.e., refrain from sexual intercourse.

    [83] By taking a complete bath (ghusl) .

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:222

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ المَحِيضِ﴾ .

أخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والدّارِمِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والنَّحّاسُ في ”ناسِخِهِ“، وابْنُ حِبّانَ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ أنَسٍ، «أنَّ اليَهُودَ كانُوا إذا حاضَتِ المَرْأةُ مِنهم أخْرَجُوها مِنَ البَيْتِ، ولَمْ يُؤاكِلُوها ولَمْ يُشارِبُوها ولَمْ يُجامِعُوها في البُيُوتِ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هو أذًى فاعْتَزِلُوا النِّساءَ في المَحِيضِ﴾ الآيَةَ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”جامِعُوهُنَّ في البُيُوتِ، واصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إلّا النِّكاحَ“ . فَبَلَغَ ذَلِكَ اليَهُودَ، فَقالُوا: ما يُرِيدُ هَذا الرَّجُلُ أنْ يَدَعَ مِن أمْرِنا شَيْئًا إلّا خالَفَنا فِيهِ، فَجاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وعَبّادُ بْنُ بِشْرٍ فَقالا: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ اليَهُودَ (p-٥٧١)قالَتْ كَذا وكَذا، أفَلا نُجامِعُهُنَّ؟ فَتَغَيَّرَ وجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتّى ظَنَنّا أنْ قَدْ وجَدَ عَلَيْهِما، فَخَرَجا فاسْتَقْبَلَهُما هَدِيَّةٌ مِن لَبَنٍ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأرْسَلَ في أثَرِهِما، فَسَقاهُما، فَعَرَفا أنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِما» .

وأخْرَجَ النَّسائِيُّ، والبَزّارُ واللَّفْظُ لَهُ، عَنْ جابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ المَحِيضِ﴾ . قالَ: «”إنَّ اليَهُودَ قالُوا: مَن أتى المَرْأةَ مِن دُبُرِها كانَ ولَدُهُ أحْوَلَ. وكُنَّ نِساءُ الأنْصارِ لا يَدَعْنَ أزْواجَهُنَّ يَأْتُونَهُنَّ مِن أدْبارِهِنَّ، فَجاءُوا إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَألُوهُ عَنْ إتْيانِ الرَّجُلِ امْرَأتَهُ وهي حائِضٌ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هو أذًى فاعْتَزِلُوا النِّساءَ في المَحِيضِ ولا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّى يَطْهُرْنَ﴾ . يَعْنِي: الِاطِّهارَ، ﴿فَإذا تَطَهَّرْنَ﴾ بِالاغْتِسالِ ﴿فَأْتُوهُنَّ مِن حَيْثُ أمَرَكُمُ اللَّهُ﴾، ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، إنَّما الحَرْثُ مَوْضِعُ الوَلَدِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ القُرْآنَ أُنْزِلَ في شَأْنِ الحائِضِ والمُسْلِمُونَ يُخْرِجُونَهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ كَفِعْلِ العَجَمِ، ثُمَّ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في ذَلِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هو أذًى فاعْتَزِلُوا النِّساءَ في المَحِيضِ﴾ . فَظَنَّ المُؤْمِنُونَ أنَّ الِاعْتِزالَ كَما كانُوا يَفْعَلُونَ بِخُرُوجِهِنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ، حَتّى قَرَأ آخِرَ الآيَةِ، فَفَهِمَ المُؤْمِنُونَ ما الاعْتِزالُ؛ إذْ قالَ اللَّهُ: ﴿ولا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة»: ٢٢٢] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ المَحِيضِ﴾ . قالَ: الَّذِي سَألَ عَنْ ذَلِكَ ثابِتُ بْنُ الدَّحْداحِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ في قَوْلِهِ: ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ المَحِيضِ﴾ . قالَ: أُنْزِلَتْ في ثابِتِ بْنِ الدَّحْداحِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: كانَ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ لا تُساكِنُهم حائِضٌ في بَيْتٍ، ولا تُؤاكِلُهم في إناءٍ، فَأنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ في ذَلِكَ، فَحَرَّمَ فَرْجَها ما دامَتْ حائِضًا، وأحَلَّ ما سِوى ذَلِكَ.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، عَنْ عائِشَةَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لَها وقَدْ حاضَتْ: ”إنَّ هَذا أمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلى بَناتِ آدَمَ“» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، ومُسَدَّدٌ في ”مُسْنَدِهِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: كانَ نِساءُ بَنِي إسْرائِيلَ يُصَلِّينَ مَعَ الرِّجالِ في (p-٥٧٣)الصَّفِّ، فاتَّخَذْنَ قَوالِبَ يَتَطاوَلْنَ بِها؛ تَنْظُرُ إحْداهُنَّ إلى صَدِيقِها، فَألْقى اللَّهُ عَلَيْهِنَّ الحَيْضَ، ومَنَعَهُنَّ المَساجِدَ - وفي لَفْظٍ: فَأُلْقِيَ عَلَيْهِنَّ الحَيْضُ- فَأُخِّرْنَ. قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَأخِّرُوهُنَّ مِن حَيْثُ أخَّرَهُنَّ اللَّهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: كانَ نِساءُ بَنِي إسْرائِيلَ يَتَّخِذْنَ أرْجُلًا مِن خَشَبٍ يَتَشَوَّفْنَ لِلرِّجالِ في المَساجِدِ، فَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ المَساجِدَ، وسُلِّطَتْ عَلَيْهِنَّ الحَيْضَةُ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بابَنُوسَ قالَ: قُلْتُ لِعائِشَةَ: ما تَقُولِينَ في العِراكِ؟ قالَتِ: الحَيْضَ تَعْنُونَ؟ قُلْنا: نَعَمْ. قالَتْ: سَمُّوهُ كَما سَمّاهُ اللَّهُ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ أبِي أُمامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ”«أقَلُّ الحَيْضِ ثَلاثٌ، وأكْثَرُهُ عَشْرٌ“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«الحائِضُ تَنْتَظِرُ ما بَيْنَها وبَيْنَ عَشْرٍ؛ فَإنْ رَأتِ الطُّهْرَ فَهي طاهِرٌ، وإنْ (p-٥٧٤)جاوَزَتِ العَشْرَ فَهي مُسْتَحاضَةٌ“» .

وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، والدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: لِتَنْتَظِرِ الحائِضُ خَمْسًا، سَبْعًا، ثَمانِيًا، تِسْعًا، عَشْرًا، فَإذا مَضَتِ العَشْرُ فَهي مُسْتَحاضَةٌ.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ أنَسٍ قالَ: الحَيْضُ ثَلاثٌ، وأرْبَعٌ، وخَمْسٌ، وسِتٌّ، وسَبْعٌ، وثَمانٍ، وتِسْعٌ، وعَشْرٌ.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: الحَيْضُ ثَلاثٌ، وأرْبَعٌ، وخَمْسٌ، وسِتٌّ، وسَبْعٌ، وثَمانٍ، وتِسْعٌ، وعَشْرٌ، فَإنْ زادَ فَهي مُسْتَحاضَةٌ.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ أنَسٍ قالَ: أدْنى الحَيْضِ ثَلاثٌ، وأقْصاهُ عَشْرٌ.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ واثِلَةَ بْنِ الأسْقَعِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«أقَلُّ الحَيْضِ ثَلاثَةُ أيّامٍ، وأكْثَرُهُ عَشَرَةُ أيّامٍ“» .

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ أنَسٍ قالَ: لا يَكُونُ الحَيْضُ أكْثَرَ مِن عَشْرَةٍ.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ قالَ: أدْنى وقْتِ الحائِضِ يَوْمٌ.

(p-٥٧٥)وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ عَطاءٍ قالَ: أكْثَرُ الحَيْضِ خَمْسَ عَشْرَةَ.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، وحَسَنِ بْنِ صالِحٍ قالَ: أكْثَرُ الحَيْضِ خَمْسَ عَشْرَةَ.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ قالَ: عِنْدَنا امْرَأةٌ تَحِيضُ خَمْسَ عَشَرَةَ مِنَ الشَّهْرِ حَيْضًا مُسْتَقِيمًا صَحِيحًا.

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ، عَنِ الأوْزاعِيُّ قالَ: عِنْدَنا امْرَأةٌ تَحِيضُ غُدْوَةً وتَطَهُرُ عَشِيَّةً.

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ هو أذًى فاعْتَزِلُوا النِّساءَ في المَحِيضِ﴾ .

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هو أذًى﴾ . قالَ: الأذى الدَّمُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هو أذًى﴾ . قالَ: هو قَذَرٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ أبِي إسْحاقَ الطالقانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرٍ، عَنْ فُلانِ ابْنِ السَّرِيِّ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ”«اتَّقُوا النِّساءَ في المَحِيضِ، فَإنَّ (p-٥٧٦)الجُذامَ يَكُونُ مِن أوْلادِ الحَيْضِ“» .

وأخْرَجَ أبُو العَبّاسِ السَّرّاجُ في ”مُسْنَدِهِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«مَن أتى امْرَأتَهُ وهي حائِضٌ فَجاءَ ولَدُهُ أجْذَمَ، فَلا يَلُومَنَّ إلّا نَفْسَهُ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والنَّحّاسُ في ”ناسِخِهِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فاعْتَزِلُوا النِّساءَ﴾ . يَقُولُ: اعْتَزِلُوا نِكاحَ فُرُوجِهِنَّ.

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ بَعْضِ أزْواجِ النَّبِيِّ ﷺ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إذا أرادَ مِنَ الحائِضِ شَيْئًا، ألْقى عَلى فَرْجِها ثَوْبًا، ثُمَّ صَنَعَ ما أرادَ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، والنَّحّاسُ في ”ناسِخِهِ“، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عائِشَةَ، أنَّها سُئِلَتْ: ما لِلِرَّجُلِ مِنَ امْرَأتِهِ وهي حائِضٌ؟ فَقالَتْ: كُلُّ شَيْءٍ إلّا فَرْجَها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، وابْنُ ماجَهْ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كانَتْ إحْدانا إذا كانَتْ حائِضًا فَأرادَ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يُباشِرَها، أمَرَها أنْ تَتَّزِرَ في فَوْرِ حَيْضَتِها ثُمَّ يُباشِرُها. قالَتْ: وأيُّكم يَمْلِكُ إرْبَهُ كَما كانَ (p-٥٧٧)رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْلِكُ إرْبَهُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ مَيْمُونَةَ قالَتْ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أرادَ أنْ يُباشِرَ امْرَأةً مِن نِسائِهِ، أمَرَها فاتَّزَرَتْ وهي حائِضٌ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُباشِرُ المَرْأةَ مِن نِسائِهِ وهي حائِضٌ، إذا كانَ عَلَيْها إزارٌ إلى أنْصافِ الفَخِذَيْنِ أوِ الرُّكْبَتَيْنِ، مُحْتَجِزَةً بِهِ» .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كُنْتُ أنا ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَبِيتُ في الشِّعارِ الواحِدِ وأنا حائِضٌ طامِثٌ، فَإنْ أصابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكانَهُ لَمْ يَعْدُهُ، وإنْ أصابَ ثَوْبَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكانَهُ لَمْ يَعْدُهُ وصَلّى فِيهِ» (p-٥٧٨)وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، عَنْ عُمارَةَ بْنِ غُرابٍ، أنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ، «أنَّها سَألَتْ عائِشَةَ، قالَتْ: إحْدانا تَحِيضُ ولَيْسَ لَها ولِزَوْجِها إلّا فِراشٌ واحِدٌ؟ قالَتْ: أُخْبِرُكِ ما صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؛ دَخَلَ فَمَضى إلى مَسْجِدِهِ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي وأوْجَعَهُ البَرْدُ، فَقالَ: ”ادْنِي مِنِّي“، فَقُلْتُ: إنِّي حائِضٌ، فَقالَ: ”وإنِ، اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ“، فَكَشَفْتُ عَنْ فَخِذِي، فَوَضَعَ خَدَّهُ وصَدْرَهُ عَلى فَخِذِي، وحَنَيْتُ عَلَيْهِ حَتّى دَفِئَ ونامَ» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 35

Al-BaqarahJuz 2 · Page 35

2:220

فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٢٠

To this world and the Hereafter. And they ask you about orphans. Say, "Improvement for them is best. And if you mix your affairs with theirs - they are your brothers. And Allāh knows the corrupter from the amender. And if Allāh had willed, He could have put you in difficulty. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise."

2:221

وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٢١

And do not marry polytheistic women until they believe.1 And a believing slave woman is better than a polytheist, even though she might please you. And do not marry polytheistic men [to your women] until they believe. And a believing slave is better than a polytheist, even though he might please you. Those invite [you] to the Fire, but Allāh invites to Paradise and to forgiveness, by His permission. And He makes clear His verses [i.e., ordinances] to the people that perhaps they may remember.

1 translator’s note
  1. i.e., worship and obey Allāh alone. ↩

2:222

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ٢٢٢

And they ask you about menstruation. Say, "It is harm, so keep away from wives1 during menstruation. And do not approach them until they are pure. And when they have purified themselves,2 then come to them from where Allāh has ordained for you. Indeed, Allāh loves those who are constantly repentant and loves those who purify themselves."

2 translator’s notes
  1. i.e., refrain from sexual intercourse.

    [83] By taking a complete bath (ghusl) .

    ↩
  2. ↩

2:223

نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣

Your wives are a place of cultivation [i.e., sowing of seed] for you, so come to your place of cultivation however you wish and put forth [righteousness] for yourselves. And fear Allāh and know that you will meet Him. And give good tidings to the believers.

2:224

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٤

And do not make [your oath by] Allāh an excuse against being righteous and fearing Allāh and making peace among people. And Allāh is Hearing and Knowing.

As-SuyutiTafsir · 2:222

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском